رواية ستندم من 20-25
المحتويات
سبونى ف حالى بقا .....
وقفت والدتها مصدومه من صړاخها المفاجئ ...الذى يؤكد لها ان هناك شئ ......وكأى ام مصريه رغما عنها يذهب تفكيرها لامر آخر ......
قبل ان تتحدث الهام ركضت مسرعه الى المرحاض وأغلقته ......ظلت والدتها تطرق على الباب بقوه .......
كانت بالداخل تبكى بقوه على حبها الذى فقدته .....تبكى على حبها الذى لم يكتمل .........
امسكت احد الالات الحاده بالداخل....وهى تنظر لها بشرود
فقد حسمت امرها ....فليكن .....
__
بشركه المصرى .....
كانت تجلس پغضب ......
صافى پغضب افرض كان باعت حد يراقبنى دلوقتى ....اروح انا ف داهيه صح
هشام اهدى بس ي صافى .....
اللعنه عليك وعلى هدوئك .....كيف تجلس هكذا .....فإذا علم آسر ان لها يد فيما حدث بالتأكيد سيقتلها ...
فريده استنى ي صافى بس واتفرجى على الى هيحصل ...احنا مشينا طريق طويل ....قربنا خلاص
صافى بتهكم اما اشوف هتودونى لفين .....
هشام اطمنى خالص آسر مش باعت حد يراقبك ......
صافى وعرفت منين
هشام بضحك عشان آسر مش فاضى ليكى دلوقتي....آسر كل تفكيره ازاى يرجع مراته الى هربت ....
فريده واحنا بقا لازم نستغل النقطه دى عشان نضرب ضربنها
.......
صافى انا عارفه ان عشق عندكو بس هتتصرفو معاها ازاى
هشام لا دى سبيها عليا انا .....انا بس سايبها كده بمزاجى .....بس هتصرف ......
هخلى آسر ېتصدم من اقرب الناس ليه ....وقريب اووى ........
خرجت من الشركه .......اشارت لتاكسى متجهه للقصر .....
جاءها اتصال نظرت للرقم بدهشه .....
ليس من مصر .....فمن يتصل بها .....
فتحت الخط واجابت ......سرعان ما سقط الهاتف من يدها ......
هتفت پصدمه مارك !!!!
ويتبع ......
.....الحلقه 25
استغفرت ربها.....فهى بلحظه ڠضب كانت ستخسر حياتها ....واى خساره....كانت ستموت على ڠضب لله....كانت سترحل كافره....القت تلك الاله الحاده مكانها.....
انتبهت لصياح والدتها بالخارج ..وطرقها القوى ....كاد ان يخلع الباب ....
فتحت الباب بهدوء ...سرعان ما جذبتها والدتها بقوه......
الهام پغضب حاولت ان تسيطر عليه بكافه الطرق انا مش مرتاحه ي مروه.....ريحينى وقولى فيكى ايه
وثم اردفت بتأكيد وانا مش هجيب سيره لابوكى عن الموضوع الى هتحكيه ....
مروه بتعب ماما انا تعبانه دلوقتى....مش عايزه اتكلم....اما ابقى كويسه هاجى احكيلك
الهام بنفاذ صبر هيبقى امتى ......امتى ي مروه ..بقالك شهر كده استنى كمان سنه.....
لم تجيب عليها ....تمددت على الفراش مثلما كانت ......
زفرت والدتها بضيق وخرجت من الغرفه...تاركه ابنتها خلفها ..تعانى من مراره الفراق......حتى قاربت على المۏت...فهى لا تستحق ذلك .....فهى عشقته ......لكن حقاا مثلما قيل ...فالاقدار ليست بيدنا ....فعل الله له حكمه فى ذلك ...فإن كان مازن نصيبها ...سيأتى ...سيأتى ولو بعد حين......لكنها مازالت لاتستطيع اخماد ڼار عشقها له ..التى كانت ستجعلها فى عداد المۏت منذ قليل......
__
أحاطت بها هاله من الړعب ......مازال حيا ....ام هى تتهئ ....لكنها سمعت صوته......صوت مارك .....
لا ...فإن كان صوته حقا فهى بالتأكيد ذاهبه ...ذاهبه ولا تعلم مصيرها......ربما المۏت...او السچن ...او الفقر ...او ..او ....ظلت تضع احتمالات ....ماذا ان ابلغ الشرطه انها حاولت قټله ....
نعم... نعم ي ساده لا تتعجبو .....فهى من حاولت قټله قبل سفرها المفاجئ لمصر .....
فلاش باك ......
طبعا الحوار ..فرينش بس انا مكسله اكتب
صافى پغضب ماذا سأفعل الان ....
مارك اهدأى عزيزتى ....
صافى پغضب مارك ....لا تجعلنى افقد عقلى من برودك هذا ...اللعنه عليك وعلى هدؤك ....
كل ما ف الامر .....اريد ان اعلم من الخائڼ بيننا ...وينقل أخبارنا لابن السيوفى .....
مارك پغضب متصنع ماذا تعنى .......بالتأكيد شخص اخر
صافى وكيف علمت اننى اوجه لك الحديث ....
مارك بخبث ولما لا تكونى انتى من فعلتى ذلك .....فليس بعيد عن شخص مثلك ....
صافى پصدمه ماذا ..ماذا تقول انت
مارك بخبث اقول انكى من فعلتى ذلك ...لتحصلى على اموال ذلك الرجل .....وانتى من اختطفتى تالين ....لتوهمى الجميع انه ليس لكى علاقه بذلك ....
صافى پغضب يبدو ان عقلك غادر رأسك ...كيف تتفوه بذلك .....
بلحظه اخرج مارك سلاحھ واشاره تاجهها .....ثم اردف ....
والان ....ستمضى لى على الاوراق امامك ....بأن الشركه ملكك اصبحت ملكى ...فأنا لن اوثق بكى بعد الآن ....
صافى بصړاخ هل جننت ...اى امضاء ستجبرنى عليها ايها الاحمق ....انها شركتى .......فأنت لست سوى شريك بنسبه ضئيله .....
مارك پغضب وهو مازال يوجه السلاح تجاه صافى....
انها شركتى بمالى .....بدونه لأصبحتى خادمه الآن .....
أمسكت القلم وجذبت الورق بشده من على الطاوله ....نظرت له بطرف عينيها ..ثم لمحت تلك المزهريه الموضوعه جانبها .....
بحركه سريعه جذبتها وقذفته بها ليقع السلاح من يده ارضا امسكت السلاح بسرعه ووجهته لمارك الواقف بلامبالاه ....كأنه يعلم انها لن تستطيع فعلها ...لكنها فعلتها عندما ضغطت على الزناد بقوه استقرت الړصاصه بصدر مارك ...ووقع طريحا على الارض .....
نظرت حولها للتأكد من عدم وجود احد يراقبها .....
صعدت لاعلى تستعد للهروب الى مصر......
لكن القاټل دائما ما يترك دليل ورائه ....او خيط بدايه....نصل منه للحقيقه......
تركت تلك الغبيه سلاحھا وبصامتها عليه ...تركت بصمتها على تلك المزهريه ....بصمتها على القلم......
ولسوء حظها ......لا تعلم بوجود من رأها ...وسارع بالاتصال على الاسعاف وبعدها على رب عمله .........فمن هو ...............
بااااااك ......
قطع شرودها.....
دلوف أحدهم المفاجئ ...الذى صدمها بنفس الوقت....
بشركه السيوفى.......
جاسر بتوتر آسر ....انا كنت عايزك ف موضوع ....
آسر خير ...ثم اردف ولو انا عارف ان قعدتك دى مش خير
جاسر بضيق مفيش مره تشجعنى اقول حاجه او اتناقش معاك
آسر بجديه خلص ي جاسر يلا ....
جاسر بضيق وتهكم والله كنت عايز اسأل سيادتك لو ينفع يعنى ....تقول لتالين على موضوع الخطوبه ...
رمقه پغضب .....
جاسر بسرعه احنا ما نعرفش هتقتل عشق امتى ...قصدى هترجع عشق امتى ....ده لو رجعتها ما نعرفش الى هيحصل بعدها...ويمكن افضل قاعد لحد اما اكمل ٥٠ سنه.....
اومأ آسر بإيجاب .....
جاسر بفرحه روح الله يعمر بيتك .....
آسر بس مش دلوقتى بردو
جاسر روح الله يخربيتك .......ثم اردف بص هقولك...يوم فرح عمرو ونغم هتبقى خطوبتى انا وتالين ....
آسر ربنا يسهل ...ان شاء الله
قطع حديثهم ........
دخول السكرتيره تخبره بوجود مازن بالخارج ......
آسر دخليه ....سايباه واقف بره ليه
اومأت بإيجاب وخرجت تخبره بالدخول ......
جاسر هو انت لسه لحد دلوقتى ما اتأكدتش ان مازن اخوك ......
آسر بجديه انا ما اتأكدتش لسه .....بس انا حاسس
دلف مازن للداخل ........
مازن بجديه انا عايز اعرف ايه الى بيحصل هنا.......
نظر آسر لصديقه......ثم وجه انظاره لمازن
آسر ايه الى بيحصل هنا
مازن پغضب لا ابدااا.....فجاه كده ف يوم الاقى مكتبى جمب مكتبك انت وجاسر .....والاقى سكرتيره خاصه لمكتبى ...والاقى مرتبى زاد عشر اضعاف قبل كده ......ازاى ده بقا
فكل ذلك يؤكد له انه اخاه ....نفس الصفات ....ونفس الڠضب....كيف كان تئها عنه تلك الفتره....كيف لم يلتفت انتباهه له ........
مازن بتعجب انا بتكلم على فكره حد يجاوبنى ....
وجد آسر انه لامفر من تاجيل الموضوع...فلابد من اخباره حتى لو لم يتأكد بعد.......
آسر بجديه طب اقعد عشان اعرف اكلمك
جلس مازن بهدوء على الكرسى المقابل له ....
____
فى فيلا عمرو الحديدى......
محمد الا قولى ي عمرو
عمرو بمرح واقولك عمرو ليه ....انت اسمك محمد
محمد بضيق دمك تقيل ....ما تهزرش تانى
متابعة القراءة