رواية في يديه الفصول من 7-10
المحتويات
هيام فهى تريد ان تضايقها بأى طريقة كانت
هياممقولتليش بقى جوزك الحلو ده حلو برضه معاكى ولا ايه
وتينانتى قصدك ايه بتلميحاتك الغريبة دى
هياماصله باين عليه عايز واحدة بمواصفات خاصة علشان تبقى مراته وتناسبه
وتين بانفعالانتى قليلة الادب وساڤلة
هيام بغيظ انا قليلة الادب وساڤلة يا بتاعة انتى
اقتربت هيام منها وجذبتها من حجابها بكل حقد وغل شعرت وتين بالالم لانها جذبت شعرها ايضا مع الحجاب حاولت وتين تخليص نفسها من بين يديها الا انها ابت ان تتركها فهى تقبض على حجابها بقوة
فى ذلك الوقت كان ثائر على الباب بعد ان قامت عايدة بفتح الباب له سمع صوت زوجته المټألم دخل بدون ان يستأذن الى حيث مصدر الصوت وجد تلك الفتاة تحاول ضړب زوجته
ثائر پغضبانتى بتعملى فيها ايه
نزلت دموعها بقوة من شدة الألم الذى تشعر به عندما رأته ارتمت فى أحضانه غير واعية لما فعلت قام بامساكها من كتفيها صارخا بوجهها بانفعال
ثائرانتى ازاى تسيبيها تعمل فيكى كده ها انطقى
وتين بدموعهى دايما كده
ثائر ببرودخدى حقك منها
وتين انت بتقول ايه
ثائربقولك خدى حقك منها يا وتين اضړبيها زى ما ضربتك
وتين بدموعمش هقدر اعمل كده انا متعودتش اعمل كده
ثائر پغضب شديدبقولك خدى حقك منها اسمعى الكلام يا وتين
وتين باڼهياربقولك مش هقدر مش هقدر
عايدة فى ايه يا استاذ انت انت داخل تتهجم علينا فى بيتنا ولا ايه
ثائر صدقينى لولا ان انا مش بمد ايدى على واحدة كان زمانك دلوقتى الدكاترة محتارين يجبسوا ايه او يخيطوا ايه فى بنتك
هيام باستفزاز لاء خوفتنى يا ..ثائر
ثائر بقرف اول مرة اكره اسمع اسمى من حد
وتين يلا بينا نمشى من هنا لأن انا مش هقدر اردلها اللى عملته فيا
ثائرمش هتقدرى ماشى يا وتين هاتى حاجتك ويلا بينا وحسابى معاكى بعدين يا وتين انا هخليكى تبطلى الجبن والضعف اللى فيكى ده
لم تفهم مقصده من هذا الكلام ولكنها تعلم انه فى حالات غضبه يصبح اسم على مسمى ثائرا غير مهتم بأى شئ
نزلوا الى السيارة ذهبوا الى الشقة سحبها من يدها دخل الى الشرفة نظر اليها پغضب مكبوت
ثائرانتى ليه مسمعتيش كلامى يا وتين
وتيناسمع كلامك فى ايه فى ان انا اضړبها
ثائر هى مش ضربتك يبقى لازم تنضرب هى كمان
وتينانا متعلمتش ارد الاساءة بالاساءة
ثائر عارفة ليه علشان انتى جبانة ومعندكيش شخصية
وتين بانفعالايه اللى انت بتقوله ليا ده
ثائربقولك حقيقتك اللى انتى مش عايزة تعترفى بيها
وتين بس كفاية بقى اسكت
ثائراسكت! الظاهر فى حاجات لازم تتعلميها يا وتين وانا اللى هعلمهالك ومن هنا وجاى لازم تسمعى كلامى من غير نقاش
وتينوانا مش لعبة فى ايدك
ثائر باستفزازلاء هتبقى انتى لعبتى يا وتين لعبتى اللى هحركها بايدى واللى مصيرها هيبقى فى ايدى برضه
اسمعها مايريد تركها وخرج فكرت ماذا يريد ان يفعل بها ولماذا يفعل ذلك وماذا يقصد بأنها ستصبح لعبته
قضوا وقتا لطيفا فى تلك النزهة التى اقترحها رمزى ففكرت كم يكون وسيما وجذابا عندما يكون هادئا ولكن لشدة دهشتها انها وجدته أكثر جاذبية عندما يكون غاضبا وثائرا هل بسبب ضعف شخصيتها تجد تعويض فى شخصيته القوية التى تبدو مسيطرة على كل شيء فهو عندما يغضب لاتريد سوى شئ واحد ان تقترب منه كالفراشة التى تتلذذ بحړق اجنحتها باللهب
استعدوا جميعا للعودة الى القاهرة فهى كمن تخطو خطواتها نحو المجهول الجميل ذلك المجهول الذى لا تعرف فيه سوى تلك الفتاة الجالسة بجوارها و ذلك الرجل الذى اصبح يسمى زوجها والذى لا يجب ان يعرف احد انها زوجته غفت فى الطريق اخذتها أحلامها اليه تخيلت نفسها حبيبته ومالكة قلبه فكم شعرت بالسعادة من ذلك الحلم الذى ينسجه خيالها لدرجة انها ارتسمت ابتسامة صافية على شفتيها كان يراقبها من المرآة متعجبا على ماذا تبتسم تلك الفتاة وهى نائمة
وصلوا الى المنزل اوقف السيارة كانت مريم قد غفت هى ايضا فنادى علي وتين يريدها ان تستيقظ من تلك الغيبوبة الملائكية فنادى بصوت منخفض حتى لا يفزعها من نومها
ثائر بصوت منخفضوتين وتين فوقى احنا وصلنا البيت
ولكنها كانت ما تزال تحت تأثير ذلك الحلم فهى تسمع صوته كأنها يناديها فى حلمها
ثائروتين يلا اصحى بقى وصلنا
وتين بنومحبيبى انت جيت
ثائر بابتسامةايوة جيت يلا بينا بقى
وتينانت مش هتسيبنى مش كده هتفضل معايا صح
ثائرلاء مش هسيبك انزلى بقى يلا بينا تعبتينى يا وتين
فاقت وتين من نومها اعتدلت بفزع فماذا قالتاو ماذا فعلت وهى نائمة نظرت اليه بعيون متسعة
وتينهو انا قولت ايه وانا نايمة
ثائرولا حاجة الظاهر كنتى بتحلمى يلا بينا
ثائرمريم مريم اصحى
مريماحنا وصلنا خلاص
ثائرايوة يلا انزلى انتى كمان
نزلوا من السيارة نظرت وتينالى المنزل فكان عبارة عن تحفة معمارية رائعة جدا لم ترى مثيل له من قبل فهو يشبه القصور الإسبانية
وتينمريم هو البيت ليه شبه البيوت الاسبانية كده
مريمعلشان صاحبة البيت كانت اسبانية
وتينصاحبة البيت! هو مش ده بيتكم
مريمايوة بيتنا بس جدة بابا وعمو ثائر كانت اسبانية غجرية
وتينبجد
مريمايوة هبقى احكيلك كل حاجة بعدين
ظلت تنظر وتين حولها بانبهار من هذا المكان البديع فهو يشبه القصور الخيالية التى كانت تقرأ عنها فى القصص ولم تتخيل ان تعيش فى احدى تلك القصور
وصل رمزى هو الاخر كان يصطحب معه حسنية فى سيارته
رمزى بابتسامةحمد الله على السلامة
حسنيةالله يسلمك يا ابنى
ثائرما تيجى تتغدا معانا
رمزىلاء انا هروح بقى
ثائرعلى اساس ان بيتك فى اخر الدنيا ما جمبنا اهو انت بتتلكك
رمزىلاء ياعم بس بجد عايز ارتاح من الطريق وهبقى اجى بالليل
ثائرماشى سلام
رمزى الله يسلمك
ذهب رمزى دخل ثائر المنزل تتبعه وتين ومريم دخل الى الصالة نظرت وتين الى تلك المرأة الجميلة التى تجلس بكل غرور وكبرياء فهى حقا فاتنة وبارعة الجمال ولكن من تكون تلك المرأة
سيلاحمد الله على السلامة يا حبيبى
ثائرسيلا انتى رجعتى امتى
رايكم يا حلوين
البارت العاشر
ذهب رمزى دخل ثائر المنزل تتبعه وتين ومريم دخل الى الصالة نظرت وتين الى تلك المرأة الجميلة التى تجلس بكل غرور وكبرياء فهى حقا فاتنة وبارعة الجمال ولكن من تكون تلك المرأة
سيلاحمد الله على السلامة يا حبيبى
ثائرسيلا انتى رجعتى امتى
سيلارجعت امبارح وكنت فاكرة انك رجعت فجيت أشوفك
عرفت وتين من تكون تلك المرأة فهى خطيبته ولكنها لم تتخيل ان تكون جميلة الى هذا الحد فأى منافسة معها فهى الخاسرة لا محالة فمن يرتبط بها لا ينظر لأخرى نظرا لما تتمتع به من جمال وجاذبية قادرة على سلب عقول الرجال
ثائرحمد الله على السلامة يا سيلا
سيلاالله يسلمك يا حبيبى مين دى يا ثائر
ثائردى واحدة قريبتنا هتعيش معانا هنا على ما تخلص دراسة
سيلا باستغرابتعيش معاكم ازاى يعنى مش فاهمة
مريمهتعيش معانا لحد ما تنهى دراستها لان ملهاش حد غيرنا فى القاهرة فهمتى يا سيلا
سيلا آه اهلا يا مريم وانتى اسمك ايه بقى يا شاطرة
وتيناسمى وتين
سيلا من غير نفساه انعم وأكرم نورتى البيت يا وتين
وتينشكرا على ذوقك حضرتك
سيلاثائر انا عايزة اتكلم معاك شوية فى موضوع مهم
ثائروانا تعبان دلوقتى وعايز ارتاح يا سيلا ممكن نأجل الكلام لبعدين لان انا مفييش دماغ اسمع كلام من حد
سيلاماشى هعدى عليك بالليل تكون ارتحتلك شوية علشان انت واحشنى اوى
ثائرتمام ماشى ياسيلا
سيلا باى يا حبيبى
ثائرمع السلامة يا سيلا
ذهبت سيلا تخيلت وتين كيف ستكون حالتها عندما تراه مع تلك المرأة فهى لن تتحمل ذلك ابدا فكل كلمة تنطقها له هذه المرأة كنصل حاد يصيب قلبها .ذلك القلب الذى اصبح الآن مصيره العڈاب
ثائرمريم وصلى وتين اوضتها انا هطلع ارتاح شوية
مريمحاضر يا عمو تعالى معايا يا وتين
ذهبت وتين مع مريم ولكنها شعرت بأنه اخذ قلبها معه مبتعدا عنها ادخلتها غرفة لم تحلم وتين يوما ان تسكن غرفة مثلها
وتين باعجاب الله هى دى اوضتى انا يا مريم
مريم بابتسامةايوة دى اوضتك يا وتين عجبتك
وتين جميلة جدا طب اوضتك انتى فين
مريماوضتى انا تحت
وتينتحت فين
مريمفى الدور الارضى قاعدة فى الاوضة اللى كانت بتاعة بابا الله يرحمه لما كان عايش فى البيت هنا
وتينهو انتوا مكنتوش عايشين هنا انتى وباباكى ومامتك
مريملاء بابا كان ليه بيت مستقل بس لما اتوفى انا جيت عشت هنا فحبيت اقعد فى اوضة بابا انا هنزل بقى علشان اكمل نومى عيشى انتى بقى ماشى
وتين هههه ماشى انا هنام انا كمان وأكمل الحلم
مريمحلم ايه ده
وتينها ولا حاجة
مريمطب عن اذنك ولو عوزتى حاجة انزليلى تحت
وتينماشى شكرا يا مريم
مريم الشكر لله يا حبيبتى عن اذنك
وتين اتفضلى
خرجت مريم من الغرفة قاصدة غرفتها فتحت وتين شنطتها نظرت إلى ملابسها فهى لا تتناسب مع ذلك الوسط الذى تعيش فيه الآن ولكنها قامت باختيار افضلها حتى ترتديه بعد ان تقوم من نومها ذهبت الى السرير غفت بسرعة كبيرة كأنها تريد الذهاب سريعا الى عالم الأحلام الذى يجمعها مع حبيبها...الغجرى
قام ثائر بعمل عدة اتصالات للاطمئنان على العمل ولطلب بعض الاشياء التى يريدها رمى هاتفه على السرير ذهب الى الحمام وعندما يتذكر كلام تلك الفتاة وهى نائمة يزيد فضوله فمن كانت تناديه فى أحلامها من كانت تدعوه بحبيبها تساقطت المياة بقوة على رأسه كأنها تريد ان تجعله يكف عن التفكير فيما سمعه ثم ما الذى يهمه اذا كانت تحب أحدا فزواجهم زواج مصلحة لا أكثر وهو متفق معها انها اذا احبت شخص سينفصل عنها فورا
خرج من الحمام يجفف رأسه من الماء بقوة لعله يهدأ قليلا
ثائروبعدين بقى انا هفضل اقرف نفسى وافكر كتير ثم هى حرة ثم هى عارفة شروط جوازنا واكيد هتلتزم بيها
ارتمى على السرير ليرتاح قليلا اغمض عينيه ولكن ظلت تلك العينان الرماديتان تطارده حتى فى أحلامه
بعد بضع ساعات استيقظت وتين على صوت طرقات على الباب قامت بفتح الباب وجدت حسنية ومعها بعض العاملات فى المنزل يحملن اغراضا كثيرة
حسنيةلبسك وصل يا انسة وتين
وتين باستغرابلبسى! انا لبسى معايا
حسنيةدى حاجات طلبهالك ثائر بيه دخلوا الحاجات يا بنات حطوها جوا يلا بسرعة
قامت الفتيات بوضع الحقائب فى الغرفة امتلئت الغرفة بمختلف الحقائب ومازالت وتين غير مستوعبة لكل ما يحدث
وتينممكن تكونوا غلطانين والحاجات دى بتاعة مريم
حسنية بابتسامةلاء يا حبيبتى دى بتاعتك انتى جيالك انتى مخصوص
وتينمعقولة كل ده الحاجات دى ليا انا
حسنيةايوة ثائر بيه عايزك تاخدى حريتك فى البيت علشان مريم تتحسن وانا يا بنتى مش عارفة اقولك ايه ياريت فعلا تقدرى تخرجى مريم من اللى هى فيه بتصعب عليا لما كنت بشوف حالتها النفسية بتسوء يوم عن يوم
وتينهم اهلها ماتوا ازاى
حسنيةباباها كان ظابط فى حد حطله قنبلة فى العربية بتاعته فاڼفجرت بيه هو ومراته قدام بيته كان خارج ويدوب لسه بيركب هو ومراته اڼفجرت ومريم شافت كل ده قدامها ومن ساعتها وهى بقت كده
وتينوالحاډثة دى
متابعة القراءة