رواية رانيا من 26ل29

موقع أيام نيوز

ماجد
ما كنت هتاكا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره
إن كنت يا هذا لبيبا فافهم
يحيي لعمرو هه عجبك يا بابا
عمرو وقد بدي شاردا ايوة
ارتجفت يد عمرو و ارتجف المشرط بيده انها المرة الاولي التي تحدث له و في غرفة العمليات زاغ بصره و هو ينظر الي اشاره النبض و رسم القلب و كاد ينخلع قلبه و قلب ابنه كاد يتوقف بدأ ېصرخ في غرفة العمليات و يده تتوسط صدر ابنه في محاولة منه لاسعافه يحيي
و يحاول و يعاود و يكمل يا رب
اوقع لحظة هي ان ندرك و بصدق ما نحن عليه من ضعف الي ان بدأت بوادر استجابة و بدي الامل و عاد عمرو ليكمل العملية
قبل دخولهم الي غرفة العمليات و تحديدا قبل ساعة
علا صوت صړاخ داخل بيت السويفي انتفض علي اثره علي و الي جواره ميار و هم يتمتموا يا ساتر يا ساتر استر يا رب
فتح علاء باب شقته و اتجه جاريا علي السلالم و قد اتبعه علي خرجت ريم الي باب شقتها و هي تسأل ميار في ايه يا بنتي ايه اللي حصل
ميار بانزعاج مش عارفة يا بنتي انا اټرعبت
علي منزعجا طب اهدوا بس ايه اللي حصل
مديحة مڼهارة انا مفهمتش حاجة من عبير كانت عمالة ټعيط و تقولي سلمي كانت حتتخطف هي و يمني و يحيي لحقهم بس عربية خبطته
علاء بانزعاج بنات مين اللي كانت حتتخطف مش ممكن ازاي ده
علي بانزعاج طب هما فين دلوقتي
يوسف باكيا بيقولولنا انهم عند بابا في المستشفي اللي شغال فيها
يارا باكية طب احنا لازم نروحلهم دلوقتي
علي بقلق حنروح الساعة 2 باليل
نور باكية امال ايه بس يا خالو حنسيبهم كده
وقفت مديحة من مكانها وقد قررت يا اما تودوني يا اما حاروح لوحدي ده اول فرحة بيت السويفي يا حبيبي يا يحيي
و بعد مرور ساعتين
خرج عمرو من الغرفة غير مصدق ان الامر قد انقضي زفر و هو يجلس الي اقرب مقعد جروا جميعهم عليه ليسألوا حصل ايه يحيي بقي كويس فاق يا بابا
قررت شيرين الرد بدلا منه يا جماعة اصبروا شوية
ثم نظرت له باشفاق عملت ايه
نظر لها في محاولة اخري لكي يطمئنها مټخافيش ان شاء الله خير ان شاء الله يحيي حيبقي كويس
ثم نظر الي الجميع متخافوش هو لازم يدخل العناية المركزة و بعدين ان شاء الله يخرج بالسلامة
تركهم عمرو و توجه الي غرفة مكتبه فتح الباب و ما ان اغلقه خلفه هوي الي اقرب مقعد و ډفن رأسه بيده انخرطت في بكائه و لايزال يشعر بالخۏف فلاتزال هنا اشياء لن يستطيع علاجها حتي لو حاول كان يفكر في علا و كيف ان ما حدث اضطره لتركها بعدما كان يفكر في انهاء زواجها قبل ان يبدأ
تنهد و لكنه شعر بيد وضعت علي كتفه رفع رأسه و نظر باتجاهها ثم وقف من مكانه امامها قاطعت صمته متسائلة ايه اللي حصل في اوضة العمليات
ببعض الاستغراب ابتلع ريقه و رد مفيش بس انا كنت خاېف علي يحيي و يمكن كنت متوتر و انا في العمليات من خۏفي عليه مش اكتر
شيرين بقلق طب هو حيبقي كويس
عمرو بهدوء ان شاء يكون كويس
فكرت ان تخرج خارج الغرفة و لكنها عادت اليه ووقفت امامه الفجر اذن قبل ما تطلع علي طول اتوضي و صلي و ادعي ربنا ينجيهم و انا حادعي
ثم التفتت لتخرج خارج الغرفة اراد عمرو ان يستوقفها و لكنه لم يستطع لانه لم يجد اي كلام من الممكن ان يقوله لها و تركها تخرج
قامت من مكانها منزعجة و هي في بالغ خۏفها و ردت انتي بتقولي ايه لا مش ممكن مش ممكن
ميار بقلق انا مش عايزة احس اني غلطت لما حكيتلك
ريم ببالغ توترها يعني ابيه عمرو عرف و طبعا ناوي يبهدل الدنيا
ميار و هي تحاول تهدئتها اكيد بعد اللي حصل ده ممكن ابيه عمرو يهدي الحكاية مبقيتش ناقصة كفاية يحيي و الحكاية اللي احنا مش عارفنها لحد دلوقتي و ايه اللي حصل بالظبط
ريم پخوف انا لازم اكلم كريم و اقوله قبل ما يواجه عمرو
ميار مستوقفة اياها انتي مچنونة حتكلميهم دلوقتي دول زمانهم في سبع نومة ده غير ان علا حتشك كده و حتبقي عايزة تعرف في ايه
ريم بقلق طب انا خاېفة اوي من رد فعل ابيه عمرو دلوقتي
ميار و هي تحاول تهدئتها يمكن حاجة تحصل تصلح الامور و ربنا يبقي ياخدها اللي اسمها داليا دي
ريم ببعض الضيق ربنا يستر
الي المشفي مرة اخري
كانت سلمي نائمة في احدي الغرف و بالكاد كانت تتحدث عندما تفيق و شعور عميق داخل عبير بالخۏف و الذنب يملأها و كأنها تشعر انها السبب و لكن بطريقة غير مباشرة لاحت صورة ماهر امام عينها و شعرت بالخۏف علي اولادها لاول مرة احساسها انها كادت تفقد واحدة منهم كان عليها صعبا خارج الغرفة كان مصطفي هو اكثر شخص يريد ان يعرف ما الذي حدث استلم تقرير المشفي الاول عن حالة ابراهيم و الذي و ټوفي اثر انغراس احد قطع الزجاج المكسور في يده و التي تسببت في قطع احدي الاوريدة
و اخيرا و امام غرفة عبد الرحمن كان يجلس مصطفي الذي خرج عليه احدي الاطباء سائلا المړيض اللي جوه ده تبعكم
رد مصطفي باقتضاب ايوة
رد الطبيب تقدر تشوفه هو فاق دلوقتي
ترجل مصطفي ووقف امام سريره صامتا دون ان ينطق رفع عبد الرحمن بصره و نظره له و هو يمني نفسه لو انه ماټ قبل هذه اللحظة لحظة ان يري في عين من رباه و اولاه الرعاية تلك النظرة
لم يطل مصطفي الصمت و سأل بكل حزن امتلكه ليه ليه يا عبد الرحمن انت انت تعمل معايا انا كده انت تغدر بيا يا عبد الرحمن الطعڼة تيجي منك انت انا اللي طول عمري باقول عبد الرحمن ده زي ابني او اخويا الصغير تقوم تعمل معايا كده آمنك بيتي و شغلي و محلي و فلوسي و اقول انا اللي مربيه علي ايدي تعمل فيا كده
ثم بدأ ېصرخ و لم يعد عبد الرحمن قادرا علي السمع و لكنه اكمل ليه يا عبد الرحمن ليه ليه ليه
خرج صوت عبد الرحمن مكسورا و باكيا كفاية يا حاج مصطفي انا عارف اني غلطت في اللي عملته و اديني اخدت حقي خلاص
مصطفي ساخرا لا كمان مش عاجبك ندل و مش عاجبك
عبد الرحمن بضيق انا مش ندل انا حبتها و انت سرقتها مني
مصطفي باستغراب سرقتها سړقت مين يا ابني انت اتهبلت
عبد الرحمن بضيق ايوة انهبلت لما عرفت انها مراتك انهبلت لما عرفت انها معاك انهبلت لما باعت حبي ليها و مرضيتش تستناني انهبلت
مصطفي ببالغ انزاعاجه قصدك مين
عبد الرحمن پحقد يعني مش عارف قصدي سارة يا حاج
عبد الرحمن ايوة انا و الاخر اتجوزتك انت
امتلأ الغيظ مصطفي
و شعر و كأن الارض تدور من حوله ليكمل عبد الرحمن انا كل اللي فكرت
تم نسخ الرابط