رواية في يديه الفصول من 7-10

موقع أيام نيوز

البارت السابع
نظر اليه رمزى باندهاش فماذا يقول وهل ما سمعه منه الآن حقيقة ام انه يتخيل ذلك هل يفكر ثائر فى الزواج من تلك الفتاة حقا ما الذى دهاه حتى يفكر هذا التفكير فهو على وشك الزواج من سيلا فكيف سيحدث ذلك
رمزى پصدمةانت بتقول ايه يا ثائر
ثائريعنى اتجوز انا ووتين
رمزىثائر انت واعى انت بتقول ايه او مدرك انت بتقترح ايه انت اټجننت يا ابنى ولا ايه
ثائرايوة طبعا عارف انا بقول ايه بقول حاجة غريبة يعنى
رمزىايوة طبعا ! انت ناسى يا ابنى انك خاطب وقربت تتجوز
ثائرعارف ومش ناسى
رمزىوهى سيلا لما تعرف هتسكتلك يعنى دى هتقلب الدنيا
ثائرسيلا مش هتعرف حاجة عن الجوازة دى خالص يا رمزى
رمزىمش هتعرف ازاى مش فاهم ولما تشوف وتين فى بيتك هتقولها ايه اصلى والله اتجوزتها حالة انسانية وشوية وهسيبها
ثائرقولتلك سيلا مش هتعرف وهقدملها وتين على انها واحدة قريبتنا جاية تقعد فترة الدراسة وهتمشى مش هتعرف انها مراتى
رمزىانت جرا ايه لعقلك يا ابنى انا مش فاهم
ثائرصدقنى دى هتبقى جوازة على الورق كده علشان اقدر اخدها بس هى هتفضل معانا تخلص دراسة وتشتغل وتشوف حياتها يعنى مساعدة منى مش اكثر يا رمزى
رمزىثائر انا عارف انك شهم بس مش لدرجة تورط نفسك فى جوازة فاهمنى
ثائرصدقنى هى هتبقى زيها زى مريم هساعدها ومش هسيبها الا وهى واقفة على رجليها ولو ربنا اراد وحبت حد وحبت ترتبط بيه خلاص يبقى كده اطمنت عليها
رمزىولو سيلا عرفت انها مراتك
ثائرانت عارف سيلا دايما مشغولة والظاهر كده جوازنا مش هيتم قريب فأنت من الناحية دى اطمن ومحدش هيعرف غير انا وانت ومريم وهى من هنا واحنا هنخدها القاهرة
رمزىبرضه انا مقلق ومش مطمن يا ثائر
ثائرمش قادر يا رمزى اشوف حد فى ورطة ومقدمش ليه اى مساعدة
رمزىطب انت اقترحت على البنت الاقتراح ده اصلا
ثائرلسه هكلمها واقولها وافقت ماشى موافقتش خلاص هى حرة اعملها ايه بقى
رمزىوانت هتكلمها ازاى وتعرفها
ثائرنمرتها مع مريم هخليها تكلمها وتيجى اعرض عليها الموضوع واشوف رأيها
ظل رمزى يفكر هل هذه خطوة ايجابية من جانب ثائر لمساعدة هذه الفتاة ام ربما خطوة ستفتح له ابواب الچحيم اذا علمت خطيبته بما ينوى فعله
رمزىشوف واللى انت عايز تعمله اعمله
ثائركويس انك وافقتنى علشان مفييش دماغ اجادل معاك
رمزىليه مالك فى ايه حصل تانى
ثائرفرج ماټ يا رمزى قبل ما أعرف مين اللى قتل رؤوف
رمزىانت عرفت
ثائرانت كنت عارف ومقولتليش وانت عرفت ازاى
رمزىانت ناسى ان انا المحامى اللى متابع القضية
ثائرشوفت الحظ النحس ېموت قبل ما اعرف
رمزىنصيب خلينا دلوقتى فى مشكلة البنت اللى بتقول عليها
ثائرانا عايزك تكتبلى عقد
رمزى باستغرابعقد ايه ده
ثائرعقد بينى وبين وتين علشان تبقى عارفة ليها ايه وعليها ايه
رمزىانت مش هتتجوزها رسمى
ثائرايوة بس العقد ده بينى وبينها فى كل الشروط اللى هتبقى عليها حياتها معانا
رمزىزى ايه الشروط دى بقى يعنى
ثائرزى انها متقدرش تسيب بيتى الا لما انا اقول. وانها متعملش اى خطوة فى حياتها فى الفترة دى من غير ما ترجعلى. وانها ممنوع تقول لاى حد هى متعرفوش انها مراتى. وأنها لازم تسمع كلامى فى اى حاجة اقولها ليها. ملهاش انها تتصرف من دماغها فى حاجة انا معرفهاش. ومفيش حاجة تعملها فى حياتها من غير موافقتى.
استمع رمزى لكلامه عاقدا حاجبيه من تلك الشروط التى يمليها عليه ثائر فهو يريدها مثل الدمية فى يده
رمزىانت كده عايزها تبقى زى العروسة الماريونت تتحكم انت فى حياتها
ثائر بهدوءهو ده بالظبط يارمزى
رمزىانت فاكرها لعبة يا ثائر ولا ايه دى بنى ادمة 
ثائراعمل انت بس العقد وملكش دعوة ماشى يا رمزى
رمزىماشى ولو ان انا والله العظيم ما فاهم حاجة ولا دماغك دى فيها ايه
ثائر بابتسامةاحسنلك متعرفش يا رمزى بلاش توجع دماغك
مستلقية على سريرها تفكر كيف سيخلصها من هذا الچحيم الذى تعيش فيه هل سيقترح عليها ان تعمل لديه ام ماذا سيفعل فهى تتمنى خلاصها من هذا المنزل اليوم قبل الغد افاقت من افكارها على صوت تلك الفتاة التى لا تفعل شئ فى حياتها سوى ان تضايقها
هيامانتى يا برنسيسة مبترديش ليه عليا وانا بناديلك
وتيننعم خير افندم فى ايه
هيامالله الله و بقى ليكى صوت كمان يا ست وتين
وتينانا بقولك نعم عيزانى اقولك ايه يعنى يا هيام
هيامانا حاسة كده ان انتى مخبية حاجة والا ليه بقيتى جريئة فى الرد كده
وتينانتى كنتى عيزانى فى ايه وبتنادى عليا ليه
هيامعيزاكى تلبسى علشان هتخرجى معايا انا واسامة علشان مينفعش اخرج معاه لوحدنا
وتينوانا داخلى ايه فى الموضوع ده 
هيامماهو ملقتش غيرك يخرج معايا ماما هى اللى قالتلى يلا البسى بلاش غلبة وۏجع دماغ وحصلينى على برا
وتين بتنهيدةحاضر ادينى قايمة اهو
ارتدت ملابسها خرجت الى الصالة وجدت هيام فى انتظارها وماهى الا دقائق حتى سمعوا صوت جرس الباب فتحت وتين الباب كان أسامة على الباب يبتسم تلك الابتسامة الساخرة فهو أصبح يعامل وتين بتلك الطريقة ولكنها لا تبالى بأفعاله وتصرفاته فهى مشغولة حاليا بشئ اخر شئ لو ربما اراد الله ستتغير حياتها
أسامةهيام جاهزة علشان نخرج
هيامايوة يلا بينا يا وتين
عايدةخلوا بالكم من نفسكم يا حبايبى
أسامة باستفزاز مټخافيش هيام فى عنينا الاتنين يا طنط
ظن انه بكلامه هذا سيضايقها فياله من مسكين فربما لو علم انها اصبحت تنظر اليه على انه شئ لا معنى له ربما كان كف عن تلك التصرفات السخيفة التى يفعلها
خرجوا من المنزل ظلوا يتجولون فى عدة أماكن تتبعهم وتين كانت تتصرف هيام بذلك الدلع الزائف فهى تريد إشعال نيران الغيرة فى قلب وتين ولكن قلب وتين أصبح باردا تجاههم فهى لا تشعر بأى شئ وكأنهم اثنان من احدى تلك المسلسلات او الافلام السخيفة التى لا تحب مشاهدتها فنظرت اليهم نظرة اشفاق فيالهم من حمقى.
ظلت تفكر هل ما حدث ربما كان فى صالحها هل اراد الله ان يبعد عنها ذلك الشخص لان ربما حياتها معه كانت لن تختلف عن حياتها فى ذلك المنزل فاتضح انه انسان سطحى لا ينظر الى باطن الامور ولكن يأخذ بالظواهر فقط
جلسوا فى مكان يشبه الكافتريا جلست بعيد عنهم ولكنها تسمع ما يتحدثون به
أسامةتشربى ايه يا هيام
هياماى حاجة على ذوقك
أسامة من غير نفستشربى ايه يا وتين
وتين بقرفشكرا مليش نفس نفسى مسدودة
أسامةاحسن برضه
وتين فى سرهااحسن انا عارفة كان عاجبنى فيك ايه دا انت طلعت رخم ورزل وهيام فعلا لايقة عليك ما جمع الا ما وفق
اخرجت هاتفها تعبث به حتى تنتهى تلك الجلسة التى كانت بمثابة عقاپ لها ولكنها وجدت هاتفها يرن يعلن عن ورود مكالمة من مريم وجدت نفسها تبتسم تلقائيا رأى أسامة ذلك استغرب على ماذا تبتسم تلك الفتاة فربما المتصل يكون احد اولئك الناس التى تعرفهم زاد شعوره بالاحتقار لها اخذت هاتفها وابتعدت حتى تستطيع ان تتكلم بحرية 
وتين بابتسامةازيك يا مريم اخبارك ايه
مريمالحمد لله ازيك انتى عاملة ايه دلوقتى
وتينالحمد لله تمام
مريمانا كنت عوزاكى تيجيلى الشقة 
وتين باستغراب ليه فى إيه خير
مريمخير ان شاء الله بس عمو طلب منى اكلمك علشان تيجى عايز يتكلم معاكى ومټخافيش انا ودادة موجودين
وتينبس مش هقدر النهاردة يا مريم
مريمليه فى حاجة حصلت ولا ايه
وتينلاء بس انا برا البيت مش فى البيت
مريمطب تقدرى تيجى امتى
وتينممكن بكرة بعد المحاضرات بس مش هاجى الشقة
مريمطب هتيجى فين
وتينفى المكان اللى كنا بنتقابل فيه على البحر
مريمخلاص ماشى هقول لعمو ونتقابل بكرة ان شاء الله
وتينان شاء الله
مريم ماشى سلام مؤقتا يا وتين
وتين بابتسامةمع السلامة يا مريم
مريمالله يسلمك يا حبيبتى
انهت مكالمتها مع مريم شعرت بتجدد الامل بداخلها فربما توصل ثائر لحل ينقذها فهى ظنت انه انشغل عنها اذ انقضى يومان منذ حدثتها مريم برغبة عمها فى مساعدتها عادت الى مكانها تشعر بفرحة لا تعرف ماسبب كل هذه الفرحة التى تملكت من قلبها حتى ان أسامة وهيام استغربوا حالتها فما هذه الابتسامة العريضة التى ترتسم على شفتيها فهيام اول مرة تراها سعيدة لهذه الدرجة
هيامخير مالك مبسوطة ليه كده انتى كنتى بتكلمى مين
وتينعادى يعنى هو حرام افرح ثم كنت بكلم واحدة صاحبتى
أسامة بهمسصاحبتك ولا صاحبك يا انسة يا محترمة
وتينبتقول حاجة يا استاذ أسامة ولا ايه
أسامة بعصبيةمبقولش حاجة يلا بينا نمشى
هيامبسرعة كده احنا لسه مشربناش حاجة
أسامةمرة تانية علشان انا ورايا مشوار مهم كنت ناسيه يلا بينا
نهضت هيام ووتين وهيام تعلم انه يشعر بالضيق بسبب وتين فهل مازال يشعر بالحب نحوها فهى كانت تعلم انه يحبها ويريد الارتباط بها وهى من افسدت عليه أحلامه بالاقتران بها
قام بتوصيلهم الى المنزل ثم انصرف سريعا نظرت اليه وتين نظرات باردة فماله ينظر اليها هكذا فهى اصبحت يصيبها السأم من رؤيته نظرت لتلك الواقفة بجوارها بتأفف فمالها هى الاخرى تنظر اليها هكذا
وتينانتى بتبصيلى كده ليه فى ايه مالك
هيامعلشان انتى السبب فى اللى حصل
وتينوهو ايه اللى حصل بقى علشان تقولى كده
هيامان أسامة يخلينا نرجع للبيت بسرعة
وتينليه هو انا اللى قولتله رجعنا البيت هو اللى عمل كده من نفسه انا كنت قاعدة ساكتة ومبتكلمش
هيامبس هو عمل كده بعد انتى ما خلصتى المكالمة
وتينوهو يهمه فى ايه المكالمة انا حرة هو خطيبك انتى مش انا علشان يعلق على تصرفاتى
هيامبس تصرفاتك دى هتخليه ياخد فكرة غلط عنى
وتينوياخد فكرة غلط عنك ليه انتى مالك بده كله
هياممتنسيش ان انتى عايشة معانا فى البيت و اللى بتعمليه هيأثر على سمعتنا
وتينمټخافيش سمعتكم فى الحفظ والصون وكل ده هيخلص قريب
هيام باستغراب يعنى ايه مش فاهمة
وتينبكرة هتفهمى وتعرفى كل حاجة عن اذنك
بعد ان القت كلماتها التى لم تستوعبها هيام بعد ذهبت الى غرفتها ظلت هيام تحاول تفسر كلامها ولكنها لم تصل الى جواب يشفى غليلها
هيامهى قصدها ايه البت دى بكلامها ده انا مش فاهمة حاجة
عايدةانتى بتكلمى نفسك يا هيام
هيامها بتقولى حاجة يا ماما
عايدةمالك سرحانة فى ايه كده
هياممش عارفة البت وتين اليومين دول حاسة كأنها متغيرة
عايدةمتغيرة ازاى يعنى
هياممش عارفة مبقتش زى الأول تحسى كأنها بقت جريئة شوية مش هممها حاجة مش عارفة
عايدةعلى إيه يعنى سيبك منها انبسطتى فى الخروجة
هياماحنا لحقنا احنا شوية واسامة قالى وراه مشوار كان ناسيه ووصلنا ومشى
عايدةولا يهمك جايز فعلا عنده مشوار ولا حاجة يلا ادخلى غيرى هدومك علشان تاكلى
وتين يا وتين
خرجت من غرفتها على صوت تلك المرأة تناديها فماذا يريدون منها الآن الا يتركوها فى حالها أبدا
وتينايوة يا مرات عمى
عايدةيلا حضرى العشا سمير زمانه جاى
ذهبت الى المطبخ بدون ان تتفوه بكلمة قامت بتحضير العشاء وصل سمير تناولوا الطعام قامت بتنظيف تلك الاوانى ثم ذهبت الى غرفتها كانت وتين فى غرفتها لا تطيق صبرا فهى

تم نسخ الرابط