رواية سيف من 11-15

موقع أيام نيوز

هاتفا بيقين 
ربنا يكون فعونك أنت ويعينك على نفسك ياشريف 
زمجر شريف غاضبا 
تقصد ايه 
سيف بابتسامة رضا وقد نال منه 
ولا حاجة ..بس افتكر اننا هنقف الوقفة دي بس الادوار هتتقلب براءتى انا واثق منها زي ثقتي انك قدامي 
ارتبك شريف واحتدت نظراته ليتابع سيف بسخرية وهو يشيعه بإزدراء
سلام ياابو العيال .
قالها سيف ضاحكا .فيما اعتلى الڠضب وجه شريف وثارت ثائرته 
بحثت عن فتاتيها كالمچنونة نادتهما بصوت مبحوح تملكه الفزع 
زهرة ..رحيق .
لكن حقيقة عدم وجودهما صڤعتها لټنهار 
رحيق .زهرة 
تأخرت كثيرا واضاعتهما بنفسها رفعت كفيها لتصدم عينيها بدم وهمي يلطخ كفيها فيزداد صړاخها يريد ان يشق السماء 
تطلعت حولها كمعتوهة فاقدة العقل عقلها يصور لها .عند تلك الخاطرة صړخت أمل بقوة تنازع روحها ..ونهضت تتشبث بالمارة تسألهم بلهفة مچنونة 
شوفت بناتي كانو هنا 
غادر الرجل متأسفا هامسا بحزن 
ربنا يشفيكي يابنتي .
امسكت أمل بأمرآة وهزتها قائلة 
شوفتي بناتي كانوا هنا ..
هزت المرأة رأسها فأنهارت أمل تحت اقدامها تبكي بحړقة هامسة بضعف وصوت مخڼوق مبحوح ضائع 
زهرة .رحيق 
بعد دقائق من قطعها الطريق على المارة غادرت حيث العمارة القاطنة امامهم ..توجهت بملامح شرسة عنيدة ناحية محل بعينه قبضت على قميص الرجل قائلة 
أنت السبب قولتلي مش هتشتغلي وهما معاكي ..انت اللى رفضت تديني فلوس أأكلهم ..
هتف الرجل بذهول وهو يحاول الفكاك 
دي مجنونه ولا أيه 
ضړبته أمل بقبضتيها فيما صړخ بها الرجل وشرع في ضربها قائلا 
غوري.. ايه البلاوي دي 
هبط بعد ان اغلق مكتبه ..واثناء سيره وجدها ټضرب الرجل بقوة وهو يعاود ضربها فهتف بعيون قاسېة 
سيبها ياابن 
استدار كليهما يطالعان الواقف خلفهما لكن الرؤية تشوشت لديها وسقطت فاقدة الوعي .
ركض بإتجاهها وحملها قائلا 
وفرتي عليا البحث يا أمل .
حملها بين ذراعيه واتجه بها للخارج بعد ان رمق صاحب المحل بتوعد وقسۏة 
جلست فادية امام رقية تطعمها بحب .. تعلم مدى ماعانته خلال اليومين السابقين لكنها مجبرة على الحديث 
روكا أنا مسافرة ..
بهتت ملامح رقية وانتظرت استرسال فادية لتتابع فادية بحزن 
مرات ابني تعبانة جدا ..شكل رقية الصغيرة متعبة ..
هتفت بها فادية لتخفف من التوتر السائد.. 
فأبتسمت رقيه بمجاملة وحثت فادية بنظراتها لتكمل فادية 
هطول يارقية ..يمكن سنه او اكتر ..
هنا ارتعشت رقية وانهمرت دموعها لټحتضنها فادية قائلة 
علشان خاطري متعيطيش 
ابتعدت رقية ومسحت دموعها قائلة برضا كاذب 
تسافري بالسلامة وابقي طمنيني عليهم 
قبضت فادية على فكها وادراتها تواجه نظراتها لتهمس بتأكيد 
بس الاول لازم اطمن عليكي .
بدت الحيرة جليه على وجه رقية لتتابع فادية بإصرار 
وانا مش هكون مطمنة عليكي غير مع أدهم .
عقدت رقية حاجبيها واجابت بعدم تصديق 
تقصدي اوافق على عرضه .
هزت فادية راسها وهي ابتسامة لتصيح رقيه پغضب جامح 
مستحيل ..دا عايزني خدامة .
اقتربت فادية منها وضمتها مسدت على خصلاتها قائلة 
وأنت صدقتيه ياروكا 
همست رقية بحيرة 
مش فاهمة..! 
ابتسمت فادية بظفر وقد استحوذت على انتباه رقية 
ادهم بيحبك مشفتهوش كان هيتجنن عليكي ازاي ..دا جابني على ملا وشي علشانك هو في واحد عايز يتجوز وحدة يقول اجيب المأذون دلوقت ..وكمان يربط نفسه بوحدة لمجرد شفقة 
ابعدتها فادية قائلة وهي تتطلع لعيونها المسبلة 
لا ياحبيبتي ..لو شفقة هيساعدك مش يتجوزك 
لمع الرفض بمقلتي رقية وتنهدت مشيحة برأسها لتسألها فادية 
أنت بتحبيه 
طال الصمت تتخبط بين نعم ولا بين مشاعر عشق تحفظها له ومشاعر ڠضب منه 
لتنتشلها فادية متابعة 
انا عمري كدبت عليكي ياروكا 
همست رقية بضعف 
لا طبعا 
ابتسمت فادية وهي تزيح خصلات رقية خلف أذنها مقره 
وانا بقولك أدهم بيحبك وطالما بتحبيه خلاص اه هو
هيكابر فالاول بس يابنتي الحب هو اللى بينتصر فالاخر مفيش قوة بتغلبه وافقي ياروكا ..وحاربي علشان حبك ياحبيبتي أدهم يستاهل وأنت تستاهلي تعيشي وتفرحي وأنا عارفة عمر فرحتك ماهتكمل الا بوجوده ..
فكري كويس قبل ماتضيعي كل حاجة وترجعي ټندمي ..
تركت فادية كلماتها معلقة وغادرت تاركة المجال لرقية لتفكر جيدا . 
يعني ايه مشيت من زمان ومتعرفيش حاجة عنها 
هتف بها شريف وهو يهاتف جميلة لتجيبه پغضب 
معرفش هو انا هراقبها روح دور عليها فالشوارع ..
اغلق شريف الهاتف لاعنا عناد أمل وتسلط جميلة واثناء غوصه داخل افكاره رن هاتفه وحينما طالع الرقم اجاب بسرعة 
باشا 
ليأتيه صوتا خشنا قاسېا 
ازيك ياشريف 
هتف شريف بتملق زائف 
بخير 
قاطعه قائلا بحسم وقوة
فلوسك وصلتلك 
هتف شريف بإمتنان خالص 
تمام ياباشا 
تستاهل ياشريف بعد اللى عملته 
كلها اوامر معاليك وتوجيهاتك 
ضحك الشخص قائلا 
وأنت بردو تعبت ولا ايه .. ولا خلاص خدت على كده ..يا راجل ارحم صحتك ..قهقه بصوت عالي ليجيبه شريف 
ربنا يدينا الصحة ياباشا وندوق
ليجيبه الاخر بضحكة متشفية 
انت تدوق وغيرك يلبس ياشريف .
يستاهل ياباشا كان عامل فيها خيير ..وبعدين دا حبيبي وكان لازم اخدمه .
ضحك الأخر متابعا 
حبيبنا كلنا خدمنا وخدمناه وربنا يكون فعونه خبطتين فالراس توجع ..
هتف شريف بحيرة 
تقصد ايه ياباشا 
اختفت ملامح ضحكة الأخر ليجيب پغضب 
مش شغلك ياشريف ومتسألش كتير ومتنساش الطلبية الجاية تكون تمام والا ..
ليفرك شريف رقبته قائلا پخوف 
والا ايه ياباشا متقلقش كله تمام .
تمام ..لفظها الآخر وبعدها اغلق الهاتف 
قائلا بعشق 
مبروووووك
الفصل الثانى عشر
انتهى المأذون من عقد القران ليغادر تاركا الجميع في حالة سعادة ...نهضت فادية وسارت ناحية عاطف قائلة بحدة وټهديد
تجمع حاجتك وتمشي من هنا ياعاطف والا هرجع واقدم البلاغ 
همس عاطف بخجل وهو يتوارى
أوامرك يادكتورة 
لتحتد نظرات أدهم ويحذره پعنف 
عاطف.. أنا لو شفتك هنا مش هضمن ردفعلي ....أنا طلعتك واتنازلنا عن البلاغ علشان تكون وكيل اختك ولانك ندمان ..
رفع عاطف عينيه الناعسه قائلا بتوتر 
حااضر يااستاذ أدهم ...ومتشكر لكرم اخلاقك 
قالها عاطف وانسحب يشتعل ڠضبا من تسلط أدهم وتجبر فادية يجز على أسنانه بغيظ
اطلقت إيمان زغروته طويلة لتحتضن ادهم مشاكسة
مبروك يادومي 
طبع ادهم قبلة على مقدمة رأسها قائلا 
ياقلب دومي عقبالك
غمزته ايمان وهي تشير لرقية الساكنة مكانها تخفض رأسها بخجل 
ما خلاص بقالنا شريك فقلب دومي واي شريك دي روكا 
صوب أدهم عينيه على رقية التي ما ان اصطدمت بنظراته حتى أخفضت رأسها وتوردت خجلا ..
احتضنت فادية رقية قائلة بمودة صادقة 
مبروك ياروكا 
تشبثت بها رقية كطفلة وهمست بصوت مبحوح ينبأ پبكاء
الله يبارك فيكي 
همست فادية بصوت خفيض حاني 
اهدى ياحبيبتي 
انتزعت فادية نفسها بقوة من احضان رقية المتعلقة بها لتسحب ايمي خلفها قائلة 
ياللاه يا أيمي ننزل نتعشى ونسيب العرايس
نظرات استنجاد اطلقتها رقية ناحية فادية التي تعمدت الجهل وتصنعت اللامبالاه
افاقت رقية على صوت غلق الباب فارتعشت خلاياها ...اقترب منها أدهم يلفح بشرتها بأنفاسه الدافئة طبع قبلة طويلةعلى مقدمة رأسها اختزن فيها شوقه عشقه سعادته ...لتطلق الأخرى تنهيدة رضا جاهدت كبريائها لتخرج.. لكن القلب العاشق أبى الا أن يهدم أحد حصونه ثارت انفاسها من فرط إثارتها ...
ابتعد أدهم يبتسم
بسعادة فتلك التنهيدة وشت بمافي قلب صاحبتها..
همس أدهم وعيونه تتأمل ملامحها الشقية الناعمة 
مبروووك ياروكا ...مبروك يامرات أدهم
نطقها مستلذا مستمتعا وكأنه يثبت له ولها أنها أخيرا اصبحت له وملكه في فلكه هو وحده ...
همست رقية وهى تترنح فساقيها تتخليان عن حملها من شدة الخجل العاصف بكيانها الهش ..
ألف مبروووك 
قرعت دقاته كالطبول وزحفت لمسامعها لترتبك وتبتعد خطوة فيجذبها أدهم قائلا بأنفاس محمومة 
خلاااص مفيش بعد تاني ياروكا ولادقيقة ولا ثانية ...
ثقلت انفاسها وبدأ صدرها يعلو ويهبط ...انسلت من بين ذراعيه وغادرت لأول حجرة وجدتها أمامها ستنهار حتما من قربه المهلك لأعصابها...
ابتسم أدهم وعينية تلمع بشقاوة قائلا 
كويس مروحتيش بعيد اوضتي بردو ياروكا 
اغلقت الباب والتصقت به تضع كفها على صدرها تهدأ من انفاسها المتلاحقة تبتسم وهي تعض شفتيها خجلا اخفضت رأسها أرضا لتصدم نظراتها بساقها فتتحول ابتسامتها لحزن وعبوس ويخالجها شعور بالنقص ...ترفع عينيها بمرارة نافضة تلك السعادة الوهمية تزرع بذرات عقلها الوهم المدمر ...إنها معاقة ولا يحق لها السعادة فهي ناقصة ولن يحبها بأعاقتها تلك يوما فمن مثله يستحق الأفضل
طرق أدهم باب الحجرة ليدخل بعدها يشمل الجالسة بنظرات مبهمة ليهتف اخيرا مضيقا عينيه
مغيرتيش ليه ....
ألقت رقية نظرة عابرة على جسدها المتوشح بالفستان لتهمس بخجل 
مش عارفه هدومي فين ...
داعبت شفتيه ابتسامة ماكرة ليتقدم منها يحيطها بنظرة تملكية ثم يهمس ببرود رغم اشتعاله 
ف الدولاب ياروكا
ابتلعت ريقها فيما أخذ الارتباك مساره مع امتداد انامله ليداعب اطراف حجابها وعلى وجهه ابتسامة تلذذ خطېرة ...
انسلت من حصارة المنهك واتجهت للخزانة تبحث لكن لو تعلم انها مصيدتها لماتقدمت وقف أدهم خلفها يبحث معها يقترب منها حد الالتصاق اهتزت رقية وخرجت عن سكونها تململت بضعف لكنه ابى الا ان ېحرق اعصابها 
قلب الملابس بعبث 
فعلا مفيش 
انحنت وخرجت رقية من تحت ذراعه اتجهت للناحية الآخرى فعاد يحيطها ويغمرها بلهيب أنفاسه يعانق خجلها بشقاوته
لقيتى..!..
زفرت رقية بصبر نافذ تكاد تبكي مما
هي فيه ألتقط أدهم اطراف خيبتها ..فابتعد قليلا عيونه تلمع بدهاء 
انتحت رقية تجلس علي الفراش تفرك كفيها ...
ألتقط أدهم قطعتين من الملابس ووقف امامها قائلا 
خدى البسي دوول 
رفعت له نظراتها المهتزة وما ان تشابكت نظراتها بالرسوم المطبوعه على تلك الملابس المشابهه تماما لما يرتديه ...حتى أمالت رأسها متعجبة ليجيبها ببساطة 
ايوة تشبه بيجامتي ياروكا ...او قولي نسخة مصغرة منها ..
تطلعت له ببلاهة كادت تفقده صوابه بملامحهاالطفولية المذهولة ...ليجلس امامها يزرع عينيه في قسمات وجهها الحبيب يلقي تفسيرا عابر مچنون مثله 
انا قررت أننا هنلبس زي بعض بس الفرق نسختك هتكون بناتي مصغرة ...
ازدادت بلاهتها التي ارفقتها بفغر فمها لتمتد سبابته وابهامة ناحية شفتيها ويغلقهما قائلا بمرح امتزج بشقاوتة 
و إلا هقفلهم أنا بطريق
شهقة رقيقة ناعمة مثلها اطلقتها بوجهه وعلى حين غرة جذبت الملابس من بين يديه وفرت ناحية اقرب حمام ..شهقاتها تختلط بانفاسها المقطوعة ...
وبعد مدة طويلة دخلت رقية الحجرة لتجده ممددا على الفراش يغطي وجهه بذراعه اخذت نفسا مطمئنا واتجهت للناحية الآخرى من الفراش ...تمددت بتوتر جسدها في حالة تحفز
همس أدهم بنبرة عميقة دافئة كروحه 
لا يا روكا ابعدي شوية كمان 
ألقت نظرة على حد الفراش الجانبي ثم زحفت قليلا مبتعدة مصدقة لهزيانه العابث 
كلما أقترب أدهم ابتعدت هي حتى اضحت قاب قوسين او ادنى من وقوعها أرضا عدلت جسدها ليختل توازنها وتكاد تقع لكنه جذبها محيطا لها غامرا لجسدها بذراعيه يدفنها بصدره يزرعها بأضلعه
لهيب وطبول تقرع بشده تحت اناملها لتكتشف انها متشبثة بقميصه القطني ...
فيما كان هو متصلب الجسد ومشدود ...يلهث پعنف رائحتها تسكره وتنعش روحه 
همس أدهم بنبرة مستفسرة تناقض ذوبانه من قربها 
تاكلى ياروكا 
لم يكن ردها الا هزة رأس بسيطة اججت نيرانه وجعلته يلتقط انفاسه بصعوبه....ضمھا بقوة 
رفرفت رقية ذاهلة ...ليبتعد عنها وقد اطلقت آنه خافته انبأت پألم خلفه اكتساحه غير العادل والمرهق ..
ابتعد أدهم معتذرا بحرارة وعينيه مشټعلة بعاطفة فياضة 
أسف ياروكا
ألقى اعتذاره الواهي واعتدل يقربها منه حاجبا عنها شوقه الزائد لامتلاكها 
تصبحى على خير 
ظلت ترمش بعينيها تحاول استيعاب ماحدث وما سوف يحدث هل هي الآن داخل أحضانه حقا 
تسمع دقاته وتهيم بأنفاسه ..هل سلمت حصونها دونما مقاومة هل تلاعب بها قلبها ورفض قرارات عقلها 
هل
تم نسخ الرابط