رواية رانيا من 26ل29

موقع أيام نيوز

فيه اني ارديلك القلم قلميين كنت عايز سلمي قدام سارة بس اهو منفعش و كل اللي كسبته اني اكون عاجز بقية عمري
تنهد بحزن و اكمل زمان خسړت ابويا و اضطريت اشتغل عشان اصرف علي اخواتي و خسړت تعليمي و بعدها خسړت سارة و دلوقتي خسړت نفسي
تنهدت بكثير من السعادة و هي ترفع الغطاء عنها من اجل ان تستيقظ فتحت عينها لتجد كريم واقفا امام المرآة يغني و هو يصفف شعره و يصفر لااااااااا لااااااااااااا لا اااااااااااا تكذبي اني رأيتكما معا
تعالات ضاحكتها و ردت دي اغنية تتغني في الصباحية يا مفتري
الټفت و نظر لها صباح الخير يا ست الكسولة بعدين مش حاجة رومانسي
ضحكت و هي تقوم من سريرها لا تكذبي حاجة رومانسي لا ده انت بقي اللي معلوماتك عن الرومانسي في الضياع
تنهد كريم و نظر لها اهو اللي جي علي بالي بقي المهم لا تكذبي انتي بقي عليا و قوليلي تحبي نسافر امتي
استغربت علا من سؤاله و ردت نسافر فين
اقترب منها و ابتسم حنروح الغردقة اربع ايام و يراعي التجديد في الميعاد
علا بتوتر بس احنا حنسافر من غير ما نقولهم افرض عمرو اضايق
كريم بضيق و عمرو ماله اصلا دي حياتنا احنا مش حياة عمرو
علا بقلق انت زعلت من كلامي
كريم مبتسم لا يا لولو بس احب انك زي ما بتراعي مشاعر عمرو تعرفي اني رقم واحد قبل عمرو و دي مش حاجة تزعل
علا مبتسمة لا متزعلش انت معاك حق
اتجه كريم الي باب الشقة زافرا و هو يتمتم ايوة ايوة
ليجدها امه فيستغرب صباح الخير يا ماما
بكثير من القلق و الخۏف صباح النور يا ابني
كريم بقلق مالك يا ماما اتفضلي
سعاد بتردد و الله يا كريم انا مش ناوية يا ابني اتفضل بس انا اضطريت اخبط عليكم
اتت علا لترحب بها صباح الخير يا طنط يا اهلا يا اهلا
شعر كريم بالقلق فسأل هو في حاجة حصلت
سعاد باقتضاب ايوة
سحبت هاتفها و قررت ان ترسل رسالة و لكن من شريحة اخري حتي لا يفهم من الذي ارسلها
بعد دقائق كان يرن هاتفه بنغمة الرسايل لتصله رسالة مفدها
بنتك ماشية مع راجل قد ابوها دكتور عندها في الكلية عايز يتجوزها خالي بالك من بنتك كما تدين تدان 
ثم قامت بمسح الرسالة من علي هاتفها و اخراج الشريحة ووضع شريحتها الاصلية عندها طرق باب غرفتها و اطلت والدتها برأسها منادية مش حتيجي تتغدي يا اسراء
رفعت اسراء وجهها و ردت قايمة اهو يا ماما
خرجت من غرفتها و توجهت لتجلس الي جوار امها و اخواتها بدت شاردة و هي تمسك الملعقة بيدها و تحرك الطعام في طبقها دون ان تأكل دق هاتف المنزل فنظرت ليلي الي ابنتها ووجهت كلامها شوفي مين يا ايات
ايات حاضر يا ماما
توجهت ايات للهاتف و رد سلام عليكم
التفتت لامها قبل ان تكمل ده بابا
ثم اكملت ايوة يا بابا
ايوة اسراء هنا ايوة موجودة
طيب حاضر
ثم التفتت منادية يا اسراء يا اسراء تعالي كلمي بابا
بكثير من القلق بدأت المكالمة من الاب الو اسراء
اسراء ببرود ايوة يا بابا ازاي حضرتك
فؤاد بقلق عاملة ايه يا اسراء عاملتي ايه في امتحاناتك
اسراء علي نفس الوتيرة كويس متشغلش حضرتك دماغك بينا احنا كويسين و مش ناقصنا حاجة
فؤاد بضيق انتي مالك بتردي عليا ليه كده ما تردي عدل
اسراء بضيق انا برد عدل علي فكرة
قامت والدتها من مكانها و سحبت السماعة من يدها و ردت انت عايز ايه بالظبط انت مش ليك حياتك دلوقتي ما تسبني انا و البنات في حالنا بقي يا اخي
تركت اسراء امها امام الهاتف و عادت الي السفرة نظرت الي اخواتها الاثنين و ابتسمت و هي تتحدث كملوا اكل
ثم بدأت تأكل و هي تبتسم و تكمل الاكل لذيذ جدا
نظرت ايات الي اختها ثم الي اسراء و سألت هما حيتخانقوا تاني
لترد الاخت الصغري روان هما بيبطلوا خناق
زفرت اسراء ثم ردت كملوا اكلكوا عشان اللي حتخلص اكلها هي اللي حتيجي معايا
عادت ليلي و جلست علي السفرة و هي تزفر فورلي دمي الله ېخرب بيته الهي ربنا يبقي ياخده
لم تعقب اي من البنات علي كلامها بل و اكملت اسراء و كأنها لم تسمع ايه رأيك يا ماما لو نخرج انهاردة في محل بيعمل ام علي انما ايه و انا اللي حاعزمكم
رفعت ليلي نظرها لاسراء و ردت بضيق انتي في حد متقدملك
اصتنعت اسراء الاستغراب و ردت حد حد مين يا ماما
ليلي بقلق معيد او دكتور من الكلية
اسراء و تكمل طعامها بلامبالاة اممممم لا مفيش المهم حتيجي معانا و لا نخرج لوحدنا
ليلي وقد عادت الي تناول طعامها لا خدي اخواتك و اخرجوا انتو انا في زباين جايلي انهاردة يستلموا الهدوم بتاعتهم
ايات بضيق انتي مش كنتي ناوية تبطلي موضوع الخياطة ده
ليلي و قد ابتسمت لها ثم الي اسراء ما انا اكيد حابطل انا مستنياكم تعوضوني انتم اللي حتكوني سندي و اهي اسراء حتبقي دكتورة و انتو بقي عايزكم تكوني زيها
ابتسمت اسراء و ردت يا ماما احنا مش بس حنكون سندك و لا ضهرك انا اوعدك ان انا اللي حاجيبلك حقك
زفر و هو يركن سيارته امام المشفي نظرت له علا و قد شعرت بضيقه و ارادت ان تخفف عنه احنا ممكن نطمن عليه و نمشي
أوم كريم برأسه و ابتسم لا مش مشكلة كل حاجة بظروفها
علا و قد وضعت يدها علي يده حبيبي طب عشان خاطري نفكها و احنا داخليين هما اصلا مش ناقصين ده يحيي و انت عارف غلوته عندنا
كريم معاتبا يا لولو انا مش مضايق اوي كده اهو نصيب بس انا كنت عامل حسابي ع السفر بالشكل ده حاضطر اجل و الا يبقي شكلها وحش
علا مبتسمة انا كفاية عليا اننا مع بعض و نكون مكان ما نكون بقي
ملأت وجهه ابتسامة و رد لا كده انا دايس معاكي في اي حته حتي لو انا مكان يحيي
علا بقلق بعد الشړ عليك
في داخل المشفي
التفتت ميار لريم التي جذبتها لتهمس لها ماما بتقول كريم قرب يجي اقوله و لا بلاش
ميار بتردد و الله مش عارفة
ليدخل حينها علا و كريم و يقوم الحاضريين للترحاب بهم
في غرفة عمرو كان يوسف يطرق الباب ليدخل بينما عمرو كان ينهي صلاة المغرب الټفت ليوسف ليسأل في حاجة يا يوسف
يوسف ابدا يا بابا ده خالو كريم و عمتو علا جم برة
بكثير من القلق و الضيق قام عمرو من مكانه ليتجه اليهم و بمجرد ان رأي علا لم يستطع ان يحدد بما كان يشعر أسعيد لرؤيتها ام حزين لما علم
اقتربت ريم من كريم لتجذبها اليها هامسة له انا عايزك ضروري يا كريم
كريم باستغراب خير يا بنتي
و قبل ان ترد نادي عمرو بصوت بدي عليه الكثير من الضيق كريم تعالي انا عايزك
كريم هامسا لريم التي شعرت بتجمد اطرافها من الخۏف هو انا بقيت مهم كده
اعاد عمرو النداء بحدة كريم
كريم بقلق ايوة يا ابيه
عمرو عايزك
نظر كريم

لعلا و هو يعطيها هاتفه و مفاتيحه خالي دول معاكي طيب
اتجه كريم الي غرفة عمرو و اغلق عليهم الباب في ترقب من البعض و قلق من البعض الاخر
لحظات من الصمت تخللها ان هاتف كريم علا برنينه لقدوم رسالة نظرت علا الي هاتفه و باستغراب نظرت الي الرسالة و التي كانت
يا تري هديتي وصلت حبيبتك داليا 
في غرفة عمرو
صوت صڤعات متلاحقة علي وجهه كانت اقل ما شفي غله من كريم بالكاد ابتلع كريم ريقه و وضع يده علي وجهه من اثر الصفع و لم يجد اي رد في نفسه و لكن حاول طب بس اديني فرصة اشرحلك
امسكه عمرو من ملابسه و قربه بين يديه تشرح ايه يا واطي يا جبان هي دي الامانة يا ابن عمي
كريم باضطراب دي كدابة يا عمرو انا بحب علا و الله العظيم بحبها صدقني
عمرو ببالغ غيظه و عصبيته علا حتطلق انهاردة عارف يعني ايه انهاردة مش حتقعد علي زمتك ساعة واحدة
عمرو باصرار انا قلت حاطلقها و دلوقتي

تم نسخ الرابط