رواية سارة الفصول من. 6-13
المحتويات
باقت محپوسه فى عيونها"حاضر يا بابا."
قامت من مكانها ودخلت أوضتها من غير كلمه زياده دموعها نزلت فى صمت وده لإنها إفتكرت كل لحظه ليها مع سيف لما كانت فى حضنه وأول بوسه تاخدها فى حياتها...حست إن قلبها بيوجعها كانت حاسه إنها خاينه بس ياترى خاينه لمين لأحمد ولا لسيف!!... شالت الفكره من دماغها وطلعت فستان ليها من الدولاب وبدأت تغير....
................
فى قصر سيف الدمنهورى
دخل القصر ولأول مره عيونه تبدأ تدور على مليكه...
سيف لرجاء"هى فين مليكه"
رجاء"مليكه فى أوضتها يابيه."
سيف"شكرا."
طلع على السلالم لحد ماوقف قدام أوضتها...إتنهد بصعوبه ومش عارف يفتح الباب ويدخل ولا يمشى ويرجع تانى...بدأ يكلم نفسه..."لا ياسيف بلاش ۏجع قلب تانى هى السبب فى مۏتها كان لازم ټموت هى مكانها.."....."إيه إللى إنت بتقوله ده هى محتاجاك دلوقتى يا سيف أكتر من أى حد ماينفعش تسيبها وحيده كفايه إللى عشتوه إنتوا الإتنين." ...... "صدقنى هتتوجع تانى."......"لا يا سيف ماتصدقهوش هو عايز يخليك حزين من تانى عايزك تبقى مكسور أنا ماصدقت إن قلبك دق إدى لنفسك فرصه تقرب من بنتك"... وهنا العقل إنتصر "ماتقولش بنتى." بعد وراح على أوضته....
...............................
كانت قاعده فى مع أحمد وأهله وشايفه الفرحه فى عيون باباها ومامتها .... حاسه إنها مكسوره وفي حاجه ناقصاها...ألا وهى السعاده...
أحمد"رقيه."
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله"هاه"
أحمد"بقولك هاتى إيدك."
مدتله إيدها وبدأ يلبسها الدبله والمحبس والخاتم...وبدأت الزغاريط من ووالدتها ووالدة أحمد...
سمير بفرحه وهو بيحضنها"مبروك يابنتى."
هناء"مبروك يا ضنايا."
رقيه بإبتسامه مصطنعه"الله يبارك فيكم يا حبايبى."
أحمد"عمى لو طلبت منك طلب دلوقتى أكيد مش هترفضه."
سمير"إتفضل يابنى أطلب."
أحمد وهو بيبصلها بهيام"نفسى نخرج أنا ورقيه إنت عارف إننا عمرنا ماخرجنا مع بعض."
سمير"ياحبيبى إنت بتقول إيه يلا خرجها وفسحها دى خطيبتك يابنى وهتبقى مراتك."
أحمد"شكرا يا عمى يلا يا روكا."
رقيه بإبتسامه مصطنعه"حاضر."
خرجوا هما الإتنين من البيت....بعد مرور فتره...كانوا قاعدين فى كافيه كبير على النيل بمدينة المنصوره....
أحمد بهيام وهو بيبصلها"أنا مش مصدق إن خلاص هتجوزك وهحقق إللى بحلم بيه بقالى فتره طويله."
كان لسه هيمسك إيدها عشان يبوسها إتفاجئ إنها بعدت إيدها...
أحمد بإستفسار"مالك يا روكا فيكى حاجه"
إبتسمت بسخريه...وماتكلمتش...
أحمد"ممكن تتكلمى طيب"
رقيه بتنهيده صعبه وهى بتبصله" هو إنت بتحبنى بجد"
أحمد"أكيد طبعا ليه السؤال ده"
رقيه"أصلك بتقرر من نفسك فى كل حاجه بدون ماتاخد رأيى."
أحمد"ياحبيبتى ماهو ده عشان مصلحتنا أنا وإنتى أنا حاببلك الخير أه لو تعرفى أنا بحبك أد إيه هتبطلى تيجى عليا بالمنظر ده فاكره لما كنتى بتلعبى فى الشارع مع الأولاد والبنات وإنتى صغيره"
رقيه"فاكره."
أحمد"أهو أنا بقا من يومها عيونى جات عليكى وحلفت يومها إنك لازم تبقى من نصيبى وأدينى بنفذ وعدى."
رقيه"طيب."
أحمد بهيام وهو بيبص فى عيونها"أنا بحبك يا رقيه إنتى كل حياتى."
سكت شويه وقرر إنه يتكلم...
أحمد"صحيح إحكيلى بقا عامله إيه فى شغلك طمنينى عليكى"
رقيه"الحمدلله."
أحمد"أيوه يعنى دنيتك إيه هناك مرتبك كام كده يعنى."
رقيه"إيه علاقتك بمرتبى مش فاهمه"
أحمد"عادى يا روكا ده مجرد سؤال."
رقيه"طيب."
أحمد"خلاص ياستى تجاهلى السؤال ده قوليها بقا."
رقيه"أقول إيه"
أحمد"قوليلى بحبك."
غمضت عيونها بۏجع ومش عارفه تعمل إيه...
رقيه"أنا عايزه أروح."
أحمد"بس إحنا مالحقناش نقعد يا رقيه."
رقيه"بجد يا أحمد تعبانه أنا رجعت من السفر النهارده فأتمنى إنك تقدر شويه."
أحمد بضيق"طيب يا رقيه."
دفع الحساب وبعدها خرجوا من الكافيه بس فجأه لقت أحمد بيسحبها وراه فى حته ضلمه جنب الكافيه...كان لسه هيقرب منها عشان يبوسها...
رقيه بتحذير وهى بتزقه بعيد عنها"إياك يا أحمد إياك."
أحمد"فى إيه يا رقيه مالك دى مجرد بوسه يعنى مش...."
رقيه بعصبيه وهى بتقاطعه"إياك تقرب منى تانى فاهم"
أحمد بعصبيه مكتومه"برحتك يارقيه هانت لما تخلصى تعليمك هتبقى مراتى."
رقيه بعدم إستيعاب"نعم!! أنا مش جاهزه!!"
أحمد"هنتجوز بعد السنه دى جهزى نفسك من دلوقتى."
رقيه"إنت إزاى تقرر حاجه زى دى من غيرى كده"
أحمد"أنا حر."
رقيه بعصبيه"لا إنت مش حر دى حياتى زى ماهى حياتك لو عملت خطوه واحده بعد كده يا ............."
إتفاجأت لما مسك فكها بقوه بين إيده....
أحمد بنظرة شړ وهو بيضغط على فكها بقوه"هاه هتعملى إيه إنطقى هتفشكلى الخطوبه وماله هروح أفضحك فى البلد وهقول إننا بينا حاجه عشان تتجوزينى فى الآخر برده ماهو أنا ماينفعش أفضل أحبك السنين دى كلها ومستحمل وفى الآخر تقوليلى لا ههههههههههه لا ياماما إنتى تنسى خالص إنتى بقيتى خطيبتى خلاص يعنى كلها كام شهر وهتبقى مراتى خافى على نفسك من كلام الناس والڤضيحه ولو مش خاېفه على نفسك خافى على أبوكى وأمك وسمعتهم فى البلد مش بعيد يروحوا فيها كمان حطى عقلك فى راسك يا رقيه أى نعم إنتى محترمه وبنت ناس بس الناس بتصدق أى حاجه بتتقال الأيام دى ولا إيه"
كل إللى كانت بتعمله إنها بټعيط فى صمت وفكها بيوجعها بسبب ضغطه عليها...
أحمد بهيام"أنا نفسى أفهم القمر ده هيبطل يحلو إمتى حتى وإنتى بتعيطى شكلك حلو أوى."
خف قبضة إيدها على فكها...
رقيه پخوف واضح"إنت مچنون."
أحمد بهيام"بيكى إنتى وبس يلا ياحبيبتى إمشى قدامى."
مشت قدامه من غير ماتتكلم وكل إللى بتعمله إنها بټعيط فى صمت....
.........................
كان نايم على سريره وبيتقلب ومش عارف ينام بسبب إنه بيفكر فى بوسته ليها.....كان حاسس إنه أول مره يجرب الإحساس ده بالرغم من إنه كان عايش اللحظه دى وأكتر كمان مع هايدى بس حس إن الوضع مع رقيه مختلف وأحلى فى نفس الوقت....فاق لنفسه وشال الأفكار دى من دماغه جرب ينام تانى وبالفعل نام بإرتياح...
...........................
كانت لسه هتدخل البيت وقفها صوته...
أحمد"رقيه."
بصتله بإستفسار وبعيون مدمعه....
أحمد"أنا آسف إنى ماقدرتش أتحكم فى نفسى وآسف على الكلام إللى قولته بس خليكى عارفه إن أنا بحبك جدا وعمرى ماهسيبك أبدا أنا كنت طول حياتى بحلم إنك هتبقى مراتى بلاش يارقيه تحرمينى من الحلم ده قولتى إيه"
بلعت ريقها پخوف....
أحمد وهو معقد حواجبه بضيق"قولتى إيه"
رقيه"حاضر تصبح على خير."
أحمد بهيام"وإنتى من أهلى."
دخلت البيت ودموعها نزلت من عيونها بكثره... قعدت على الأرض وحضنت نفسها لحد ماهدت ... دخلت أوضتها وغيرت هدومها ونامت ودموعها على خدها.....
فى اليوم التالى
كان قاعد بيفطر وسرحان بيفكر فيها...عيونه جات على مليكه إللى قاعده بتبص للأكل بشرود ومش بتاكل...
سيف"كلى يلا."
بصتله بعيون كلها حزن ورمت المعلقه وقامت من مكانها....
سيف بصوت مسموع"مليكه."
وقفت فى مكانها وبصتله بعيون كلها دموع...إتنهد بصعوبه وحاول يبعد عيونه عنها...
سيف"مليكه ممكن تقعدى تاكلى."
مليكه بصوت متحشرج"إنت السبب."
بصلها بإستغراب...
مليكه"إنت إللى كنت بتخليها ټعيط من أول يوم هى جات فيه هنا وهى بټعيط بسببك."
سيف بضيق مكتوم"إتكلمى معايا كويس."
مليكه بزعيق"إنت إللى خليتها تسيبنى أنا بكرهك أنا مش بحبك."
قام من مكانه بعصبيه ولسه هيقرب منها....
مليكه بشهقات عاليه"يلا إضربنى....أنا عايزه أموت زى ماما....أنا مش بحبك .... أنا بكرهك.... أنا عايزه رقيه.... أنا بحبها مش بحبك أنت."
وقف فى مكانه فى مكانه ومش عارفه يعمل إيه وبيبص لمليكه إللى بټعيط بصوت مسموع....إتنهد بصعوبه ونزل لنفس مستواها ودى كانت أول مره يتعامل معاها كده...
سيف بنبره هادئه"مليكه رقيه هتغيب كام يوم وهترجع مش هتتأخر عليكى."
مليكه فى وسط شهقاتها"لا ..إنت بتكذب عليا...زى ماهى كذبت عليا."
سيف"إنتى عارفه إنى أكتر حاجه بكرهها فى حياتى الكذب يا مليكه وبعدين رقيه ماكذبتش هى قالت إنها هتغير جو شويه وهترجع تانى."
مليكه وهى بتبصله بعيون كلها دموع"بجد
متابعة القراءة