رواية لولي من 36للاخير

موقع أيام نيوز

له
واخيرا هاهو يعود إلى الغرفة ثانية بعد أن ذهب للاطمئنان على اخت الطفل الذي أنقذ دموع وعلم أنها بأفضل حال
رجع ثانيه
الي غرفتها وحين فتح الباب
وجدها وحدها
ألقي السلام واقترب منها وهو يبتسم
رحيم فينه عمي
دموع راح داره يجيب شويه حاجات
رحيم بحب وهو يجلس إلى جانبها علي تختها ويمسك بكف يدها ويقبله بحب
رحيم اتوحشتك جوي يا جلب رحيم
دموع بخجل واني كمانى اتوحشتك جوي
حينها لم يتمكن رحيم من تمالك نفسه فسحبها إليه وضمھا إليه بقوه
رحيم بعدم تصديق 
رحيم اني ممصدجش حالي انك جدامي وبتتحدتي وياي جلبي مكانش معاي الايام اللي كتي بعيده عني فيهيه
دموع وهي ترفع وجهها الشاحب ولكن تشوبه حمره الخجل
دموع كت خاېفه جوي انك متجدرش تلاجيني
رحيم بجديه وقوة 
رحيم كت هلاجيكي حته لو لفيت الدينيه كلاتهيه لو شلت كل حجر ودورت تحتيه أني كت هجيبك لو في اخر الدينيه يا دموع انتي مخبراش اني بحبك جد ايه اني لمن بجولك يا جلب رحيم مببجاش كداب لاه انتي صوح جلب رحيم 
دموع وهي تضمه إليها
دموع يخليك ليه يا جلب دموع
علي الجانب الآخر مرت عده ايام
واصبح الوضع هادىء كثيرا بالصعيد
ولكن لم تمر هكذا
فدموع تحسنت حالتها الصحية كثيرا
وخرجت من المشفي مع تعليمات من الطبيبة أن تلازم تختها لمده شهر وعدم الإجهاد طول شهور الحمل
بينما كان الحزن يصيب حسن بقوة
حتي حينما تتصل به ليلي لم يعد يرد عليها كان يتألم بقوة كلما ظهر اسمها علي شاشة هاتفه ېتمزق من الداخل وينتفض قلبه مع كل جرس يرن علي هاتفه
وهي كانت في حالة يرثي لها الحزن مخيم عليها لا تدري ماذا حدث تفكر طوال الوقت ماذا فعلت حتي يعاملها هكذا أرادت أن تخبره انها تحبه وان تطلب منه أن يأتي ويقف الي جانبها ويقف معها أمام عناد والدتها ولكنه بسهوله هكذا أخرجها من حياته حتى لم يعد يتصل بها ولا يرد عليها وهي لم تمل تريد فقط أن تعلم ما به واه أن رد عليها يتهرب منها ويغلق الخط سريعا متحججا انه مشغول للغاية وسيتصل بها فيما بعد
ولكنه لا يتصل ولا حتي يسأل عنها
ولكنها اتخذت اخيرا قرارها بعد أن يئست منه وفقدت الأمل فيه انها لن تتصل به ثانيه وان الاتفاق ساري بينهم فبعد مرور الشهر سيطلقها ولتحاول أن تأقلم نفسها علي فراقه
بينما طلب همام الهواري يد جميله من حسن ولكنه أخبره انه سيسالها اولا فهو لن يتحمل أن يفشل زواجها ثانيه ولن يتحمل أن تكون شقيقته حزينه ولو لحظه أن وافق هو دون علمها وزوجها إليه
فوافق همام مع وعد من حسن برد في أسرع وقت
بينما كان رحيم يفعل كما يفعل أي كبير في بلده رجل ونعم الرجال هذا هو من يقال عليه كبير هواره بحق شرف لكل هواري قام رحيم خلال تلك الأيام بشراء منزل بهواره لذلك الطفل وأمه مع وعد منه بالإنفاق علي تعليم الأطفال وعليهم طوال عمره ردا للجميل مع عمل مصروف شهري لهم حتي وان ماټ سيصل إليهم
بينما هناك بالقاهرة
كان كرم الهوارى يفعل كل شيء حتى يثبت لنفسه أنه رجل وقام بفتح شركة لتصدير الفاكهة وبالفعل تبدل حاله واصبح عمله هو كل ما يستهويه نعم قد ندم عما بدر منه نظره والده إليه وقت رحيله ودموع أمه التي لن ينساها جعلت قلبه الجاحد الأناني يفيق ويعلم كم أخطأ بحقهم وحق نفسه وكم يشعر أنه صغير جدا وليس برجل عما فعل ولكنه الشيطان قد وسوس له وهو في لحظه حقد نفذ ولكن يقسم أنه قد تاب وخلص نفسه من وحل الحقد والشړ ويريد فقط أن يسامحه والده وان ينجح بعمله حتي فقط يثبت لنفسه أنه نجح لو في شيء واحد
بينما كانت جميله في حالة حيره كبيره منذ أن أخبرها حسن بطلب همام للزواج منها لم يجبرها على شيء واخبرها أن القرار بيدها وحدها ولكن هي كانت مشوشه لم تمر فتره طويله منذ تجربتها الأولي
وهي مازالت لم تلملم نفسها وما زالت تداوي قلبها مما إصابة ولكن بداخلها شعور بالفضول ناحيته دائما كانت تلاحظ نظراته إليها حتى تبدلت تلك النظرات الي حزن منذ أن تزوجت كرم والأن هاهو يطلبها للزواج والغريب انها لا تشعر بالنفور أو الڠضب بل بالدهشه والإثارة
واخيرا أتخذت قرارها وستخبره إلى حسن
هل يدوم الحال فدوام الحال محال
الفصل الأخير
في منزل حسن الهواري
كان حسن يجلس بغرفته يفكر ويفكر ماذا سيفعل كل يوم يؤجل سفره إلى القاهره للذهاب لطلاق ليلي يشعر وكأنه أن ذهب وفعلها سيزهق روحه بيده
آفاق من شروده علي صوت طرقات علي باب غرفته
فسمح للطارق بدخول لم تكن سوي شقيقته جميله
ابتسم حين رآها وطلب منها الجلوس الي جانبه إيام وهو ينتظر ردها علي طلب همام
حسن ست البينته جايه تجولي جرارهه صوح
جميله بخجل صوح بس ليه طلب عينديك جبل ما اجول رأيي
حسن بتعجب طلب ايه ديه
جميلة بتوتر بدي اجعد وياه ديه بعد اذنك واتحدت معاه وبعديهيه هجول رأيي
حسن وهو يفكر حجك بس مستغريب ليه بدك أكده
جميله بجديه اني لمن اتجوزت كرم وطلب يدي وافجت من غير ايوتهيه حاجه بس دلوك خاېفه اتجوز مره ثانيه من غير ما اعريف هو ليه عاوز يتجوزني اني بذات عاوزه اسئله عن حبه حاجات كتير جوي وافهم يا اخوي هوه فعلا رايدني صوح ولاه هيطلع كيف كرم
حسن بإبتسامه واني موافج وصدجيني همام ونعم الرجال وهوه ديه الراجل اللي هيصونك ويحافظ عليكي يا بت ابوي بس متفكريش اني أكده بضغط عليكي لاه وربي عالم اني اللي هتجوليه هوه اللي هيحصول وجولتيله أكده اني رايك هوه المهم واللي هتجوليي عليه هيحصول سواء برفض أو الجبول
جميله وهي تقبل يده بحب يخليك ليه
في القاهره بمنزل ليلي
كان الحزن مخيم عليها
تخشى الساعه التي ستواجه بها حسن لا تعلم ماذا تخبيء لها الايام
مرت اربعه ايام دون أن تتصل به ولو مره واحده وهو لم يفعلها حينها أدركت أن حسن لا يريدها وان اعتقادها انه يحبها مجرد سراب
لم تستطع التحكم بنفسها بكت بقوة
ولكن مسحت دموعها سريعا حين وجدت والدتها تدخل عليها وبيدها طعام الغداء
نظرت لها الأم بحزن ووضعت الصنيه علي التخت وجلست أمامها تنظر لها بدقه
الأم مالك يا ليلي انتي بقالك كام يوم متغيره انتي زعلانه مني
ليلي بحزن وكذب لا يا ماما صدقيني انا كويسه
الأم وهي تنظر لها بتركيز
الأم بتكدبي عليا انا أمك واكتر حد عارفك كويس انتي بتحبي حسن صح
حينها اڼفجرت ليلي في بكاء مرير جعل قلب والدتها ېتمزق عليها
فاقتربت منها الأم سريعا وضمتها إليها بقوه
الام لا يا حبيبتي متعيطيش صدقيني انا بس خاېفه عليكي خاېفه يا ليلي يحصل حاجه ليكي هناك وعارفه أن بكره تنسي وتتجوزي وتقولي ماما صح وكانت خاېفه عليا عارفه انه صعب عليكي دلوقتي بس صدقيني انا بعمل كده لأن مش عندي استعداد اخسرك
ليلي بحزن خلاص يا ماما كل شيء انتهي وحسن خلاص نهي كل شيء بينا بس انا
وصمتت من بكاءها ولم تستطع التحدث من
تم نسخ الرابط