رواية سارة الفصول من. 6-13

موقع أيام نيوز

معاه ماټ يبقى تقفل على نفسك فى غيرك ناس كتير حواليك يستاهلوا يشوفوا ضحكتك وفرحتك .. ملكيه وصاحبك مروان و..."
بصلها بضيق بطرف عيونه...
رقيه بتوضيح وهى بتكمل"دول ناس بيحبوك جدا ويستاهلوا إنهم يفرحوا بيك يستاهلوا يشوفوك وإنت بتكمل حياتك وبتقف على رجلك من تانى ماتقفلش على نفسك إفرح وفرح إللى حواليك إللى يستاهلوا وجودك فى حياتهم دى الحاجه إللى بتوجهنا للنور عشان نعرف نتحرك ونشوف حوالينا ونبدأ من تانى ماهو ماينفعش نبص للى راح ونرمى النعمه إللى فى إيدينا."
سيف بإستفسار وهو بيبصلها"إنتى بتجيبى الكلام ده منين"
رقيه"يعنى أنا عاقله مش شعنونه وفاهمه وبقرأ كتير دايما ده غير مجالى وبس يعنى."
سيف بإبتسامه خفيفه"شكرا يا رقيه على كلامك."
رقيه بإبتسامه"العفو ويلا ركز فى الطريق عشان مانموتش."
ضحك ضحكه خفيفه وركز فى السواقه...بمرور الوقت...
رقيه وهى بتكلمه من شباك العربيه"بقولك إيه إبقى قولى لو الموظفين إللى عندك أعجبوا بربطة الجرافته دى أنا مافيش حد بيربط جرافتات زيي."
سيف"هههههههههه ماشى."
رقيه بضحكه خفيفه مع غمزه"أيوه كده إضحك يلا سلام."
سيف"سلام."
سابته ودخلت للكليه ... كان متابعها بعيونه ومش فاهم ليه بيضحك معاها وليه بينسى نفسه معاها أصلا وليه قبل يتكلم معاها فى موضوع حساس زى ده وفضفضلها عن إللى جواه...
سيف لنفسه"مش يمكن فعلا كنت محتاج لصديق عشان أحكيله."
إتنهد بصعوبه وبعدها إتحرك لشركته........
...............................
بمرور الأيام تطورت علاقة رقيه ومليكه حتى أصبحوا أقرب إتنين لبعض... وعلاقة سيف بمليكه أصبحت علاقه أبويه جميله وأحيانا باقت بتنام فى حضنه تنفيذا لكلام رقيه إللى بتجبره عليه أحيانا بس مع الأيام إتعود على وجود مليكه فى حضنه... علاقته برقيه كان يصعب تفسيرها ضحكهم وهزارهم لما بيتجمعوا مع بعض .. حتى لما عيونهم كانت بتيجى فى عيون بعض مكانوش فاهمين نظراتهم لبعض كانوا مستغربين ومش عارفين إيه إللى بيحصلهم فى اللحظه دى وليه بيحصل معاهم كده .. سيف مستغرب إنه عمره ماحس كده مع هايدى قبل كده وفى نفس الوقت حاسس بخيانته ليها... ورقيه بتحاول تحلم لإنها قريبا هتفوق من حلمها وتدخل للواقع المحتوم عليها....بعد مرور شهر على عمل رقيه فى القصر...
كانت قاعده فى مكتبه فى الشركه ومستنياه لحد مادخل...
سيف بإستغراب مع قلق"بتعملى إيه هنا خير فى حاجه"
رقيه بإرتباك"أنا كنت جايه أقول حاجه لحضرتك."
سيف وهو بيقعد على كرسى المكتب"ماستنتيش ليه لما أرجع القصر وبعدين إيه حضرتك دى"
رقيه"عادى مش عارفه بس....."
سيف"طب إهدى إستنى."
بدأ يعمل مكالمه من تليفون المكتب...
سيف"نهال إبعتى فنجانين قهوه على مكتبى."
نهال"أوامرك ياسيف بيه."
سيف لرقيه"مالك بقا فى إيه"
رقيه بتنهيده صعبه"أنا كنت محتاجه فلوس."
لوهله بصلها بإستغراب وبعدها إفتكر.....
سيف بإستيعاب"اااااااه صح نسيت المرتب بتاعك آسف إعذرينى."
رقيه"ولا يهمك."
عمل تليفون تانى...
سيف"معلش يا نهال هاتيلى 10000 جنيه من عندك."
رقيه پصدمه"إيه!!".
سيف"أفندم"
رقيه"أنا مرتبى 5 آلاف."
سيف بإبتسامه تظهر غمازتيه"مانا زودتك."
رقيه"لا بس أنا متفقه على خمسه."
سيف"عادى يا رقيه يعنى هو......."
رقيه بحزن"لو سمحت هى خمسه بس."
سيف وهو ملاحظ حزنها"هو إنتى كويسه"
رقيه بإبتسامه حزينه"كويسه جدا بس أرجوك أنا متفقه على مبلغ معين مش حابه آخد غيره."
سيف بتنهيده صعبه"خلاص إللى يريحك."
كانت محتاجه تقوله إنها ماتستاهلش جنيه من الفلوس دى لإنها كذابه......كان بيبص فى عيونها إللى بتهرب من نظراته وحاسس إن فى حاجه مش مظبوطه...
سيف"على فكره يا رقيه إنتى لو حابه تتكلمى أنا موجود وسامعك هو مش إنتى بتسمعينى وبتنصحينى ليه بتحرمينى من الحق ده معاكى بقا"
رقيه بحزن وهى بتبص فى الأرض"أنا مش حابه أكمل فى الشغل."
سيف بعدم إستيعاب"أفندم!"
نزلت دمعه يتيمه على خدها وبدأت تفتكر إللى فات.....
فلاش باك
أحمد بضيق"أنا بقالى فتره بحاول أكلمك وإنتى مشغوله عنى."
رقيه بعصبيه"بشتغل طبيعى لازم أكون مشغوله."
أحمد"هما إللى بيشتغلوا بيبقوا مشغولين للدرجادى مانا بشتغل أهوه وفاضى وبكلمك."
رقيه"الفرق بينى وبينك يا أحمد إنى لسه بتعلم لكن إنت مخلص من زمان وبتشتغل ده الفرق أنا حاليا لسه بتعلم وبشتغل عشان أصرف على نفسى وأجهز نفسى وأصرف على أهلى."
أحمد بضيق"وفى الآخر هتعملى إيه هتقعدى فى البيت يعنى ماتشتغليش يا رقيه أنا موجود."
رقيه بضيق"لا بجد"
أحمد"أيوه أنا موجود."
رقيه بسخريه"إزاى موجود إزاى فهمنى كده هو مش إنت طلبت منى الفلوس إللى بعتهالى على ما ألاقى شغل هسددلك فلوسك منين مش فاهمه"
أحمد"مانتى هتخلصى الشهر ده وتاخدى المرتب تسددي الفلوس منه."
قيه"إنت شايف كده"
أحمد"أيوه أنا شايف إن مالهوش لازمه تشتغلى."
رقيه بعدم إستيعاب"كل ده عشان مشغوله عنك عايز تدمر حياتى"
أحمد"ده شئ مايخصنيش أنا زى ماقولتلك لو عليا هلغى التعليم عشان أتجوزك بسرعه."
حاولت تتحكم فى أعصابها.......
رقيه"لا مش هيحصل ومش هسيب الشغل يا أحمد."
أحمد"إنتى بتكسرى كلامى"
رقيه"مش موضوع بكسر كلامك بس أنا ماليش فعلا غيرالشغل ده بكمل تعليمى وبساعد نفسى."
أحمد"رقيه من غير كلام زياده لازم تسيبى الشغل ده فورا."
قفل المكالمه من غير مايستنى رد منها.....
نهاية الفلاش باك...
فاقت من ذكرياتها على صوته لقته قاعد قدامها وبيبصلها فى عيونها...
سيف بقلق"رقيه إنتى معايا إنتى كويسه"
هزت راسها ب "لا " وبدأت ټعيط...
سيف"بتعيطى ليه بس"
مردتش عليه كل إللى كانت بتعمله إنها بټعيط وبس دموع كانت حابساها من سنين ماخرجتش غير معاه وقدامه...مكنش عارف يعمل إيه وخاصة إنه ضعيف قدام دموعها...كانت بټعيط بقهره بسبب إنها بتفتكر كل حاجه ومش عارفه تعمل إيه حاسه إن كل حاجه متقفله معاها حاسه إنها إتدمرت....ماحستش بنفسها غير وسيف بيحضنها...
سيف وهو بيطبطب عليها وهى فى حضنه"أنا معاكى أنا مستعد أسمعك إحكيلى."
الفصل الحادى عشر
مكانتش مستوعبه إللى بيحصل كانت حاسه إنها مټخدره وهى فى حضنه كانت حاسه بالدفء والأمان...مكنش فاهم هو ليه حاسس بإنه كان غايب عن بيته بقاله سنين ولما أخدها فى حضنه حس إن ده بيته...فاقوا من إللى هما فيه على صوت خبط على الباب...بعدت عنه بسرعه وبعدت عيونها عنه....رجع مكانه على كرسى المكتب وهى مسحت دموعها وبصت فى الأرض...
سيف بصوت مسموع"إتفضل."
دخلت المكتب وقدمت القهوه...
نهال"إتفضل يا سيف بيه ده المبلغ إللى حضرتك قولت عليه."
سيف"شكرا يا نهال إتفضلى إنتى."
خرجت من المكتب...
سيف"رقيه."
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله"هاه"
سيف"أنا آسف على إللى حصل."
رقيه بإبتسامه حزينه"أنا إللى آسفه مكنش ينفع أعيط أصلا."
سيف بتسرع"ماهو فعلا ماينفعش تعيطى."
ملامحها إتغيرت للحزن الشديد بعد ماسمعت كلامه ده حست إنها حمل تقيل عليه...إتنهدت بصعوبه...
سيف بإرتباك"ماقولتليش برده ليه عايزه تمشى ومالك فيكى إيه"
رقيه بتنهيده"مافيش شوية مشاكل فى البيت."
سيف"بس إنتى كنتى قولتى إنك محتاجه الشغل وماينفعش تسيبى مليكه وخاصة بعد ما إتعلقت بيكى وبعدين مالك إيه إللى خلاكى تعيطى"
رقيه بإستفسار مع حزن"يهمك بجد"
سيف"مش فاهم"
رقيه بإستيعاب"لا مافيش أنا بس فى ظروف فى البيت مش هعرف أكمل شغل."
سيف"ظروف إيه طيب أنا حابب أساعدك عشان فعلا ماينفعش تمشى كده."
رقيه بلمعه وهى بتبص فى عيونه"للدرجادى"
سيف"رقيه."
رقيه"نعم"
سيف"مالك بجد"
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوت رنة موبايله....
سيف"آسف لازم أرد."
رقيه بإبتسامه"إتفضل."
كانت متابعاه بعيونها بهيام وهو بيتمشى رايح جاى وهو بيتكلم فى الموبايل قلبها كان بيدق بشده .. كانت خاېفه حلمها الجميل يخلص خاېفه ماتشوفهوش تانى ..دمعه نزلت من عيونها لما تخيلت إنها مش هتشوفه تانى...
رقيه بحزن لنفسها"يمكن يكون شايفنى صديقه ليه ومش قادر يشوف غيرها بس أنا مش قادره أشوف غيره ومش قادره أعيش من غيره."
مسحت دموعها إللى بدأت تنزل تانى...
سيف"كنا بنتكلم فى إيه"
رقيه بإبتسامه"أنا خلاص هكمل
تم نسخ الرابط