رواية سارة من 32-37

موقع أيام نيوز

الفصل الثانى والثلاثون
فى شركة سيف الدمنهورى
بلع ريقه پخوف وقرر يخبط على باب المكتب...
سيف بصوت مسموع وكله ڠضب مش عايز حد.
صبرى بتوتر وصوت مسموع فى خبر مهم جالنا من القصر يابيه.
سيف إدخل.
دخل المكتب بس إتصدم من شكل المكتب كل حاجه فيه مكسوره قطع تركيزه صوته...
سيف پغضب فى إيه
صبرى بتوتر وهو بيبص فى الأرض الهانم الكبيره خرجت من القصر يابيه.
سيف بإستفسار وهو معقد حواجبه إمتى ولفين ومين إللى راح معاها من الحرس
صبرى وهو بيبلع ريقه پخوف معرفش ومافيش حد معاها.
سيف پغضب وهو بيقوم من مكانه إنت بتقول إيه! إزاى مافيش حد معاها!! إزاى!!!
صبرى پخوف ماهو أ..........
مالحقش يكمل كلامه لإن سيف خرج من المكتب..خرج وراه بسرعه...
صبرى سيف بيه.
مردش عليه كان كل إللى بيعمله إنه بيتصل بيها كل شويه بس هى مش بترد....خرج بره الشركه وركب عربيته وإتحرك ووراه الحرس بتوعه بمرور الوقت كان مازال ماشى فى الطريق وبيرن عليها وبعد عدة رنات تم الرد...
سيف بعصبيه رقيه إنتى فين
ينفع حد تانى غير رقيه
سيف وهو معقد حاجبه مين معايا
مين معاك كده بسرعه مش لما أقول الكلام إللى عندى الأول.
سيف بعصبيه وهو بيفرمل العربيه إنت مين وعايز إيه وفين رقيه
رقيه أهيه.
وصلت رساله على موبايله فتحها...عيونه باقت كلها ڠضب لما لقاها صوره لرقيه وهى مرميه على الأرض ومتكتفه ومغمى عليها رجع إتكلم فى الموبايل...
سيف پغضب إياك إياك تقرب منها.
أوه ماكنتش عارف إنها مهمه أوى كده عندك.
سيف بصوت جهورى لو قربت منها ھقتلك إنت فاهم ھقتلك.
ههههههههههههه أنا برده إستغربت إزاى الكل بيناديلها ياهانم وهى مجرد مربيه عندك تعرف أنا كانت خطتى هى إنى أخطف بنتك بس لما لقيت إن فى مشروع جواز إنت ناوى عليه قولت كويس أهى تنفع للاعتداءعشان ماتلحقش تتهنى بيها ههههههههههههههههههه.
سيف پغضب شديد إنت مين وعايز منى إيه إنت مين يابن ال يا .
هههههههههههههه الشتايم مش لايقه عليك يا سيف عز الدين الدمنهورى.
سيف بصوت جهورى إياك تقرب منها إنت فاهم
ببرود وهو بيشرب السېجار بتاعه ماتقلقش مش هخلى حد من رجالتى يغتصبها دلوقتى بس لو مانفذتش إللى أنا عايزه يبقى تنسى القموره بتاعتك.
سيف بعصبيه أنا ماحدش يقدر يلوى دراعى.
براحه على نفسك وإلا كلمه زياده منك يبقى تقول للقموره بتاعتك مع السلامه.
سيف بعصبيه إنجز عايز إيه
فى شحنة ممنوعات جايه بكره من أستراليا فى ميناء ..... الساعه 5 المغرب حابب إن شركتك إنت هى إللى تتابع شحن البضاعه طبعا أصحاب الجمارك عارفينك كويس يعنى بتوصيه منك إنت بالذات كل حاجه هتعدى.
سيف وهو يزفر پغضب موافق.
هههههههه ده بجد معقوله موافق كده عادى بالسرعه دى! معقوله سيف عز الزين الدمنهورى صاحب أكبر شركة إستيراد وتصدير فى مصر وإللى معروفه بسمعتها النضيفه يوافق على حاجه زى دى!! ماكنتش أعرف إنها غاليه عندك أوى كده.
سيف بتحذير إياك تعملها حاجه فاهم
وأنا قولتلك ماتقلقش لو نفذت إللى طلبته منك صدقنى هسيبهالك بس برده ماتنساش إنك بتلعب فى عداد عمرها يعنى لو شميت خبر إن البوليس عرف حاجه يبقى تقولها مع السلامه.
كان لسه هيتكلم قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت صړخ پغضب بسبب إللى بيحصل وضړب فى جادول العربيه بكل ڠضب.... إتحرك بسرعه على القصر..بمرور الوقت...نزل من العربيه وبص لكل الحرس إللى إتجمعوا قدامه وللحرس إللى نزلوا من العربيات إللى كانوا وراه....
سيف پغضب وهو بيلكم كل واحد على حده ياشوية بهيام مش عارفين تنفذوا شغلكم كويس.
ماحدش فيهم قدر يتكلم أو يتحرك....سابهم ودخل على القصر وقابلها فى وشه...
مليكه بحزن مع إستفسار وهى بتقرب منه بابا هى روكا فين مجتش ليه أنا مستنياها عشان نلعب مع بعض زى ما وعدتنى.
الڠضب إللى فى عيونه إختفى وحل محله الحزن الشديد...نزل لنفس مستواها وملس على شعرها برقه...
سيف بحنان أبوى رقيه راحت مشوار وهترجع بكره.
مليكه بحزن بس هى قالتلى إنها هترجع بسرعه ومش هتسيبنى.
سيف بإبتسامه مصطنعه هى مش هتسيبنا يا مليكه هترجع بكره أوعدك بكده وأنا دايما بوفى بوعدى يلا إطلعى نامى.
مليكه وهى بتحضنه تصبح على خير يابابا.
سيف وإنتى من أهله ياحبيبتى.
سابته وطلعت على أوضتها وهو فضل واقف فى مكانه مش عارف يعمل إيه حاسس إنه إتشل من كتر التفكير دخل على مكتبه وبدأ يمشى رايح جاى عشان يفكر أكتر شغل تسجيل المكالمه إللى بينه وبين الخاطف وبدأ يعيد ويزيد فيه.....وبعد فتره بسيطه..موبايله رن وسيف رد..
صبرى سيف بيه الشباب إللى كانوا بيمشوا ورا رقيه هانم لسه راجعين حالا.
سيف هاتهم وتعلالى حالا.
خرج من المكتب وفضل واقف مستنيهم...لحد مادخلوا...
صبرى إدخلوا.
دخل إتنين شباب من الحرس بتوعه...
سيف يلا إنطقوا هى فين
صبرى إنطق يا محمد.
محمد وهو بيبلع ريقه پخوف حضرتك من بعد ماهى خرجت حاولت أنا و حامد نمشى ورا التاكسى إللى هى كانت راكبه.......
سيف بعصبيه إنجز.
حامد بتوتر وهو بيكمل وصلنا للتاكسى السواق كان مقتول.
كور إيديه پغضب شديد وحاول يتحكم فى غضبه ... قرر إنه يتكلم...
سيف بقله حيله طيب إخرجوا.
إستغربوا من نبرة صوته...
سيف بعصبيه قولت إخرجوا إنتوا مابتسمعوش.
كانوا هيخرجوا هما التلاته بس وقفه صوته...
سيف صبرى أنا كلامى كان موجه ليهم مش ليك.
بلع ريقه بتوتر وراح وقف قدامه...
صبرى خير يابيه
سيف عايزك تكون موجود بكره فى ميناء.... الساعه 5 بعد العصر فى شحنة ممنوعات جايه ولازم تستقبلها بإسمى.
صبرى ليه يابيه
سيف إيه إللى ليه إنت دورك إنك تشوف شغلك وبس من غير ماتقول رأيك.
صبرى ماقصدش كده إللى أقصده إن حضرتك أول مره تمشى فى الطريق ده و..............
سيف مافيش عندى حل تانى نفذ كلامى.
صبرى بقلة حيله حاضر يابيه.
كان لسه هيخرج.....
سيف صبرى.
صبرى وهو بيبصله أيوه يابيه
سيف بنظرة غامضه أنا واثق فيك.
صبرى بإبتسامه غامضه أوامرك يابيه.
........................
فى اليوم التالى
شهقت واتنفضت فى مكانها لما إترمى عليها مايه ساقعه متلجه وهى نايمه...
كفايه نوم يلا فوقى.
فتحت عيونها بصعوبه لقت نفسها نايمه على سرير قديم ومتكتفه من إيدها ورجلها ومش عارفه تتحرك وفى نفس الوقت بترتعش من البرد محتاجه تتدفى...دموعها نزلت فى صمت خوفا من إللى ممكن يحصلها قطع تفكيرها صوته....
ماكنتش أعرف إن سيف الدمنهورى زوقه حلو أوى كده بينى وبينك نفسى تفضلى معايا.
بصت بعيونها إللى كلها دموع للشخص إللى قاعد قدامها على كرسى وحاطط رجل على رجل وبيتأملها بكل جرأه...
رقيه بدموع إنت مين وعايز منى إيه
وهو بيمسح دموعها تؤتؤ وفرى الدموع دى لبعدين إحنا لسه قدامنا كتير مع بعض.
بعدت وشها عن إيدها...
وهو بيهمس فى ودانها باقي من الزمن ساعه لو سيف بتاعك مانفذش إللى طلبته منه يبقي إنتى هتكونى التمن بعد عنها وبص لجسمها هههههههههههههههههه وشكل التمن هيكون غالى أوى.
برقت پصدمه وبدأت ټعيط بقهره...
رقيه فى وسط دموعها سيف.
............................
سيف وهو مركز فى السواقه وبيتكلم فى الموبايل أيوه ياصبرى نفذت كل حاجه
صبرى وهو بيبص لليخت إللى مقرب على الميناء بالمنظار كل حاجه عال العال يابيه.
سيف ماشى لما ييجى الوقت المناسب نفذ.
صبرى بإبتسامه خفيفه أوامرك يابيه.
قفل المكالمه وكمل تركيز فى سواقته...جاله رساله على الموبايل فتحها...كانت صوره لرقيه وهى متكتفه على السرير ومتغرقه مايه وبتعيط ومكتوب على الصوره ماتنساش إنك بتلعب

تم نسخ الرابط