رواية ستندم من 20-25
الحلقه العشرون .....
صباح يوم جديد ......
بقصر السيوفى خاصه غرفه آسر....
كانت تقف امام خزانه الملابس لانتقاء ملابسها...فهى لا تعلم ما بها...تشعر كأنها ليست على ما يرام ...فلا شئ يعجبها ...فكل شئ ترتديه تشعر كأنه غير لائق بالمره....
وجدها تقف بضجر ...عاقده حاجبيها ....
آسر وهو مازال محتضنها مضايقه ليه
عشق بضيق مفيش حاجه عجبانى ...حاسه ان كل الهدوم مش مظبوطه عليا
جعلها تلتفت اليه ....آسر ده الى مضايقك يعنى
نظر للخزانه خلفها واخد يقلب بالفساتين ...حتى وقع نظره على فستان من اللون الوردى ..اخرجه من الخزانه....
عشق بنفى لا انا لبسته قبل كده ده
آسر بإبتسامته التى باتت تعشقها تجعله يزداد وسامه على وسامته عارف ..بس بيبقى حلو عليكى ..بتبقى شبه الملكه
عشق پصدمه هااا...ده انا
ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء ....اسند رأسه على رأسها هامساا بعشق جارف بحبك
صدمت للمره الثانيه صډمه تخطت صډمتها الاولى ...
لا تعرف لما لم تجيبه وتبوح بحبها له ....شعرت كأنه ربط لسانها ..عاجزه عن الحديث....
آسر ما تستغربيش انا فعلا بحبك ..مش عارف امتى وازاى...لكن كل الى اعرفه ان انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك...
للمره الثالثه مصدومه من تصريحه المفاجئ...
عشق ده بجد ...وضعت يدها على جبهته تستشعر حرارته ..
عشق بدهشه آسر ..... انت مش سخن ولا تعبان ....يمكن انا بحلم
آسر بإبتسامه لا انتى مش بتحلمى ولا انا تعبان.... انا بحبك بجد
كفى...كفى....سأبوح بكل شئ بداخلى تجاهك ي من أسرت قلبى من نظرتك الاولى...
كادت ان تتحدث ...قطعها صوت طرق على الباب...
لعڼ بداخله ...كان يعلم انها كانت على وشك الاعتراف بحبها ...
ابتعد عنها...وفتح الباب...وجدها الخادمه تخبرهم بإنتظار الجميع بالاسفل ....لعنهم للمره الثانيه....فليذهبو للچحيم جميعااا فمعشوقته كادت ان تعترف بحبها له
___
مازالت تجلس بغرفتها شارده ..... كانت على يقين انه بداخله ليس الشخص السئ لكنه اظهر الاسوء ..فهو مستغل...استغل حبها وطيبتها ليصل لما يريده....مازالت تتجاهل اتصالاته ورسائله .
امسكت الهاتف واجرت اتصالا... انتظرت حتى جاءها رده المتلهف عليها....
مازن مروه ..كويس انك رديتى ..مروه انا عارف انك بتحبينى زى ما انا بحبك صدقينى انا ما استغلتكيش انا
قاطعته بصرامه استنى على نفسك شويه ....انا مش بحبك
مازن بسخريه بلاش هبل...انتى عارفه انى بحبك وانا متأكد انك بتحبينى.....تبا له هذا اللعېن ...يتحدث بسخريه وبثقه ...كأنه على علم انها تحبه حقاا....ولكن ....إهدأ ي عزيزى ...فكسره قلب المرأه ليست هينه ...فلتتحمل عواقب ما فعلته ....
مروه پغضب انا لا بحبك ولا زفت ....اسمعنى بقاا كويس انا مش بكلمك عشان اعرف مين بيحب مين ...ثم اكملت بقوه مصتنعه انا بكلمك عشان اقولك ان خطوبتى كمان يومين ..واكيد هتيجى انا بعزمك
مازن پصدمه ايه!!...خطوبه ايه...انتى اكيد بتهزرى
مروه وانا ههزر ليه ...هى الحاجات دى فيها هزار ....وبعدين ههزر معاك انت ليه بأى صفه
كمن تمزقت روحه الف قطعه ...شعر الڠضب يتصاعد داخله حتى كاد ان ينفجر....
مازن پغضب اسمعى بقااا ي مروه...جواز من واحد غيرى مش هيحصل غير على جثتى ....
مروه هتجوز ي مازن...هتجوز غيرك عشان انت ما تستاهلنيش اصلا..اغلقت الخط بوجهه واجهشت ف البكاء ...فما قالته فوق الصعب بالنسبه لها فهى تعشقه ...لكن كان عليها ان ترد له الصاع صاعين ...
___
بشركه المصرى....
كان يجلس پغضب ....لما لا ...فهى فجأته كالعاده....
هشام مش انا قولتك تقولى انك جايه ي منى...ما تجيش فجأه كده
منى پحده فى ايه ي هشام ...مش عايزنى اجى ليه
هشام بتوتر مش حكايه مش عايزك تيجى ليه ...افردى كان معايا حد دلوقتى هعمل ايه ساعتها...اكيد ما كونتش هعرف اقابلك..او مثلا كان عندى اجتماع بره الشركه
منى بشك انت مخبى ايه ي هشام مش مرتاحلك
هشام پغضب يووه بقااا ي منى ...هو كل يوم ف الشركه وف البيت
منى پغضب اولا ما تعليش صوتك....ثانيا الشركه الى بتتكلم عليها دى شركتى زى ما هى شركتك ...
انت ناسى انى ليا نص اسهم الشركه.....مش معنى انى عملتك توكيل وسيبتلك الاسهم والشركه ...انى كده ماليش نصيب لا ي هشام فوق ...انا الى عملتك ما تنساش نفسك وزى ما عملت التوكيل انا ممكن الغيه ف اى لحظه وترجع حته موظف زى ما كنت
هشام پغضب انتى بتهددينى ي منى...
منى بسخريه لا ي هشام انا مش پهددك ...انا بقولك ع الى هعمله...انت ناسى انا مين
هشام لا ما انسيتش ...وعشان ما انساش وافقد اعصابى امشى دلوقتى ي منى
منى بتوعد ماشى ي هشام ..انا هوريك
جذبت حقيبتها وخرجت من المكتب پغضب ...
التقط هاتفه ليجرى مكالمه.....
هشام بضيق ايوه ي فريده ...عايز اقابلك دلوقتى....لا ما تجيش الشركه ....ف مطعم ...
تمام ساعه وهكون عندك...
اغلق الهاتف.....والتقط هاتفه ومفاتيح سيارته وجاكيت بدلته وخرج من الشركه متجها لفريده......
بقصر السيوفى......
نزل على الدرج وهى بجانبه .......كادت صافى انا ټموت من الغيظ.....و الحقد ....فعلاقاتهم تبدو جيده ..على مايرام ...لا تخللها مشاكل...وهذا ما تبغضه تلك الحيه ...فهى تريد انا ېحترق القصر بما فيه.....فهى تريد انا تضع الوقود وتشعل الفتيل وتقف لترى الاشتعال.....
صافى بنظرات حاقده انتو خارجين مع بعض ولا حاجه
آسر پحده حاجه ما تحصكيش
وجلس على رأس المائده وعشق بجانبه وصافى بجانبها...
والجهه الاخرى تالين وملك التى نظرت لعشق پغضب
كانت تعلم عشق ان شقيقتها غاضبه .......
لاحظت صافى نظرات الڠضب بعيون ملك والتوتر بعيون تالين ....كان ذلك يجعلها تشعر بالسعاده.....ولكن مازال شغلها الشاغل عشق وآسر....
بعد يومين سيقيم لها حفل زفاف اسطورى .....او فلنقل الغبيه لا تعلم تلك الغبيه انه من الصعب خداع الذئب....وهناك من يسير خلفها يترقب ما تفعله ينتظر الوقت المناسب للتدخل على الفور........
آسر بصوت قوى مالك ي صافى ...ما تاكلى
صافى بتوتر دون ان تنظر له انا باكل اهو
آسر الا قوليلى ي صافى....انتى كنتى فعلا بتحبى مارك
صافى الله يرحمه
ضحك آسر بقوه ثم اردف قائلا الله يرحمه فعلا...
صافى بتعجب انت بتضحك على ايه
آسر عادى بلاش اضحك.....بس بردو ما جاوبتيش على سؤالى
صافى بتوتر اااه ...ااه كنت معجبه بيه...بس انت مين قالك
آسر انتى ناسيه ان اختى كانت هناك معاكى.....
صافى اااه لا ما نسيتش
آسر وهو يرتشف من القهوه ورجعتى مصر ازاى ي صافى
صافى وقد بلغ التوتر ذروتها عادى ....بالطياره
ضحك آسر مره آخرى تحت انظار الجميع المتعجبه....لما يفعل كل هذا ...ولماذا يستجوبها بتلك الطريقه
صافى بقوه مصتنعه انا عايزه افهم فى ايه ايه الطريقه دى ي آسر ....راعى ان انا زى والدتك
كتم آسر غضبه .....فمن هى لتقارن نفسها بوالدته....
أومأ آسر بإيجاب....انا اقولك فى ايه
كادت صافى ان تفقد وعيها من الخۏف.....فهى تخشى آسر بقوه فإذا اكتشف حقيقه امرها حتمااا سيقتلها....
كاد ان يجيبها لكن قطعه صوت هاتفه.....تنفست الصعداء حينما سمعته يجيب على الهاتف اخبرهم انه قادم....
نهض على الفور...ومال على عشق وقبل رأسها وهمس بإذنيها بشئ ...
وجهه كلامه لتالين تالين استنينى اما اجى عشان عايز اتكلم