رواية سارة من 32-37
المحتويات
فى عداد عمرها ....مسك الموبايل بقوه بين إيديه حاول يتحكم فى غضبه وفى نفس الوقت دمعه نزلت من عيونه على إللى هى فيه بسببه ده غير قلبه إللى بيتقطع عليها من ساعة ما اختفت.....بمرور الوقت وصل لمكان كبير مقفول ويبدو إنه مهجور بس موجود حواليه حراس كتير ركن العربيه بعيد جدا عن المكان وبدأ يتحرك بخفه وصل لواحد من الحراس وقف وراه كتم صوته وطرقع رقبته بحركه واحده سحبه بعيد عشان ماحدش يكشفه..فضل يعمل كده مع كل حارس بيقابله لحد مادخل المكان...فضل يتسحب بهدوء لحد ماوصل للأوضه إللى هى محپوسه فيها...فرحت لما لقته قدامها ولسه هتتكلم لقته بيشاولها إنها تسكت إستخبى فى مكان لما سمع صوت خطوات حد بيقرب عليهم ... واحد من الحرس دخل الأوضه بصلها من فوق لتحت بص حواليه عشان يتأكد إن مافيش حد غيره هنا ولما إتأكد إن مافيش حد قرب منها بكل شړ بس مالحقش إتفاجئ بإللى بېخنقه بحبل بقوه وفى ظرف ثوانى بقى مېت...خاڤت من سيف فى اللحظه دى إزاى ېقتل حد كده بدون رحمه ولسه هيقرب منها لقاها بتصرخ...
رقيه بصړاخ حاسب يا سيف!
شاف من المرايه إللى جنبها إن واحد وراه ماسك سکينه وبيرفعها عليه...بحركه واحده شد السکينه منه ودبحه....سيف قرب منها بسرعه وبدأ يفكها...
سيف ماتخافيش أنا معاكى يارقيه.
رقيه بإرتعاش وهى بټعيط أنا خاېفه أوى.
مسك وشها بين إيديه وبدأ يهديها...
سيف وهو بيبص فى عيونها قولتلك إهدى إنتى معايا ماتقلقيش.
هزت راسها بالموافقه وحضنها ولسه هيقوموا...
بمۏت أنا فى اللحظات الجميله دى نورتنا ياسيف بيه مش كنت تقول إنك جاى على الأقل كنت قدمت واجب الضيافه.
بعد عنها وبص لصاحب الصوت پغضب شديد...
أخيرا إتقابلنا.
لسه كان هيقرب منه عشان يضربه الحرس إللى حوالين الشخص ده مسكوا سيف وكتفوه بقوه...
سيف پغضب وهو بيحاول يخرج من قبضتهم إنت مين
ببرود وهو بيقعد على الكرسى إللى قدام سيف هادى الشناوى صاحب شركة الأدويه إللى إنت رفضت الشحنه بتاعتها من فتره بسيطه وإللى إنت بلغت عنه وده لإن كان فى ممنوعات فى الأدويه دى.
سيف أنا خلاص نفذتلك كل حاجه شحنتك بتتسلم دلوقتى فى الميناء وبإسمى عايز إيه تانى
هادى بإستفسار وهو رافع حاجبه عرفت مكانى منين
سيف بعصبيه العصفوره بتاعتك إللى بتشتغل عندى فى القصر إعترفتلى بكل حاجه.
فلاش باك
حامد بتوتر وهو بيكمل وصلنا للتاكسى السواق كان مقتول.
كور إيديه پغضب شديد وحاول يتحكم فى غضبه ...لاحظ خيال حد واقف بعيد بيتابعهم فى صمت قرر إنه يتكلم...
سيف بقله حيله مصطنعه طيب إخرجوا.
..................
بعد خروج صبرى من الفيلا مثل إنه مش شايف خيال أى حد وإتعامل مع الوضع عادى...
فى بداية اليوم الحالى
كانت واقفه بتتسنط عليه وهو بيتكلم مع صبرى...
سيف وهو ملاحظ خيالها جهزت كل حاجه
صبرى كل حاجه جاهزه خلاص.
سيف بإبتسامه يلا إتحرك.
صبرى رجع لورا وبحركه سريعه منه مسك إللى واقفه ورا جدار قريب من باب المكتب بتاع سيف...شدها وراه ووقفها قدام سيف...
سيف بإبتسامه مصطنعه خير يا سلوى بتتسنطى علينا ليه
بلعت ريقها پخوف ومش عارفه ترد تقول إيه....
سيف بصوت جهورى إنطقى.
سلوى بدموع والله ڠصب عنى يابيه خطڤ منى إبنى وقالى لما أنفذ كل إللى هو عاوزه هيرجعهولى صدقنى مكنش بإيدى حاجه تانيه غير كده.
سيف پغضب تقومى تساعديه يخطف منى خطيبتى!!
سلوى بدموع ڠصب عنى يابيه أنا كان كل همى إن إبنى يرجع لحضنى.
سيف بعصبيه خدها من هنا ياصبرى.
سلوى بقهره يابيه أرجوك ساعدنى أنا ماليش غير إبنى أنا ماليش حد من بعده يابيه أنا خاېفه حاجه تحصله يابيه إنت قلبك طيب وأكيد هتساعدنى حضرتك لو فى مكانى ومليكه هانم هى إللى إتخطفت أكيد هتعمل أكتر من كده.
قلبه وجعه لإنه عارف إحساس إن لو بنته إتخطفت أكيد هيهد الدنيا..
سيف بجمود هساعدك وهنقذ إبنك بس بشرط.
سلوى وهى بتمسح دموعها أنا تحت أمرك يابيه.
سيف تكلميه دلوقتى وتقوليله إنى جهزت كل حاجه زى ماهو عايز وحاولى تخلى المكالمه بينك وبينه مستمره لمدة دقيقه فاهمه ومن بعدها إياكى يا سلوى أشوفك هنا فى القصر تانى أو ألمحك حتى.
سلوى حاضر يابيه هاخد إبنى وهمشى مش هتشوف وشى تانى.
سيف يلا ياصبرى تابع معاها زى ماتفقنا.
نهاية الفلاش باك....
سيف كان ممكن تطلب منى الطلب ده من غير ماكل ده يحصل.
هادى بسخريه ماهو لو مكنش كل ده حصل مكنش زمانى إستلمت الشحنه بتاعتى.
سيف طيب نفذ إتفاقك.
هادى ومين قال إنى بنفذ إتفاقاتى.
سيف بعدم إستيعاب يعنى إيه
هادى ههههههههههههه تحب أجبلك فشار أصل هنشوف عرض حلو أوى دلوقتى.
شاور براسه لواحد من رجالته إللى قرب نحية رقيه...
رقيه بصړاخ سيف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سيف حاول يتحرك معرفش بسبب إن الحرس ماسكينه جامد خلوه يقعد بركبته على الأرض عشان يشوف إللى بيحصل...
سيف بصړاخ وهو بيبص لرقيه إللى بتترمى على السرير وهدومها بتتقطع لااااا!!!!!
الفصل الثالث والثلاثون
حاول يقاوم بصعوبه إنه يخرج من قبضتهم معرفش وفى نفس الوقت صړاخ رقيه إللى بتحاول تتفادى الشخص إللى بيحاول يعتدي عليها بيكسره أكتر...
رقيه بصړاخ مع دموع لااا.
غضبه زاد بشده حرك رجله الشمال بقوه إللى كانت قريبه من رجل الحارس كعبله ووقعه على الأرض وبسرعه ضړب الحارس التانى إللى ماسكه أخد من الحارس مسدسه وقتل بيه كل الحراس إللى حوالين هادى .. راح للى كان بيحاول يعتدي عليها وبدأ يضرب فيه بكل ڠضب هادى إنتهز الفرصه بإنه يهرب وسيف مشغول كان متخيل شكلها وهى مازالت بتصرخ والحارس إللى بيضربه بيحاول يقرب منها أخد السکينه إللى كان دبح بيها واحد من الحراس ودبحه بيها هو كمان دور على هادى بعيونه إللى كلها شهر ملقاهوش وبعدها جات على رقيه إللى بټعيط إتحولت ملامحه كلها للحزن الشديد...قرب منها پخوف وقلق قلع الجاكت إللى كان لابسه ولبسهولها وقفل الزراير بتاعته وده لإن كل هدومها كانت مقطعه ماعدا الملابس الداخليه حمد ربنا إن الحارس مالحقش يلمسها وفى نفس الوقت نزلت دمعه من عيونه بسبب بكائها إللى قطع قلبه وكسره مليون حته...
سيف إهدى ياحبيبتى أنا آسف حقك عليا صدقينى ماحدش هيقدر يقرب منك طول مانا عايش مستحيل أسيب حد يقرب منك.
حضنها بقوه وهى حضنته بقوه وفى نفس الوقت بتبكى بشهقات عاليه بعد عنها ومسح دموعها...
سيف وهو بيبص فى عيونها أنا هقتل أى حد يفكر يقرب منك.
فى نفس الوقت سمعت صوت طلقات ناريه حوالين المكان إتنفضت فى مكانها وهو بدأ يهديها...
سيف ماتقلقيش ياحبيبتى دول البوليس بيقوموا بشغلهم أنا آسف يارقيه أنا آسف إنى خليتك تعيشى كل ده.
رقيه فى وسط دموعها أنا إللى آسفه مكنش ينفع أ........
قطع كلامها ..
سيف بحبك...وهنتجوز ... وهتبقى أم لمليكه.... وهنخلف أولاد وبنات كتير ...هنبنى عيله كبيره...أنا وإنتى هنبقى أحلى زوجين...هنبقى أحلى أب وأم...بعد عنها وبص فى عيونها بهيام...موافقه على كده
هزت راسها بالموافقه متناسية كل إللى بيحصل فى حياتها...إبتسم بحب ليها وشالها بين إيديه وخرج من الأوضه لما خرجوا من المكان المهجور لقى البوليس بيكلبشوا هادى بالكلابشات نزلها على الأرض ...
سيف ثوانى وراجعلك.
راح لهادى ولكمه بكل قوته...
سيف بيه لو حضرتك إتماديت أكتر من كده
متابعة القراءة