رواية سارة من 38-44
المحتويات
تلعب معاها وتنام فى حضنها وكانت بتسألنى إذا كنت أعرف هى فين بس أنا قولتلها إن ماينفعش تجيب سيرتها عشان حضرتك قولت كده."
فضل يفكر هى ممكن تروح فين..مامتها....
سيف لصبرى"تعالى ورايا."
باقى الحرس كانوا هيتحركوا وراه بس بنظره منه ليهم إتجمدوا فى مكانها...خرج ووراه صبرى...وصبرى بدأ يسوق العربيه وسيف قاعد جنبه...
صبرى بإستفسار"هنروح فين يابيه"
سيف بشرود"المقاپر عند هايدى."
صبرى"حاضر."
كان بيحاول يقنع نفسه إنها تقصد هايدى بكلمه ماما...بعد فتره بسيطه وصلوا المقاپر بس ملقهاش موجوده...
صبرى"هنروح فين يابيه"
سيف بحزن"هنلف فى كل شارع وفى كل منطقه لازم بنتى تنام فى حضنى النهارده."
صبرى"أوامرك يابيه."
كانت أول مره يلاحظ حزن سيف بالشكل ده من يوم ماشتغل عنده مشافهوش ضعيف كده أبدا خرجوا من المقاپر وصبرى بدأ يسوق...لفوا فى شوارع مصر كلها ملقوش ليها أى أثر سيف كان قلقان عليها پجنون مسابش مكان غير ودور فيه هو وصبرى كانوا بيبدلوا السواقه مع بعض وبيدوروا تانى وتالت وعاشر...لحد ما وقت الفجر جه...صبرى وقف قدام مسجد وبص لسيف إللى الحزن الشديد واضح عليه...
صبرى"سيف بيه يلا نصلى الفجر ونكمل لف."
سيف وهو بيخرج من شروده"يلا."
دخلوا الجامع وإتوضوا وبدأوا يصلوا مع المصلين...بعد إنتهاء الصلاه صبرى خرج بره المسجد عشان حس إن سيف محتاج وقت مع نفسه...كان قاعد على أرض المسجد وبيدعى...
سيف والدموع بدأت تنزل من عيونه"يا رب رجعلى بنتى ردها لحضنى من تانى أنا ماملكش فى الدنيا دى غيرها يا رب إحفظها وإحميها يا رب إرشدنى للصواب."
خلص دعائه ومسح دموعه وقام من مكانه وخرج لصبرى إللى واقف مستنيه...
صبرى"خلصت يابيه"
سيف"الحمدلله."
كان لسه هيتحرك جه على باله رقيه...
سيف بإستيعاب"أنا إزاى نسيت!!"
صبرى"خير يابيه"
سيف بضيق مكتوم"ودينى لرقيه حالا."
صبرى بإبتسامه"أوامرك يابيه."
ركبوا العربيه وبدأ يتحركوا...بمرور الوقت...كانت نايمه بكل هدوء وفجأه صحت على صوت جرس الشقه ورزع على الباب...حاولت تقوم من على السرير بس معرفتش قررت إنها تسيب نهى إللى تفتح وفضلت قاعده على السرير...
نهى بتأفف وهى رايحه للباب"حاضر ياللى بتخبط رزع رزع فى إيه"
فتحت الباب وإتفاجأت بصبرى وواحد تانى معاه...
نهى بضيق"فى إيه فى حد يصحى حد فى وقت زى ده!!"
صبرى"معلش يانهى أ........."
سيف بعصبيه"إنتوا لسه هتتكلموا عدينى كده."
نهى وهى بتقف قصاده"حضرتك رايح فين وبعدين إنت مين أصلا"
سيف بعصبيه"شيلها من قدامى ياصبرى وإلا هرتكب چريمه دلوقتى."
وبالفعل صبرى مسكها من دراعها وأخدها على جنب وسيف دخل الشقه...
سيف لنهى"هى فين"
نهى"هى مين"
سيف"إللى إسمها رقيه دى هى فين"
صبرى وهو بيشاور على الأوضه"قاعده فى الأوضه دى."
سيف إتحرك للأوضه كانت قاعده فى الأوضه وقلبها بيدق بشده أول أما سمعت صوته وفجأه إتنفضت فى مكانها لما فتح باب الأوضه على آخره...
سيف بعصبيه"بنتى فين"
رقيه بإستفسار وهى بتحاول تدارى تعبها"مالها مليكه"
سيف"إنتى برده إللى بتسألينى بقولك بنتى فين"
رقيه بقلق وهى بتقوم من مكانها بهدوء"هى فين مليكه"
سيف بعصبيه"بقولك إيه أنا مش ناقص غباء إطلعى ببنتى يارقيه حالا."
رقيه بدموع"صدقنى معرفش مكانها هى فين مليكه ياسيف مليكه راحت فين"
حاول يتحكم فى غضبه بسبب دموعها بس ماقدرش فضل يضرب فى الحيطه بإيده المچروحه كذا مره لحد مانزفت قعد على الكنبه إللى كانت فى أوضتها وحط راسه بين إيديه ودمعه خفيفه نزلت من عيونه...كانت أول مره تشوفه فى الحاله دى كان ضعيف جدا مش ده سيف إللى هى إتعودت عليه مش ده سيف إللى ضربها وأهان كرامتها قدام الكل وقبل ده كله قدام نفسها كان نفسها تاخده فى حضنها وتطبطب عليه بس إللى كان مانعها إللى عمله فيها...
رقيه وهى محافظه على مسافتها منه"ممكن تهدى طيب ونفكر شويه."
سيف بشرود"إنتى بالذات ماتتكلميش خالص."
رقيه بحزن"ليه هو أنا إللى كنت السبب فى إنها تختفى"
سيف بصوت جهورى وهو بيبصلها"أيوه إنتى السبب دخولك فى حياتنا هو السبب ياريتنى ماكنت عرفتك ولا قابلتك حتى وجودك وغيابك چحيم بالنسبالى أنا كل إللى عايزه دلوقتى بنتى مليكه خرجت من القصر عشان جيالك إنتى لو ماكنتيش دخلتى حياتنا مكنش زمانى فى الحاله دى دلوقتى مكنش زمان بنتى إختفت."
كانت بټعيط بسبب كلامه الچارح ليها وفى نفس الوقت هى شايفه إنه عنده حق فى كل كلمه هو بيقولها هى السبب....
رقيه بدموع وهى بتبص لإيده"إيدك پتنزف ياسيف."
عيونه جات فى عيونها لوهله كانت نظراتهم لبعض إشتياق وحب ولهفه ولوهله سيف كان هيقوم وياخدها فى حضنه بسبب دموعها بس إفتكر كل حاجه.."كذابه خاينه رخيصه"..مردش عليها ورجع لحالة الجمود إللى هو فيه بس لاحظ إنها بتتحرك بصعوبه...راحت للحمام وأخدت منه علبة الإسعافات الأوليه وخرجت لسيف إللى قاعد بيبصلها بضيق...
رقيه وهى بتديله العلبه"خد عالج چرحك."
أخد العلبه منها پغضب....راحت للتسريحه وأخدت من عليها المرهم وقعدت على السرير بهدوء وسيف ملاحظ تحركاتها ومش فاهم حاجه مش فاهم هى مالها وحركتها باقت صعبه كده ليه...
رقيه وهى مش بتبصله"ممكن بعد إذنك تطلع بره أوضتى عشان أعالج چرحى أنا كمان."
خرج من الأوضه من غير أى كلمه...بدأت ټعيط بقهره بعد خروجه لحد ماهدت أخدت نفس عميق وبدأت تدهن المرهم...
رقيه بصړاخ مع دموع"اااااه."
حاولت تكتم صړاخها عشان مايعرفش بتعبها وكملت دهن المرهم...كان واقف بره الأوضه وسامع صريخها ومش فاهم إللى بيحصل ومش عارف ليه ماخرجش من الشقه مادام بنته مش موجوده معاها ليه قعد فى أوضتها كان ممكن يخرج من الأوضه من نفسه بس إستغرب نفسه إنه قعد فى أوضتها وضعف قدامها كور إيديه المچروحه پغضب لفكرة إنها شافت ضعفه وإللى مضايقه أكتر إنه مش فاهم ليه مامشيش ليه عايز يفضل شويه إنتبه لإيده إللى پتنزف وبدأ يعالج جرحه...
.........................
قبل لحظات
صبرى"إهدى أنا مش عارف إنتى مالك كده."
نهى بعصبيه"إنت مش شايف البجح"
صبرى"لحد هنا وكفايه مش هسمحلك تنطقى بكلمه غلط على سيف بيه."
نهى بسخريه"اااه هو ده البيه بتاعك إللى بهدل رقيه!!"
صبرى بضيق مكتوم"نهى."
نهى وهى بتبصله"نعم عايزنى أسكت و......."
لاحظت چرح بسيط جنب شفايفه وكدمات بسيطه فى وشه...
نهى"إيه ده"
صبرى"ماتاخديش فى بالك ماتركزيش."
نهى بضيق"إزاى ماركزش!!! هو إللى ضړبك صح"
صبرى"ده شغلى."
نهى"مهما كان شغلك إيه معاه ماينفعش يمد إيده عليك."
صبرى"ليه"
نهى"عشان...عشان..."
مش لاقيه مبرر لكلامها...
صبرى"عشان إيه"
نهى"يووووووووووه سايبنى بتكلم ونسيتك إستنى."
دخلت المطبخ وأخدت تلج من الفريزر وأخدت لاصق طبى من أوضتها وراحتله...
نهى"إقعد على الكنبه يلا."
قعد على الكنبه وفضل يتفرج عليها وهى بتعالجه...
نهى بضيق مكتوم"نفسى أفهم هما أولاد الناس كده لعبه فى إيده يضربهم وقت مايحب."
صبرى"ده كان عقابى عشان قصرت فى شغلى."
نهى بإنشغال"برده مهما كان ماينفعش يعمل كده."
صبرى بهيام وهو ملاحظ قربها الشديد منه"مممممممم وبعدين."
نهى وهى بتحطله اللاصق الطبى جنب شفايفه"ولا قبلين لازم يعرف حدوده ماينفعش كده و........"
عيونها جات فى عيونه ونسيت تماما هى كانت بتتكلم فى إيه وما أخدتش بالها إنها قريبه منه جدا إتنفضت فى مكانها ورجعت لورا...ولسه هتروح لأوضتها مسكها من إيدها...
صبرى وهو بيسحبها ليه"نهى."
نهى وهى بتحاول تبعد عنه"ماينفعش إللى بيحصل ده أنا لازم أروح أوضتى."
صبرى"نهى إسكتى."
كان لسه هيقرب منها إتنفضت فى مكانها وبعدت عنه بسرعه لما سمعت صوت باب أوضة رقيه بيتفتح وسيف خرج منها...راحت على أوضتها وقفلت الباب وراها...
نهى لنفسها بعدم إستيعاب"هو إيه إللى كان هيحصل ده"
الفصل الحادى والأربعون
دهنت المرهم وفضلت قاعده مكانها محتاره مش عارفه تعمل إيه وخاصة إن مليكه إختفت
متابعة القراءة