رواية سارة من 32-37

موقع أيام نيوز

تشوف شغلك.
صبرى وهو بيجز على أسنانه تحبوا تاكلوا إيه
نهى متشكرين عامله أكل.
صبرى برحتك كنت هجبلكم كباب وكفته على حسابى بس إنتى الخسرانه.
كان لسه هيشمى وقفه صوتها...
نهى هو ممكن تجيب عادى يعنى مش همنعك وياسلام لو شوكولاته جنبها.
صبرى وهو رافع حاجبه وبيبصلها هو أنا خدامك
نهى مش القصد بس إنت إللى عرضت وبعدين إنت إللى مصحينى فى نص الليل.
صبرى بإشمئزاز طيب.
نزل من غير مايستنى رد منها إبتسمت على معاملته معاها بس فى نفس الوقت إستغربت نفسها فاقت لنفسها و قفلت الباب ودخلت لرقيه شهقت لما دخلت عليها وهى بتبص لجنبها إللى كله كدمات...
نهى يانهار أزرق إيه ده يارقيه
رقيه بۏجع بالله عليكى يانهى مش عايزه الموضوع يتأزم فى هنا تلج
حطت شنطتها على الأرض وقربت منها وبتبص للكدمات لقت خط عريض وطويل أحمر هو السبب فى الكدمات إللى معموله حواليه...
نهى بإستفسار إيه إللى حصل
رقيه إتخبطت فى التسريحه جامد معلش هاتيلى تلج همشيه عليها وفى خلال أيام هيبقى كويس.
نهى حاضر.
دخلت المطبخ وجابتلها شوية تلج من الفريزر وراحتلها...
رقيه شكرا يانهى.
نهى خدى يابنتى ماتشكرينيش.
بدأت تمشى قطعة التلج على جنبها...
رقيه بحزن وۏجع مع إنشغال تعرفى يانهى كان نفسى نبقى أصحاب بما إننا من بلد واحده ومكنش ليا غيرك تعرفى لولا معاملتك الجافه معايا مكنش زمانى خرجت من السكن ده ومكنش زمان حصلى إللى حصل.
نهى مش فكرة إنى جافه فى المعامله معاكى الفكره إنى إتعودت إنك فى حالك ومالكيش دعوه بحاجه وبعدين إحنا ولاد بلد واحده وبنشيل بعض هنا وأنا آسفه ياستى لو زعلتك فى يوم.
رقيه بإبتسامه حزينه وهى بتبصلها مقارنة بإللى حصل معايا فأنا مسامحاكى خلاص مافيش مشكله.
نهى بحزن هو إيه إللى حصلك
رقيه وهى بتغير الموضوع صبرى مشى ولا إيه
نهى اللوح راح يجيب كباب وكفته.
رقيه عيب يابنتى ماتشتميهوش.
نهى بغيظ يستاهل واحد طول بعرض وقمر وبعضلات جاى يصحينى فى نص الليل كده من غير أما أجهز نفسى وأبقى على سنجة عشره ده شافنى بالضفيرتين بتوعى يقول عنى إيه دلوقتى
رقيه وهى متناسية تعبها وكسرتها هههههههههههههههههههههههه ضحكتينى يا نهى مش قادره ھموت.
نهى أيوه ياختى إضحكى إحكيلى بقا إيه إللى حصلك وماقولتليش صحيح فرحك إمتى
الضحكه إختفت من على وشها....
رقيه بشرود فرحى
نهى أيوه فرحك وإحكى مالك إيه إللى حصل
رقيه بكسره وهى بتبصلها أنا إتكسرت.
نهى ماهو واضح إنتى متدشدشه يابنتى مش مكسوره بس.
لاحظت دموع رقيه إللى بتنزل وبدأت ټعيط بقهره...
نهى والله كنت مفكراكى بتهزرى ماكنتش أعرف إنه بجد.
رقيه فضلت ټعيط ونهى قربت منها وحضنتها...
نهى خلاص أنا آسفه ماتزعليش ياستى حقك عليا إحكى طيب يارقيه يمكن ترتاحى.
رقيه بدأت تحكيلها بقهره كل إللى حصل وهى فى حضنها...بمرور الوقت كان واقف قدام الشقه وماسك شنطة الأكل ولسه هيرن على الجرس لقى موبايله بيرن بلع ريقه پخوف وقرر إنه يرد...
صبرى أوامرك ياسيف بيه
سيف بشرود إنت فين
صبرى بكذب فى مشوار مهم بعمله.
سيف طيب بكره الصبح بدرى تكون عندى فى القصر.
صبرى حاضر يابيه.
قفل المكالمه ورجع لحالة الشرود إللى هو فيها الكسره إللى فى عيونه كانت أقوى بكتير من إللى شافه فى حياته رجع سيف إللى بيكره ومافيش رحمه فى قلبه رجع سيف إللى الشړ والڠضب ملى عيونه ومافيش ذرة حب فيهم كان مازال قاعد فى مكانه على الأرض فى أوضته متجاهلا إيده إللى پتنزف بسبب إنه كان بيعاقب نفسه إنه مد إيده عليها......أخد نفس عميق وبدأ يرن الجرس...
نهى خليكى هنا هاخد منه الأكل وهجيلك.
رقيه خليه يتفضل ياكل معانا.
نهى إحنا بنات لوحدنا يارقيه مش هينفع راجل غريب يدخل الشقه فى الوقت ده.
رقيه صبرى شخصيه محترمه خليه يتفضل عيب هو إللى جايب الأكل وتعب معايا طول الطريق.
نهى طيب.
راحت فتحتله الباب كانت لسه هتتكلم إتفاجأت بيه وهو بيشد الضفيرتين بتوعها...
نهى بۏجع ااااه فى إيه
صبرى بعيون كلها شړ إوعى تكونى عملتيلها حاجه وحشه فى غيابى.
نهى وهى بتبص فى عيونه السوداء أبدا والله معملتش حاجه.
ساب شعرها وبعد عنها..
صبرى وهو بيديلها شنطة الأكل طيب خدى.
نهى بضيق وهى بتاخد منه الشنطه إتفضل.
صبرى لا مش هينفع.
نهى أنا مش بتحايل عليك على فكره رقيه هى إللى قالتلى أدخلك.
أخد منها شنطه الأكل وزقها ودخل هو...
نهى بضيق قليل الزوق.
قفلت الباب ودخلت هى كمان لقته دخل المطبخ وهى راحت وراه...
نهى هتعمل إيه
صبرى إنتى شايفه إيه
نهى شايفاك داخل مطبخى.
صبرى بتوضيح أولا ده مش مطبخك ثانيا ده سكن طالبات أو بمعنى أصح شقه إنتى مأجراها وقعدتى فيها بنات مغتربات معاكى عشان تتشاركوا فى الإيجار مع بعض ثالثا وده الأهم مادام رقيه هانم هنا يبقى هى صاحبة الأمر مش إنتى فى هنا طماطم وخيار
نهى وهى رافعه حاجبها عندك فى التلاجه.
راح للتلاجه وفتحها حاول يكتم ضحكته لما لقاها فاضيه ومافيش فيها غير عدد بسيط من الطماطم والخيار...
نهى بإحراج ماجبتش حاجه عشان كنت عامله حسابى إنى هسافر بكره الصبح.
صبرى وهو بيبصلها ومعقد حواجبه هتسيبى رقيه هانم لوحدها
نهى بتوضيح بقول كنت عامله حسابى يعنى خلاص بح هبقى أنزل بكره السوق وأجيب خضار.
صبرى طيب.
أخد الطماطم والخيار وراح لرخام المطبخ وهى بتمشى وراه وبتتفرج عليه...بدأ يقطعهم بطريقه إحترافيه بالسکينه وهى بتبصله بذهول...
صبرى بإنشغال بتتفرجى على إيه
نهى إنت بتعرف تطبخ صح
صبرى وإنتى مالك يلا روحى خدى الشوكولاته بتاعتك من الشنطه.
نهى بذهول وهى بتبصله هو أنت بجد جبتلى شوكولاته
بصلها بنظره خلتها تسكت...
نهى طيب خلاص هاخدها.
بمرو الوقت كانوا قاعدين على ترابيزه صغيره وبيقدملها الأكل...
صبرى إتفضلى ياهانم.
رقيه مابلاش هانم دى أنا رقيه عادى.
صبرى حاضر يا آنسه رقيه.
كان لسه هيقعد على كرسى عند الترابيزه...
نهى بضيق فين الطبق بتاعى مش هتقدملى الأكل أنا كمان
رقيه حاولت تكتم ضحكتها..
صبرى بضيق هو إنتى إتشليتى ماتروحى تاخديه من المطبخ.
نهى پغضب طفولى طيب.
راحت للمطبخ وأخدت الطبق بتاعها ورجعت قعدت معاهم تانى...
صبرى لرقيه أنا آسف يا آنسه رقيه إنى هنا فى وقت متأخر والناس هتتكلم و...
رقيه بشرود وهى بتقاطعه مافيش مشكله ياصبرى ماحدش هنا يعرف حد كل واحد هنا بيبقى فى حاله.
صبرى بإستفسار طب حضرتك ناويه ترجعى البلد إمتى
نهى بضيق وهى بتتدخل لما الچروح إللى البيه بتاعك عملها فيها دى تخف ساعتها هى تقدر تروح أنا المفروض هسلم الشقه دى بعد أسبوع لصاحبها هنقعد هنا فى الفتره دى وبعدها هنسافر البلد.
صبرى لرقيه هوصلكم بأمر الله.
نهى بتسرع مع رهبه لا الناس هتتكلم.
رقيه بصت لنهى فى اللحظه دى وإفتكرت لما كان سيف بيتحايل عليها عشان يوصلها فى آخر يوم إمتحانات فى الترم الأول دموعها نزلت ڠصب عنها لإن نفسها صعبت عليها جدا قامت من على الترابيزه ودخلت الأوضه وقفلت الباب وراها وبدأت ټعيط بقهره...كانوا قاعدين هما الإتنين زعلانين على حالها وسامعين صوت بكائها....
صبرى بحزن وهو بيقوم من مكانه بعد إذنك أنا لازم أمشى.
سابها وخرج من الشقه وهى فضلت قاعده فى مكانها...قررت إنها تحط الأكل فى التلاجه بعد فتره بسيطه....كانت لسه بټعيط ومقهوره بسبب سيف إللى ذلها وكسرها وأهان كرامتها سمعت صوت الباب بيخبط...
نهى رقيه ممكن أدخل
رقيه بدموع أنا آسفه يانهى معلش سيبينى لوحدى أرجوكى.
نهى

حاضر بس لو حبيتى تاكلى أنا حطيت الأكل فى التلاجه.
رقيه طيب.
فضلت قاعده فى مكانها وبتعيط على إللى حصلها فى حياتها بعد فتره بسيطه قامت بصعوبه من مكانها وراحت تنام على السرير...
رقيه بصوت متحشرج من البكاء يارب إدينى القوه إنى أكمل حياتى يارب أنا تعبت.
فضلت ټعيط على حالها لحد ماراحت فى النوم.....

تم نسخ الرابط