رواية ماضي من 10للاخير
المحتويات
مش عارف رد فعل أبنه هيبقى أيه لما بعد عن البلد كلها بسببه
محمد لقاه واقف بعيد راحله وحضنه
محمد وحشتنى اوى يا بابا وأنتى كمان يا ماما وحشتونى ومش قادر استنى أشوف إلين هتجنن وأشوفها
سيف أنا هسيبكو مع بعض لسه ورايا اهم مشوار بس مش هفكركو
محمد وعلى وليلى فى صوت واحد أوعو حد يقول ﻹلين
كلهم ضحكو
سيف ما أنتو حفظين أهو وسابهم ونزل راح أستلم الفستان اللى حجزو وكانت الساعه عدت 12روح على بيته موبيله رن وهو على السرير
إلين يعنى طول اليوم مفضيتش ثانيه تطمن عليا
سيف هتصدقى لو قولتلك لسه داخل البيت دلوقتى طول اليوم لف لما هلكت
إلين بتلف ليه استلمت الفستان
سيف قولى بقى أنك متصله تطمنى على الفستان
إلين طبعا أمال هطمن عليك وأنت ولا عبرتنى
سيف ماشى يا ستى جبت الفستان ونايم معايا أهو بس والله طول اليوم مفضيتش لحظه أكلمك
إلين ليه أن شاء الله كنت بتعمل أيه
سيف انا ھموت من النوم دلوقتى نتكلم بكره
إلين مش عايز تقولى طيب ماشى براحتك تصبح على خير
سيف وأنتى من أهله
سيف نام بس هى طول الليل عماله تفكر كان فين ومن أمتى بيخبى عليا كده وهتتجنن منه
تانى يوم الصبح بدرى ليلى اتصلت صحتو من النوم
ليلى أحنا جاهزين هنعدى عليك ناخدك ونسافر بالعربيه
سيف القطر أسهل
ليلى على ومحمد عايزين بالعربيه علشان يعرفو يتحركو فى البلد عندكو مايبقوش متأيدين وكمان علشان يزفو إلين
سيف متخفيش عندنا فى البلد عربيات كتيره اللى يريحكو مستنيكو قام لبس ووقف أستناهم تحت بس فوجئ أنهم جاين فى عربيتين استغرب
نزل محمد أخد منه الفستان وحطه فى العربيه ولقى على وليلى راكبين معاه
سيف أمال مين فى العربيه التانيه اقارب ليكو
على نزل من العربيه وراح لسيف
على لأ ده دول ناس عايزين يحضرو فرحكو وتسمحوهم
وفجاه نزل مدحت وسوزى من العربيه الثانيه
سيف مكنش مصدق مدحت
مدحت ممكن تسامحنى وتخلينى أحضر فرحك انت وإلين أنا غلطت لما بعدتكو عن بعض بغبائى بس سامحنى
سيف ولما شهدت عليا ده أسميه أيه
سوزى متنساش أن جمال كان صاحبنا جدا ولما ماټ كان الحزن والڠضب عامينا بس لما هدينا عرفننا أننا كنا ظلمينك
سيف انت كنت عارف أن صحبك هو اللى غلط ومع ذلك ساعدتو
مدحت جمال مكنش وحش يا سيف جمال كان أهبل أبوه متحكم فيه من صغره مش بيفكر
على يابنى سامح واغفر دول ناس مش عايزين منك حاجه غير الصداقه
سيف قرب من البيبى بتاع سوزى شاله منها وباسه وحضنه
سيف انتو تنورونا طبعا
مدحت سلم عليه
مدحت بس أنا عندى ليك مفجأه تانيه
سيف خير جمال عايش وعايز يحضر الفرح هو كمان
مدحت ضحك لأ مش للدرجه دى لما حصل اللى حصل ده هارون كان واعد عبد الرحمن انه هيتبناه وهيعيشو معاه لو شهد ضدك وكده بعد مۏت جمال أكتشفت انه حدفه فى ملجأ فى أخر الدنيا علشان يعاقبه دورت عليه ولقيتو ونقلتو هنا وبراعيه بدالك حسيت أن ده أقل حاجه أقدمها ليك تريح ضميرى
مدحت راح فتح باب العربيه ونزل عبد الرحمن بص لسيف نظره خوف من أنه يرفضه أو يبقى لسه زعلان منه
كان عبد الرحمن كبر وبقى شاب
سيف بصله الأول بعتاب بس أول ما لقى نظره الخۏف فى عنيه فتح دراعه وعبد الرحمن جرى عليه حضنه
عبد الرحمن وحشتنى اوى يا عمو
سيف عمو مين بقى ده انت اللى عمو بقيت فى سنه كام دلوقتى
عبد الرحمن ثالثه ثانوى علمى رياضه علشان اطلع ذيك
سيف لسه مصر برضو تطلع ذى
عبد الرحمن أكيد أنا دورت عليك كتير أوى
مدحت كلنا دورنا عليه بس محدش عرف يلاقيه غير إلين
سيف كفايه مفاجأت اوى كده علشان إلين تقدر تستحمل كل ده
ليلى أيوه عندك حق هتستحمل أيه ولا أيه
عبد الرحمن هتركب معانا يا عمو
سيف يابنى بلاش عمو دى بقيت أطول منى خلاص
وركب مع مدحت فى العربيه وساقو لحد ما وصلو سوهاج كان الأول الجو متوتر ما بينهم وبعدين بقو بيتكلمو عادى طول السكه
سيف هو الصغنن ده اسمه أيه
مدحت أسمه ياسر لسه 9شهور
سوزى خلاص جننى من كتر العياط زهقت
سيف هاتى ألعب معاه شويه وأخده أول ما قعدو على حجره سكت وفضل يلعب فى أيده لحد ما نام
سوزى عملتلو أيه قولى السر
سيف سيبته براحته ممسكتهوش وقلعته الجاكت اللى انتى خنقاه بيه ده أحنا رايحين الصعيد ها مش عايز ذكاء كان حران
سوزى بخاف ياخد برد
سيف ما أنتى كده هتفطسيه أرحميه شويه مدحت أنت عرفت اللى حصل لهارون
مدحت بتردد أه
سيف مين قالك
مدحت يعنى الخبر اتنشر فى الشركه
سيف وعرفت منين أنه ناوى يقتلنى
مدحت هو النهارده يوم المفاجأت أنا الشخص اللى كان بيوصل لجاسر المعلومات كنت عايز انتقم من هارون بأى شكل بعد اللى عملو فيك أنت وجمال بس متوقعتش أنك وجاسر ممكن تتقابلو ابدا
سيف غريبه جاسر عمرو ما جابلى سيرتك
مدحت اكيد ميعرفش أننا نعرف بعض ومكنش عايز يقول عليا لأحسن اتاخد فى الرجلين وأنا طول الوقت بدور وراه واحد من البودى جارد قالى أنه اتنصب عليه وهيقتل اللى ڼصب سألت جاسر اللى معاك أسمه ايه قالى سيف عرفت أنه أنت على طول وأتصلت بإلين
سيف بص لعبد الرحمن أنا مش عايز أقلب فى الماضى بس عايز أعرف هارون كان مهددك بأيه
عبد الرحمن الأول مهددنيش جالى الراجل اللى كان معايا ده وقالى أنه أبويا ومعاه ورقى ومستندات أنا فرحت جدا أنى أخيرا لقيت أبويا وعيلتى أخدنى عشت معاه لوحدى بدأت اسأل طيب فين أمىفين أهلنامكنش فيه رد مقنع هو كان بيعاملنى حلو بس بدأت أشك لحد ما قالى أنى هشهد ضدك وأنه قدم بلاغ ومحمد كمان أبوه قدم بلاغ
سيف وأنت قولتله ماشى على طول
عبد الرحمن لأ طبعا قولتله مشوفتش منه غير كل خير الأول جابولى محمد يقعد معايا ويقنعنى بالفلوس اللى هناخدها لما مرضيتش بدأو يكهربونى علشان ميبانش عليا أثار تعذيب
سيف اتنهد طبعا وافقت تشهد
عبد الرحمن أكيد
سيف وماخوفتش منهم لما برأتنى
عبد الرحمن لما شوفتك مقدرتش أشهد ضدك ولما لقو اقوالنا متضاربه الظابط عرف أن محمد بيكدب
مدحت أيام سودا وعدت أنتو بتفتكروها ليه خلينا فى الفرح اللى رايحينو وفى العريس اللى معانا منور يا عريس
سيف ضحك بنور يا مدحت
أتصل بفريال خلاها حضرت اوض للضيوف
وصلو البلد بعد سفر طويل كانو كلهم تعبانين
سيف احجزلكو فى فندق وتيجو على الفرح على طول علشان تبقى مفجأه جامده جدا
سوزى اه ونبوظ الفرح لأننا مش عارفين رد فعل إلين أيه لما تشوفنا
محمد وممكن ټعيط وتبقى بوظت المكياج وهتخليه يوم اسود على دماغك
سيف يلا بينا على البيت
أخدهم وراحو البيت أول ما دخلو أهل البيت فضلو يضربو ڼار ترحيبا بالعريس
سوزى وليلى خافو
سيف فى الهوا متخفوش تعالو بيرحبو بيكو وكده يلا بينا دخلو كلهم سيف عرف على على جابر وليلى أتعرفت على فريال ورحبو بيهم جدا بمدحت وسوزى
كل ده وإلين مش موجوده
سيف أمال فين إلين
فريال عروسه بكره فرحها أخواتك أخدوها ونزلو يشترو شويه حجات
سيف طلع بره علشان يتصل بيها
إلين الو
سيف يعنى أجى وأنتى مش هنا
إلين ماما جت معاك
سيف أيوه هتتأخرى
إلين لأ خلاص أحنا جايين طيب جبت الفستان
سيف لأ نسيتو
إلين اتخضت بجد
سيف يعنى بتسألى على ماما والفستان والعريس هتحضرى الفرح من غيره المهم ماما والفستان
إلين ما أنا قولتلى أنك جيت
سيف بقى كده طيب ماشى
فضل واقف بره سور البيت مستنيهم لحد ما العربيه وصلت
اخواته البنات بيغلسو عليه أيه مش قادر تستناها جوه وقفلها هنا
سيف جبتو أيه وبيشوف اللى معاهم
أخته حجات عيب ملكش دعوه وسع علشان ندخل البيت يلا يا إلين
سيف لأ سيبو إلين عايزها فى موضوع
أخته مش وقته عندنا حجات تانيه هتبقى من بكره معاك ليل نهار
سيف طيب هقولها كلمه بس
إلين طيب يلا ندخل البيت نتكلم
سيف وقف وراها وغمى عنيها طيب يلا أمشى
إلين مشت معاه بتخبى عينى ليه
سيف عاملك مفجأه
إلين ماما يعنى
سيف لا 3مفاجأت
إلين هيفرحونى ولا هيزعلونى
سيف هيفجعوكى متقلقيش طول اليوم امبارح بجهز فى المفجأه
دخلو البيت جوه على ومحمد قامو وقفو وسيف شال أيده من على عنيها
إلين ضحكت وجرت حضنت أبوها بس سابته بسرعه واتعلقت فى رقبه محمد
محمد وحشتينى يا أوزعه
إلين عيونها دمعت بس بتضحك وأنت كمان أوى
سيف قرب منها ومدحت وسوزى هيحضرو فرحنا
إلين بس هما
مدحت اذا كان صاحب الشأن سمحنا
سوزى قربت من إلين حضنتها وإلين كمان حضنتها جامد
سوزى بټعيط أحنا كنا أخوات وأكتر وعايزه نرجع ذى الأول منه لله اللى كان السبب
إلين طبعا هنرجع ذى الأول وأكتر وهبقى خاله المفعوص ده
سيف بصوت عالى وأخيرا أخر مفجأه
إلين كفايه مفاجأت كده كتير
سيف أخر واحده والله الاستاذ عبد الرحمن
إلين استغربت مش ده اللى هو
سيف أيوه يا ستى هو متنسيش ان هو اللى برئنى
إلين سلمت عليه وطلعت هى وسوزى وأخوات سيف فوق
وسيف قعد مع الرجاله
سيف عملتو أيه
يونس كله جاهز حجزت الفندق
سيف طيب كويس
فريال جبت الشبكه يا ولدى
سيف يالهوى يالهوى ولا حته جبت دبله هعمل أيه أنا دلوقتى يونس أذاى متفكرنيش مش أنت اللى مسيطر
يونس ما بحسبك جايبها
جابر قوم فز منك ليه خد العروسه وأنزل أشترلها شبكتها عايز أهل البلد ياكلو وشنا
سيف بص ليونس
يونس مليش دخل لو راجل أقنعها أنها تسيب اللى بيعملو فوق اللى انا مش عارف هو أيه وخليها تنزل معاك دلوقتى
سيف أنت أخ أنت قوم أقنعها ونزلها
يونس هو أنا مستغنى عن عمرى
سيف ويونس طلعو خبطو على الباب واحده من اخواته فتحتلها سيف قالها فى ودنها وراحت قالت لإلين
إلين طلعت ليه أنا مش فاضيه وبعدين ما طنط عطيتنى عقد كده شكله جميل مش هى دى شبكتى
سيف لأ دى هديه منها لسه الشبكه
إلين مش هقدر أسيب كل ده روح جيب على ذوقك وأنا واثقه فى ذوقك
سيف طيب هاتى سوزى تنقيها معايا
وفعلا نزل هو وسوزى ومدحت ويونس اشترو شبكه كانت عاجباهم ورجعو فى نص الليل
مدحت مش عارف أيه الفرح المستعجل ده
تانى يوم الصبح بدرى صحيو على زغاريد وصوت ضړب الڼار
يونس ومدحت صحيو وراحو لسيف مش يلا بيا اصحى بقى العروسه صحيت وجاهزه
سيف ما هى رايحه للكوافير انا معنديش كوافير
يونس انت هتوصلها يلا قووووم
سيف هى دى العادات عندكو هنا
يونس وانا اللى هقولك العادات على اساس انك من فرنسا
سيف قام اتعدل أمال ضحكتو عليا ليه فى جوازات أخواتك كلها وقولتولى اخو العروسه اللى بيوديها الكوافير
محمد دخل الاوضه ما أنتو لو عاملين الفرح فى القاهره كان زمانى وصلتها
سيف قام لبس العبايه ونزل لقى إلين مستنياه وماسكه الفستان
وأخواته البنات وابوه وعلى وليلى وسوزى كلهم اول ما نزل بصوله مستنين هيقول أيه للعروسه
سيف اتوتر جدا احم
متابعة القراءة