رواية ستندم من 20-25
المحتويات
هناك
وجه نظره لتالين التى تعقد يديها اما صدرها بضيق ....
جاسر تالين اجهزى وانا مستنيكى ف العربيه بره
اومأت على مضض....وصعدت على الدرج متجه الى غرفتها ..
انصرف جاسر لكنه رمق صافى بضيق قبل مغادرته ...
لاحظت صافى آسر الواقف أمامها .....
انصرفت مغادره من امامه قبل ان يكتشف أمرها......
بالإسكندرية......
يقف امام مبنى الذى تقطن به معذبه قلبه .....
تنهد بقوه وصعد لاعلى ...فهو حسم الامر واتخد قراره وانتهى....
ضغط على الجرس ....حتى فتحت له الباب.....
ناهد بإبتسامه تعالى ي عمرو ....اتفضل ادخل ..عامل ايه
بادلها عمرو الابتسامه الحمد لله ....
دلف الى الداخل .....
عمرو معلش ناديلى نغم بس عايزها
ناهد بتعجب فهو لم بتحدث بمرح كعادته طب تشرب ايه الاول ....
عمرو بإبتسامع ولا حاجه ....انا مستعجل معلش نادى نغم عايزها
اومأت ناهد بأيجاب.....
وقف يتأمل الطريق من الشرفه حتى تأتى وهو مازال يفكر ويتسأل هل هذا القرار افضل للطرفين اما ماذا
دلفت الى غرفه ابنتها .....
نغم بخضه فى ايه ي ماما خضيتينى
ناهد عمرو عايزك بره
نغم بتعجب عمرو ...دلوقتى !!!
ليه عايز ايه
ناهد بنفى ما اعرفش بس شكله مش مظبوط فى حاجه
ثم اردفت بتساؤل انتو زعلانين مع بعض
نغم بتوتر لا ى ماما دى حاجه تافهه كده ربنا مايجيب زعل
ناهد بشك طب اطلعى شوفى عايز ايه ....عشان انا مش مصدقاكى
نغم حاضر هلبس واطلعله
بعد فتره ....
خرجت من غرفتها ...وجدته يقف يتأمل الامواج الظاهره من على مسافه من المبنى ...
نغم ازيك ي عمرو
الټفت لها ...
عمرو الحمد لله
جلست على المقعد المقابل له ...
نغم ماكلمتنيش يعنى وقولت انك جاى
عمرو ما اعتقدش ان هيكون بينا كلام تانى بعد انهارده
نغم بتوجس فى ايه
تنهد بقوه ....ومسح وجهه بيده
عمرو احنا مش هينفع نكمل مع بعض
نظرت له پصدمه ...
نغم ايه !!!...مش فاهمه
عمرو يعنى مش هينفع نكمل مع بعض
مش هينفع اكمل مع واحده مابتقدرنيش كل اما اكلمها تقفل السكه ف وشى ...ترد رد بايخ وتتكلم من غير مزاج ...كأنها مجبوره عليا ....انا بقا بعفيكى من كل ده ....وانا الى مش عايزك
نهض من على مقعده وجاء ليرحل ....
مسكت يده بقوه كأنها تأبى تركه ....
نظر لها وجد دموعها المهدده بالهطول ...
عمرو بتعجب انتى زعلانه ليه ...مش انتى كنتى رافضه من الاول
هزت رأسها بلا ....
عمرو بحيره يعنى انا مش فاهم حاجه ...
نغم انا عايزه افضل معاك ....
عمرو اومال بتتعاملى معايا كده ليه
نغم بدموع معلش ڠصب عنى انا طبعى كده .... ثم اردفت وما ارتبطتش قبل كده وما كنتش بفكر ...فالموضوع جه فجأه
اومأ بإيجاب .....
وسرعان ما جذبها لاحضانه .....الامان بالنسبه لها ....فهى تشعر بالامان معه .....
ابتعد عنها ...وقرب وجه منها ببطئ حتى باتت انفاسه الساخنه تلفح وجهها ....
عمرو بتوتر انا ...انا....ماشى
ناهد طب ما تخليك ي ابنى اقعد معانا شويه
عمرو معلش انا همشى ...عشان كمان الحق اقعد شويه مع صحابى ما شوفتهمش مش زمان
اومأت بإيجاب ....
الټفت ليخرج ...
فتح الباب وغمز لها ف الخفى ....
كادت ان تنصهر من خجلها ونظرات والدتها التى تحدق بها ...شعرت بدقات قلبها ....قلبها لا يتوقف عن الخفقان بقوه كاد ان يخرج من مكانه ...هل هى احبته ..ام مجرد اعجاب مثلما كانت عليه...هل هو حب ام شعور بالامان والاحتواء.........
بسياره جاسر.....
كانت تجلس بضيق......
جاسر بهدوء المفروض انك وتعودتى على طبع آسر.... يعنى تغير مزاجه ده عادى جدا
تالين بضيق لا كنت نسيت آسر القديم الى مش بيعمل حاجه غير انه يتحكم ف الناس وبس....
جاسر بهدوء مش تحكم ....آسر مش بتحكم آسر مازال مصډوم من الى حصل..لحد دلوقتى مش لاقى مراته
طبيعى انه يكون عصبى شويه
تالين بضيق وانا حره اخرج... ادخل .اروح ما اروحش انا ما بقيتش صغيره بقا...
جاسر كلامك ده ما ينفعش دلوقتى ..آسر لو سمع الكلام ده ما تضمنيش رد فعله ...
اهدى بس .....واول اما تخلصى كل محاضراتك كلمينى او كلمى آسر يبعتلك السواق
توقفت سيارته امام جامعتها.......
وترجلت منها متجه لمحاضراتها ........
____
بشركه السيوفى ....
كان يجلس على مكتبه......بعد ان تم نقله الى الطابق السابع بجانب مكتب آسر....الذى كان يرفض انا يشاركه احد ف الطابق الخاص به
يفكر بها......رغم كل ما حدث يفكر بها ....للحظه شرد بها ....فهى لم تخطأ ....ماذا فعلت
اخبرته انها ستتزوج بأخر لكنها لم تفعل...اثبتت حبها ...بل عشقها له بالايام الاخيره....
حاولت ام تهاتفه عده مرات لكنه رفض ....طردها من المشفى ذلك اليوم...ولم يعبئ..بجرجها وخۏفها عليه....
ها هو الآن يعترف امام ذاته انها لم تفعل شئ...ظلمها....لكنه سيصلح ما افسده ....ولكن كيف.....
لحظه اخرى شرد بها ....ماذا اذا تزوجت بغيره بعد رفضه لها ...لا..لن تفعل....شعر ان قلبه سيتوقف عن الخفقان .....
قطع شروده ...طرق على الباب ....اذن له بالدخول
جاسر ازيك ي مازن
مازن الحمد لله ...كويس
جلس على المقعد المقابل له .....
مازن بتعجب خير !!!......شكلك بيقول فى مصېبه
جاسر مازن....آسر عايزك ف مكتبه
مازن طب وايه يعنى ...لازم تيجى بنفسك يعنى
جاسر ااه لان الموضوع مهم ويخصكو انتو
مازن بتعجب موضوع ايه
جاسر هتعرف اما تيجى معايا دلوقتى ونتكلم ف المكتب
اومأ بإيجاب ونهض معه ليرى ماذا يريد ذلك الآسر....فهو أصبح يتصرف بغرابه ....بعد حاډثه مازن
تغير ....وتغيرت طباعه منذ ذلك اليوم ما بين جيد وسئ ...لكنها حتما تغيرت وبالتأكيد تجاه مازن ..الذى بدأ بشك بالامر ......وبدأ يشعر ان آسر ليس عدوه مثلما كان يتوقع ....فآسر له جانب آخر ......
_
كانت تبكى بأحد الغرف .....ټلعن نفسها للمره المليون انها سمعت ذلك اللعېن ....ولم تخبر زوجها ....لاتعلم ان ما فعلته عواقبه وخيمه ....
ي لها من غبيه......له الحق نعتها بالغبيه ....فهى لم تترد لحظه واحده انا لأخباره بما حدث.....لم تردد ف اخباره بټهديد ذلك اللعېن هشام بقټله .....فمن يستطيع مواجهه الآسر ....لكنها فتحت باب من الچحيم واللعنه ...عندما تركته ورحلت.....
لولا خوف الصحافه والإعلام منه ...لكان حديث الجميع داخل وخارج مصر.....
دلف الى الداخل بطيئه وهى بجانبه وتعلو وجهها إبتسامه نصر....
هشام انتى لسه بتعيطى من اسبوع ما زهقتيش
عشق پغضب انت حيوان...قولتلى انى اسيب آسر واجيلك وانت بردو الى خليتنى اسيبله الرساله
عايز منى ايه تانى خلاص ډمرت كل حاجه ....
انا عارفه انك پتكره آسر بس ما كنتش اتخيل انه للدرجه دى....
فريده بصراحه ما لقيناش غيرك الضربه القاضيه لآسر
هشام جوزك اخد منى ورق او بمعنى تانى سرق منى ورق يخصنى
هنشوف بقا كده هرجعه ازاى الورق ده ...ثم اكمل بخبث تفتكرى ارجعه ازاى
عشق پخوف من نظراته التى لا تبشر بالخير ازاى
هشام انتى هتشتغلى معايا.....
عشق بنفى مستحيل....
فريده مش بمزاجك ده ڠصب عنك والا اقرى الفاتحه لحبيبك وجوزك بقا
عشق بصړاخ مش هشغل معاكو والى عندى قولته
امسك هاتفه واجرى اتصال .....
هشام وهو ينظر لها بجديه ..
خلاص تمام
بعد ٤ دقايق بالظبط
اغلق الهاتف .....
هشام للأسف الشركه هتتفجر خلال دقايق
لم يتتحمل اكثر من ذلك.... فأرتطم جسدها بالارض فاقده الوعى .....
ويتبع......
الحلقه 24
كانت
متابعة القراءة