رواية سارة من 51-54
المحتويات
هنا كلكم
محمود برضا الحمدلله ده بيتى إللى إتربى فيه أولادى.
سيف بس على ما أعتقد إن البيت ده أوضتين.
محمود بإبتسامه الحمدلله إنهم أوضتين ماكنتش عارف البيت هيشيلنا إزاى لو هو أوضه واحده.
سيف بإبتسامه جميله الحمدلله.
خرج من الأوضه وإستغرب وجود الحج سمير ومعاه الراجل إللى ضړب أحمد بالكورباج قدام أهل البلد...
محمود بإبتسامه تعالى ياجلال إتفضل أقعد مع ضيوفنا.
راح نحيتهم وبدأ يسلم على سمير...
جلال بإبتسامه إزيك ياحج سمير
سمير بإبتسامه الحمدلله إنت عامل إيه يابنى
جلال الحمدلله.
جلال بإبتسامه لسيف أهلا بحضرتك.
سيف بإبتسامه أهلا.
راح قعد جنب أبوه...سيف مكنش عارف يقول إيه أو يعمل إيه وخاصة إنه شايف إنهم ناس غلابه فمش عارف يجيب الموضوع إزاى...
سيف قبل ما أتكلم أو أقول أى حاجه ممكن تعرفونى على أهل البيت يعنى أقصد باقى أفراد العيله.
محمود حاضر.
راح للأوضه وبعدها رجع تانى...خرج منها خمسه...
محمود بإبتسامه دول أولادى بيشاور على بنت منهم دى شيماء إللى بعد جلال علطول خريجة كلية علوم قسم كيمياء بيشاور على البنت إللى بعدها دى ندى لسه هتدخل تانيه ثانوى إن شاء الله بيشاور على الطفل إللى بعدها ده معاذ هيدخل أولى إعدادى بيشاور على الإتنين التوأم دول بقا أواخر العنقود حسن و شهد.
الكل فى صوت واحد إزيك يا حج سمير إزيك ياعمو سيف.
سمير وسيف بإبتسامه أهلا بيكم.
شهد وهى بتقرب من سيف عمو شوفت اللعبه بتاعتى أبيه جلال عملى عروسه إمبارح حلوه أوى تعالى إتفرج عليها وإلعب معايا.
مسكته من إيده وحاولت تسحبه وراها...
جلال عيب يا شهد.
سمير سيبها يابنى.
سيف قام وسمحلها تسحبه وراها دخل أوضتهم وهى جريت وراحت أخدت حاجه من تحت مخده على السرير...
شهد شوف ياعمو أبيه جلال عملى العروسه الحلوه دى.
كانت ماسكه فى إيديها عروسه مصنوعه من القماش فيها حشو بسيط من القطن مطرزه يدويا...أخد منها العروسه ولاحظ إن الخياطه تمت بإحترافيه عاليه..
سيف شهد.
شهد ببراءه وهى بتبصله نعم ياعمو
سيف بإبتسامه هو إنتى متأكده إن أبيه جلال عمل دى
شهد أيوه ياعمو عملهالى وأنا قاعده جنبه.
سيف ماشى ياروحى بس ممكن سؤال
شهد إتفضل.
سيف بإبتسامه هو إنتوا كلكم بتناموا هنا
شهد لا بص ياعمو أنا هفهمك.
سيف بضحكه خفيفه بصيت يلا فهمينى بقا يا أستاذه شهد.
شهد بإبتسامه كبيره أنا إللى بنام على السرير هنا أبله شيماء وأبله ندى بيبدلوا مع بعض فى النوم على السرير جنبى بتشاور على فرش على الأرض وإللى مش بيكون دورها تنام على السرير بتنام هنا بالنسبه بقا لبابا و أبيه جلال و أبيه معاذ وحسن بابا وحسن بيناموا جنب بعض و أبيه جلال ساعات بينام معاهم فى الأوضه بس على الأرض ولما مش بينام هنا فى البيت بينام فى الدكان وأبيه معاذ طبعا بينام على الأرض وبس كده.
سيف بإستغراب من فرحتها وإنتى فرحانه كده ليه
شهد ماهو الحمدلله ياعمو إن فى بيت بننام فيه بابا دايما بيقول أهم حاجه الرضا بما كتبه الله عشان ربنا يزيدنا والحمدلله لما قولنا يا رب إحنا راضيين أبيه جلال بقا بيجيله فلوس فى الدكان بتاعنا وبقا بيجيب حاجات ويبيعها فاحنا كده بنعرف ناكل.
سيف بإبتسامه الحمدلله.
شهد عمو هو إنت ليه مش بتتكلم كتير
سيف بضحكه خفيفه أنا حابب أسمعك ياشهد أصلك بتفكرينى ببنتى مليكه.
شهد بفرحه الله هى ممكن تبقى صاحبتى صح ياعمو
سيف بإبتسامه صح ياقلب عمو هتبقى صاحبتك.
مسك إيدها وخرج من الأوضه...عيونه جات على سمير إللى بيبصله ومركز معاه أوى كإنه بيحاول يقرأه...
سيف بإبتسامه أنا أعتقد إنى عطلتكم عن حاجه مهمه بس أنا جاى أتكلم فى موضوع مهم جدا.
محمود بإستفسار خير يابيه
سيف أنا كنت جاى أترجاكم إنكم ماتخطبوش نهى لجلال.
جلال بعدم إستيعاب أفندم حضرتك بتقول إيه
سيف زى مانا قولت أنا جاى أترجاكم إنكم تعتذروا للشيخ محمد والد نهى بإنكم خلاص صرفتوا نظر عن الخطوبه دى.
جلال بعصبيه وإنت بتتكلم بأنهى حق أ.........
محمود وهو بيقاطعه أنا معلمتكش إنك تعلى صوتك على ضيف فى بيتنا إحترم ضيفنا للآخر.
جلال هو حضرتك مش سامع هو بيقول إيه
محمود سامع يابنى أظن إنى مش أطرش.
جلال بإستيعاب للموقف أنا آسف ياوالدى.
محمود لسيف ممكن أعرف ليه
سيف بدأ يحكيلهم كل حاجه تخص صبرى ونهى وإنهم هما الإتنين بيحبوا بعض ومتمسكين ببعض بس الشيخ محمد رافض....
محمود لا حول ولا قوة إلا بالله بس هو برده أب.
سيف هل هتقبل إنك تفرض على واحده من بناتك حاجه هى مش عايزاها.
محمود عمرى ما أقدر أعملها يابنى وخاصة إنى واثق فى بناتى وفى إختياراتهم.
سيف وده إللى بحاول أوصله لحضرتك وبعدين الشاب بيحبها جدا ومستعد يعمل المستحيل عشانها.
محمود طب ماشى أنا معاك إفرض إننا كلمنا الشيخ محمد وصرفنا نظر هل ده هيخليه يوافق عليه
سيف أكيد لا بس الفكره إن ده هيدى الفرصه لصبرى إنه يحاول معاه أكتر.
محمود إيه رأيك ياجلال يابنى
جلال بحزن أنا ماقبلش حاجه زى دى على واحده من إخواتى وبعدين هو التعليم عمل إيه للناس مانا أهوه متخرج من أحسن كليه زى ما الكل بيقول مالقتش شغلانه بس الحمدلله رزقى كان فى دكان أبويا.
سيف كان معجب بالرضا إللى فيهم...وسمير كان بيبص لسيف وعلى ردود أفعاله ولأول مره يحس إنه راضى عنه جدا لدرجة إن الرضا ظاهر على ملامحه....
محمود خلاص يابنى أنا هكلم والدها وهنعتذر.
سيف شكرا لحضرتك.
محمود العفو.
سيف قبل ما أمشى كنت حابب أعرض عليكم حاجه بس أنا عارف إنكم هترفضوا.
محمود بإستغراب إتفضل يابنى.
سيف لجلال أنا جايبلك وظيفه فى مجالك.
جلال بإبتسامه من قبل ماحضرتك تقول هى إيه أنا كفايه عليا دكان أبويا.
سيف هو فى حد يرفض شغل فى الوزاره
جلال بإبتسامه أنا لما أحب أشتغل فى حاجه أحب أدخلها بمجهودى وبإسمى مش واسطة من حد تانى حتى لو المرتب 500جنيه هبقى مبسوط لإن دى حاجه أنا دخلتها بتعبى لكن لما أدخل وظيفه جيالى عن طريق واسطه وأقبض فيها فوق ال 10000 مش هبقى مبسوط ولا مرتاح فعشان كده بقول لحضرتك أنا مش موافق من قبل ماحضرتك تقول هى إيه.
سيف تمام أنا بس كنت حابب أساعد.
جلال كتر خيرك يابيه ربنا يوقفلك فى طريقك ولاد الحلال وعلى فكره أنا مش زعلان بسبب إللى إنت عملته فى أحمد كان يستاهل يلا ربنا يسامحه على إللى عمله عشان هو وغيره يحرموا يعملوا كده فى بنات الناس وألف مبروك على جواز حضرتك فرحنا ليكم والله.
سيف بإبتسامه الله يبارك فيكم نستأذن إحنا بقا...يلا ياعمى.
محمود إستنوا إتعشوا معانا.
سمير شكرا ياحج ربنا يباركلك يلا السلام عليكم.
الكل وعليكم السلام.
سيف وسمير خرجوا من البيت طول الطريق ماشيين ساكتين وسيف بيفكر كتير أوى فى العيله البسيطه دى...
سمير ماكنتش متوقع صح
سيف بإستيعاب وهو بيبصله هاه
سمير بإبتسامه أقصد كنت متوقع إنه هيوافق بالمنصب والفلوس الكتير قصاد إنه مايخطبش نهى.
سيف هو فاجئنى بصراحه.
سمير لا ماتتفاجئش مش كل الناس زى مانت متخيل مش كل الناس همها الفلوس زى مانت شايف جلال راجل بيصرف على إخواته وأبوه والشيخ محمد كان ليه الحق إنه يوافق عليه.
سيف ماشى يعنى هو موافق عليه عشان متخرج من كليه عاليه ولا موافق عليه عشان وقف على رجله وقدر يصرف على أهله
سمير العلام برده حاجه مكمله يابنى هو أكيد الشيخ محمد يقصد مستوى التفكير.
سيف صبرى عاقل وحكيم هيقدر يوصل لتفكيرها ده أنا بحسها مابتفهمش حاجه وهو أذكى منها بكتير ربنا يصبره.
سمير بضحكه مكتومه ويصلح حالك يابنى مع بنتى إنت كمان.
سيف بإستغراب حضرتك بقالك فتره بتقول إبنى ومش بتزعق معايا هو حضرتك خاېف منى
سمير أنا مبخافش غير من إللى خلقنى.
سيف أومال فى إيه
سمير بتنهيده ماتركزش.
سيف هو حضرتك موافق على جوازى أنا ورقيه.
سمير أنا سبق وقولت إنى موافق على جوازكم بس ماكنتش موافق عليك إنت لبنتى.
سيف وهو رافع حاجبه ماكنتش يعنى حضرتك هخلاص متقبلنى كزوج ليها
سمير إبتسمله إبتسامه خفيفه...سيف فهم إن خلاص سمير تقبله كزوج لرقيه...
سيف عمى.
سمير بصله بإستفسار...
سيف مش هتسامح رقيه بقا
سمير إحنا إيه إللى خلانا نجيب فى سيرة الموضوع ده.
سيف دى بنتك قبل ماتبقى مراتى وفى نفس الوقت مش حابب إنى أخلى مراتى تبقى زعلانه كده عايز أخلى كل حاجه حلوه فى حياتها تعرف ياعمى أنا كنت بعمل حاجات كتير أوى عشان أخلى رقيه مبسوطه وهى معايا بس هى كانت بتقول مش شرط إنك تسعدنى بحاجه ماديه أهم حاجه إنك تبقى معايا لإنى بحبك أوى ياسيف فأرجوك أنا حابب أشوفها مبسوطه دى بنتك ياعمى ماتبقاش قاسى عليها.
سمير بإبتسامه حاضر يابنى.
سيف طيب لما نرجع إتكلم معاها وخدها فى حضنك.
سمير حاضر يابنى.
سيف حس براحه نفسيه لإنه خلاص قرب يخلص مهمته هنا فى البلد دى.....
محمد وهو بيتكلم فى التليفون أيوه يا حج محمود ماجيتوش ليه
محمود آسف ياشيخ محمد بس إبنى جلال رافض إنه ييجى وأنا ماقدرش أجبر إبنى على حاجه هو مش عاوزها أعذرنى.
محمد بحزن غير ظاهر طيب يا حج محمود كل شئ قسمه ونصيب.
محمود أتمنى ماتزعلش منى ياشيخنا.
محمد لا مش زعلان ربنا يكتب كل إللى فيه الخير.
محمود اللهم آمين السلام عليكم.
محمد وعليكم السلام.
قفل المكالمه ودخل لنهى إللى قاعده بټعيط فى الأوضه...
محمد إمسحى دموعك وإفرحى مافيش حد هييجى يخطبك بس تعرفى يانهى لو صبرى ده كان آخر واحد فى الدنيا مش هوافق عليه حتى لو هتفضلى قاعده جنبى.
نهى فرحت جدا وتجاهلت كلام والدها محمد خرج من أوضتها وراح لأوضته...فضل قاعد على سريره وبيفكر فى حال بنته...هو شايف إن صبرى شاب خلوق ومحترم وكان عنده حق فى كل كلمه كان بيقولها على المنبر فى المسجد...
محمد لنفسه طب فين التعليم جلال خريج إقتصاد وعلوم سياسيه بس صبرى ده مش معاه حتى الإبتدائيه أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم كده أحسن ليها هى هيجيلها إبن الحلال قريب إن شاء الله.
كانت واقفه بتبص لباب الصيدليه بشرود مستنيه حتى تلمحه مستنياه يرخم عليها كالعاده...
إسلام زينب.
زينب بإستيعاب
متابعة القراءة