رواية سارة من 51-54
المحتويات
بفزع لا بالله عليك بلاش ده.
سيف بإستغراب فى إيه
نهال حضرتك هتبعتنى عند مروان صاحب حضرتك!!!
سيف أيوه.
نهال حضرتك أنا محترمه وأهلى مربينى.
سيف هههههههههههه هو للدرجادى سمعته سابقاه ماتخافيش مش هيعملك حاجه مروان مش بيعض.
نهال طب حضرتك ممكن توضحلى أنا هروح ليه
سيف أنا مابحبش الرغى.
نهال آسفه ياسيف بيه بس لازم أطمن على مستقبلى برده.
سيف ماتقلقيش هو بس يادوب هتروحى تراجعى معاه شوية جسابات وهترجعى والموضوع ده ليه حساب خاص عندى فى الشركه يعنى خارج المرتب.
نهال حضرتك متأكد
سيف بضيق نهال.
نهال برهبه نعم ياسيف بيه.
سيف أنا خاېف عليكى زى مانتى خاېفه على نفسك بالظبط فماتقلقيش هتشتغلى وخلاص شغلك العادى.
رقيه كانت هتولع من الغيره وخاصة لما قال أنا خاېف عليكى ...
نهال ماشى ياسيف بيه أوامرك والله لولا إن بابا الله يرحمه كان بيعزك أوى أنا ماكنت هعمل المشوار ده.
سيف الله يرحمه وليكى عندى مكافأه لما تخلصي الشغل ده.
نهال بفرحه الله طيب ماشى موافقه.
سيف شكرا يا نهال تصبحى على خير.
نهال سيف بيه.
سيف نعم
نهال أخبار مراتك وبنتك إيه
سيف بإبتسامه كويسين الحمدلله خدى بالك من نفسك هبعتلك العنوان وإبقى تابعى معايا برده تصبحى على خير.
نهال حاضر يابيه وإنت من أهله.
قفل المكالمه...وإتصل بمروان..
سيف هتجيلك بكره الصبح فى وقت شغلها عادى يعنى على تسعه كده.
مروان بإنشغال وهو بيبص فى الفواتير ماشى.
سيف بتأكيد البنت أمانه عندى.
مروان بتأفف يابنى مش هاكلها.
سيف مانا ھقتلك لو حصلها حاجه فبعرفك يعنى.
مروان ماتقلقش يلا سلام.
سيف ماشى سلام.
قفل المكالمه وخرج من الأوضه عيونه جات على مليكه ورقيه إللى قاعدين على الكنبه وساكتين وبيبصوله...إستغرب من نظرتهم ليه...
سيف هو أنا عملت حاجه
مليكه ببراءه لا يابابا أبدا.
سيف لرقيه إللى بتبصله بضيق مالك
رقيه بتأفف مافيش.
سيف متأكده
رقيه أيوه مافيش.
سيف طيب.
كان لسه هيمشى رقيه ماقدرتش تمسك نفسها...
رقيه كنت بتكلم مين بقا إن شاء الله
سيف وهو بيبصلها شغل.
رقيه مين يعنى
سيف شغل يا رقيه.
رقيه أيوه يعنى شغل إيه ده إللى يخليك تكلم حد الساعه 10 بليل
سيف عادى أنا بشتغل فى كل الأوقات.
رقيه بضيق سوبرمان يعنى
سيف رقيه.
رقيه بعصبيه رد عليا كنت بتكلم مين
سيف بتحذير صوتك مايعلاش عليا.
رقيه هتعمل إيه بقا لو عليت صوتى عليك تانى هتضربنى صح هتعملها تانى صح
سيف وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه أنا رايح أنام.
كان لسه هيتحرك وقفه صوتها...
رقيه بسخريه وياترى بقا نهال أخبارها إيه
سيف بصلها بإستغراب...
رقيه ماتبصليش كده كنت بتكلمها ليه
سيف عادى يارقيه شغل.
مليكه إنسحبت بهدوء وراحت لأوضة هناء وسمير إللى كانوا قاعدين بيسمعوا خناقتهم وبيضحكوا عليهم...
رقيه بضيق شغل لا ومحتاجها ضرورى كمان!! وشغل إيه ده بقا إللى يخليك تخاف عليها أوى كده
سيف بضيق رقيه.
رقيه بعصبيه عايز إيه من زفته عمال بتشترى الكل بفلوسك وياترى هتعرض عليها مكافأه بكام بعد ماتعملك الشغل ده
سيف كان لسه هيتكلم..
رقيه وهى بتقاطعه هتفتح مليون جنيه فى حسابها هتعملها كارت مشتريات صح وليه تعملها ماهو عندها الكارت بتاعى إللى أنا رميتهولك أهى تشبع بيه هتروح تكتبلها فيلا بإسمها ليه هتتجوزها هى كمان
سيف ماقدرش يتحكم فى نفسه فإنفجر من الضحك...
رقيه بعصبيه إنت بتضحك ليه هو أنا بضحك صح أنا فعلا مغفله أنا بكلمك ليه أصلا
سيف بإبتسامه رقيه إهدى نهال هبعتها بكره تشتغل مع مروان يراجعوا شوية حسابات.
رقيه إنت بتقولها نهال كده حاف ومالك خاېف عليها أوى كده
سيف وهو بيقرب منها هى معرفه من زمان وخاېف عليها عشان هى أمانه عندى.
رقيه بضيق كنت إتجوزها هى تتجوزنى ليه أنا بقا مش فاهمه
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها مش يمكن عشان ماشوفتش غيرك إنتى
فجأه إستوعبت إللى هى قالته وإللى هى عملته وإفتكرت كل إللى هو عمله فيها إتنفضت بعيد عنه...
سيف رقيه أ...
رقيه بإستيعاب وهى بتقاطعه أنا آسفه على إللى حصل ده مكنش ينفع يحصل أنا فعلا آسفه ياسيف آسفه صدقنى.
دخلت بسرعه على أوضتها وقفلت الباب وراها كانت واقفه فى مكانها ومش مستوعبه إللى حصل ليه ضعفت ليه كانت هتزعقله وتقوله إنت بتاعى أنا وبس كانت الإجابه بالنسبالها واضحه وهى كلمه بحبه بس كرامتها عامله حاجز كبير بينهم إللى عمله فيها مكنش هين دموعها نزلت من عيونها...
رقيه بدموع لنفسها ياريتك ماكنت عملت فيا كل ده ياريتك ماكسرتنى وجرحتنى بالشكل ده.
كان واقف فى مكانه حزين بسبب إللى حصل عارف إنها بتحبه وپتموت فيه كمان بس هى عمرها ماتسامحه بس هو عايش على أمل بسيط إنها ترجعله...
سمير لهناء روحى نامى جنب بنتك وخدى مليكه معاكى.
هناء حاضر.
راحت لأوضة رقيه إللى أول ماشافتهم مسحت دموعها بسرعه...
مليكه بتعيطى ليه ياماما
رقيه بإبتسامه خفيفه مافيش عينيا كانت وجعانى شويه.
هناء يابنتى إحكيلى أنا هسمعك.
رقيه أنا كويسه ياماما صدقينى.
هناء برحتك يابنتى.
مليكه يلا ننام ياماما.
رقيه يلا ياروحى.
سمير لسيف تعالى أقعد هنا.
سيف قعد جنبه وبص للأرض بشرود...
سمير أنا عارف إنك بتحبها وواثق من كده بس الموضوع محتاج شوية معافره منك.
سيف شكرا يا عمى.
سمير أنا بتكلم بجد أنا عارف بنتى كويس هى بټموت فيك بس الفكره إن إللى إنت عملته فيها مش هين.
سيف عارف.
سمير سيبلها وقت يابنى هى محتاجه وقت.
سيف حاضر.
سمير بإبتسامه يلا ننام.
سيف بإبتسامه ماشى.
كانت قاعده فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه وخاصة إنها مش عارفه تتواصل معاه نهائى...قررت إنها تروحله ... إتأكدت إن الكل نام فى البيت وخاصة والدها ..خرجت من البيت بهدوء وراحت للبيت إللى هو قاعد فيه مع باقى الحرس...بدأت ترن الجرس وبتبص حواليها ولحسن حظها إن صبرى هو إللى فتح الباب...
صبرى بعدم إستيعاب إنتى بتعملى إيه هنا فى وقت زى ده
نهى بدموع محتاجه أتكلم معاك ضرورى.
صبرى طب مش بتردى على موبايلك ليه
نهى بابا أخد منى الموبايل ومنعنى أخرج من البيت.
صبرى ليه
نهى كانت لسه هتتكلم..
سالم وهو بيقرب من صبرى فى إيه يابنى
صبرى قفل الباب وبصله...
صبرى لا مافيش روح إنت
سالم كنت بتكلم مين
صبرى وإنت مالك إمشى.
سالم أنا غلطان.
سابه ومشى وصبرى خرج لنهى إللى بعدت خطوات بسيطه عن البيت...
صبرى نهى.
لفت وبصت ليه...
صبرى تعالى ورايا عشان ماحدش يشوفك معايا ويتكلم عليكى.
مشيت وراه لحد أما راحوا مكان بعيد شويه...
صبرى دلوقتى عايز أفهم فى إيه
نهى بدموع بابا هيخطبنى لواحد غيرك بكره.
صبرى پصدمه نعم
نهى زى مابقولك كده بالظبط أنا مش عارفه أعمل إيه بجد أنا تعبت وإتخنقت.
صبرى طب إهدى طيب وأنا هفكر.
نهى تفكر إيه ماخلاص هلبس دبلته بكره.
صبرى معرفش هتصرف.
نهى هتعمل إيه طيب
صبرى هطفشه.
نهى بغلب إنتى على نياتك أوى ياصبرى جلال ده أبوه كان عايزنى ليه من زمان بس بابا كان دايما بيأجلهم.
صبرى ماهو ماينفعش غيرى ياخدك.
نهى بدموع طب هنعمل إيه
صبرى ممكن تسيبيها لله طيب
نهى ونعم بالله.
صبرى ممكن تمسحى دموعك
نهى حاضر.
مسحت دموعها...
صبرى نهى خليكى عارفه إنى بحبك وبإذن الله هتكونى حلالى.
نهى إن شاء الله.
صبرى مستحيل حد ياخدك منى أنا هتصرف صدقينى.
نهى حاضر.
صبرى بهيام وحشتينى.
نهى وإنت كمان أنا آسفه على إللى حصل النهارده ده والله أنا إتكلمت مع بابا كتير وحاولت أقنعه و..........ااااااااااااااااااااااه.
صبرى وهو بيشد الضفاير بتاعتها الضفاير دى وحشتنى أوى.
نهى شعرى شعرى شعرى.
ساب شعرها وبعدها بصلها...
صبرى بهيام مستحيل حد ياخدك منى ياصاحبة الضفيرتين الحلوين دول.
نهى بجد
صبرى أه بجد ويلا روحى البيت بسرعه دلوقتى قبل ماحد يشوفك وأنا مش عايز أعمل حاجه فى حد زى ماسيف بيه عمل فى أحمد أنا قلبى مش جامد أوى كده.
نهى ههههههه حاضر.
صبرى بهيام ضحكتك حلوه أوى.
نهى بخجل شكرا.
صبرى تصبحى على خير يانهى.
نهى وإنت من أهله.
مشيت بسرعه وراحت على بيتها وهو فضل واقف فى مكانه بيفكر فى حلول....
الفصل الرابع والخمسون
فى اليوم التالى
كانت واقفه قدام باب الفيلا ومش عارفه تعمل إيه خاېفه جدا من إللى بتسمعه عنه أخدت نفس عميق وقررت إنها ترن الجرس...فتح الباب وبص للبنت إللى قدامه...
مروان بإستفسار أفندم مين حضرتك
نهال أنا الأستاذه نهال سكرتيرة سيف بيه.
مروان بإبتسامه خفيفه أهلا إتفضلى.
فتحلها الباب وهى فضلت واقفه وخاېفه من إللى ممكن يحصلها..
مروان بإستغراب ماتتفضلى يا آنسه.
نهال ح..حاضر.
دخلت ومروان قفل الباب إتنفضت فى مكانها..
مروان بإستغراب هو فى حاجه
نهال بتوتر ل..لأ م..مافيش.
مروان بتنهيده تمام بصى الملفات إللى عاوزك تراجعيها موجوده جوا فى الصالون راجعى وسجلى إللى إنتى هتراجعيه أول بأول أنا هشتغل فى المكتب ولو إحتجتى حاجه المكتب قدامك أهوه شاورلها على المكتب قهوتك نظامها إيه
نهال هاه
مروان القهوه بتاعتك بتشربيها إيه ساده ولا مظبوطه ولا سكر زياده ولا إيه
نهال مالهوش لازمه حضرتك أنا م......
مروان وهو بيقاطعها هعملك مظبوطه معايا.
سابها ومشى وراح المطبخ وبدأ يعمل القهوه...كانت واقفه مړعوبه فى مكانها خاېفه ليحطلها حاجه فى القهوه جريت بسرعه على الصالون وقعدت على الترابيزه وقررت إنها تاخدها منه بس ماتشربش منها...بمرور الوقت...راحلها الصالون وقدملها القهوه...
مروان وهو ماسك فنجانه أنا دلوقتى هروح المكتب لو إحتاجتى أى حاجه زى ماقولتلك أنا موجود يا آنسه ... إنتى قولتى إسمك إيه
نهال نهال.
مروان ماشى يا آنسه نهال.
دخل المكتب وكمل تركيز فى الملفات إللى قدامه....بمرور الوقت...كان مازال مشغول بالملفات إللى قدامه بس قابله حاجه مش عارفلها حل عيونه جات على الوقت إبتسم إبتسامه خفيفه لإنه فى الوقت ده كان بيروح لزينب كان نفسه يعوضها ويعوض نفسه كان شايف حاجات كتير فيها ماحدش غيره شافها من أول يوم قابلها فيه وهو كان شايف فيها حاجه مميزه لإن من طبعه إنه بيعرف يقرأ الأشخاص من أول مره كان عارف إنها بتمثل على الكل ومش من البنات إللى هو يعرفهم وخاصة لما شاف ده فى أول مره...
فلاش باك
بعد ما رمى الفلوس فى وش زيزى ووصل رقيه للقصر...وهو راجع فى الطريق لمح زيزى قاعده لوحدها بعيد قدام الكورنيش بتبص للبحر بشرود وفى إيديها الفلوس
متابعة القراءة