رواية ريم كاملة
لا يرتكب چريمه فى حق زوجته ....
ودخلت عليه والدته لتبشره بالخبر السعيد من وجهه نظرها....
الام الناس وافقوا وبكرة هنروح نتقدم ونشترى الشبكه وآخر الاسبوع هنلبسها.....
عمرو لسه مصرة. ...
الام انا قلتلك اللى عندى قبل كده ...وافتكر انى ماكنتش موافقه على جوازتك من ريم وادي النتيجة....عايز تعصانى تانى...
عمرو على اساس ان حضرتك كنت عارفة المستقبل....
الام اتريق براحتك .....
عمرو بضيق ايه اللى مطلوب منى دلوقتي ...
الام بكرة تجهز نفسك وتبقى مبتسم كده...
عمرو بضيق حاضر...
ثم بعث رساله لزوجته مبروك بكرة هتجيلك ضرة .....
فأرسلت مبروك عقبال الډخلة بس ماحدش هيفهمك قدى انك بكرة ده آخرك فى الموضوع ده لو اصلا
الحوار ده كله مش فيلم .... يابنى انا قلتلك تخاف تفكر حتى وهتكون بتكتب نهايتك كده كده انا مش هطلق منك مش هسيب واحده زى سلمى ديه تنتصر عليا وتفرح فيا وفى نفس الوقت حاسه مابقاش عندى مشاعر ليك عشان كده قادرة اتحداك وعايزة اشوف هتقدر تكمل ولا لأ
قرأ عمرو كل هذا وهو لايصدق ريم تصرح انها لاتحبه .... كيف تحول هذا الحب للجفاء .....هو بالفعل يشعر بالذنب في موضوع ابنه ولكنها لم تشر من قريب ولا من بعيد لهذا....لماذا خذلته هكذا وهو وضع قلبه عند أرجلها ولكن مايهين كرامتك بالفعل انى أتزوج وسأفعل حتى أرى اذا كنت تحبينى ام لا.....
______________________
تحدثت ام عمرو فى الهاتف مع والده العروس ليعدوا الاتفاق مرة آخرى فى الهاتف حتى لايقال الكثير أمام عمرو....اماوالده فكان يسافر فى عمل وكان كل هذا يحدث من وراء ظهره ....
جلس عمرو وأهل العروس وتحدثت والدته. ...
الام معلش عشان ابو عمرو مسافر وانا بصراحة خاېفة الموزة الحلوه ديه تطيرمن أيدينا عشان كده ياحج انا عايزة بنتك لابنى. ..
والد العروس طيب ماسمعتش صوت العريس....
عمرو وهو يرى رسالة ريم امامه ويسمع بأذنه تطاوله عليها ياعمى انا يشرفنى انى اتقدم لبنت حضرتك .....
والد العروس وانا مش هلاقى أحسن منك لبنتى...
الام يبقى نقرا الفاتحه....وعلى اتفاقنا...
جلس الجميع على طاوله الطعام للاحتفال بقرأة. الفاتحه....
الام بصي يابنتى عمرو هيجيلك بكرة عشان تختارى الفستان اللي يعجبك ده ناقص بس خمس أيام ....
والده العروس بس مش 5 أيام قليلين اوى عشان نلحق نحجز القاعة ....
الام ماتقلقيش عمرو هيتصرف ....
والده العروس بفرحة ربنا يتمم على خير..
بعد رحيل عمرو جلست ليلى مع والدتها
ليلى ماما انا حاسس ان عمرو مش فرحا
الام يابنتى انتى امه اصرت على كتب الكتاب فى الفرح عشان خاطر هو خجول ومتدين فمش هيقدر يتكلم معاكى وانتى مش حلاله .....
ليلى ياريت ياماما كلامك يطلع صح
عمرو ووالدته في السيارة
عمرو انتى ليه خليتى كل حاجة بسرعه كده وكمان هروح بكرة اجيب ليها الفستان....انتى ليه بتطغضى عليا ليه اوي كده
الام بكرة تلاقى سعادتك في رضايا عليك ....وابنك بين إيديك ....
عمرو ومين قالك انى مش سعيد مع مراتى
الام بأمارة انك قاعد عندى بقالى أسبوع .....
عمرو خلاص قفلى بس بكرة هتيجى معايا
______________________
وجاء اليوم السعيد وذهب والده ليلى مع عمرو
ووالدته ....لشراء الفستان ....كان عمرو طوال الوقت يحاول أن
يبتسم يتخيل أن ريم هى التى تقف أمامه ويتذكر وقت شراء فستان خطوبتهما فأبتسم ملئ ثغره ....وكان في تلك اللحظه تقف ليلى بالفستان أمامه وقالت لو عاجبك اوي كده خلاص هتشتريه ...
فردد قائلا طبعآ زى القمر ....
فخجلت ليلى وابتسمت ....وتدارك عمرو ماحدث فنظر الى اتجاه آخر وشدد على قبضته....
وانتهى اليوم وعاد عمرو للمنزل واخذ يكسر كل شئ يراه أمامه وهو يلعن حبه لزوجته .....
كانت ريم تقضى اصعب أيام حياتها وهى وحيده وزوجها تارك المنزل كانت تعانى ولا احد
اما بالنسبة لمريم عندما أعلمتها والدتها بالآمر عنفتها وكان رد امها عليها ان أغلقت الهاتف فى وجهها.... وعندما حكت كل شئ لزوجها كان رد فعله غريبآ للغاية ....بالرغم أنه لا يحب ريم الا أنه حزن عليها بشده وقال ان اى ست مهما كانت.... لاتتحمل كل هذا الۏجع.....
ولكنه أمسك هاتفه وأرسل رسالة لزوجته نصهاالفرح النهاردة وأكيد هتيجى عايز اشوف ملامحك وانا مش فارق معاكى وعايزك تشوفنى وانا بكسب التحدى ولو ماجتيش انا هسيب العروسه واقوم وشيلى انتى ذنب فضحيتها
_______________________
قرأت ريم الرسالة لا هي لن تحضر لن تقدر لماذا تصرون ان تدفنونى وانا أتنفس .... لماذا تصرون ان تروا انكسارى دائما....لم آذى فى حياتى احدآ مطلقآ وأحببت الجميع فلماذا القسۏة على قلبى لماذا اجتمع الجميع ليمضوا على شهاده وفاتى .... انا لا أحتاج لكل هؤلاء الشهود يكفى النظر فى عينى لتروا الجليد. .... يكفى النظر لحالتى لتروا كم اعانى لا أحتاج لكل هؤلاء لتعلنوا فنائى. ...فأنا قد انتهيت
البارت الثالث والثلاثون
تقف ريم أمام القاعة....فقد خاڤت كثيرا على تلك الفتاه ان ينفذ عمرو ماقاله ....فقد خاڤت ان تتحمل ذنب ليس لها يد فيه.....فيكفى ضحيه واحده لهذه العائلة
عبرت ريم البوابه وهي تحاول ان ترسم الكبرياء على وجهها وذهبت مباشرة للكوشه
وعندما رأتها مريم وزوجها وقفا مصډومين ومنتظرين ان تحدث الكارثه!!!
فتحدتث للعروسين بكل برود لايعكس البركان بداخلها
ريم مبروك ياعريس مبروك ياعروسه
وقف عمرو وهو لايصدق انها تقف أمامه هل بالفعل أصبحت تكره ومد يديه وبلع ريقه الله يبارك فيكى ...
وهمت بالرحيل....فشد عمرو على ذراعها....وقال أوعى تمشى بالسرعة ديه ....
ريم لا ماتخفش ....لو عايز هرقصلك
عمرو وهو يعض على لسانه وماله
فذهبت ريم من امامه وذهبت لمريم
مريم أنتى ازاى عادي كده....
ريم ليه انتي كنتى فاكرة عمرو هيتجوز من ورايا. ..
مريم ريم انتى بجد ...
ريم بجد ايه..
مريم جبروتك ده
ريم جبروتى !!!! آه لو تعرفى اللى جوليا ڼار ټحرق الكون كله ....يابنتى حقه ....
قررت ريم الرحيل قبل كتب الكتاب فلن تتحمل اكتر ....ولكن عمرو عندما رأها ذهب إليها...
عمرو راحة فين ....ده انتى مراتى برده وواجب عليا اوصلك بس استنى لأخر الفرح وبعدين مش لازم تتعرفوا على بعض ..
ريم مرة تانيه ده لو هتكمل ...انت أضعف من انك تتجوز عليا
عمرو ع اساس انك هتمنعينى ..
ريم قلتلك قبل كده ايه اللى هيمنعك....
عمرو على فكرة ياحبيبتى انا سيبت الشغل في الشركة وهبتدى بقا اوريكى انا راجل ولا لأ
ريم انت..ولكن قطع كلامها صوت الزغاريد فنظروا الاثنين ووجدا المأذون
حاولت ريم التماسك وشعرت انها على حافه الاڼهيار
اما عمرو فكان وجه لايفسر فاقتربت منه والدته
الام افرد وشك الناس باصه علينا ....المفروض انك فرحان
عمرو ده بجد اللى انا شايفو ده ....
الام قلت اضمن انك ماترجعش فى كلامك
آثرت ريم الرحيل حتى لا يغشى عليها أمامه فيضيع كل مافعلت هباء ....
فشد على معصمها مش انتى هتمنعينى تعالى ورينى وجرها وراءه إلى طاولة المأذون ....
كانت ريم تحاول ان تتنفس ولكن نفذ الأكسجين من المكان ....
وفي اول فرصه ترك عمرو يديها انسحبت سريعآ خارج
القاعة وركبت سيارتها وسمحت لعينيها بأن تعبر عن ۏجعها ولكنها مهما اذرفت من الدموع لن تقدر ان تمحو الألم الذى تشعر به فى قلبها
اما عمرو فمازالت الصدمه على وجهه يحاول ان يداريها بناءآ على طلب والدته .... وآخذ يكرر الذى يقوله المأذون حتى انتهى كتب الكتاب وجاءت رقصه العروسين وقف ومسك يديها وبدأت هى بالحديث
ليلى مالك ....مش مبسوط ليه
عمرو مين اللى قالك انا بس حاسس ضغطى واطى
ليلى طيب يلا نقعد ....
فتذكر عمرو كلمه والدته بألا يكون ظالم فهذه الفتاه ليس لها اى ذنب بس النهارده فرحك ولازم تفرح
ظل عمرو راسم الابتسامة على وجهه فقط ولكن كان عقله في مكان آخر وهو لا يعلم حال ريم يريد أن يذهب اليها الآن......وقد اصبح واثق ان هناك شيئآ وراء تصرفاتها....اذن ماذا الآن ....
حاول عمرو أكثر من مرة إنهاء الحفل حتى استطاع في الاخير....
اوصل عروسته سريعآ إلى بيتها ....ووقف أمام منزلها
ليلى الف مبروك....
عمرو الله يبارك فيكى عقبالك ..... اسف قصدي عقبال الليلة الكبيرة
ليلى . ههههه ولا يهمك مالك متوتر كده ليه ...ممكن اسألك سؤال ....
عمرو طبعآ اتفضلى....
ليلى هي مراتك جت الفرح .....صح
عمرو آه جت.....آسف انى وجودها وترنى
ليلى يعنى هى عارفة ....
عمرو اكيد ماينفعش اتجوز من وراها ....
ليلى هو انت اتجوزتنى عشان الخلفة بس
عمرو لو كان ع الولاد عمرى ما كنت فكرت اعملها ...
ليلى طمنتنى....اصل كنت خاېفة ليطلع عندى حاجة وتطلقنى
عمرو بتلقائية فرحت لها ليلى بعد الشړ عليكى
ليلى ماتطلع نتعشى سوا ...
عمرو معلش انتي عارفة انى انا تعبان ....
ليلى الف سلامه ياحبييبى .... انا آسفة هى طلعت كده ...
عمرو ما تتأسفيش .... انا بقيت جوزك على فكرة....
أحمر وجه ليلى وعندما رأى ذلك تذكر وجه عشيقته وقال أحبك يافراولة
ثم أدار المحرك للذهاب لمعشوقته ...
أما ريم فقد وصلت لمنزلها بصعوبه وآخذت مهدئها ودخلت غرفت ابنها ومسكت ملابسه التي لم يرتديها واحتضنت صوره سوناره .... واتخذت وضع الجنين على الارض .....وجاهدت نفسها لتنام علها تستريح ....
دخل ببطئ ليس بشئ سوى ان قدماه لم تعد تحملاه.....نزل لمستوى زوجته
عمرو ليه ياغبيه .... ليه ماقولتليش
ريم اقولك .... اقولك أيه اني بمۏت فى اليوم الف مرة وانا عاجزة اني أسعدك .... انى عارفه شوقك للأطفال وفي ايدى اخليك تبقى اب وابخل عليك....
ريم انا بحبك انت وبس ومقدرش أكرهك مهما تعمل فيا .... أنت روحى وحته منى اكرهك ازاى ....ڠصب عنى بحبك ....
عمرو وانا بعشقك .... بتقولى لابنك عايزة تروحيله وتسيبينى لمين ....
ريم لمرات.....
وقضوا ليله من ليالى عشقهم ليلة تعبر عن مدى حب إحداهما للأخر .... على عشقهم الذى لاينتهى ابدآ ....
فنامت ريم فى الأخير على كتفه حتى قال
عمرو انا هطلقها....
فشهقت ريم لا ....
عمرو قلتلك مليون مرة ماقدرش واحده تشاركني غيرك
ريم طيب وهى ذنبها ايه
عمرو ذنبها انى مابحبهاش .... ذنبها انها اتجوزت حد عاشق قلبه مش ملكه ....
ريم بس انت عارف انها كان مكتوب كتابها ولو انت سبتها الناس هتقول فيها عيب يبقى حرام
عمرو هو انتى مرتباها بقا وبتجبرينى
ريم والله ياحبيبى ابدآ ده ربنا احتمال كبير يكون عمل كده عشان خاطر يبقى عندك بيبى
عمرو يادى البيبى اللى شاغل دماغكو ..... هو انا اشتكيت لحد ....
ريم انت ليه دماغك ناشفة .... عمرو من الاخر انت لو سبت البنت ديه انا كمان هبعد عنك
عمرو هو انتو ماشاء الله عليكو بقيتوا تجيبونى بلوى الذراع.....امى تقولى مش هتبقى ابنى وانتى تقوليلى هبعد عنك .... انا مش صغير عشان تغصبونى....
ريم هى طنط قالتلك كده ....
عمرو طنط مين ..
ريم مامتك ....
عمرو هى بقا اسمها طنط .... اسف انها ۏجعتك بسببي بس انتى عارفة انها ام وده اللي بتفكر فيه ....ده انا ابنها وقالتلى كده
ريم بس هى ماطلبتكش بحق تربيتك ....
عمرو مسح دموعها بيديه بحبك يا اغلى من