رواية رانيا من 26ل29
المحتويات
ابتسمت علا مش محتاجة وصاية المهم انت
تنهدت و اكملت بالله عليك يا كريم تقفل موضوع داليا بالله عليك تقطع علاقتك نهائي بها و افتكر اخواتك البنات و افتكر اللي مترضاهوش عليهم اوعدني يا ابني
قبل كريم رأسها و رد حاضر يا ماما اوعدك الموضوع ده ينتهي و يتقفل ضبة و مفتاح ادعيلي انتي بس و مش عايزك تخافي
بردوا مش عايزة تقوليلي مالك يا سارة
ابتسمت و ردت مالي بس يا مصطفي ما انا كويسة قدامك اهو
وضعت امامه بعض الطعام و اكملت ممكن بس تكمل اكلك و متشغلش دماغك بيا
تناول مصطفي طعامه و رد ماشي يا سارة مع اني عارفك كويس و حاسس ان في حاجة بس انا حاسيبك براحتك لحد ما تقوليلي بس في خبر حلو انا كنت ناوي اقولهولك بس شكلك كده حتخليني اتراجع
سارة باستغراب خبر ايه يا مصطفي
مصطفي مبتسما و قد ركز في طعامه لا خلاص مفيش حاجة
سارة ببعض الضيق كده بردوا طيب براحتك
قامت من مكانها فاستوقفها بيده انتي رايحة فين
سارة رايحة اعمل الشاي
مصطفي مبتسما اقعدي يا سارة
جلست الي جواره تنتظر كلامه وضع الملعقة من يده و هو يتمتم الحمد لله
الټفت اليها و ابتسم تعرفي انك وحشتني اوي
ابتسمت لكلامه ولم ترد فامسك يدها و اكمل انا يا سارة نويت اني اعلن جوازنا
سارة بقلق ايه
مصطفي مطمئنا مالك خۏفتي كده انتي مش كان نفسك الكل يعرف
سارة طب و عبير و سلمي
زفر مصطفي ثم رد انا كفيل بكل ده متشليش هم حاجة كل اللي عايزك تعرفي ان الدنيا كلها لازم تعرف انك مراتي و عبير انا مش ناوي اظلمها عايزة تكمل تكمل مش عايزة يبقي
وضعت سارة يدها علي شفاتيه و ردت بلاش يا مصطفي بلاش يكون في حل تاني مش عايزة احس اني خربت بيتك او اني كنت السبب في طلاقك من عبير
ابتسم مصطفي و رد لا يا سارة مش انتي السبب انتي ملكيش ذنب عبير عمرها ما حست و لا فهمت معني وجودي انا لو طلقت عبير فحتكون هي السبب مش انتي عموما متفكريش في حاجة دلوقتي سبيها علي ربنا يا ساسو ماشي
تعالت الزراغيد في صباح الجمعة معلنة عن ابتدأ يوم الفرح بكثير من الاستعدادات كان الجميع في المنزل علي قدم و ساق قبل صلاة الجمعة كانت تستعد علا و بنات المنزل يمني و سلمي و يارا و نور الي مشوار الكوافير و كان علي علي ايصالهم بينما عبير و مديحة توجهوا الي شقة علا للمرة الاخيرة و قد جهزوا بعض الاشياء لها و بالاخير لما يبقي سوي بقية الرجال الذين كانوا يتحضرون من اجل صلاة الجمعة
انهي علي مشواره و عاد الي المنزل حاول ان يسرع من اجل ان يلحق بالصلاة ادار المفتاح في الباب و نظر بعينه ليجد ميار جالسة علي الحاسوب غير مهتمة برجوعه كعادت الايام الاخيرة نظر لها ببعض الضيق و تحدث ميار ميورة
التفتت ميار بضيق و ردت ايوة يا علي في حاجة
علي بضيق انا جيت علي فكرة
اتجه باتجاه الحمام و اكمل طلعيلي الهدوم اللي بروح بها الصلاة عقبال ما اتوضي
قامت ميار من مكانها و اتجهت الي دولابه لتخرج ما طلب لتقع عيناها علي البدلة التي كان يرتديها يوم الحفلة الفها الضيق و هي تنظر اليها و مدت يدها لتلامسها و لكن و هي تشعر بالخۏف لتجد ان علي قد امسك بيدها و ابتسم قاطعا شرودها هو الجميل زعلان مني و لا حاجة
مدت ميار يدها بملابسه و ردت الهدوم اهي يا علي
التفتت لتخرج خارج الغرفة لكن علي استوقفها مرة اخري اليه و عاود السؤال بردوا الجميل مش عايز يقول زعلان مني في ايه
ميار بحزن بعدين يا علي
علي بتصميم لا بس انا عايز اعرف بجد مالك يا ميار
ميار بهدوء اوكي يا علي احنا حتكلم بس يعدي فرح علا
علي بضيق يعني في حاجة اممممم طب ممكن اعرف بخصوص ايه و
لا دي كمان لا
ميار بقلق و تردد بخصوص بخصوص مي
علي بانزعاج مي
زفرت ميار و ردت روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم
بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته
علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح علي باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث خير يا فندم حضرتك عايزة حد هنا
خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي
علي و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد ايوة مين حضرتك
قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت هو مامته موجودة
علي لا و الله علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك
زيزي بتوتر طب انا ممكن ادخل الاول
عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع طب حضرتك عايزة تطلعي عند مين
زيزي و قد وقفت مكانها في المدخل لا مش مهم انا مش ناوية اطلع عند حد وممكن دلوقتي اجاوبك علي سؤالك انا انا كنت مرات عمرو
لتقع كلمته قلب علي في اخمص قدمه و يرد مرات عمرو
زيزي بثقة ايوة انا كنت متجوزة عمرو من حوالي سنتين و نص و مطلقيين من حوالي اسبوع
تسمر علي مما سمع و رد مش ممكن انتي اكيد واحدة ڼصابة و انا اصلا حاطلبلك البوليس
ضحكت ساخرة وهي تمد يدها الي علي بالظرف شوف دول كده دول صور عمرو و الفلاشة اللي في ظرف عليها فيديوهات ليا انا و عمرو كلها متصورة في عيادته اصل عمرو مكنش يعرف اني عاملة نسخة علي مفتاح العيادة و اني كنت باصور اللي بيحصل
صدم علي مما سمع و لم يرد بينما القي نظرة علي بعض الصور و هو يشعر بالقهر لتكمل عندها زيزي اللي انت و كل العيلة الكريمة متعرفوهوش ان كبير العيلة طول عمروا فاتح عيادته للمسخرة والباقي أنت أفهمه
وضع علي الصور في الظرف ثم نظر لها بغيظ وانت جاية عايزة ايه دلوقتي
تنهدت ثم ردت مش عايزة حاجة كل اللي انا عايزاه خلي اخوك يبعد عن طريقي و يسبيني فحالي يعني لا يأذني و لا اذيه انا مكنتش ناوية افضحه بس تقول ايه بقي اخوك جبروت مش مكفيه انه طلقني لا و المحل اللي كنت باشتغل فيه خلي صاحب المحل مشاني و عايز يلبسني قضية سړقة قوله ان كان ليه ضهر فانا واحدة معنديش حاجة ابكي عليها يعني لو حيفضل حططني في دماغه و عايز يأذني يبقي خلاص المرة دي انا جيبت الظرف و كنت ناوية اوريه لوالدتك المرة الجاية حاسلم الظرف ده
متابعة القراءة