رواية ستندم من 20-25
المحتويات
متمدده على الفراش ....تتذكر أيامهما معا...حقاا هى ليست بفتره طويله ولكنها عشقته .....لما القدر دائما يقف بطريق سعادتها ...
تشعر دائما انها ليست مثل البشر ....فحياتها دائما شاقه حتى قبل مقابلتها لآسر قلبها ......
وجدت من يدلف للداخل ...لم تحتاج الى ان تلتفت لترى من ....
فهى تعلم ......
عشق پحده وهى تعتدل بجلستها ايه الى جابك
هشام جاى اشوف دماغك الناشفه دى هتوصلنا لحد فين ....
رمقته پحقد .....
هشام پحده بوصى بقا انا مش فاضى للدلع ده انتى هتوافقى بمزاجك او ڠصب عنك ....انا بس الى سايبك
عشق انت عايز ايه .....اكسر آسر صح
هشام بخبث بدأتى تفهمينى
عشق پغضب انسى ...انسى ان هيجى يوم واحط ايدى ف ايدك ....انا لو عايزه اعمل كده كنت وافقت من زمان
هشام بضيق عشان غبيه لو كنتى وافقتى تبقى معايا كان زمانك حاجه تانيه دلوقتى
عشق بصړاخ مش عايزه حاجه منك هو انت مبتفهمش قولت مش هشتغل معاك حتى لو سيبتنى هنا اموت
هشام وقد نفذ صبره وجذبها من ذراعها بقوه بوصى بقا ...مش معنى انى هددتك مره انى هقتل حبيب القلب ....انى مش هقدر اعملها انفذ ....اتعدلى كده وفكرى كويس ....
ولو فاكره ان آسر هيقدر يجيلك وينقذك تبقى غلطانه ....
ثم اكمل بضحكه مستفزه انتى بقيتى ف نظره خاينه دلوقتى ...ولو شافك هيقتلك
ارتعدت هى من كلماته التى اسقطها على مسامعها ....
وكأنه ترك قنبلته ... يترفب انفجارها وها هو بدأ العد التنازلى من الان ......تركها ورحل للخارج......
_
بقصر السيوفى......
بغرفه صافى...
صافى وهى تتحدث بالهاتف ايوه ي هشام ....عملت ايه
هشام ..........
صافى پغضب يعنى ايه منشفه دماغها
هشام ............
صافى اتصرف ي هشام البت دى مش لازم ترجع تانى ....
هشام .............
صافى پغضب تكسرلها دماغها..ټقتلها مش مشكلتى انا الى عليا عملته .....
هشام .............
صافى تمام ...اقابلها فين
هشام ..........
صافى پغضب انت عايز تودينى ف داهيه شركه ايه
هشام ..............
صافى پغضب هشام ....مش هينفع اظهر ف شركتك خالص
هشام .........
صافى بتوتر تمام....هشوف كده ....
اغلقت الهاتف وهى تهتف بضيق مناديه على الخادمه ......
دلفت الى الدخل مسرعه .....
صافى آسر بيه راح الشركه ولا لا
الخادمه ايوه ي هانم مشى من بدرى
صافى بتوجس وتالين
الخادمه ايوه ي هانم نزلت
اومأت بإيجاب .......
صافى لنفسها دى فرصه بقا ..الحق اروح بسرعه
نهضت متجهه لخزانه الملابس .......
بالنهايه استقرت على تنوره من اللون الاسود وحله من اللون الاحمر وتركت شعرها القصير منسدل على كتفيها .....
وتوجهت للخارج تحت انظاره الذى سارع بمهاتفه آسر .......
__
كانت تجلس بضيق ...فمنذ ان تركت عشق القصر وتركت شقيقها لسبب غير معلوم ...وهى شعرت بالوحده مجددا ....تغير شقيقها للاسوء ....باتت حياتها وحيده مثلما كانت .....جاسر لا تتحدث معه ...فهذا ليس بالوقت المناسب للاعتراف بحبهم وان تبوح بمشاعرها تجاهه على الرغم من علمها بحبه لها ........
وما زاد الامر سوء ....اختفاء ملك هى الاخرى .....فدائما آسر يأخدها بذنب شقيقتها ....بنظراته الحارقه لكنه لم يطردها ....او يطلب مغادرتها القصر .......
جاءت صديقتها ....
منه مالك ي تالين فى ايه
تالين بضيق مفيش ي منه
سحبت كرسيها وجلست مقابلها ....
منه لا فى حاجه مضيقاكى احكيلى
تالين بضيق أكبر مفيش ي منه عايزه تقعدى اسكتى
نهضت منه وجاءت لترحل .....
تالين بأسف منه معلش انا اسفه انا بس مضايقه متزعلش
جلست مره اخرى .....
منه انا مش زعلانه.....بس عايزه اعرف مالك ....
حكت لها تالين ما حدث .....
منه بحيره طب ما يمكن فى سبب خلاها تمشى كده من غير ما تودعكو
تالين بضيق تودعنا ايه هى مسافره ....بقولك هربت من غير ما حد يعرف .....والجواب الى سابته محدش شافه غير آسر وحتى مش عايز يقول فيه ايه
منه طب جربتى تتصلى بيها او تروحيلها بيتها القديم
تالين تفتكرى يعنى ما عملتش كده اكيد اتصلت عليها موبايلها مقفول ....
وبيتها القديم اكيد يعنى آسر دور فيه......
منه طب تعالى معايا نروح نسأل يمكن حد من جيرانها شافها او هى عند حد منهم هتروح فين يعنى اكيد اخوكى ما خبطش على بيت بيت يدور فيها ......
نظرت لها تالين كأنها تفكر تذهب اما لا .....
جذبتها منه من يدها بسرعه ...ثم اردفت يلا انتى لسه هتفكرى ...ومحاضرتنا خلصت كده هنقعد نعمل ايه
........
بشركه السيوفى .....
كان يسير بوقاره المعتاد جبروته وقوته التى ازدادت اضعاف مضعفه ....بجانبه عمرو وجاسر .....
عمرو لجاسر هو هيطرد مين تانى ده مشى ٤ انهادره على أسباب تافهه
جاسر اسكت بدل ما يطردنا احنا ....
آسر پغضب انتى واقفه تتكلمى وتحبى ف التليفون وسايبه شغلك ...
الموظفه بتوتر ابدا والله ...انا بس كنت
آسر پغضب كنتى ايه ...
جاسر متدخلا خلاص ي آسر ....ما ينفعش تطردها دى كمان ......
عمرو لتغير الموضوع آسر تعالى المكتب دلوقتي عايزك ف شغل
جذبه بهدوء وتوجهه الى المصعد ولحقهم جاسر الذى لا يعلم ما حكمه صديقه على طرد الموظفين لحظه غضبه ....على العلم انه يختارهم بالبداية ............
وصل الى مكتبه ودلف الى الداخل يتبعه عمرو وجاسر ....
جلس عمرو على الكرسى المقابل لمكتبه وبجانبه جاسر ...
عمرو بجديه بدايتا كده عرفنى انت عايز تصميم شركتك الجديده دى ازاى...لو فى حاجه معينه ف دماغك ...ثانيا قولى على مكان الفرع الجديد الى انت عامله وف اى بلد ....
آسر بجديه الشركه الجديده هتبقى ف المانيا ...لو على التصميم اعمل انت وورينى ....
هتسافر امتى الشركه جاهزه حاليا ناقص شغلك....
خلصه وقولى عشان عايزك ف شغل تانى ف قريه سياحيه
اومأ عمرو بإيجاب .......
جاسر طب هتسافر امتى ..
عمرو اه صح ...المفروض انى اتجوز قبل ما اسافر طبعا عشان مراتى هتكون معايا لانها بردو مهندسه ديكور .....
آسر ايوه انت حكيتلى خلاص ظبط كده معاها وشوف اقرب معاد عشان السفر ......
عمرو تمام .......
مازالت شارده لا تخرج من غرفتها ...حتى اثارت شكوك والديها ....بأن هناك شئ .....فهى ليست على ما يرام ....
من فتره.....تفكر ....هل نساها ...الم تعد تأتى بباله .......فهى لم تفعل شئ سوى معاتبته على كذبه عليها.....بالتأكيد يعلم انها ان تتزوج بغيره ..هى وافقت وقتها...لكنها رفضت عندما رأت ذلك الشخص المدعو العريس ......فهى لن تتزوج شخص غيره ....حتى وان كان كڈب عليها...فهى ايضا علمت كم هو يعشقها......
دلفت والدتها للداخل ......
الهام هتفضلى قاعده كده كتير...
مروه بحزن ايه ي ماما اروح فين يعنى
الهام پحده لا فى حاجه انتى حتى الشغل مش بتروحيه ....
فى ايه بقا ....كلامك بتاع انا استقلت ده مش داخل دماغى خالص ......اتكلمى ........
مروه بضيق مفيش ي ماما انا عايزه اقعد كده مش عايزه اشتغل ولا اروح ولا اجى
الهام وقد بدا الشك يدخل قلبها انتى رفضتى العريس الى جه ليه ي مروه
مروه بتوتر عادى ...مش مناسب ليا
الهام پحده وهى تجذبها من يدها بقوه لتنهض لا قومى كده وكلمينى ....فيكى ايه ....مش على بعضك من شهر فى ايه
عماله اقول هتيجى تحكيلى هتيجى تقولى.....ومستنيه لكن مفيش فايده
مروه بصړاخ انا مش عايزه اتكلم ولا احكى حاجه
متابعة القراءة