رواية سارة الفصول من. 6-13
المحتويات
على الواقع إللى هى عايشه فيه لما سمعة رنة موبايلها....دموعها نزلت من عيونها وراحت للموبايل إللى موجود على السرير...وكالعاده "أحمد"..مسحت دموعها وبدأت ترد...
رقيه بصوت متحشرج"ألو."
أحمد"وحشتينى."
رقيه بكذب"خير يا أحمد إنت مصحينى من النوم عايز إيه"
أحمد"يعنى قولت أرغى شويه معاكى بما إنى خلصت شغل."
رقيه"بس أنا تعبانه من السفر شويه."
أحمد"إيه العلاقه مش فاهم"
رقيه بتوضيح هادئ"يعنى أنا مش فايقه عشان أتكلم."
أحمد بضيق"طيب برحتك."
قفل المكالمه... نامت على السرير...وسرحانه فى همومها إللى مش لاقيالها حلول نهائى .... حاسه إنها فى ضلمه وداومه مش هتنتهى ومش هتخلص... دموعها نزلت بكثره على حالها لحد ماراحت فى النوم....كان نايم على سريره بيفكر فيها ومش عارف ليه بيرتبك لما بيكلمها...حاسس إنه بيتنفس بوجودها هى وبس...بيفرح لما بيشوف ضحكتها بيحس بالحياه من تانى...مش عارف ليه بيتشد ليها أوى كده وخاصة ريحتها لما بيشمها بيهدى فجأه كإنه لقى بيته وراحته...إفتكر بوسته ليها وإحساسه يومها كان عامل إزاى..كان حاسس بإحساس غريب وجديد كإنه مراهق بيعيش لسه من أول وجديد إتنهد بصعوبه وفاق من إللى بيفكر فيه وقرر إنه ينام...
......................
فى صباح اليوم التالى
قامت من النوم ودخلت الحمام..بعد مرور فتره بسيطه..راحت لأوضة مليكه...
رقيه وهى بتفتح الستائر"مليكه يلا إصحى ياحبيبتى."
لما خلصت راحت قعدت على حرف السرير وبدأت تصحيها بهدوء...
رقيه وهى بتملس على شعرها"مليكه يلا إصحى."
فضلت تتقلب فى مكانها لحد مافتحت عيونها...
رقيه"صباح الخير."
مليكه بنعاس"صباح النور."
رقيه"يلا قومى عشان تغسلى وشك وعشان أجهزك للمدرسه يلا."
مليكه"حاضر."
دخلت الحمام...رقيه فتحت دولابها وبدأت تطلع اليونيفورم...بمرور الوقت...كانوا خارجين من أوضتها قابلوا سيف إللى خارج من أوضته...
سيف بإبتسامه وهو بيبص لرقيه"صباح الخير."
رقيه"صباح النور."
طالت النظرات بينهم...ويالها من نظرات تحمل كل المعانى والمشاعر الصادقه التى لا يعلم بها أصحابها إلى الآن كان كل طرف فيهم محتاج الإحتواء إللى شايفه فى عيون الطرف التانى...فاقوا من إللى هما فيه على صوتها...
مليكه"إحم إحم بابا ..صباح الخير ياحبيبى."
نزل لنفس مستواها وأخدها فى حضنه...
سيف وهو بيبصلها"صباح الخير ياروح بابا."
رقيه إبتسمت لقربه المريح من مليكه...
سيف"يلا ننزل نفطر."
رقيه وملكيه"يلا بينا."
بمرور الوقت...
مليكه"مش هتوصلنى يابابا"
سيف"عندى إجتماع مهم النهارده يا مليكه بس أوعدك نبقى نوصلك أنا ورقيه يوم تانى صح يا رقيه"
رقيه"صح."
سيف وهو بينزل لنفس مستواها"فين حضڼ بابا"
بدأت تحضنه بشده...وبعدها حضنت رقيه وخرجت من القصر...
كانت لسه هتطلع على السلامه وقفها صوته...
سيف"رقيه."
رقيه وهى بتبصله"أفندم"
سيف"أكيد سمعتينى لما قولت إن عندى إجتماع النهارده."
رقيه"اه سمعت."
بلع ريقه بتوتر...
سيف"بتعرفى تربطى الجرافته"
رقيه بعدم إستيعاب"هاه"
سيف بإرتباك"يعنى محتاجك تربطيلى الجرافته أصلى مش بعرف أربطها."
سكتت شويه ومش عارفه تعمل إيه...
سيف وهو بيكمل"هيبقى شكلى وحش أوى قدام الموظفين فى الإجتماع النهارده لو مالبستهاش أنا آسف لو بزعجك فعلا."
حست إنها إتدبست...
رقيه بتنهيده صعبه"خلاص مافيش مشكله هربطها لحضرتك."
سيف"طيب تعالى ورايا."
طلع على السلم وهى وراه لحد ماوصل لأوضته..وقفت فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه..
سيف"خير يارقيه فى حاجه"
رقيه بإرتباك"لا مافيش إتفضل."
دخل الأوضه وهى دخلت وراه بس وقفت بعيد...
سيف"بصى بقا عايزك تختاريلى جرافته تليق على البدله هتعرفى"
رقيه"اه أكيد هعرف."
إتحركت للدولاب وبدأت تختار...كل إللى كان سيف بيعمله إنه واقف على جنب ومتابعها...
رقيه وهى ماسكه جرافته لونها فيروزى"أظن دى حلوه."
سيف بإبتسامه"لايقه على عيون إللى ماسكاها."
إتحرجت بشده من كلامه...راح وقف قدام المرايه... رقيه وقفت وراه..
رقيه"ممكن تلف وتبصلى هنا لو سمحت."
سيف"لا إربطيهالى وأنا واقف قدام المرايه عشان بحب أشوف نفسى وأنا بلبسها."
رقيه بإرتباك"حاضر."
وقفت بينه هو والمرايه الطويله....كانت بتقف على أطراف صوابعها عشان تطوله وبدأت تلبسه الجرافته قررت تسأله السؤال إللى فى دماغها..
رقيه بإنشغال"مادام حضرتك مش بتعرف تربطها مين إللى كان بيربطهالك فى الفتره إللى فاتت"
سيف بحزن مع بشرود"فى البدايه كانت هايدى ولما توفت الله يرحمها بقيت بربطها أى حاجه نظام هرجله يعنى."
رقيه بحزن"الله يرحمها."
حب يغير الموضوع...
سيف بإبتسامه خفيفه وهو بيبصلها"بس أنا طلبت منك عشان إنتى صديقه ليا."
رقيه بإحراج"شكرا."
لما إنتهت جات ترجع تقف على رجلها...فقدت توازنها...
سيف بتلقائيه وهو بيمسكها من وسطها"حاسبى."
عيونه جات فى عيونها... كانوا قريبين من بعض رقيه...حست إنها تايهه ومش واخده بالها إنها خلاص فى حضنه...فاقت من إللى هى فيه على صوت رنة موبايل سيف...بعدت عنه بسرعه وخرجت من الأوضه فضل واقف فى مكانه مستغرب إللى بيحصل....
......................................................
الفصل العاشر
دخلت بسرعه على أوضتها وقفلت الباب وراها ... بدأت تاخد نفسها بإنتظام ومش مستوعبه إللى حصل...كانت حاسه إنها ضعيفه جدا وهى معاه مكانتش قادره تفسر ليه بيحصل معاها كده....فاقت من إللى هى فيه وبدأت تاخد كتبها عشان تنزل للكليه...بمرور الوقت نزلت من الأوضه وخرجت من القصر..لمحها وهى خارجه من القصر وهو بيبدأ سواقه..قرر إنه يناديها...
سيف بصوت مسموع"رقيه."
عيونها جات عليه وقربت نحيته بتوتر...
رقيه"خير"
سيف"تعالى إركبى معايا أنا هوصلك."
رقيه"بس حضرتك متأخر."
سيف"مش إنتى فى جامعة القاهره برده"
رقيه"اه بس مش فى الجامعه نفسها أنا الكليه بتاعتى محدوفه فى البحوث عند المترو يعنى."
سيف بذهول"إيه!! محدوفه!"
رقيه"قصدى يعنى منفصله عن الجامعه."
سيف بإستيعاب"اااه طب إركبى هى قريبه منى برده."
ركبت العربيه وهو بدأ يتحرك ووراه عربيات الحرس...
كانت قاعده بتبص للطريق وسرحانه فيه قطع تفكيرها رنة موبايلها...بلعت ريقها بتوتر لما شافت إسم "أحمد" قررت ترد...سيف كان متابعها بطرف عيونه...
رقيه"ألو."
أحمد"صباح الخير ياحبيبتى."
رقيه"صباح النور."
أحمد"أخبارك إيه"
رقيه وهى بتحاول تقفل معاه"يعنى مشغوله شويتين رايحه الكليه."
أحمد"كويس ربنا معاكى هانت."
عيونها جات فى عيون سيف للحظه...
رقيه بتوتر وهى بتبص فى عيونه"طب سلام دلوقتى."
أحمد"أ......."
قفلت المكالمه من غير ماتستنى رد منه...
سيف بإستفسار مع إنشغال"خير فى حاجه ولا إيه"
رقيه بتوتر"لا مافيش ده أخويا كان بيتطمن عليا."
سيف"اها هو أخوكى كده دايما بيتصل علطول"
رقيه بحزن وهى بتبص للطريق"أيوه."
سيف بإبتسامه خفيفه"ربنا يخليكم لبعض."
قررت تغير الموضوع...
رقيه"بس غريبه."
سيف بإستفسار"غريبه إيه"
رقيه"يعنى حضرتك حواليك حراس كتير بس بتسوق العربيه بنفسك يعنى مافيش سواق."
سيف بشرود"عادى بحب أنا إللى أسوق مش يمكن المۏت ياخدنى فى يوم من الأيام"
رقيه بحزن"ليه"
سيف بحزن وهو مركز فى الطريق"يمكن يكون قدرنا واحد."
رقيه بتفهم مع إستفسار"ممكن أسألك سؤال"
سيف"أكيد."
رقيه"هو مش إنت بتقول إننا أصحاب"
سيف"أكيد."
رقيه"ممكن أقول إللى فى دماغى أقولك رأيي يعنى"
سيف بتنهيده صعبه"إتفضلى."
رقيه بإبتسامه خفيفه"مش معنى إن فى حاجه راحت مننا يبقى نفضل نزعل عليها مش يمكن ربنا يعوضنا بالأحسن."
سيف"بس مافيش حاجه أحسن منها."
لوهله حست إن كلامه زعلها بس قررت تطنش الفكره دى لإنها مش عارفه هى ليه حست بكده!...
رقيه بتنهيده صعبه وهى بتكمل"مش شرط يبقى فى حد أحسن يمكن ربنا يعوض بحاجه حلوه حاجه فى نفس المقياس أو مختلفه عنها .. عندك مليكه أهيه مالكوش غير بعض إنتوا الإتنين الزمن بينسى."
سيف"الزمن مش بينسى حاجه بمرور الوقت إحنا بنتعايش مع الچرح ده مش بننساه نهائى."
رقيه"بس ده مش چرح."
سيف بتنهيده صعبه"إحساس الفقدان صعب لما الواحد بيفقد شخص غالى عليه جدا...حياته كلها بتقف مابيبقاش عارف هيعمل إيه أو هيتحرك ويروح فين حاسس إنه متكتف وموجوع الدنيا ضلمت فجأه ومش شايف فبالتالى مش عارف يتحرك."
رقيه"طب وليه مايكونش فى شخص غالى تانى يمكن يدلنا لطريق النور عشان نعرف نتحرك"
سيف"شخص زى مين مثلا"
رقيه"مليكه .. ليه ماتكونش هى نورك دى بنتك يعنى حته منك يعنى تعمل المستحيل عشان تسعدها هو ده النور فى حد ذاته النور فى إنك تدور على مصلحة إللى منك وتفرحهم ... مش معنى إن الشخص إللى إنت سعيد
متابعة القراءة