رواية ريم كاملة
عمرو على صوت ريم وهى تتحدث معه انت كويس ...
فردت ليلى عما كله بسببك
فنظر إليها عمرو اسكتى ياليلى بعد اذنك ...
ليلى اسكت ليلى مش هى اللى اكيد دعت عليك لحد ماعملت الحاډثة ...
ام عمرو يامصيبتى حاډثة ايه ...
ليلى آه والله ياماما ده اقعد اكتر من شهر فى المستشفى ....
ريم بدموع بس انا عمرى ما دعيت عليك وانت عارف ...
عمرو ريم ماتسمعيش لليلى... ومن فضلك ياليلى ادخلى جوه ..
ليلى بتمثيل يعني انت بتزعق ومش خاېف عليا وعلى اللى فى بطنى ...
ريم انتى حامل ...
ام عمرو مبروك يابنتى ... وياعمرو ياحبيبى انت كويس انت حاسس بأية ...
عمرو والله يا امى بقيت كويس ...
مازالت ريم على صډمتها هى تعلم انها ستكون حامل فى وقت ما ولكن وقع الكلمه عليها كان كبير
فدخلت لغرفة حازم مرة آخرى تبكى بهدوء وتستغفر ربها... وأنها لم تدعى يومآ على عمرو فإن كان حبه قل بداخلها فلن تنسى يومآ انها احبته....
دخل عمرو لريم ... أراد أن يخفف عنها وايضآ اشتاق لها كثيرآ ... عمرو ريم ...
تفاجأت ريم بوجوده فمسحت دموعها سريعآ . تعالى اقعد عشان ماتتعبش. ..
عمرو انا اسف ...
ريم انسى ياعمرو اللى فات ...
عمرو يعنى سامحتينى ومش هتبعدى عنى. ..
ريم عمرو أرجوك انسى الكلام ده ...انت مراتك دلوقتي حامل خلى بالك منها
عمرو بس انت ربنا خد حقك ... عارفة انى بعد الحاډثة مش هينفع اخلف تانى ...
ريم اكيد بتهزر ...
عمرو بقولك خد حقك
ريم بس انا والله عمرى ما اتمنيتلك شړ أبدا ...
فأقترب منها عمرو ورفع ذقنها ونظر فى عينيها عارف ياحبيبتى... وحشتينى اوى ...
فأبتعدت عنه ريم فاقترب منها مرة آخرى ...
بقولك وحشتينى ...
فدخلت ليلى فى
هذه اللحظه ليلى الله الله يعنى حضرتك رامينى برة وانت قاعد هنا ... على فكرة ياست ريم ده جوزى انا كمان فراعى الموضوع ده ...
عمرو بزعيق ينفع تدخلى كده ...
ليلى بزعل مصطنع اهئ اهئ يعنى انت بتزعقلى ومش خاېف عليا ....
فأقترب عمرو منها انا اسف ماتزعليش
ليلى طيب تعالى عيزاك ....
استغربت ريم من موقف عمرو وقارنته بين معاملته لها عندما كانت حامل شتان بينهما... فلم تتحمل ريم الموقف وحملت شنطتها وذهبت ....
نزلت
ريم الشارع وأوقفت التاكسى وهى لا تعرف إلى اين تذهب
البارت الأربعون
ركبت ريم التاكسى وهى لا تعرف اين تذهب حتى تذكرت ملجأها الوحيد ....
وعند وصولها لمؤسسة عمار ورأت ان كل شئ كما كان ولكن أفضل .....
وجدت فتاه غريبة فى الاستقبال ...
ريم لو سمحت ممكن اقابل م أدهم ...د
الفتاه فيه ميعاد سابق ....
ريم للاسف لا
الفتاة مش هينفع
ريم طيب و سهيلة
الفتاه مش موجوده ...
ريم طيب انا عايزة اقابل أي حد مسئول....
الفتاه والله حضرتك ممكن تقولي عايزة ايه وانا تحت امرك ...
ريم يعنى هو م أدهم ... موجود ولا لأ
الفتاه قلت لحضرتك صعب تقابليه ...
تركتها ريم تتحدث وذهبت لمكتب أدهم .... فذهبت وراءها الفتاه ..
الفتاه يامدام حضرتك استنى ماينفعش كده ...
دخلت ريم للمكتب الهندسى ولكنها لم تجد أحد تعرفه ....
الفتاه حضرتك هى مش وكاله من غير بواب...
ريم هو انتى مش قلتى أدهم موجود ....
الفتاه أولا ده مش مكتبه ثانيآ ممكن حضرتك تمشى. ..
ريم ادخلى قوليله ريم بره. ..
الفتاة انا ممكن انده حد يمشى حضرتك بس شكلك محترمه فمش عايزة اعمل حاجة مش لطيفة
ريم انتى غبية ولا عبيطة
الفتاة طيب ممكن حضرتك بأدب امشى...
ريم أنتى زهقتينى ....
حتى سمعت ريم صوت أدهم ...فركضت إليه ....
ادهمريم جيتى امتى ...
ريم من شويه بس الأستاذة مش عايزة تدخلنى
أدهم استاذه إيمان اقدملك ريم عز الدين المفروض انها صاحبة المكان ده .
إيمان انا اسفة ماعرفش حضرتك
ريم هههههههه ... ولا يهمك ...
أدهم بتضحكى على ايه ...
ريم حظى وحش مافيش حد عرفنى وده حصل قبل كده وانت نفسك
أدهم آه صح ... اول مرة شفتك فيها كنتى مبهدله.
ريم ياسلام ...
أدهم لنفسه... بس من ساعتها وانتى مجننانى اه طبعآ... اتفضلى ياستى مكتبك اهو زى ماهو ... سليم زى ماسبتيه ... واخيرآ هرجع لهنتدستى حبيبتي ..
ريم عارف انا بقالي 3 شهور غايبة بس حاسة انهم سنين ...
أدهم طيب ماهما فعلا سنين غيبتى عليا كتير اوى اوى ووحشتينى عارف انك عمرك ماهتبقى ليه بس ڠصب عنى حبيتك ...
ريم بشمهندس سرحت فى ايه ! ...
أدهم فيكى... ريم نعم!!!!!
أدهم وقد أخذ باله مما قال قصدي بفكر انى لسة هقعد اشرحلك اللى حصل فى الشهور اللى فاتو...
ريم تمام بس مش النهارده عشان انا لسة راجعه من السفر النهارده ...
أدهم باستغراب ليه كده ...
ريم ليه ايه ... أدهم
ليه جيتى على المكتب ...
ريم يابشمهندس ده ملجأى الوحيد ..
أدهم تصدقي وانا كمان انا بكون عايز اطفش باجى هنا ...
ريم
انا بقا مش لاقية مفتاح شقتى
أدهم معايا على فكرة ...
ريم معاك ازاى ....
أدهم ومفتاح العربية والعربية نفسها فى جراج العمارة انتى نسيتى انك مشيتى من هنا على المستشفى ...
ريم بحزن تمام ...
أدهم مالك ..
ريم اصل بصراحة مش عايزة اروح الشقة ديه ... كرهتها...
أدهم طيب اتفقى مع عمرو وانقلى فى شقة جديده ... ريم انا فعلا هعمل كده لا انا عملت بس انا هعيش لوحدي ...
أدهم لوحدك انتى بتستهبلى ...
ريم اهدى يا أدهم بالراحة ...
ادهم تمام بالراحة بس ماينفعش تعيشى لوحدك ... واصلا عمرو هيروح فين ومااعتقدش انه هيوافق... ريم أولا انا مش هعيش لوحدي ... انا خليت حسين يجهز ليا ملحق بالفيلا عنده بس يكون ليا مدخل خاص عشان مش عايزة احتك بمراته أو بالعالم بتاعهم ... ورد على سؤالك التانى انا هطلق من عمرو ...د أدهم تتطلقى ...
ريم انت ليه مستغرب كده .. اعتقد ديه حاجة متوقعه بعد اللى حصل ..
أدهم ماتزعليش بس مش قصدى ازعلك بس اللى اعرفه انك بتحبيه اوى ...
ريم كنت بحبه اوى ... بس دلوقتي هو ابن عمى وبس ومش عايزة صلة اكتر من كده عايزة ابدأ حياتى من الأول واختياراتى تكون من دماغى بس مش يتفرض عليا اعيش فين ومع مين وكده فهمتنى. .. والموضوع ده مش عايزة اتكلم فيه تانى ....
كان أدهم لا يشعر بالسعادة المطلقة رغم ان خبر مثل هذا لابد أن يسعده ولكن لأنه يعلم مدى حب ريم لعمرو فأملة مفقود......
يجلس عمرو مع والده فى بيت العائلة
عمرو خير يابابا...
الاب ريم عايزة تتطلق
وقف عمرو ثائرآ لا طبعآ
وده
كلام فارغ وعمره ماهيحصل ...
الاب انت بتعلى صوتك عليا ...
عمرو بابا قولها تنسى الكلام ده ... انا مش هطلقها وخليها قاعده بقا ...
الاب بزعيق قدامك يومين تكون نفذت وورينى بقا هتعمل ايه وهتكسر كلامى ازاى .... وتركه وذهب ..
وقف عمرو غاضبآ للغايه منها وقرر الذهاب إليها ...
ذهبت ريم لمنزلها وهى مضطرة كانت البيت مهمل وغير مرتب إطلاقآ ولكنها لم تآبه لذلك دخلت غرفة نومها فرأت ماحدث لها وكأنه يحدث الان وشعرت بالۏجع والقهر وسقطت الدموع من عينيها ولكنها مسحتها سريعا واخذت تحدث نفسها انا قويه واللى حصل ده كسرنى بس قوانى وانا دلوقتى آقوى ... آخذت شنطة كبيرة لتضع فيها الملابس التى تحتاجها فقط وملابس وليدها وأخذت ترتب فيها حتى دق جرس الباب....
ذهبت ريم لتفتح فتفاجأت بوجود زوجها ...
ريم عمرو !!!!
عمرو كنت متوقعه حد تانى ...
ريم بقوة يمكن ... بس ماتوقعتش انك تيجى وانت تعبان ... اتفضل اقعد ..
. عمرو أنتى هتعزمى عليا فى بيتى ولا نسيتى انك مراتى ...
ريم لا مانستش براحتك فى بيتك ... وتركته وذهبت لتكمل تحضير الشنط فذهب وراءها ...
عمرو أنتى بتعملى ايه ..
ريم انت لسه قايل انه بيتك وانا مابقاش ينفع اقعد فيه .. عمرو بس ده بيتك انتى كمان ..
ريم ده لو انا مراتك ...
عمرو انا مش هطلقك ...
ريم لا هتطلقنى ..
. فأقترب منها عمرو ماتخلنيش اعمل حاجة تندمى عليها ...
ريم بصراحة من ناحية الندم فأنا ندمت وخلاص فمن فضلك بالذوق نطلق والمفروض ماشاء الله انك راجل والحمد لله اثبت ده ولا نسيت ....
فنظر عمرو فى الأرض والله آسف عشان خاطر حبنا ولا نسيته ...
ريم وتحاول الا تبكى نسيته على السرير ده عمرو انت موتت كل حاجة ناحيتك بآيدك واستمرارى معاك ده شئ مستحيل ...
حاولت ريم السيطرة على مشاعرها بالا تضعف فهى مازالت تحمل فى قلبها مشاعر له ...
ريم أرجوك بلاش تصعب الموضوع اكتر من كده ... الحمد لله مراتك حامل وابنك جاى فى السكة ابعد عنى وانسانى وسيبنى انساك وابدأ حياتي بعيد عنك ...
عمرو هتعرفى
ريم هتعلم ...
عمرو تعالى نتعلم سوا ننسى اللى فات ...
ريم اللى مالوش ماضى مالوش مستقبل وانا هتعلم من ماضيه معاك ازاى اعيش مستقبلى...
عمرو فكرى تانى ازاى تقدرى تعيشى من غيرى انتى مالكيش حد غيرى انا ابوكى واخوكى ...
فقاطعته ريم بس معرفتش تكون جوزى ..
عمرو اتعلم ...
ريم عمرو من فضلك الكلام مالوش لزوم ومش انت ابويا... فعشان خاطرى يابابا انا مش عايزة اعيش مع جوزى من فضلك اطلب منه يطلقنى ..
نظر لها عمرو بنظرة رجاء واستعطاف بس انا جوزك وبقولك مش هقدر وحياه غلاوه اي لحظه حلوه مابينا فكرى تانى ... وتركها وذهب
فجلست ريم على ركبتيها وظلت تبكى ... تذكرت انكساره امامها فهل هذا يكفيها....
نامت ريم على وضعها وقامت صباحآ وأخذت حماما وقررت نسيان ماحدث امس فهذا عند قرارها ولن تتراجع عنه
قضت ريم يومها فى معرفه أخبار مشروعها من اول يوم تركت لتكون على درايه بكل صغيره وكبيرة وكل شئ كان منفذ كما تريد كأنها كانت هنا ...
مر أسبوع ونقلت ريم لمنزلها الجديد ولم يحدث اى جديد في موضوعها بعمرو فلم تجد غير ان تطلب مساعده أخيها ... هى تريد ان تتحلل منه نهائيآ هى تعرف انها لن تتزوج ابدآ ولكنها ايضآ تريد حريتها ....
وبالفعل نجح أخيها فى إجبار عمرو على الطلاق وحاول عمرو أكثر من مرة ان يعدل ريم عن قرارها ولكنه كان يزيدها نفورآ ...
ففى آخر مرة قال لها انه سيطلق ليلى فندمت ريم كثيرآ على انها كانت فى يومآ ما زوجة له هذا الشخص الانانى الذى يريد مصلحته فقط ....
تم الطلاق وحصلت ريم على حريتها وخيرآ .. شعرت ريم بأنها مثل العصفور الذى لتوه تعلم الطيران ...
قررت ريم ان تغير من نفسها تماما قصرت شعرها للغايه وصبغته باللون الأحمر والسيارة ايضآ ...
فهي الآن ولدت من جديد ولو استطاعت أن تغير اسمها لفعلت ....
اما أدهم كان يرى أن كل ماتفعله ريم تمرد على حياتها السابقة ... وانها تريد ان تثبت لنفسها وللجميع ان عمرو