رواية سارة من 51-54
وهى بتبصله نعم يادكتور
إسلام أنا ملاحظ من ساعة ماجيتى وإنتى مش مركزه طب إنتى تعبانه طيب عشان لو كده تروحى بيتك.
زينب بإبتسامه حزينه لا مش تعبانه.
إسلام طب ممكن نركز فى شغلنا بقا
زينب تمام يادكتور.
لمحت الباب لمحه أخيره پألم وكملت شغلها....
هناء بإبتسامه حمدالله على سلامتكم ياحبايبى.
سمير الله يسلمك ياحبيبتى.
سيف بإبتسامه الله يسلمك يا حماتى.
هناء بضيق قولتلك قول ماما.
سيف حاضر يا ماما.
سمير ألا هى رقيه فين
هناء رقيه نايمه فى أوضتها وبنتها فى حضنها.
سمير طيب.
سيف روحلها.
سمير أفندم
سيف بقول لحضرتك روح صحيها.
هناء ماتروح ياسمير هتخلى جوز بنتك يتحايل عليك.
سيف بضحكه خفيفه قوليله ياماما.
سمير خلاص ماشى هروحلها.
راح لأوضتها وفتح الباب بهدوء ... سيف وهو واقف بره عيونه جات على رقيه إللى نايمه بهدوء ومليكه فى حضنها إتمنى إن رقيه تسامحه لإن دول عيلته فلازم يجمع عيلته بأى شكل...سمير قرب من السرير بهدوء وبدأ يصحى رقيه...
سمير وهو بيملس على شعرها رقيه... روكا حبيبتى.
فتحت عيونها لما سمعت والدها بيصحيها...قامت وبصت فى عيونه..دموعها نزلت لما شافت نظرة الرضا فى عيونه...
رقيه بابا.
دخلت فى حضنه ضمھا بشده وبدأت تبكى بقهره...
رقيه عشان خاطرى يابابا سامحنى أنا ماليش غيرك والله كان ڠصب عنى بس صدقنى إنت وماما كنتوا دايما قدامى فى كل خطوه أنا بعملها وأنا هناك.
كان بكائها بيزيد ومليكه صحيت من النوم على صوت بكائها...
سمير وهو بيطبطب عليها خلاص ياحبيبتى سامحتك إللى فات ماټ مش عايزين نتكلم فيه تانى.
رقيه وهى بتخرج من حضنه وبتبصله بجد يابابا سامحتنى
سمير برضا سامحتك ياحبيبتى خلاص.
دخلت فى حضنه تانى...
مليكه بضيق جدو إنت ليه مش بتاخدنى فى حضنك زى مابتاخد ماما
سمير بضحكه خفيفه وهو بيبصلها بطلى لماضه وتعالى فى حضنى إنتى كمان.
دخلت فى حضنه...
هناء وهى بتدخل الأوضه خدونى معاكم ماينفعش كده ده جوزى.
كلهم ضحكوا عليها....سيف كان واقف فى مكانه بيبصلهم بحب...
سمير وهو بيبعد عنهم رقيه حبيبتى حابب أتكلم معاكى فى موضوع.
رقيه خير يابابا
سمير تعالى معايا أوضتى نتكلم على راحتنا.
هناء بضيق طب وأنا
سمير قرب منها وباسها من راسها...
سمير إطمنتى خلاص
هناء بإبتسامه على فكره أنا كنت بهزر.
سمير وأنا مابهزرش.
رقيه بحمحمه بابا.
سمير وهو بيبصلها نعم
رقيه بإبتسامه حضرتك كنت قولت إنك محتاج تتكلم فى حاجه.
سمير بإستيعاب صح تعالى ورايا ويلا هناء روحى جهزى العشاء.
هناء حاضر.
مليكه خدينى معاكى ياتيتا.
هناء بإبتسامه تعالى ياحبيبتى.
خرجوا من الأوضه عيونها جات فى عيون سيف إللى بيبصلها بهيام بعدت عيونها عنه ودخلت أوضة والدها...
رقيه بإستفسار خير يابابا
سمير طبعا يابنتى أنا ماسامحتكيش كده من نفسى.
رقيه مش فاهمه.
سمير من يوم ماجوزك كان هنا وهو بيحاول معايا عشان أسامحك لحد النهارده وإحنا راجعين.
رقيه يعنى سيف هو إللى خلاك تسامحنى
سمير أيوه يابنتى فضل يماطل معايا كذا مره لحد مارضيت عنك وعايز أقولك أنا موافق عليه وعلى جوازكم أنا حبيته جدا زى إبنى.
رقيه بحزن بس أنا مش هرجعله.
سمير سامحيه يابنتى إنتى ماشوفتيش هو بيتعامل إزاى مع الناس.
رقيه أهم حاجه معاملته معايا أنا.
سمير وأنا شايف إنه بيحاول يسعدك على قد مايقدر عفا الله عما سلف يابنتى ده بيحبك وإنتى بتحبيه يابنتى.
رقيه بس إللى عمله معايا كان أكبر بكتير من إنى أسامحه عليه أو أنساه عشان أنا بحبه.
سمير يابنتى بطلى عند.
رقيه الموضوع مش عند يابابا الموضوع فيه كرامتى.
سمير ماهو قال إنه مش هيقعد فى القصر خلاص.
رقيه فلنفرض إنى فعلا رجعت معاه وبدأنا حياه جديده فى مكان تانى ياترى هفضل فاكراهاله لما ييجى مثلا يلمسنى أكيد لازم أفتكر ضربه ليا لما أشوفه حتى أكيد هفتكر شتايمه ليا.
سمير إنتى خلاص أخدتى حقك إنتى أهنتيه وطردتيه قدام الحرس بتوعه وضربتيه بالقلم قدامهم كمان عايزه إيه تانى
رقيه مش كفايه حاسه إنى لسه ما أخدتش حقى منه.
سمير يعمل إيه طيب عشان تاخدى حقك وترجعى معاه
رقيه بتصحيح أنا هاخد حقى بس مش هرجع معاه.
سمير يابنتى أ.......
رقيه وهى بتقاطعه أرجوك يابابا بلاش نتكلم فى الموضوع ده تانى أنا خلاص واخده قرارى من زمان.
سمير بقلة حيله برحتك يابنتى بس فكرى كويس.
رقيه بإبتسامه أنا مش محتاجه أفكر بعد إذنك.
سمير إتفضلى.
خرجت من أوضته ولسه هتروح لأوضتها...
سيف رقيه أنا عايز أتكلم معاكى.
بصتله ووقفت قدامه....
سيف أنا نفسى تسامحينى على إللى أنا عملته إنتى عارفه إنى مكنش قصدى.
رقيه عارفه بس زى ماقولتلك ده مش مبرر على إللى إنت عملته.
سيف طب أعمل إيه عشان تسامحينى
رقيه أنا ممكن أسامحك بس حتى لما أسامحك هفضل فاكراها.
سيف يارقيه أنا نفسى ترجعى لحضنى.
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه مبقاش ينفع.
سيف بحزن أنا وإنتى بنحب بعض حاولى طيب.
رقيه حاولت ماقدرتش أرجوك ياسيف كده كفايه.
سيف بس أنا أقسمت بالله إنى مش همشى غير لما تبقى معايا.
رقيه عادى صوم 3 أيام.
قررت إنها تغير الموضوع....
رقيه بإبتسامه وهى بتبص فى عيونه شكرا ياسيف على إنت عملتهولى.
سيف مش فاهم
رقيه شكرا إنك خليت بابا يسامحنى وشكرا عشان جبت مليكه إنت ماتتخيلش كانت وحشانى قد إيه وشكرا كمان إنك خليت ماما تكلمنى انت ماتتصورش فرحتى كانت عامله إزاى لما كل ده حصل.
سيف بحزن شوفت وعرفت بس الفرحه لسه ماكملتش.
رقيه مش مهم أنا كده كفايه عليا شكرا ليك مره تانيه.
كانت لسه هتمشى...
سيف وهو بيمسكها من دراعها وبيسحبها نحيته ليه مصممه تعذبينى أنا عملت كل إللى أقدر عليه عشان أرجعك ليا إحنا بنحب بعض إحنا حبنا غير أى إتنين أنا بشړ يارقيه يعنى بغلط أى نعم أنا مكنش ينفع أعمل كده بس أنا بشړ إرحمى قلبى إللى بيتعذب ببعدك ده إنتى ليه بتعملى فيا كده أنا ماحدش عمل ده فيا قبل كده كرامتى وكبريائى بيتجرحوا من معاملتك دى بلاش يارقيه تزودى فى العناد.
رقيه بجمود وهى بتبص فى عيونه حسيت بيا أكيد لا لسه مع الأيام هتحس بوجعى وكسرتى وذلى إللى إنت عيشتنى فيهم بس أنا ماقبلهاش عليك فأنا بقولك من البدايه إمشى.
سيف طب ومليكه
رقيه أنا بحب مليكه ونفسى تفضل معايا بس هى بنتك إنت مش بنتى أنا فمش هينفع تبقى معايا مكانها مع باباها.
سيف يارقيه إدينى فرصه.
رقيه آسفه خلاص مبقاش ينفع.
بعدت عنه ودخلت أوضتها....كان واقف فى مكانه حزين بسبب معاملتها معاه ده غير إنه خلاص فقد الأمل فى رجوعها عدا وقت بسيط وهو بيفكر فى حلول عشان يخليها تسامحه قرر إنه يتكلم معاها راح لأوضتها ودخل من غير مايخبط...كانت رافعه بلوزتها عشان تدهن المرهم على جنبها إتنفضت فى مكانها لما سيف دخل من غير إذن...عيونه جات على جنبها إللى فيه كدمات نزلت بلوزتها بسرعه...
رقيه بضيق إنت إزاى تدخل عليا كده
سيف بعدم إستيعاب وهو بيقرب منها إيه ده
رقيه إيه إيه
سيف إرفعى بلوزتك يارقيه.
رقيه بضيق نعم
سيف بضيق بقولك إرفعى بلوزتك.
رقيه إنت ........
قطع كلامها سيف إللى رفع بلوزتها من غير إذنها...عيونه جات على الكدمه الكبيره إللى فى جنبها ووقتها إفتكر كلام نهى لما قالت بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه إفتكر لما زقها بعيد عنه وصړخت پألم لما إتخبطت فى التسريحه وهو كمل ضړب فيها ومكنش يهمه صريخها وإستنجادها بيه...فاق على صوتها...
رقيه بضيق مكتوم وهى بتنزل بلوزتها إطلع بره.
سيف بعدم إستيعاب أنا عملت ده
رقيه بعصبيه وهى بتقوم من على السرير بقولك إطلع بره.
سيف بتحذير ماتعليش صوتك.
رقيه لا والله هتعمل إيه لو عليت صوتى هتضربنى تانى هتشتمنى شتايم زباله تانى قول هتعمل إيه
سيف وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه رقيه أنا بسأل سؤال دلوقتى وعايز أعرف إجابته أنا إللى عملتلك الكدمه دى صح
رقيه نبيه ماشاء الله.
سيف رقيه أنا مش بهزر.
رقيه وأنا كمان مش بهزر أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كده شايف شعرى عايزاك تركز فيه أوى شايف الفراغات دى دموعها بدأت تنزل من عيونها وهى بتوريله الفراغات إللى فى فروة راسها إللى كانت مخبياها بتسريحه معينه إيه رأيك فى التحفه الفنيه إللى إنت عملتها فيا حلوه صح عجبتك أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كل ده شايف بتشاور على الچرح الصغير إللى جنب شفايفها إلى قرب يروح إنت إللى عملت فيا ده كان نفسى أوريلك علامات إيدك إللى كانت على خدى يومها بس للأسف خذلونى وراحوا بسرعه أدى إجابة سؤالك أيوه ياسيف إنت إللى عملت فيا كل ده بدأت ټعيط بقهره إتفضل إطلع بره أوضتى.
مكنش مستوعب إللى هى بتقوله معقوله أنا عملت كل ده!!!
رقيه واقف ليه إطلع بره.
قعدت على سريرها وبتحاول تكتم شهقاتها....سيف قرب منها ونزل على الأرض قدامها....
سيف وهو بيبص فى عيونها إللى كلها دموع سيبينى أصلح.
رقيه حتى لو صلحت مش هرجعلك.
سيف موافق بس سيبينى أصلح.
أخد المرهم من جنبها على السرير..رفع بلوزتها بهدوء وهى كانت محرجه جدا من الموقف ده...حس بإرتعاشها أول أما لمس مكان الكدمه...
رقيه ياسيف أ.......
سيف وهو بيقاطعها أنا هدهنلك المرهم.
أول أما حط جزء من المرهم على مكان الكدمه صړخت ومسكت فى كتفه جامد...
رقيه بدموع وهو بتبص فى عيونه بيحرقنى ياسيف لا خلاص ماتحطش حاجه أنا مش عايزه أدهنه.
سيف لازم تستحملى عشان تخفى.
رقيه برجاء عشان خاطرى لا مش عايزه بلاش تدهنه.
سيف وهو بيهديها إهدى يارقيه إهدى ياحبيبتى إستحملى كام يوم وكل حاجه هتكون كويسه أنا إللى هدهنهولك كل مره على الأقل أصلح حاجه من إللى أنا عملتها فيكى.
لما حس بهدوئها عرف إنها وافقت على كده...بدأ يدهن المرهم بهدوء وهى ماسكه فيه جامد عشان ماتصرخش...مكانتش حاسه بيه وهو دموعه بتنزل فى صمت عليها لإن كل إللى حصلها ده بسببه .. هو إللى عمل فيها كده كره نفسه كتير وإدالها عذرها فى إنها ماتوافقش ترجعله..بس هو مصمم من جواه إنه يصلح كل حاجه ولازم هى ترجع معاه....بمرور الوقت...
سيف تعالى يلا عشان نتعشى.
رقيه بحزن وهى مش بتبصله أنا مش هاكل
أنا بس محتاجه أنام.
سيف رقيه.
بصتله بعيونها إللى كلها دموع...
سيف بحزن وهو بيمسح دموعها أنا آسف وعارف إنى مهما إعتذرت ومهما قولت مش هتسامحينى لإن ده حقك بس أنا هعمل المستحيل عشان تسامحينى.
بعدت عيونها عنه وماتكلمتش وفى نفس الوقت مبسوطه من جواها إنه مستعد يعمل المستحيل عشانها بس رجعت إفتكرت كل إللى عمله...باس راسها وقام وخرج من الأوضه....ولسه هيدخل المطبخ لقى الباب بيخبط راح وفتح الباب...
سيف بتنهيده وأنا بقول أنا نسيت إيه إزيك ياصبرى
صبرى أنا كويس الحمدلله يابيه هو حضرتك إتصرفت
سيف أه إتصرفت خلاص الشاب مراحش لنهى وكل حاجه تمام دلوقتى فرصتك فى إنك تقنع والدها لسه موجوده.
صبرى بفرحه بجد يابيه
سيف أكيد.
صبرى شكرا لحضرتك أوى تصبح على خير.
سيف وإنت من أهله.
مرت الأيام وصبرى بيحاول يتكلم مع الشيخ محمد بعد نهاية كل صلاه فى المسجد لكنه كان بيتجاهله على قد مايقدر كان بيمشى وراه فى البلد عشان يقنعه بيه ويحايله وفى نفس الوقت محمد كان بيحاول يسمع كلام عقله لإنه خلاص قرب إنه يقتنع بصبرى بس بيحاول يجيب عيب فيه بأى شكل لكن مافيش عيب فى صبرى غير إنه مش متعلم التعليم إللى كلنا إتعلمناه...سيف كان كل يوم بيدهن لرقيه المرهم فى مواعيده المحدده ودى كانت الحاجه الوحيده إللى بيتعاملوا فيها مع بعض لإن رقيه بتحاول ماتتعاملش معاه نهائى وبتتجاهله لما بييجى يتكلم معاها خاېفه تضعف ويجرح فيها من تانى خاېفه تعيش كل ده تانى سيف كان بيتمنى إنها حتى تكلمه عشان يطمن إنها ترجعله بس تجاهلها ليه كان بيثبت إنه خسرها نهائى مليكه زاد حبها وتعلقها لسمير وهناء وهما كمان إتعلقوا بيها وبيتعاملوا معاها زى مابيتعاملوا مع رقيه بالظبط مكنش في فرق ... نهال إتطمنت لمروان ومابقتش پتخاف منه زى الأول ومع الأيام باقت بتلاحظ فيه حاجات هى مكانتش شايفاها بررت الموضوع ده بإنها ماينفعش تسمع من حد غير لما تعرف الشخص نفسه ده عامل إزاى....مروان كان كل يوم بيفكر فى زينب إللى شاغله عقله وقلبه وبيحاول إنه مايروحلهاش عشان عارف إنها هترفضه نفسه يشوفها أو يلمحها حتى بس إنشغل وفتح شركته وبدأ حياته العمليه بمساعدة سيف وإستشاراته ورجع إسم والده فى السوق من تانى...زينب كانت كل يوم بتبص لباب شقتها ومستنيه مروان ييجى ونفس الموضوع فى الصيدليه بتحاول تدور عليه بعيونها أو تلمحه حتى بس مش بيجيلها فقدت الأمل نهائيا بس ڠصب عنها بتستناه....فاقت من شرودها على صوته...
إسلام زينب.
زينب وهى بتبصله أفندم يادكتور
إسلام بإبتسامه ممكن أتكلم معاكى شويه
زينب إتفضل يادكتور.
إسلام وهو بياخد نفس عميق أنا بقالى فتره بحاول أتكلم فى الموضوع ده ومش عارف أفاتحك فيه إزاى.
زينب مش فاهمه حضرتك تقصد إيه
إسلام بإبتسامه زينب أنا حابب أتقدملك.