رواية ريم كاملة
كل فترة يدخل يرقص مع ريم ويشاركها سعادتها
ولكن كان هناك أشخاص جاءت لهذا الحفل فقط لتفسد هذه العلاقة وكانت هذه فرصتهم الاخيره
البارت الثامن عشر .
يقف الجميع فى فى وسط حفل الحنة فى هذه
المنطقة الشعبية والاغاني التى يطلق عليها مهرجانات كل الحاضرين فرحين للعروسين ويتمنون سعادتهم كل هؤلاء الناس البسيطة التي لا تحقد على أحد والذين يفرحون من قلوبهم للآخري....
ولكن من ناحية آخرى نرى فتاتين تدل ملابسهم على أنهم لا ينتمون إلى تلك الطبقة البسيط....
يقفون خلف خيمة البنات وتتحدث إحداهما فى الهاتف اه يامروانمروان هو صاحب عمرو من النادى وهومن الأشخاص المحترمين والمتواضعين انا جيت طبعآ لازم اباركله....بس بقولك انا واقفه ورا خيمة البنات ممكن تبعتلى اخو عمرو كنت عايزة ادخل التواليت. ..
الفتاه الأخرى قالك ايه
الفتاه الأولى هيجى ....
حازم مناديآ يا انسة حضرتك اللي اتصلتى بمروان
الفتاه آه ياحبيبى يلا....وهمست للاخرى هبقى ارن عليكى.....وذهبت مع حازم وصعدت إلى شقتهم...
الفتاه لحازم بقولك ياحبيبى انا كنت جايبة هديه لعمرو وريم هى قوضته فين. ..
وشاور حازم على غرفه عمرو .
الفتاه طيب ممكن تناديه عشان عايزة اعمله مفاجأة بس قولي ريم اللى عيزاه ....تمام ياحبيبى .
حازم اوك ....هنزل انا .
دخلت الفتاة غرفة عمرو وانتظرته فيها وذهب حازم لعمرو وقال له بأن ريم تنتظره في غرفته فصعد سريعآ.....وحين فتح الباب فوجئ بوجود جيجي واقفة فى منتصف الغرفة...
عمرو انتى بتعملى ايه هنا ....
وقفت جيجي امامه وأغلقت الباب
جيجى جاية اباركلك مش كنا أصحاب.
عمرو اديكى قلتى كنا. ...فامفيش داعى لوجودك نهائي...
جيجى زعلان
من وجودى أوى كده....عمرو انا آسفة ع كل اللى حصل واللى انت سمعته ده كان سوء تفاهم ....والله انا بحبك اوى يمكن الأول كنت تسلية وابتدت تقرب منه وفى نفس اللحظه رنت ع مروة لتكمل باقى الخطة بس لما قربت منك حبيتك حتى اللى انت سمعته فى الفون كنت بجيب حق صاحبتى ولو كنت قلتلك كنت هتتعصب
عمرو بثبات وانا مسامحك والموضوع ده انا نسيته .
لامست جيجى خده. ..في حين رنت عليها مروة وقربت منه اكثر
وامسكها عمرو من وسطها جيجى اللى بتعمليه مالوش فايده...
واستغرب عمرو مع فعلتها ولكنه سمع صوت ارتطام على الارض وعندما التف وجدها ريم قد اغشى عليها
عمرو رييم.....والله ياجيجى لو حصلها حاجة ماهرحمك .
رفعها عمرو من الارض ....واتصل بمريم مريم تعالى بسرعة ع اوضتى بس براحة عشان ماحدش ياخد باله ويسرعه عشان خاطرى..
حاول عمرو ومريم لأكثر من عشر دقائق لافاقه ريم حتى ابتدوا يسمعوا شهاقتها .....فأنقبض قلب عمرو لصوتها. ...وذهب من الغرفة
مريم فوقى ياحبيبتى ايه اللى حصل
وكانت ريم ترد فقط بالبكاء والبكاء وفى ثوانى أصبح بكاؤها يصل لحد الاڼهيار....وأصبحت تردد خائڼ...وكذاب ....انا بكرهك
وكان عمرو يقف فى الخارج وهو يخبط فى الحائط ببديه..
مريم ريم عشان خاطرى اهدى. ...الناس تحت ياماما ممكن يسمعوا صوتك....ولم ترد عليها ريم فقط تنظر إليها بۏجع وانكسار. ..
_______________________________
وجلس عمرو على ليهدأ وتقف مريم أمامه وهى لاتفهم شئ....
مريم عايزة افهم فيه ايه
عمرو انزلى عن نافوخى مش ناقص.
مريم عمرو انت شايف الوضع مش مستحمل.
عمرو بزعيق ريم شافت جيجى ...ارتحتى.
مريم يامصيبتك السوده ياعمرو ...ايه اللى انت عملته يوم حنتك ده.
عمرو انا ماعملتش حاجة ...انتي عبيطة.
مريم طيب هنعمل ايه فى الورطة ديه.....والناس اللى تحت...والفرح اللى بكرة
عمرو وهو يضع رأسه بين يديه مش عارف...رضى انا هنزل اشطب الليلة اللى تحت
وحاولى تغطى على ريم ...ولما طلع نتكلم. .
وبالفعل أنهى عمرو الليلة على خير بدون ان يشعر أحد بأى شئ ....حتى مريم قالت ان ريم مرهقه للغاية ونامت على الفور وانتظر هو ومريم حتى نام الجميع ....وجلسوا معآ
مريم هنعمل ايه فى اللى حصل وريم تفتكر انها هتحضر الفرح
عمرو انتى هامك على الفرح انا همى انها تصدق اني مخنتهاش !!
مريم بس هتبقى ڤضيحة لو الفرح اتلغى....اقولك انا هدخل اتكلم معاها...وربنا يسهل
عمرو اعملى لمون وخديه معاكي ...ولنفسه يارب عديها على خير
دخلت مريم الغرفة على ريم ووجدتها تستلقى وتبكى .
مريم قومى ياحبيبتى ع السرير ماحدش هيستاهل اللى بتعمليه عشانك.
ريم وهى تنهض معاها انا تعبانه وموجوعة اوي اوي....
مريم ياحبيبتى بالراحة على نفسك...ده فرحك بكر
ريم فرح انا خلاص هتطلق
مش هكمل مع إنسان خاېن ...
مريم بس عمرو بيحبك..
ريم مش عايزة اسمع اسمه انتى ماشفتيش اللى انا شفته
مريم حبيبتي ممكن تمسحى دموعك ديه وتسمعى منى كلمتين وفى الآخر اعملى اللى تعمليه
بصي ياحبيبتى هتكمل معاكي في جزئتين اول حاجة هفترض ان عمرو ماخنكيش....ينفع ساعتها تضيعى حبك مش ممكن تكون ديه لعبه
يبقى نصبر ونتأكد وبلاش نوزع فى اټهامات ټوجعك وتوجعه انك ماوثقتيش فيه....يبقى نهدى ونسمعه وهو بيدافع عن نفسه وبعدين انتي قلتي ان عمرو هو اللى ندالك....بذمتك لو هيخونك...هيخونك هنا ويوم حنتك...!!
ريم . بس ديه جيجى ولا انتى نسيتى وبعدين عمرو كان وهو بيكلم ماما كان بيقول انه عايز واحده يكون مأمن معاها على عياله...مش بيحبنى
مريم يابت انتى بتكلى وتنكرى نسيتى اتقدملك ازاى ...
ريم بس برده صعب عليا اللى شفته وكان حاضنها. ..ومش هقدر آمن على نفسى معاه الا لما اتأكد ...فعشان كده الفرح يتأجل.
مريم تمام نتكلم في الجزئية التانية الناس وبابا وماما. ..انتى حتى لو عمرو خانك تقتدرى تخلى شكله وحش ولا هتدارى عليه
ريم مريم ماتلخبطنيش..
مريم لا ياقلبى انا بتكلم ع تربيتك...احنا اتربينا اننا مانفضحش حد...ونستر عليه ولا نسيتى دينا
ريم عندك حق ....طيب اعمل ايه انا تعبت ربنا يسامحك ياعمرو.
مريم نعمل الفرح ومانكسرش فرحة حد انتي مش شفتى ماما من فرحتها كانت بترقص ازاى وماكنتيش معانا واحنا بنفنش الشقه كانت وهي بتفرش تزغرط والفرحه مش سيعاها وانتي مش هترضى تكسرى الفرحة ديه.....وكمان مش هندى فرصة لحد يتكلم علينا
ريم مين ده ان شاء الله اللي يتكلم...
مريم الناس ولا خالتي بقا ديه هتشمت فيكى شمتان وتبقي فرصتها بقا..
ريم طيب انا هعمل الفرح بس بشرط مالوش دعوة بيا نهائي ....ويطلقنى بعدها !!!
مريم ده اللى ناويه اقولهوله.... بس بينا وبين بعض مش ده اللى هيحصل هنستنى لحد مانتأكد
وخرجت مريم لعمرووتركت ريم تحدث نفسها معقوله تطلع مظلوم وتبقى لعبه. ..طيب وجيجي هتوقع بينا ليه...انا خلاص تعبت ....يارب ارشدنى للطريق الصح. .
ذهبت مريم لغرفه عمرو لتجد الحزن يخيم ع وجه
وحين رآها قام من مكانه سريعأ
عمرو ها عملتى ايه طمنيني!!!
مريم يعني حاولت هتحضر الفرح بس بعد شويه هتكون عايزة تتطلق
عمرو تتطلق وقدرت تنطقها للدرجة ديه مابتثقش فيا..
مريم صعب عليها برده اقدر موقفها. ..
عمرو والله مقدره بس ماكنتش عايز فرحتها تتكسر بالشكل ده....حتى بكرة مش هتفرح كانت دائما بتقول ان ده اليوم اللى البنت بتتزف فيه للفارس بتاعها ..يارب اوقف معايا ...هروح اتوضى واصلى ركعتين قضاء حاجة .
مريم ربنا يوفقك ياحببتى
استيقظ الجميع فى أهم يوم فى كل بيت مصرى وهو يوم زفاف أحد أبنائهم استيقظ الجميع بسعاده ماعدا الثلاثه الذين مروا بأحداث أمس....
مريم ريم اصحى يلا الظهر قرب يدن عشان تفطرى براحتك وتاخدى دش محترم كده
ريم صباح الخير....انا مانمتش اصلا
مريم معلش كله هيعدي وبعدين ربنا اكيد بيعمل كده عشان يثبت حبه ليكى اكتر
ريم اللى فيه الخير يقدمه ربنا .
وفي أثناء ذلك دخلت والدتهم عليهم .
الام صباح الخير يابنات.
ريم ومريم صباح النور .
الام مريم روحي جهزى الفطار لاختك. ....وتوجه كلامها لريم ....حبيبتى انتى خلاص كبرتى وهتبقى مسئولة عن بيت وزوج وبعد كده ولاد. ...ابدأوا حياتكو صح وبلاش تخبى حاجة عن جوزك او تكدبى عليه الكدب يابنتى بيضيع الثقة وبعدين ده عمرو ده اول فرحتى حطيه فى عينيكى.
ريم حاضر ياماما ...ربنا يخليكي ليا ياست الكل وطول ما انتى في ظهرى مش هخاف
الام حبيبتى النهارده اسمعى كلام جوزك وعمرو بيحبك اوى فبلاش تخافى سيبك من الكلام اللى بتسمعيه وان الموضوع ده متعب الناس ديه بتبقي خاېفة من الحسد وعمرو هيخاف عليكى.
ريم بكسوف حاضر يابنتى.
وقبلت والدتها رأسها قومي يلا خدي دش وغيرى عشان تنزلى تبدأى يومك لولولولولوى
ريم بإبتسامه عثل يامامتى...عايزة أتعلم
الام بعدين يلا بلاش كسل
__________________________________
وخرجت ريم ولكنها وجدت عمرو امامها فنظرت بضيق فى الأرض واكلمت طريقها للحمام. ..
مريم يلا عمرو مستنى فى العربيه
ريم وانا مش هركب معاه انتي فاهمه
مريم طيب عشان ماما وبابا هنعمل ايه
ريم ماليش دعوه اديني قلتلك...
مريم آوف اعمل ايه طيب بصي استحملى لحد مانحرج بره وبعد كده ناخد تاكسي
ريم امرى لله .
خرجت ريم من بيتها وهي تزف بالزغاريط من جميع سكان العمارة
وجدت عمرو واقف أمام السيارة ففتحت الباب الخلفى وركبت ومريم ركبت بجواره..
وعندما وصلوا للشارع. ..
ريم يلا يامريم ننزل
عمروموجهه كلامه لريم تنزلى تروحي فين
ريم مريم بعد اذنك احنا اتفقنا ....من فضلك يلا
عمرو ردى عليا انتي يامريم....
مريم احم اصل يعني ريم ماكنتش عايزة تركب العربية
عمرو بنظرة انكسار اعتبرونى سواق
تاكسي
فآففت ريم وأغلقت عيناها واسندت رأسها على الكنبة ولم ينطق أحد بحرف فكان الصمت ېحرق الجميع ...حتى وصلو لمركز التجميل ...ونزل عمرو وحمل الفستان والشنط ورحل وهو يكاد ينفجر. ..
انتهت ريم من تجهيزاتها ولم تعلق او تعقب على اى شئ بل انها تركت نفسها بين أيديهم وارتدت الفستان...لم تنكر عيناها إعجابها بالفستان وكان هذا إحدى الفساتين التى اختاراتها ولكن عليه تعديلات أضافت على جماله جمال فكانت بالفعل مثل الملكات.....وتمنت ان الذي حدث أمس يصبح حلم ...فتزف إلى حبيب عمرها وهى فى قمه السعادة .....ولكن ليس كل مانتمناه يحدث ....فهاهى تقف ولاتشعر بأى فرحة......ياليته كان يوم آخر
مريم ريم ياحبيبتى اضحكي شويه....الناس من الصبح عمالين يسألوا مالك ....مثلى ياحبيبتى...
انسي للحظات اللى حصل و افتكرى ان ده حلمك اللى بتحقيقه...
ريم بحاول ومش قادرة المشهد بتاع امبارح مش قادرة أنساه وكادت ان تبكى لولا مريم...حذرتها للمكياج
مريم حبيبتى افتكرى الحلو لعمرو وأنسى الۏحش ...حاولى تفرحى عشانك وعشان اللي حواليكى ...جربى تبتسمى...ياستى افتكرى اي حاجة فرحتك وخليها فى بالك
ريم عمرو كان هو دايما سبب ابتسامتى..
مريم ماكنش ولا حاجة وان شاءالله هيفضل ..والله ياريم لو تشوفى حالته امبارح هيصعب عليكى.....
نظرت ريم للأرض بحزن ولم تعلق وقطع سكونها سنة هاتف مريم وهو يعلن عن رسالة من عمرو موجه لريم فأخذت مريم تسمعها آياها
آسف انى نزلت دموعك اللى وعدتك انها مش هتنزل الا عشان الفرحة.....اسف ان اليوم اللى اتمنتيه جرحتك فيه ....بس والله ڠصب عني مش ذنبي عشان تحاسبينى عليه....ولا يمكن ذنبك عشان ماقدرتش وجودك في حياتي وقبلك عرفت ناس زي دول....يمكن ده عقابى بس مش عايزك تتعاقبى معايا هشيل الذنب انا لوحدى.....عايزك تفرحى فى اليوم اللي بتحلمى بيه كأنى حد تانى. .....وبعد كده اتخانقى معايا وخاصمينى وعاقبينى ...بس النهاردة