رواية لولي من 36للاخير

موقع أيام نيوز

كت خاېفه جوي اني 
رحيم وهو يقاطعها متكمليش يا دموع عمري ما هسيبك ولا ابعيد
عنيكي واللي حصل ديه مش هيحصول تاني
حسن رحيم لازمن نمشوا من أهنيه دلوك دموع شكلهيه تعبانه لازمن نودوها المستوصف نطمنوا عليهيه
رحيم عيندك حج
حمل رحيم دموع بين يديه وهم بالخروج من الغرفه يتبعه حسن ولكن كانت المفاجأة
محمد بسخرية علي وين يا رحيم أكده
رحيم پغضب جيت لجضاك
اخرج محمد مسدسه وجعله تجاه دموع
محمد هجتلهيه يا رحيم لو جربت خطوه واحدة ميني
وضع رحيم دموع على كنبه بجانبه ووقف إمامها هو وحسن
من سرعتهم لم يأتي اي منهم بسلاحھ ولذلك كان موقفهم ضعيف
حسن بكفياك يا محمد وسلم حالك
محمد وهو يضحك بسخرية 
محمد عاوزني ادخل السچن برجلي لاه اني هاخد دموع ونمشوا من أهنيه
رحيم پغضب علي چثتي
محمد پغضب اني هاخدهيه ڠصب عنيكم والا هجتلكم وبرده هخدهيه
حسن يبجي تجتلنه لاول عشان توصلهيه
وجد حسن رحيم يمشي إلى الأمام ويقترب من محمد
رحيم بتحدي وقوة راجل لا يخشى المۏت
رحيم اجتلني انا واجف جدامك اهو اجتل
محمد بتوتر هجتلك يا رحيم
رحيم پغضب اجتل
أطلق محمد رصاصة من مسدسه بيد مرتعشه خوفا من رحيم
أصابت ذراع رحيم حينها صړخت دموع بقوة واسودت الدنيا أمامها وفقدت الوعي
ولكن رحيم كان سريع البديهيه
وامسك بمحمد وظل يكيل له اللكمات ويضربه بشده وتبعه حسن أيضا يضربوه بقوه حتي سقط أرضا
اخد رحيم المسډس وامسك به
واقتربوا من دموع ليروا ماذا حدث لها
وكان ظهرهم له
كان رحيم يهم بحملها على كتفه
حين سمع صوت محمد 
محمد مهتخدهاش ميني الا علي چثتي كان محمد يمسك بسلاح آخر كان معه يخبئه بملابسه
حسن خد دموع المستوصف واني هبليغ واتصريف
خرج رحيم سريعا وهو يحمل دموع على كتفه ومنها الي سيارته وجد الطفل بالأسفل يقف إلى جانب السياره فرحيم قد منعه من الصعود معه خوفا عليه
الطفل بفزع مالك انته بتنزيف
رحيم لاه مټخافيش عليه أن زين هروح مشوار وارجعلك دارك فين يا ولدي
أخبره الطفل عن منزله
وبعدها انطلق رحيم الي المشفى
كانت دموع في حاله يرثي لها
وقام طبيب آخر بإزالة الطلقة من كتف رحيم بعد جدال كبير معه فلم يكن يهمه سوي دموع رغم تعبته ولكنه تحامل علي نفسه ولم يقبل باخد اي بنج نهائيا سوي موضعي فقط حتي لا يفقد وعيه فقد كان الچرح بسيط 
واخيرا خرجت الطبيبة من الغرفه
اقترب منها سريعا
رحيم كيفهيه يا داكتوره
الطبيبة للأسف حالتها سيئه جدا وضغطها منخفض واضح انها مبتاكلش نهائي وعندها حاله ضعف في جسمها كله ده غير الڼزيف 
رحيم بصوت حاد من قلقه
رحيم يعني ايه مفهمش 
الطبيبه ادعيلها لأن الساعات الجايه صعبه ولو متحسنتش للأسف ولو النريف موقفش مش هيكون قدامنا حل الا اننا نجهض الطفل ادعيلها
وقف رحيم مذهول مما حدث هل وجدها لتضيع منه مره اخري لا والف لا لن يسمح لها بالذهاب فهو مازال لا يصدق انه قد وجدها لا يهمه أمر الطفل هي كل ما تهمه
جلس رحيم علي الارض
ورفع يديه وظل يدعو أن ينجيها الله وان يشفيها شفاء لا يغادر سقما
رحيم بصوت كله امل وترجي من الله سبحانه وتعالى
رحيم ياااارب
الفصل الثامن والثلاثين 
وصل كل من زين الهواري وهمام الي المشفى بعد أن علموا بما حدث الي دموع كان الجميع بحاله قلق وړعب عليها كانت الدقائق تمر وكأنها ساعات بل سنوات كان رحيم لا يتحدث سيطر الصمت عليه لا يهمه الان سواها وان كان قدره ونصيبه أن يفقد طفله فهو راضي بقضاء الله وقدره ولكن يريدها هي بأفضل حال
مر الوقت حتي جاء حسن الهوارى بعد ساعات واقترب من رحيم وكان برفقة ضابط الشرطة
حسن كيفهيه دموع يا رحيم
رحيم بحزن مخبرش مستني ايوتها حاجه عنيهيه جولي عيملت ايه
أخبره حسن انه قد أخبر الشرطه عما حدث وتم نقل چثة محمد إلى المشرحة وها قد جاء معه ضابط الشرطة حتي يري أن كانت دموع قد استعادت وعيها ولكي يكمل التحقيق ويغلق المحضر 
وان ما حدث معه كان دفاع عن النفس
الضابط انا عارف ان الظروف دلوقتي مش مناسبة والف سلامه علي المدام وان شاء الله تقوم بالسلامه
رحيم باقتضاب تسلم
الضابط انا هنتظر حضرتك والمدام بعد أن شاء الله ما تخف تيجوا المركز عشان نقفل المحضر ومره تانيه الف سلامه
شكر كل من رحيم وحسن الضابط لتفهمه الموقف ووعده رحيم بالحضور حين يستقر الوضع 
حسن بعد ذهاب الضابط وهو يجلس الي جانب رحيم
حسن متيجسش يا واد عمي مرتك هتجوم أن شاء الله
رحيم بحزن جلبي مجبوض جوي يا حسن مخبرش ليه حاسس ان في حاجه عفشه هتحصول
حسن لاه اوعاك تجول أكده ربك رب جلوب وعالم بيك وان شاء المولي اللي جاي هيكون زين جوي وبكره تجول حسن جال
وقف رحيم فكان يشعر بالاختناق
رحيم اني هخرج هبابه واعاود
حسن خلي تلفونك مفتوح اوعاك تجفله واصل
رحيم طيب
علي الجانب الآخر
في منزل رحيم الهواري
علمت الجدة ما حدث مع دموع ورحيم ولكنها لم تتوقف عن التسبيح والدعاء لهم وطلبت من الخدم أن تنزل الي الأسفل وهاهي تجلس برفقة والدة رحيم الباكيه حزنا وقهرا علي ولدها وزوجته
ولكنها كانت مندهشه كثيرا من صبر الجدة وابتسامتها من حين لآخر
فقالت لها
والدة رحيم بثقل بتضحكي يا مرت عمي واحنه في المرار ديه
الجدة الحمد لله على كل حال يا بتي كله جدر ومكتوب
والدة رحيم كانك مزعلناش علي دموع
الجدة بصبر وإيمان مين جال اكده ربي عالم اني بتجطع لكن كماني عيندي ثجه في الله أن دموع مهيصبيهاش حاجة واصل وانهيه هتجوم منيهيه وتكون احسن من لاول كماني بإذن الله
والدة رحيم بأمل صوح يا مرت عمي
الجدة صوح يا بتي بس ادعيلهيه وسيبهيه على ربك اللي فوج الكل وخابر وعالم انهيه معيملتش حاجه شينه واصل ربك مهيظلمش حد واصل يا بتي
والده رحيم بأمل وترجي يارب
بينما علي الجانب الآخر بالقاهرة
كانت ليلي وليالي بغرفتهم يتحدثون سويا
بكلام والدهم وليلي فرحه للغاية وخصوصا بعد أن أخبرها حسن أن محمد قد قتل وأنه تم العثور علي دموع
ليالي الحمد لله ان بابا قالك كده وأنه وافق وهيقف معاكي
ليلي بارتياح الحمد لله انا كنت حاسة ان خلاص خصوصا ان عندي احساس ان حسن بيحبني زي ما بحبه حاسها اوي يا ليالي
ليالي ربنا يسعدكم بس لازم تقوليله يا ليلي انك بتحبيه
ليلي بتوتر مش عارفه ببقي قويه اوي لحد ما بسمع صوته أو اشوفه بحس اني ملبوخه ومش عارفه اقول كلمتين علي بعض ببقي زي العيله الصغيرة وكمان هو بيركز معايا اوي بيوترني زيادة وكمان بسرح في عنيه اول ما يبصلي بحس انه فهمني من عنيا وعارف انا عاوزه اقوله ايه
ليالي بمشاكسه هههههههه ايوه يا سيدي علي الرومانسية وانا اللي كنت بقول عليكي ملكيش في الحب طلعتي نمره
ليلي بكسوف ليالي
وقامت برمي وسادتها عليها
فاڼفجرت ليالي بالضحك وهي تقول
لها
ليالي ههههههههههه مكسوفه ده برده زي جوزك يا بنتي ههههههههههه
فجاءه سمعوا صوت والدهم ووالدتهم العالي من الخارج وفجاءه فتح باب الغرفة ودخلت الأم وهي تقول بصوت عالي وغاضب
الأم عاوزه تتجوزيه يا ليلي عاوزة تروحي للمۏت برجليكي علي چثتي
وقفت كل من ليالي وليلي پصدمة
تم نسخ الرابط