رواية لولي من 36للاخير
دون أن ينظر لها
حسن ليه ايه مفهمش
ليالي ليه سبت ليلي ليه دمرتها بالطريقة دي ليه اتغيرت معها حولتها لواحدة مكتئبه كارهه الحياه ليه من الاول عاملتها
كويس وحسستها انها مراتك ليه اتصلت وقلتله انك عاوز تطلقها ليه يا حسن ليه كده
حسن بحزن وسخريه اني بردك اللي عيملت اكده اني اللي خليت امك تتصل بيه وتجولي انيهيه طالبه الطلاج ومش رايده تكمل وياي عاوزني اعميل ايه مع واحده مش ريداني
ليالي بتعجب انت بتقول ايه ليلي عمرها ما قالت كده بالعكس لما ماما خاڤت عليها وقفت قدامها وقالت لها انها عاوزك وقالت لبابا كده وبابا وقف معاها
وحكت له ماحدث
وفي الاخر اتصلت بيك عشان تقف معاها لقتك سبتها وبعدت عنها
حسن پصدمة انتي عاوزه تجولي أن ليلي هتحبني
ليالي بتحبك بس لأول مره اشوف اختي بتحب حد غيري
بالشكل ده ليلي مش بتحبك بس يا حسن دي بتعشقك
كان حسن يهم بالرد عليها فقلبه ينتفض بقوه مما يسمعه
لكن صوت الأم جعله يقف بسرعه وينظر لها
الأم بحزن سامحني يا ابني انا كذبت افتكرت كده اني بحمي بنتي افتكرت اني كده بحافظ عليها كذبت عليك واتعاقبت علي كڈبي بس خلاص معنتش هقف في طريقكم تاني
وحكت له الأم أن ليلي لم تقول انها تريد الطلاق نهائيا وأنها هي وحدها من رتبت لكل شيء ولكنها الان نادمه علي ما فعلت
حزن حسن ولكن لأجلها هي فقط سامح الأم وشعر بفرحة لا توصف حين علم انها تحبه لذلك قرر أن يكون أول شخص تراه حين تفيق
فهاهو يجلس أمامها منذ ساعات ينتظر أن تفيق واخيرا فتحت عيونها
ببطيء ونظرت حولها وهي تتذكر ماذا حدث واين هي فحاولت أن تعتدل ولكن وجدت أحدهم يثبتها مكانها حتي لا تتألم وحين نظرت لم يكن سوي حسن زوجها
حسن متحركيش حالك أكده هتتوجعي خليكي كيف ما انتى
نظرت له ليلي بعدم استيعاب هل تحلم ماذا يحدث
ليلي بتعب انت بتعمل ايه هنا
حكي لها حسن ما حدث معها
حسن بس الحمد لله هوه شهر ونص وتبجي كيف الحصان
ليلي وهي تتذكر ما قاله لها
فقالت بحزن شكرا
حسن بمشاكسه خابره ايه اللى مزعلني في إللي حصول ديه
ليلي خير
حسن اني هأجل جوزاي منيكي لحد لمن تخفي
ليلي بحزن جواز ايه انت تقصد طلقنا
حسن وهو يضع يده علي شفتيها ويقول بجديه
حسن اوعاكي تجوليهيه تاني واصل اني عمري ما هطلجك واللي حصل بينتنه سوء فيهم
ليلي مش فاهمه
حكي لها حسن مكالمه والدتها وما حدث بعدها وحزنه مما وصل إليه
ليلي بدموع كان لازم تسألني لما احتجتك سبتني وبعدت عني
حسن بحزن كت خاېف انك تطلبهيه مني انتي مكتش أجدر اسمعهيه منيكي عشان أكده بطلت ارد عليكي سامحيني بس ڠصب عني
ليلي بحزن ڠصب عنك
حسن بحب وهو ينظر لها
حسن اني هحبك حب يكفي العالم كلاته حكايتي وياكي من اولهيه لاخرهيه غريبة في لأول كت هتجوز خيتك فجأه توجفي جدامي كيف الأسد وتتحديني واتجوزك رغم اني كت محططش الحب في راسي لكن خطفتي جلبي ووجعتيني في حبك وغرجت فيه
ليلي بخجل وده وحش
حسن بحب لاه حلو جوي جوي
ليلي وهي تنظر له وتقول بكل قوة بداخلها
ليلي انا بحبك يا حسن اوي
حسن بابتسامه كبيره مش اكتر مني انا هحبك أكتر منيكي بكتير جوي عاوزيك تخفي جوام جوام عاوز اتجوز بكفياكي عڈاب اكده
ضحكت ليلي فتالمت من ضحكتها فصړخت من الألم
جعلته ېخاف بقوه أن يكون بها شيء ولكنها طمئنته عليها
بعد ذلك دخل الأب والأم وليالي وكل منهم يتمنى لها الشفاء العاجل واعتذرت الأم منها وأدركت أن المۏت سيصيب ابنتها والخطړ سيصيبها باي مكان
مرت عده ايام وتحسنت حاله ليلي قليلا ولكن كانت هناك بداية لقصة جديدة تجمع قلب ليالي وأحمد وهناك نظرات وابتسامات كلما رأي منهم الآخر
بعد مرور خمسه أشهر
في منزل حسن الهوارى
في الصعيد وسط ضړب الڼار ورقص الخيل بالخارج والمغني يعني علي الربابه أجمل الاغاني وسط المباركات والفرحه الكبيره فاليوم ډخله حسن الهواري علي ليلي
كان حسن يجلس الي جانبه رحيم الهواري كبير هواره وهمام الهواري زوج شقيقته نعم فقد وافقت جميله علي الزواج منه فكيف ترفض رجل عشقها هكذا الي حد الجنون كان ونعم الزوج كان يعاملها وكأنها طفلته وليست زوجته يخشى عليها بقوه وان أصابها اي شيء يتألم أكثر منها كانت جميله طلباتها مجابه لا يرفض لها شيء اخيرا وجد كل منهم سعادته مع الآخر
ويجلس بالقرب من رحيم الهواري أحمد الهواري
اقترب من رحيم قليلا وقال بصوت هادي
أحمد بقولك ايه هو مينفعش انا كمان ادخل انهارده
رحيم بسخرية اعدل حديتك لأول يا هواري وبعديهيه نبجوا نشوفوا
أحمد وهو يتحدث بالصعيدي بجولك يا كبير هواره نيفسي ادخل انهارديه كيف واد عمي حسن
رحيم بجديه واللهي نسأل ابو العروسه ونشوف
منذ حوالي شهرين تمت خطبة وكتب كتاب ليالي علي أحمد الهواري جعلها تغير رأيها كليا عن الرجال كان رغم ضحكه المستمر وشخصيته المرحه الي أنه صعب للغاية جعلها تحبه وبقوه عشقها منذ أول نظره ويشعر اليوم بالغيرة من حسن لأنه سيتزوج ويريد أن يكون اليوم عرسه بأي طريقه
أحمد بسرعه يبجي نجوله تعالي وياي
اقترب كل من رحيم وأحمد الي الأب وحاولوا إقناعه بكل الطرق واخيرا وافق الأب ولكن بشرط أن يسأل ليالي في البدايه شعرت ليالي بالتوتر ولكنها كانت دائما ما تحلم أن يكون زفافها هي وشقيقتها بنفس الوقت لذلك وافقت وقامت دموع باعطائها فستان زفافها كان الجميع في حاله فرح
ظهر الحمل علي دموع وظهرت بطنها وعلمت هي ورحيم انها حامل بتوأم لذلك زاد خوفه عليها أكثر وأكثر وتحسنت حاله والدته الصحية كثيرا وأصبحت الأن تمشي بعكاز وتتكلم مثل السابق
بينما طلب كرم الهواري من رحيم السماح وان يسمح له بالعودة إلى هواره ولكن تم رفض طلبه ورحمه به سمح له رحيم أن يزور والديه مره بالشهر ويبيت يوم واحد ويمكنهم زيارته متي أرادوا ولكن بالطبع بعد أن وافق حسن علي ذلك
ولكن رحيم أو حسن لم يفعلوا ذلك من أجله نهائيا وإنما من أجل والديه
بعد مرور ساعات طويلة
هاهي دموع تجلس على التخت وتضع يديها علي معدتها وتقول بالم
دموع مجدراش خلاص الجاعده خلت بطني تيحجر
رحيم پخوف وهو يقترب منها
رحيم نروح للداكتوره
دموع بابتسامة وهي تضع يدها على وجهه بحب
دموع كل اما اجولك حاجه تجولي أكده لاه اني زينه جوي متخافش وعيندي خبر زين ليك جوي
رحيم وهو يمسك يدها وينظر لها بحب
رحيم جولي يا جلب رحيم
دموع اني لمن روحت مع مرت عمي تكشف وجتهيه اني كماني روحت للداكتوره
رحيم بقلق ليه فيكي حاجه
رحيم بمشاكسه اكيد حبله في بني آدم امال هتكوني حبله في جرد
دموع وهي تصطنع الزعل
وتسحب يدها منه
دموع أكده طيب مش هجولك
رحيم وهو يسحبها إليه ويضمها
رحيم هتخبي عليه
دموع بحب لاه مجدرش اني حبله في ولدين يا رحيم
حينها اڼفجر رحيم بالضحك وقبلها بقوه
فسألته دموع لما يضحك قال لها أنه حين كان طفلا صغيرا سأله والده هل تريد حين تتزوج أن تلد زوجتك ولد ام فتاه فاخبره أن الله سيرزقه بولدان وليس ولد واحد
لذلك ضحك
رحيم
الحمد لله على كل حال
دموع بحبك جوي يا رحيم
رحيم بحب انتي جلب رحيم
بينما علي الجانب الآخر منذ دقائق وهي تجلس بغرفتها بمنزل حسن الهواري
تنتظر قدومه كانت ترتعش من الداخل لا تعلم
لماذا رغم أنها لا تخافه نهائيا
واخيرا وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه
وهو يلقي السلام كعادته
ردت عليه بهمس فعلم حينها انها تخافه
فاقترب منها وجلس الي جانبها
ورفع الطرحة عن وجهها وهو يقول ماشاء الله فقد كانت جميله للغايه
حسن بحب اخيرا بجيتي في داري وليه وحدي
ليلي بتوتر وهي تنظر له
ليلي من أول ما حبيتك وانا ليك لوحدك
حسن بصدق وحب بحبك جوي
ليلي بخجل وانا كمان
حسن بجديه عاوز نصلي اني وانتي لاول عشان تبجي ليله مباركه
ليلي انا موافقة هتوضي بس
وبالفعل صلوا سويا وقال حسن دعاء الزواج وبعدها حملها بين يديه ليبدأ حسن وليلي حياتهم كزوج محب وزوجه راضية محبه
بينما عي الجانب الآخر
هاهو أحمد وليالي في غرفتهم
وأحمد يجلس منذ نصف ساعه ينظر لها وهي تاكل وكأنها لم تاكل منذ عام مضى
أحمد بضيق ايه مش ناويه تخلصي
ليالي وهي ترفع حاجبها وتنظر له
ليالي ايه جعانه مكلتش من امبارح
أحمد بسخرية اه وحبك الاكل دلوقتي
ليالي وهي تترك ما بيدها
ليالي خلاص نفسي اتسدت
أحمد بمشاكسه لا يا حبيبتي كلي الأطباق كمان
ليالي هقوم بقى اغسل ايدي واغير وانام
أحمد وهو يقف أمامها نعم يا حبيبتي عيدي تاني
ليالي هغسل ايدي وانام
أحمد پجنون لا وحياتك ده انا عملت كل حاجة عشان ادخل الليله تقولي هنام علي چثتي
ليالي وهي تضع يدها بخضرها وتقول
ليالي تقصد ايه
أحمد هقولك اقصد ايه
وفجأه وجدته يقبلها ويضمها إليه ويحلقوا سويا في بحر من الحب
كأي زوج وزوجه
بعد مرور عده أعوام
أنجبت دموع زين الهواري وحسن الهواري فقد سمت أحدهم على اسم والدها والثاني سماه رحيم علي اسم صديقه ورفيق عمره حسن
بينما أنجبت ليالي طفله جميله تدعي اسيل واستقرت هي وزوجها بالقاهرة وكانت دائما ما تذهب الي الصعيد وكانت حياتهم مليئه بالجنون
بينما أنجبت ليلي
طفله أسماها والدها جميله علي اسم شقيقته وهاهي حامل للمره الثانيه
بينما تزوج كرم من فتاه من القاهره كانت يتيمه الأب والأم تعمل لديه بشركته وكانت ونعم الزوجة غيرته نهائيا أصبح شخص آخر قريب من ربه ومحب لكل شخص واخبرها كل شيء عنه ولكنها قالت له أنها لا يهمها كيف كان قبل أن يعرفها ما يهمها شخصيته الان الماضي لا يهمها بشيء وانجب طفل جميل سماه عبدالرحمن وكان يذهب إلى والديه كل شهر ويذهب ا إليه كلما اشتاقوا إليه
اما جميله وهمام فكانت حياتهم مليئة بالحب تأخر حملها لسنوات كانت حزينة للغاية ولكنه كان سند لها ودائما ما كان يخبرها انها أهم شيء لديه واخيرا وبعد طول انتظار هاهي حامل بطفلها الأول
تمت بحمد الله