رواية سيف من 1-5

موقع أيام نيوز

مايكون لكنها اسكتت هواجسها وضمدتها بيقين ان حبيبها لو هناك شىء سيحكي لها حينما يهدأ ويريد هو الحديث .
انهمكت أمل في اعداد مائدة الطعام في منزل اخيها و ذلك بتواطؤ لعين من جميلة ووالدتها حيث هاتفت والدتها وامرتها باحضار كافه انواع اللحوم والخضراوات وعندما اتت وضعتها امام أمل قائلة بخبث
ياه يا أمل وحشنا المحشي بتاعك اخوكي هيفرح اوي لماييجي يلاقيه
ابتسمت امل بإستسلام خاضعة لتلك الخدعة وشرعت في اعداده بينما جميلة انسلت للخارج متعلله بتعبها وارهاقها نتيجه الحمل وانكبت المسكينه تصنع المحاشي والرقاق ولم تكتفي جميلة بذلك بل امرتها بصنع المزيد وتفريزه وكل ذلك تقبلته امل بصمت فهي تعرف اسلوب جميله وتحكماتها وهذا ما كان يمنعها من المجىء .
خارت قواها وبلغ منها التعب مبلغه واتى اخيها وألتفوا حول السفرة لهتف احمد بجذل
الاكل حلوو اوي .
دفعت اليه جميلة بصابع ملفوف وهي تهتف
تسلم ياحبيبي بجد تعبت بس كله علشان خاطرك .
خبأت امل ابتسامتها وتابعت اطعام فتاتيها دون ان تهتم لانكار جميلة او تدللها المبالغ فيه فبعد الساعات التي عانتها في المطبخ فقدت شهيتها للطعام جسدها يئن بحاجه للراحة .
انتهت من الطعام وحينما نهضت بادرت جميلة قائلة بلؤم
اه اه معلش ياامل هتعبك معايا ممكن تغسلي المواعين علشان تعبت بجد انهردا..!.
نقل احمد نظراته بين زوجته واخته لكن سرعان ما تنفس الصعداء حينما لمح ابتسامة امل وهزت رأسها بالموافقة غادر يسند زوجته بينما بدأت أمل بجمع الاطباق لتنظيفها .
بعد مرور دقائق امسكت فتاة امل الصغرى بطبق صيني لكنه انزلق من يدها الصغيرتين ووقع أرضا وتناثرت قطعه .
دخلت جميلة مزعورة تهتف پجنون
ابني ماله حصله ايه .!
اندفع الطفل ناحيتها يهتف من بين بكائه
القزاز ...
شهقت جميلة حينما رأت اشلاء الطبق وبدون وعي ومراعاة للأم التي انزوت تبكي مقهورة امسكت بالفتاتين وضربتهم بقوة صړخت الطفلتان وأطلقا نظرات استنجاد لوالدتهما فهبطت امل لمستواهما واستندت امل على ركبتيها ودفعت جميلة وزرعتهما داخل احضانها صاحت جميلة لاعنة و ساخطة وعاودت حمل ولدها وغادرت متوعدة لأمل بالعڈاب لتجرأها على فعلتها ودفعها
حملت امل فتاتيها اللتان احاطتا رقبتها وغادرت لحجرتهم المعنية والتي ينامون عليها أرضا جلست واخذت تهدأ من روعهما تقص عليهما القصص المضحكة المسلية تتناسى من اجل فتاتيها وتمنع دموعهما يكفيها دموعها هي ...تضحك وخلف كل ضحكة ألم وحزن وتأوه مكتوم وصړخة حكم عليها بالخنق.. نامت الفتاتان وتمددت هي بجانبهما ومازال لسانها يردد 
طيري ياطيارة طيري... يا ورق وخيطان بدي ارجع بنت صغيرة على سطح الجيران.
تغني لهم وهي من بحاجة للغناء 
و وحدها تحتاج للأمان والراحة ..تريد الإرتماء بحضن دافئ والبكاء كما تشاء حتى ترتاح.. تريد ان تفرغ شحنات صدرها واخيرا استسلمت امل بعد تعب اليوم للنوم ..لكنها لا تعلم اي مصير سيكون من نصيبها
واخيرا استردت رقية وعيها بعد صراع مع الحمى اعتدلت تنظر حولها فتبينت انها داخل شقة الدكتورة فادية اغمضت عينيها واتكأت تتنفس الصعداء صمتت تتذكره وليس غيره ادهم جارها حبيبها المخبى داخل طيات قلبها قطع استرسال افكارها دخول فادية تحمل صينية طعام
اخبار قمري ايه 
ابتسمت رقيه بود واعتدلت هاتفة بحماس
تمام اوووي
وحشتيني اوي يا فادوتي
تعالت ضحكات فادية وجلست بجانبها ثم حملت الصينية ووضعتها على ساقها وبدأت بإطعام رقية قائلة 
وانت وحشتيني ياروكا اوي بس ليه يابنتي اهملتي فنفسك كدة..!.. اسافر اسبوع ارجع ألاقيكي عاملة فنفسك كده
طاطأت رقية رأسها فتركت فادية المعلقة جانبا ورفعت وجه رقية مشددة 
قولتلك يابنتي أنت مش ناقصة ولا اقل منهم علشان تحتقري نفسك وتبهدليها كده.
لمعت عينا رقية وهتفت بقوة وتأكيد
لا اقل ولا نسيتي انا عاجزة وناقصة .
اشهرت فادية سبابتها وهتفت بتحذير صارم
قولتلك الف مره متقوليش على نفسك ....انزلت فادية كفها مسحت وجهها وابعدت الصينية لتقترب محتضنة وجه رقية بكفيها وهمست بحنان يشوبه العتاب
الكمال لله وحده ياروكا انت حاسة عجزك نقص طيب مبصتيش فالمراية وشوفتي جمالك اللي ألف بنت بتحسدك عليه مفكرتيش اد ايه انت ذكية وناجحة وطموحه ياروكا.. ربنا ياحبيبتي بياخد مننا حاجه وبيعوضنا بغيرها يعني كلنا ناقصين بس نقصنا بيختلف .
هبطت دموع رقية الممتنة فسارعت فادية بكفكفتها وهمست بتحشرج وتأثر
لو عيطتي مش هقولك على الخبر الحلو اللى كنت هقولهولك .
مسحت رقية دموعها وهتفت بترقب ولهفة
ايه خير ..!
ابتعدت فادية وجلبت الطعام مره اخرى ووضعته امامها قائلة
علاء هتجيله بنوتة حلوة وبقولك هسميها روكا .
صفقت رقية من فرط حماسها وضحكت بسعادة قائلة
بجد.!
قرصت فادية وجنتها قائلة بحب
عندك شك ..!..وبعدين انت عارفة علاء بيحبك اد ايه وبيعتبرك اخته الصغيره و رندا كمان بتحبك .
انكبت رقية تلتهم طعامها بشهية فيما وقفت فادية قائلة
خلصي بقا بسرعة علشان نلعب جيمز مع بعض واغلبك ياروكا
هزت رقية رأسها موافقة وحينما رفعت معلقة الطعام وتناولتها وقفت فادية مستديرة وغمزت قائلة بمكر
ادهم سأل عليكي كتير اوي وكان حابب يطمن عليكي
غصت رقية في طعامها وسعلت لكنها رفعت نظراتها المهتزة وهمست
ادهم مين 
ضحكت فادية وهي تراقب خجلها واهتزازها وتأثرها المفضوح وانتظرتها لترفع نظرها فعاودت الغمز قائلة
ادهم الصحفي القمر اللي قصادنا ده الصحفي الي ماليه اجندتك بصور مقالاته .
تصنعت رقية سعال وهمي واخذت تسلب شهيقا وزفيرا وتتململ بخجل فبادرت فادية قائلة
خلصي اكلك وبعدين نتكلم ياروكا .
خرجت فادية وتركتها اتسعت ابتسامة رقية وملأ العشق نظراتها ....
سمعت رقية صوت قطتها بالخارج فسارعت بفتح الباب چثت على ركبتيها وحملتها بين ذراعيها تمسد فروتها بحنان وهي تهمس
وحشتيني يالولو اوي
واثناءاقترب منها قائلا
عامله ايه يارقية 
همست وهي تحاول النهوض
الحمدلله احسن .
اقترب اكثر فلم يعد يفصلهم الا القليل مد كفه ومسد على فروة القطة المحمولة بين ذراعيها قائلا بشقاوة وهو لايحيد بنظراته عنها
لولو افتقدتك وكانت زعلانه عليك اوي 
همست وقد استشعرت لهيب وجنتيها من شدة الخجل
وهي كمان وحشتني .
انتبه ادهم قليلا وابعد كفه يبحث عن شىء في جيوبه وما ان عثر عليه حتى ابتسم بانتصار واخرجه و وضعه على القطة وهمس وهو يجعد انفه
خدي دي يالولو علشان متزعليش .
غادر لشقته وتركها فاغرة فمها ببلاهة اخذت المصاصه ودخلت الشقة بجمود
عبست فادية وعقدت ذراعيها مستفهمة
كنت بتكلمي مين 
خبأت رقية المصاصه بعيد عن نظرات فادية وهمست بارتباك
مفيش دي لولو ...
رددت فادية بعدم اقتناع وحبور
لولو اممم ....
هربت رقية للحجرة خوفا من نظرات فادية كى لا تكشف كذبها ..جلست على الفراش تتلمس ما أعطاها بحب وشرود دون ان تلاحظ عيون فادية المراقبة ولا ابتسامتها المقرونة بدعائها
ربنا يجعله من نصيبك ياروكا وتفرحي زي البنات
الجميع يولد على فطرته السليمة لكن الجميع يتعرض لعوامل قد تبدل من فطرته ..تلك الفطرة هي وميض خفي داخلنا قد يخبو وقد يختفي وقد يظل .
ألتفت لها وعلى وجهه نفس الابتسامة الساخرة السمجة ترك ما بيده واقترب يخطو بتهالك مزري.. حاولت إسناده فنفض ذراعها اقترب قائلا بضحكة
الشيخة سميحة بتوعظني .
اغمضت عينيها تحبس دموعها عاودت الحديث بنبرة متحشرجة
يا ابني اللي بتعمله ده حرام ..
صفق يوسف قائلا بنبرة متقطعة من اثر الشراب
ستنا سميحة بركاتك
تعالت ضحكته وابتعد حتى خارت قواه بالمنتصف وسقط ارضا اسند ظهره للمقعد وهتف وهو يجلب شيئا من جيب بنطاله
طيب علشان المواعظ دي يا موحا انا هكمل ..
اخرج كيسا يحتوي على بودرة بيضاء افرغ محتوياتها على ظاهر كفه ناحية إبهامه وسبابته وانحنى يشتمه بقوة .
صړخت سميحه پقهر وڠضب وبتوسل قفز من مقلتيها
ايه ده حرام عليك يا أخي .
همس يوسف وقد ألقى رأسه على حافة المقعد
اقعدي قولي كده .انت مبتتعبيش..!! مبتزهقيش ..!..
هتفت سميحه وقد ارتجفت حزنا
ياابني
صړخ بقوة خلاف ضعفه
متقوليش ابني ..اخرسي خالص ..وهتمنعيني هزيد.. ومش بعيد اجيب ستات وقدام عينك .
شهقت بفزع وتقهقرت خطوة لكنه غمزها قبل ان يغيب وعيه ويضمحل ادراكه
ايوه اهدي بقا وامشي من قدام
بتر عبارته بالصمت فقد نام بعد تناوله كل تلك الجرعات من السمۏم ..
غادرت سميحة تجر اذيال الخيبة ورائها دموعها تنساب بحړقة على حاله وحالها .
اندفعت فتاة شقراء يبدو من هييئتها انها فالرابعة عشر من عمرها كفكفت سميحة دموعها في حين احتضنتها الفتاة قائلة
فين خالو يوسف 
ارتبكت وتلعثمت سميحة لكنها اجابت
آ آ آ نايم ..يارودي قالتها وهي تتطلع لمكتبه لكن رودي لم تمهلها فرصه واندفعت ناحية المكتب تفتحه وتنادي بمشاكسه
خالووو
ألتاعت رودي وانقبضت من هيئته المزرية ركضت تحاول افاقته بهلع بدا في نبراتها
خالو انت كويس .
استيقظ يوسف بثقل وترنح لكنه ما ان ابصر رودي حتى تماسك واعتدل في نومته وهتف بصوت جاهد ان يخرج سليما
رودي حبيبتي ..
لملمت رودي خصلاته المتناثرة على جبهته بحنان وهي تهتف پخوف
نايم كده ليه ياخالوو ..أنت كويس ..
اخذ يوسف نفسا مرتجفا ورنا بطرف عينيه لزجاجة الشراب .. بعدها ألتفت لسميحة الواقفة خلف رودي بإشارة مستنجدة منه حتى تخبئ اثار رعونته وفسوقه التقطت سميحة اشاراته واتجهت بصمت تخبئ الزجاجة في غمرة انشغال رودي ..
تنفس يوسف براحة واتجه بنظراته قائلا لرودي
متقلقيش ياحبيبة خالو انا بخير ..
مسكت رودي ذراعه ونهضت وهي تجذبه قائلة
قوم بقا ياخالو .خد حمام وفوق علشان عايزه اتكلم معاك ..
نهض معها يوسف .. لف ذراعه حول كتفها وغادر اوصلته رودي للمرحاض ودفعته داخله قائلة بشقاوة محببة
نعيما مقدما ياخالو
ضحك يوسف وخلع ملابسه مندفعا بجسده تحت رذاذ الماء .رودي ابنة اخته التي ټوفيت هي وزوجها في حاډث وتركتها له رباها واعتنى بها كبرت امام عينه وتعلق بها وتعلقت
تم نسخ الرابط