رواية في يديه الفصول من 7-10
المحتويات
وياريت كنت اقدر اديها اكتر من كدهوتين تستاهل كل خير وتستاهل الغالى كله
يا الله هذه الليلة اجمل ليلة عاشتها منذ ۏفاة والديها فهى تسمع كلام بحقها لم تسمعه من قبل تسمعه من تلك الفتاة التى احبتهاومن عم تلك الفتاة الذى أصبح الآن يسكن في قلبها
ثائرالمهم نقرا الفاتحة وبكرةوتينتختار الفستان والشبكة وبعد بكرة الفرح
عايدةهو سلق بيض ولا إيه
ثائر بدون وعىحضرتك مش مطلوب منكم اى حاجة غير ان انا اخدوتين وبس هى اللى تهمنى
أسامة بهمسدا ايه الحب ده كله
ظلتوتين تفكر ماذا سيحدث الآن هل سيوافقوا ام سيحاولون اضاعة فرصتها من الخروج من هذا المنزل عندما قال انه لايريد سوى اخذها هى وجدت نفسها تهمس لها
وتين فى سرهاياريت تقدر تاخدنى من هنا انا لو روحت معاك اخر الدنيا طالما انت معايا انا موافقة
افاقت من كلامها مع نفسها على صوتسمير يهتف بها
سميروتين وتين
وتينايوة فى ايه
سميرانتى خلاص موافقة نقرا الفاتحة
وتينايوة موافقة
تم قراءة الفاتحة كانرمزى صامتا لا يتفوه بكلمة فما الذى فعلعثائر هو كان يعلم انه سيتزوجها ولكن لن يصل الأمر الى ان يتفق على اقامة زفاف لها
بعد الاتفاق انصرفثائر ومريمورمزى دخلتوتين غرفتها ظلتهيام وعايدة يتاكلهم الغيظ والقهر مما حدث
عايدةبقى البت دى تقع على واحد زى ده ازاى
هياممش قولتلك انها مش سهلة مصدقتيش
عايدةلاء وشوفتيه وهو بيتكلم عنها ولا بيدافع عنها
هيام بتوهانباين عليه حمش أوى الصراحة خسارة فيها
عايدةيلا ادينا هنرتاح منها
هيامدى هى اللى هترتاح وتشوف عز مشفتوش فى حياتها دا الساعة اللى لابسها بس تمنها قد كده
عايدةولا بنت اخوه دى كمان لابسة الماظ فى ايدها
هياماه وبكرةوتين تلبس زيها هى كمان اما انا مفروسة فرسة لا قبلها ولا بعدها
وضعت الورود التى اهداها اياها بجوارها على السرير تتحسس وريقات الورد تبتسم لا تعرف سر هذه السعادة فهى تعلم ان كل هذا مجرد تمثيل ولكنها لا تريد ان تتذكر ذلك تريد ان تعيش فى اوهامها ولو قليلا فلماذا دائما هى محرومة من لحظات السعادة فعندما اتتها تلك اللحظات فهى سعادة زائفة
عادوا الى الشقة لاحظثائرصمترمزى فهذه ليست عادته ان يظل بهذا الشكل
ثائرمالك ساكت خالص ومبتنطقش ليه
رمزىهو ايه اللى انت عملته ده يا ثائر
ثائرعملت ايه
رمزىانت مش قايل هيبقى جواز كده وخلاص ايه لازمته الفرح
ثائرمش عارف انا قولت ليه كده بس لما سمعت تلميحات البت دى مقدرتش امسك نفسى فقولت كده
رمزىوالله ولما يتعرف انك اتجوزت هتعمل ايه مع سيلا
ثائرماهو ده دورك بقى مش عايز حد يعرف
رمزىهتعمل الفرح وانت لابس طاقية الاخفاء
ثائرانت بقى متخليش حد من الصحفيين يعرفوا وتحجزلنا اى قاعة محدش يعرفنى فيها
رمزىانت شكلك ناوى تخليها خل يا ثائر
ثائرمتخافش الموضوع هيعدى متقلقش انت
تم اختيار فستان الزفاف وايضا القاعة وكل هذا بوقت قياسى فثائر يريد انتهاء كل شئ سريعا وتم كتب الكتاب أيضا كان ينتظر فى القاعة بتلك البدلة السوداء التى يرتديها والتى زادته وسامة وجاذبية ينتظر دخولها الآن وها هى دخلت بذلك الفستان الأبيض الذى يجعلها تشبه الأميرات ناظرة فى الأرض لاتريد رفع رأسها من الخجل وصلت اليه مد يده اليها .بتردد وضعت يدها فى يده الدافئة تأبطت ذراعه اجلسها فى المكان المخصص لهم قام برفع ذلك الوشاح الابيض من على وجهها ظل ينظر اليها فكم هى جميلة وبريئة افاق لنفسه طلب منها ان تنظر اليه
ثائروتين
وتين بخجلنعم
ثائربصيلى يا وتين وانا بكلمك متحطيش وشك فى الأرض كده
لم ترفع رأسها لماذا طلب منها ذلك فهى لاتريد ان ترفع وجهها حتى لايرى الحب الواضح على محياها
ثائرانا قولتلك ايه ياوتين مش بقولك بصيلى على فكرة مبحبش اكرر كلامى كتير الكلمة بقولها مرة واحدة بس
اذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتينانت عايزنى ابصلك ليه
ثائرعلشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلقحاجة ايه دى
البارت التاسع
اذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتينانت عايزنى ابصلك ليه
ثائرعلشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلقحاجة ايه دى
ثائرالفلوس اللى المفروض تبقى مهرك
وتينمهرى
ثائرايوة انتى ناسية ان لازم ادفعلك مهر
وتين لاء شكرا انا مش عايزة حاجة
ثائر لاء يا وتين ده حقك وعلى العموم انا فتحتلك بيه حساب فى البنك باسمك وتقدرى تتصرفى فى الحساب براحتك
وتين انت ليه عملت كده
ثائرعلشان زى ما قولتلك ده حقك يا وتين
وتينبس انت كده كلفت نفسك كتير فستان وشبكة ومهر وفرح
ثائرولا يهمك المهم انك انتى هترتاحى من الناس اللى انتى عايشة معاهم دول اللى برضه مش قادر استوعب انتى كنتى مستحملاهم ازاى بعاميلهم دى
وتين كنت مضطرة استحمل كنت هروح فين بعد اهلى ما راحوا مكنش فى قدامى حل غير ان اسمع واسكت مليش حق ان اعترض لازم اقول حاضر ونعم وبس
شعر بلهجة المرارة فى صوتها فاذا لم يخونه تفكيره الآن فربما بسبب انفعالها ستبكى ولكنه لايريد ان يرى دموعها حاول الهائها حتى لا تنفعل فابتسم لها ابتسامة خفيفة ولكنه لايعلم انه بسبب تلك الابتسامة سرت رجفة فى أوصالها فلو كان متعمدا ان يفعل بها ذلك ما صارت الى ماصارت اليه
ثائر خلاص اهدى يا وتين اعتبرى اللى فات من حياتك ده صفحة واتقفلت فكرى بس فى مستقبلك وايامك اللى جاية
دار فى ذهنها عدة اسئلة تطرحها على عقلها كيف ستكون أيامها القادمة ربما ستكون تلك الايام اكثر چحيما من ايامها السابقة و لكن ليس بسبب انه سيسئ معاملتها او انه سيتعامل معها مثلما كان يتعامل معها اقاربها ولكن بسبب وجودها معه تحت سقف بيت واحد تراه ولا تستطيع الاقتراب منه يقذفها حنينها وشوقها اليه ولكن لن تظهر ذلك .تراه يتحدث يبتسم لتلك المرأة الاخرى او ربما تسمعه ينادى خطيبته بتلك الكلمة التى تدفع عمرها ثمنا وتسمعها منه وهى كلمة حبيبتى
جلس أسامةوهيام وعايدة وسمير على إحدى الطاولات فهيام تكاد ټموت غيظا وقهرا مما تراه الآن امام عينيها فهى ترى وتين تلك الفتاة تفوز برجل مثل هذا وليس هى
هيام بهمس وغيظاااااه كل ده يبقى من نصيبك يا وتين وانا اللى فاكرة نفسى اخدت واحد مفيش منه دايما تطلعى فايزة فى كل حاجة ليه ليه نفسى اعرف فيكى ايه زيادة عنى
أسامةانتى بتكلمى نفسك يا هيامولا ايه
هياملا ابدا وهكلم نفسى ليه الا قولى فى فرحنا هتعملى الفرح فى فندق زى ده
أسامةوانا اجيب تمنه منين حد قالك ان انا بشتغل حرامى
هياميعنى هو جوز وتين حرامى ما هو عاملها الفرح هنا
أسامةهو قادر اما انا مقدرش على مصاريف فرح زى ده
عايدةمالكم فى ايه انتوا هتتخانقوا ولا ايه
أسامةلا هنتخانق ولا حاجة بس فهمى بنتك ان كل واحد وعلى مقدرته
سميرتعالوا نباركلهم احنا مقولناش ليهم مبروك
عايدةمش هبارك لحد انا ريح دماغك
هيامولا انا قايمة من مكانى رجلى بتوجعنى ودماغى مصدعة
اقتربت مريم من ثائر ووتين بابتسامة جميلة فابتسمت لها وتين بدورها
مريم الف مبروك
وتين...الله يبارك فيكى عقبالك ان شاء الله يا مريم
ثائر عقبال عندك يا حبيبة قلبى
مريمتسلمولى يارب انا فرحانة اوى يا عمو النهاردة بجد
ثائر بابتسامةان شا الله دايما تكونى مبسوطة وسعيدة وفرحانة يا حبيبتى
اقتربت مريم من ثائر وهمست فى اذنه
مريمعمو احنا هنقول ايه لدادة حسنية ووتين راجعة معانا بفستان فرح واحنا مقولناش ليها على حاجة
ثائرانا حجزت اوضة هنا وتين تغيير هدومها وتيجى معانا وهنقولها انها هتيجى تعيش معانا علشان تسليكى
مريموهى دادة هتقتنع بالكلام ده
ثائرانتى عارفة انها مبتدخلش فى حاجة وانا هقولها ان انا طلبت من وتين تقعد معانا علشان تشجعك ترجعى دراستك وكليتك
مريمتصدق انا نفسى يكون ده فرحك بجد والله يا عمو
ثائر باستغراباشمعنا يعنى يا مريم
مريماصل حبيت وتين وياريت تفضل معانا على طول متزعلش منى يعنى هى احسن من سيلا
ابتسم ثائر على كلام مريم فهو يعلم انه لا يوجد توافق بين مريم وسيلا
رمزىبتنموا على ايه كده من غيرى
ثائرولا حاجة انت بتطلع منين نفسى اعرف
رمزىمن اى حتة يا حبيبى
ثائرزى العفريت يعنى
رمزى مش هرد عليك عقبال عندك يا مريم
مريمشكرا وعقبال عندك انت كمان يا رمزى
رمزى بهمسماهو لما عمك يفرج عنى
ثائربتقول ايه يا رمزى
رمزىولا حاجة بدعى لنفسى فيها حاجة دى
تم تشغيل اغنية رومانسية لرقصة العروسين اخذ ثائر وتينمن يدها تم تشغيل الاضاءة الخاڤتة
موسيقى حالمة ذراعيين قويتين يطوقان خصرها النحيل أنفاس الحبيب تداعب وجهها أوه يمكنها الالتصاق به على هذا النحو إلى الابد كان قلبها يناشده ان لا يتركها ابدا
وتين فى سرهامتسبنيش ابدا يا حبيبى
وكأنه استجاب الى نداء قلبها فظل يضغط بذراعيه حولها ولا يعلم لماذا اصبح عقله يلح عليه بأن يحتفظ بها بين أحضانه ولا يتركها تبتعد عنه ظل يمطرها بتلك الابتسامات الجذابة بدون وعى منه هو الآخر حتى شعرت ان قدميها غير قادرة على حملها ما الذى فعلته بنفسها لماذا وافقت على الزواج منه فهى بذلك كمن سيعيش فى چحيم من الغيرة واللوعة والاشتياق
افاقت من حالة العشق المسيطرة عليها عندما انتهت الاغنية واضاءت الأنوار كانت كالطائر الذى يحلق فى سماء عالية ثم انكسر جناحيه وعاد الى الارض يطوى تلك الاجنحة المنكسرة بفؤاد يقطر حزنا والما
اوشكت حفلة الزفاف على الانتهاء اقترب سمير وعائلته من وتين
سميرمبروك يا عروسة
وتينالله يبارك فيك يا سمير عقبال عندك
عايدة پحقدياريت بس مش يومين كده وترجعيلنا تانى يا وتين
ثائر باستفزازمين قال لحضرتك كده هى لو وتين دخلت بيتى هتخرج تانى منه ده هيحصل فى حالة واحدة بس على جثتى
وتين پخوفبعد الشړ عليك
ثائرتسلميلى يا وتين
اقترب أسامة من ثائر يبتسم بسخرية ثم همس له بعدة بكلمات
أسامةمتتغرش فيها اوى كده انت لسه متعرفهاش انت مش اول واحد هى تعرفه يعنى
سمع ثائر ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد بأن يتحدث عنها بكلمة لا تعجبه
همس ثائر فى أذن اسامة بذلك الفحيح الذى يحمل فى طياته ټهديدا تصريحا
ثائرمش عايز اسمع منك كلمة عنها متعجبنيش انت فاهم والا همسح بكرامتك بلاط القاعة دى وهخليك فرجة للناس ماشى هى دلوقتى مراتى فاهم يعنى ايه مراتى واى كلمة تمسها ولا تمس كرامتها او شرفها تبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم ويلا بقى علشان انا مش فاضيلك عايز اروح لمراتى
قال ذلك وابتعد عنه جعله واقفا يتحسر فى نفسه على ضياعها من يده ولكن حاول اقناع نفسه ان زوجها رجل مخدوع وهى فتاة لعوب
انتهى الزفاف صعدت وتينمع مريم الى الغرفة التى حجزها ثائر من أجلها لتقوم بتغيير ملابسها قبل الذهاب معهم الى الشقة
قامت بخلع فستانها وتذكرت ان ليس لديها ما ترتديه
وتينمريم انا مش معايا
متابعة القراءة