رواية ماضي من 10للاخير

موقع أيام نيوز

غلطوه ووقفو معانا واتفقنا هيقدم كفنه بعد بكره المركز اللى حدد الميعاد
فريال الحمد لله يارب يزيح عننا الغمه دى بصت لسيف لقيتو قاعد مش بينطق مالك يا سيف أنت مش فرحان ليه
سيف هفرح أما يقدم كفنه ونخلص من الهم والمشاكل دى
جابر بس هو اعتذر لسيف قدام البلد كلها وقام باس على راسه فى اخر القعده الكبرات حكمو بكده 
فريال فرحت هيجى الفرح قريب يا ولدى صبرت كتير اصبر يومين كمان
سيف هطلع انام علشان خلاص مش قادر افتح عينى بص لإلين ومسك اديها من غير كلام وطلعها معاه إلين كانت حاسه أنهم فرحانين بس هو قلبه حزين وعيونه مفيهاش فرحه لسه زعلان 
إلين دخلت معاه الاوضه وحاولت تساعده يغير هدومه وهو كان ضعيف أوى معاها 
قعد على السرير ولسه هينزل ينام على الارض إلين نزلت على ركبتها قدامه وحطت أديها الاتنين حولين وشه
إلين حبيبى مالك مخڼوق من أيه
سيف رفع عنيه وبصلها أحساس أن هاخد عزا بنتى بعد بكره حاسس انها لسه مېته دلوقتى و...
إلين قامت قعدت جنبه على السرير وحضنتو جامد ممكن متحبسش دموعك دى وټعيط على بنتك أنت كده بټموت نفسك بالبطئ صدقنى البكا مش ضعف سعات البكا بيريح
سيف وسعات تانيه بتنزل الدموع كأنها ڼار جهنم بتوجع القلب لسه برضو مش قادر أبكى عليها وده اللى واجعلى قلبى 
إلين شدتو ينام على السرير فى حضنها وهو كان مستسلم ليها تماما نام فى حضنها ذى الأطفال وهى طول الليل تصحى تطمن عليه تلاقيه نايم
....
فى بيت عيله هارون
هارون بنرفزه أنت اذاى توافق على تقديم كفنى كده تصغرنى هقدم كفنى علشان طفله
وهدان بصوته كله أنت اللى خليت رقبتنا قد السمسمه من عمايلك زمان لما سجنت أخوك ومحدش عرف يقفلك من جبروتك قولنا معلش المشكله بنا ومش مع حد غريب انما شرك كتر وعماك عن الحق فوق لنفسك بقى قبل ما تموتنا كلنا وكفنك هتقدمه لسيف وبكفياك ظلم بقى هتقابل ربك بأنهى وش
هارون كان قاعد متعصب بس مش قادر يتكلم لأن شركته هتروح منه 
.....
تانى يوم الفجر سيف صحى لقى نفسه فى حضڼ إلين أول ما أتحرك يقوم هى صحيت 
إلين أنت كويس 
سيف هو أنا كنت فى حضنك طول الليل
إلين اه يا قلبى أنت كنت تعبان اوى بليل
سيف وبغبائى فى حضنك ونايم طول الليل
إلين شكلك فوقت ومبقتش تعبان صح أنزل بقى نام على مرتبتك يلا طول الليل منمتش منك
سيف يالهوى طول الليل منمتيش وانا نايم طب اذاى
إلين مسكت المخده ضړبتو بيها انزل نام على مرتبتك يلا 
سيف ضحك وقام دخل الحمام واتوضى وطلع يصلى 
سيف بص لإلين تيجى تصلى معايا 
إلين فرحت أوى انه رجع يصلى تانى بصتله وعنيها بتضحك ثانيه واحده هتوضى وأجى وطلعت تجرى تتوضى ورجعت وصلى بيها الفجر
أول ما خلصو سيف اخدها ونزلو أتمشو فى الارض ووداها الاسطبل وكانت برضو خاېفه تأكل الحصان وهو مسك أديها علشان تأكلو ومتخفش
سيف فاكره اليوم ده 
إلين بطل تفكرنى بالماضى الأليم
سيف ضحك هو أليم فعلا بس أحنا هننساه تماما وهنعمل ذكريات تانيه انا وأنتى 
إلين مامتك أمبارح سألتنى عن الخلفه وانا قولتلها أحنا لسه متجوزين 
سيف نفخ أحنا فى أيه ولا فى أيه قوليلها أحنا منعين شويه لو سألتك تانى أنا مش فايق أصلا وفى دماغى مليون حاجه لسه 
إلين بصتلو وكلامه ۏجعها جدا كانت متوقعه منه هيقولها أنه عايز يكون معاها عيله صغيره بس حاولت تبان عادى قدامه لأن هو فعلا اعصابه تعبانه فى الوقت ده بس هى نفسها تبقى أم وتكون عيله صغيره معاه ده حلم حياتها بس بدأت تقول لنفسها هو فعلا اعصابه تعبانه ولا هو مش عايز يخلف اطفال منها بس اختارت أنها تسكت لأن فعلا مش وقته 
عدى اليوم سيف بيحاول يبان أنه عادى بيضحك ويهزر مع أهله بس من جواه ڼار مش عارف يطفيها جابر أمر الخدم أنهم يعملو كل الأكل اللى سيف بيحبو كان مش عارف يرضيه أذاى سيف كان بيحاول يبتسملو ويبين أنه مسامحه بس جابر برضو لسه ضميره مأنبه على اللى عمله مع أبنه 
فريال كانت أكتر واحده حاسه بڼار سيف وعارفه أن ضحكتو دى من ورا قلبه جه الليل والكل طلع علشان ينام
سيف ملاحظ أن إلين ساكته من الصبح وهى ملاحظه أنه مش قادر يتنفس من التفكير
سيف خرج من البيت راح يقعد فى الجنينه اللى قدام البيت إلين طلعت الأوضه بس معرفتش تنام شويه ونزلت تانى تشوفه كان قاعد وظهره للبيت وحاطط شال على كتفه هى جايه ملحظهاش جت حطت أديها على كتفه وهو اتخض لأنه كان سرحان 
سيف أيه يا قلبى سهرانه ليه
إلين عنيها ضحكت صحيح!!
سيف صحيح أيه 
إلين أنا قلبك 
سيف قلبى وروحى وحياتى كلها كمان عندك ذره شك فى كده وشاورلها تيجى تقعد جنبه وفتح دراعه اللى ناحيتها علشان ياخدها معاه جوه الشال 
إلين أنا مش بيبقى عندى بس سعات أنت بكلامك بتحسسنى بده
سيف والله أنتى مفتريه ياهبله ده أنا مش شايف غيرك أنتى وبس 
إلين حطت راسها على صدره وهو كان حاطط دراعه على كتفها 
إلين انت مش جايلك
نوم ليه مفروض تنام علشان تبقى فايق بكره 
سيف على اد ما كنت مستنى اليوم ده على اد ما خاېف 
إلين خاېف من أيه 
سيف خاېف عليكى وعلى أهلى خاېف لتقلب بطار ودم وانا أختى عندهم 
إلين مش قولتلك خليك واثق أنك اتظلمت وربنا هينصرك
سيف حس أنها بردانه 
سيف أنتى سقعتى
إلين عندكو الدنيا برد اوى بليل 
سيف قام وقومها يلا بينا على جوه 
وهما داخلين البيت 
إلين هو هارون هيجى هنا البيت صح 
سيف الشادر هيتنصب قدام البيت هنا بس مش جوه البيت إلين طيب أنا هبقى واقفه جنبك ولا بعيد
سيف لأ أنتى هتبقى قاعده 
إلين فين
سيف جنب أمى وأخواتى البنات جوه البيت معنديش نسوان تقف وسط الرجاله وضحكو مع بعض وطلعو نامو 
تانى يوم الصبح إلين صحيت من النوم ملقتش سيف نايم بصت فى الساعه وقامت جرى نزلت على تحت كانت فريال وأخوات سيف البنات قاعدين تحت
إلين فين سيف يا طنط 
فريال لسه ماشين فى اللحظه دى 
إلين جريت على بره كانو لسه عند بوابه البيت من بره نادت عليه بصوتها كله 
إلين سييييييف 
كل الرجاله بصو على الصوت وسيف رجع خطوتين ناحيتها كانت هى جرت ووصلتله
مسك أديها الاتنين
إلين هتروح من غير ما تسلم عليا
سيف كنتى نايمه مرضيتش اصحيكى
إلين خلى بالك من نفسك 
سيف حاضر أدخلى البيت بقى علشان الرجاله يلا على جوه
إلين لا إله إلا الله
سيف محمد رسول الله 
إلين دخلت على جوه وسيف رجع للرجاله جم ظباط وعساكر من القسم واتجمع أهل البلد كلهم ووقف سيف وجنبه أبوه ويونس وهارون جه شايل الكفن وجنبه وهدان أخوه وعساكر كتير ووقف قدام سيف بالكفن
وفى ميكرفون واحد من كبرات البلد يا أخ سيف أنت الان ولى الډم وانت الان صاحب الحق ووقع عليك ظلم كبير من هارون وهو الان نادم وماثل بين يديك وأذكرك بقول الله تعالى والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس فما هو رأيك
سيف وانا عفوت عنك لوجه الله 
هارون أداله كفنه وسط تكبيرات الناس حوليهم وضړب ڼار كتير هارون سلم على سيف وباس راسه بس سيف كان ساكت تماما وكان مش سامع حاجه حوليه كل اللى شايفه قدامه مريم وبتنط عليه علشان تحضنه وصوت ضړب الڼار فى ودنه وصورتها وهى الډم مغرق جسمها و بټموت بين ايده وهو عمال يصوت وينادى عليها وصوله بيها المستشفى ولما الدكتور قاله البقاء لله صوت صوفيا وهى بتصوت أول ما الدكتور قال كده قميصه اللى كان لابسه واتبهدل ډم ومقدرش يغسله وفضل محتفظ ييه وقفته فى ډفنها لوحده من غير نفر واحد من أهله عيونه اللى كانت رافضه تنزل عليها دمعه واحده تبرد ناره دى ذكريات مش بيفتكرها خالص مخبيها جواه بس مش بيحاول يخرجها كان بيمثل على نفسه أنه نسيها بس فى الحقيقه هو بس كان مخبيها جواه علشان يمنع نفسه من الاڼهيار خلصو وهو وسط الناس ماسك نفسه كل ده لحد ما رجع البيت كانو مستنين على ڼار أول ما دخل 
فريال الحمد لله تم الموضوع
جابر الحمد لله 
سيف كان موجود معاهم جسد بس وعقله فى مريم 
سيف مشى وطلع على أوضته من غير ولا كلمه 
فريال هو ماله سيف حصل حاجه
إلين كانت عارفه هو حاسس بأيه قامت وراحت وراه هستأذن أشوفه بعد أذنكو
إلين دخلت لقت سيف حاطط راسه بين أديه وبيعيط بحرقه وبينهج من العياط كانت عروق وشه كلها بارزه أول مره تشوفه بالمنظر ده حاولت تحضنه وتهديه بس هو زقها و قام وقف ومسك ازازه جنبه كسرها كانت مش شايفه سيف واحد تانى الشړ بينط من عنيه حد هى متعرفهوش
سيف بدء يتكلم سلم عليا مد ايده اللى قتل بيها بنتى وحطها فى ايدى وأنا مديتله ايدى مسكت الايد اللى قټلت بنتى ومعملتلوش حاجه سبته يمشى عادى 
إلين قربت منه طبطبت على صدره أهدى يا حبيبى شويه
سيف زق أيديها وزعق متقوليش أهدى أنا بقالى كتير أوى هادى 
فريال وجابر سمعو صوته من تحت وسامعين صوت كسر الازاز واتخضو
فريال هو فى أيه حاجه حصلت
جابر لأ الراجل جه وقدم كفنه ذى ما طلب
يونس أطلع أشوف فى أيه 
جابر لأ ملناش صالح واحد پيتخانق مع مرته
فريال يمكن علشان طلعت سلمت عليه وسط الرجاله
جابر دى موقفتش ثانيه معاه بس يمكن معرفش
فوق فى الأوضه إلين خاېفه منه وفى نفس الوقت خاېفه عليه ليأذى نفسه
إلين أبوس ايدك هتأذى نفسك خلاص ربنا هيعوضك والله
سيف بصوت عالى ربنا هيعوضنى بأيه عيال تانى علشان أطلع مش راجل للمره التانيه ومعرفش أحميهم وأرجع أحط ايدى فى ايد اللى قټلهم أنا اصلا مينفعش أعيش أنا لازم أموت ودلوقتى حالا وراح جاب حته ازاز من اللى كسرها فى الأرض بس إلين جريت ومسكت حته الازاز واديها وايديه اټعورو 
فضلت تصوت بصوت عالى يا يونس يا يونس
يونس تحت لأ كده فى حاجه وطلع يجرى هو وجابر على فوق 
كان سيف أول ما شاف الډم على ايد ايلين وعلى هدومها وبص لأيده أفتكر منظر مريم بس المره دى أغمى عليه ووقع على الأرض
يونس وجابر دخلو الأوضه لقو سيف واقع على الأرض وإلين بټعيط
إلين بتصوت أجرى هات دكتور بسرعه يا يونس
يونس شاف منظر أخوه جرى بسرعه يجيب دكتور
جابر راح لسيف وشاله حطه على السرير
جابر حصل أيه وأيه الډم ده
إلين بټعيط كان عايز ېموت نفسه 
فريال أول ما يونس نزل يجرى عرفت ان فيه مصېبه ندهت على نواره جت سندتها لفوق 
فريال حصل
تم نسخ الرابط