رواية سارة من 32-37

موقع أيام نيوز

تعملوا حصص توعيه للأطفال وتفهموهم إن فى حاجات معينه ماينفعش الهزار فيها أو التريقه فيها يعنى التنمر منتشر الفتره دى بشكل غريب والفكره إن الأب والأم لما بيلاقوا إبنهم أو بنتهم بيتنمروا بس بشكل طفولى بياخدوها كهزار وضحك وخلاص مش بينصحوا ومش بيوعوا إبنهم أو بنتهم فى إن حاجه زى دى ماتنفعش.
المديره بإبتسامه حضرتك قولتيلى إنتى عندك كام سنه
رقيه بإستغراب 21 سنه ليه
المديره بضحكه خفيفه تظهر تجاعيد وجهها ربنا يباركلك فى عمرك ياحبيبتى مافيش أصلك فكرتينى بحفيدتى.
رقيه بإبتسامه ده شرف ليا يافندم.
المديره خلاص هفكر فى إللى قولتيه بس الفكره هنجيب منين حد يديلهم حصص توعيه ويعملهم حاجات ترفيهيه زى مابتقولى
رقيه بتفكير أنا ممكن أساعد.
المديره بس أعتقد ده كتير عليكى.
رقيه أهى تسليه جنب الكليه بتاعتى ده غير إنى بحب أعمل الحاجات الترفيهيه جدا يعنى مثلا مسرح العرايس...أنا طلعت الأولى على الكليه فى المشروع ده.
المديره بإنبهار ماشاء الله من الواضح إنك مجتهده جدا.
رقيه أنا بحب أعمل أى حاجه تخص الأطفال وخاصة لو الحاجه دى هتفرحهم.
المديره خلاص موافقه ليكى 3 حصص فى الأسبوع حصه توعيه وحصه فيها ترفيه للأطفال وحصه مسابقات.
رقيه كويس أوى وأنا هظبط أمورى فى الكليه عشان مواعيدى تتناسب مع الحصص دى.
المديره بالنسبه للمرتب ه.......
رقيه وهى بتقاطعها أولا أنا بعمل الحاجه دى عشان أنا حباها ثانيا عشان أساعد الأطفال دول وأرشدهم للطريق الصح ثالثا عشان آخد بالى من مليكه من قريب فأنا مش محتاجه مرتب.
المديره بس ده حقك.
رقيه وأنا من حقى إنى أساعد الأطفال دول.
المديره ماشى يابنتى إللى يريحك.
رقيه بإبتسامه أستأذن أنا عشان ورايا كليه بعد إذنك.
المديره إتفضلى يابنتى.
خرجت من المدرسه ركبت العربيه وبعض من الحرس إتحركوا وراها والباقى وقف عند المدرسه عشان مليكه...
بمرور الوقت وصلت للكليه السواق فتحلها الباب بسرعه ونزلت من العربيه..
رقيه للسواق شكرا يا عم مصطفى.
مصطفى العفو يا هانم.
رقيه هانم إيه بقا قولى يابنتى إنت زى بابايا يعنى.
مصطفى بضحكه خفيفه حاضر يابنتى.
رقيه بعد إذنك عشان هدخل الكليه بقا.
مصطفى إتفضلى.
لسه هتدخل لقت الحرس بيمشوا وراها...
رقيه على فكره أنا وصلت للكليه خلاص تقدروا تمشوا.
واحد من الحرس سيف بيه أمرنا بإننا نبقى معاكى.
رقيه بضيق طيب.
دخلت الكليه تحت عيون إللى بيبصلها پصدمه من بعيد....
قبل وقت قصير
كان واقف مستنيها قدام الكليه كالعاده عيونه جات على العربيات السوداء إللى بتركن قدام الكليه حس كإن شخص مهم موجود فيها...لفت إنتباهه السواق إللى نزل بسرعه من العربيه وراح فتح الباب إتصدم لما لقاها رقيه وإتصدم أكتر لما لقى لبسها إتغير وباقت بتلبس حاجات نضيفه وعاليه من إللى بيشوفها فى الأفلام والمسلسلات مش اللبس البسيط إللى هو إتعود يشوفه بيها ومش بس كده إستغرب لما لقى مجموعه من الشباب إللى يبدوا عليهم الغموض ماشيين وراها وهى وقفت تتكلم معاهم شويه وبعدها طلعت للكليه فى منهم دخل الكليه ووقف جوا وفى منهم فضل واقف بره إستنتج إنهم حرس زى مابيشوف فى التليفزيون...مكنش مستوعب إللى بيحصل ولا فاهم أى حاجه..
أحمد بعدم إستيعاب من إمتى رقيه بتختلط برجاله أصلا!!
قرر إنه يفهم أكتر ويسأل حد من الحرس إللى واقفين...
أحمد بحمحمه لأحد الحرس لو سمحت.
أفندم
أحمد هو أنتوا مين
وهو معقد حواجبه ويهمك فى إيه
أحمد ماقصدش إللى أقصده أنا فكرت إن فى حد مهم هنا وزير مثلا ولا حاجه.
لا مش وزير.
أحمد أومال إنتوا مين
إحنا حرس.
أحمد أيوه حرس لمين بقا
رقيه هانم.
أحمد بإستغراب هانم
الحرس كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن رد علطول...
أوامرك ياسيف بيه
سيف وصلتوا رقيه هانم
رقيه هانم خلاص فى الكليه ودخلت محاضرتها من شويه.
سيف طب كويس خلوا عيونكم عليها مش عايز أى حاجه تحصلها وأظن إنك عارف العقاپ كويس لو خالفت أوامرى.
وهو بيبلع ريقه پخوف حاضر ياسيف بيه.
قفل المكالمه وكمل تركيز فى الملفات إللى قدامه...كان واقف بيبص على ملامح الحارس إللى إتحولت للخوف الشديد مكنش فاهم أى حاجه...
بضيق وهو بيبصله واقف كده ليه ماتمشى.
أحمد آسف.
مشى وراح وقف بعيد زى ماكان وبيفكر فى كذا حاجه ومش فاهم إيه إللى بيحصل..
أحمد لنفسه رقيه هانم وسيف بيه مين سيف ده ورقيه إتغيرت كده ليه هى دى رقيه أصلا
مكنش فاهم أى حاجه قرر إنه يستناها لما تخرج ويتأكد منها بنفسه......بمرور الوقت...كانت بتبص فى الأرض وهى خارجه من كليتها خبطت فى حد من غير تاخد بالها...
رقيه آسفه م...سيف!
سيف بإبتسامه مفاجأه مش كده
رقيه اه إنت بتعمل إيه هنا
مسك إيدها وباسها...
سيف بهيام جاى أشوف القمر زعلان من إيه.
رقيه بإحراج يا سيف إحنا قدام الكليه كده عيب.
سيف بغمزه يعنى فى الكليه ماينفعش والقصر ينفع
رقيه بإحراج وهى بتغير الموضوع أنا أصلا زعلانه منك.
سيف مانا عارف عشان كده جيت لإنى مش حابب تزعلى منى مع إنى معرفش السبب.
رقيه بضيق لا والله
سيف صدقينى مش واخد بالى.
رقيه بضيق طيب يلا عشان نروح.
سيف لا مش هنروح لإنى عازمك على الغداء يلا بينا.
كانت لسه هتتكلم لقته مسك إيدها وركبها عربيته وهو ركب العربيه وإتحرك إتحرك وراه كل الحرس وكل ده تحت عيون أحمد إللى مندهش من إللى بيحصل..
أحمد بعدم إستيعاب رقيه!! و سيف بيه!!! يابنت ال.
ركب تاكسى بسرعه وإتحرك وراهم....
الفصل الخامس والثلاثون
كان قاعد فى التاكسى وهو ماشى وراهم بالعربيه وبيفتكر يوم أما أتقابل مع سيف وكلامه معاه...
فلاش باك
أحمد وهو بيبص على بوكيه الورد الكبير إللى ف إيده حلو البوكيه ده.
سيف بإستفسار تفتكر هيعجبها
أحمد والله يابيه على حسب لو هى بتحبك بجد يبقى هيعجبها أى حاجه منك حتى لو بجنيه شوف أنا هجيبلها عصير قصب لإنها بتحبه جدا ده هى حتى ماتعرفش إنى هنا عاملها مفاجأه فأكيد هتفرح.
سيف بإبتسامه ربنا يخليكم لبعض.
أحمد آمين ويخليلك مراتك يابيه.
سيف بتصحيح حبيبتى وهتكون مراتى إن شاء الله.
أحمد آمين.
نهاية الفلاش باك...
أحمد بعدم إستيعاب لنفسه معقوله معقوله رقيه هى إللى سيف بيه كان بيتكلم عنها هو كان قريب منها أوى كده ليه هى رقيه بتعمل إيه معاه أصلا!!!
مكنش مصدق أى حاجه ومش فاهم أى حاجه حب يتأكد أكتر...لقى سواق التاكسى وقف فجأه...
أحمد وقفت ليه
العربيات وقفت خلاص.
أحمد بإستيعاب طيب.
إداله أجرته ونزل من التاكسى شافهم وهما داخلين لمطعم فخم جدا والضحكه مرسومه على وشها وهى معاه عيونه باقت كلها شړ لما لقى سيف بيبوسها من خدها وبيفتحلها باب المطعم...قرر إنه يدخل وإللى يحصل يحصل...قرب لباب المطعم ولسه هيدخل لقى إيد بتشده...
إنت مين وعايز إيه
أحمد عادى داخل المطعم عشان آكل.
آسف بس ممنوع الدخول المطعم محجوز النهارده بإسم سيف بيه الدمنهورى حضرتك تقدر تيجى وقت تانى.
مكنش فاهم حاجه ولا مستوعب أى حاجه قرر إنه يقف بعيد بشكل غير ملحوظ عشان يفهم أكتر ... وقف بعيد عن المطعم بس لحسن حظه ولسوء حظ رقيه إنه شايفها من خلال إزاز المطعم وهى بتضحك مع سيف...عيونه كانت لونها حمراء من كتر الڠضب المكتوم جواه كان عايز يشدها من شعرها ويخرجها من المطعم ولا كان هيفرق معاه سيف ولا غيره...
أحمد بشړ أنا يارقيه تستغفلينى وتضحكى عليا!! عاملالى فيها شريفه وإنتى مقضياها هنا يابنت ال
تم نسخ الرابط