رواية خطڤني الفصول من الحادي عشر للاخير
المحتويات
ماذا تخبي قدر
وقف الاثنان أمام تلك العماره والتي أرجعت لها هي الكثير من الذكريات بل كل الذكريات كل شئ قد حدث لكي تقع في غرام مازن نظرت إلي ادهم ذات مغزى فهم ماذا تقصد ورجع الي سيارته منطلق بها أما قدر فلقد وضعت قدميها علي الماضي مره اخرى ولكن تلك المره لن تقبل أن تصبح هي الحبيسه بل مازن هو سوف يصبح حبيسها الان .....
أمام ذلك الباب وقفت نظرت إلي الحارسان ونطقت بجمود البيه بتاعك موجود
نظر لها أحد بغرور الحراس وانتي مين وعايزه اي
احتدت نظرتها اكتر وصوتها أصبح عالي أنا هنا صاحبه المكان اتفضل افتح الباب ده
نظرا الحارسان الي بعضهم البعض في سخريه وقال الآخر يلا يا ماما من هنا وامشي بكرامتك احسن
لما تهتم لحديثهم ووضعت يدها ع الجرس ليعلن حارس عن غضبه وېصرخ بها يلا يا بت من هنا متجه الي قدر ليسحبها من أمام الباب ولكن يفتح مازن الباب هي تبتسم له وتدفعه الي الداخل فى محاوله أن يمنعها الحارس ولكن مازن يسمح له لتنظر الي الحارس بخفه مش قلت لك أنا صاحبه المكان
ينظر الحارس الي مازن بقله حيله ويبرر دخولها هي يا باشا الى رنت الجرس حولنا نمشيها
يشير إليه مازن ولا يتحدث ولكنه يغلق الباب وينظر لها ببرود انتي اي الي جابك هنا مش قلت لك مش عايزه اشوف وشك
شعرت بغصه في حلقها ولكن هذا لن يوقفها قبل أن تلقي نظره فاحصه فهي بالفعل اشتاقت إليه ابتسمت أكثر واتجهت إليه تضع يدها حول رقبته وتهمس واحشتني قلت اشوفك
لم تهتم لحديثه هذا الي يعني العديد من الاشياء ونظرت الي باقي الشقه متغيرتش كتير عن زمان وانطلقت الي غرفته ولكن وجدته أنه يمنعها من الدخول انتي رايحه فين
كانت عيونها ممتلئه بالتحدي داخله اوضتك احط هدومي فيها
وقف أمام باب الغرفه مانعها من الدخول انتي قولتي أهو اوضتي يبقي ملكيش مكان فيها
وضعت يدها في خصرها انت ليه مانع انى ادخل الاوضه
ينظر إلى كل شئ الا عينها التى تنت
ظر أجابه أنا مش عايزك تدخلي وخلاص
ترفع احدي حاجبيها وكأنها تعلن عدم استجابتها لهذا الرد الغير مقنع ولكن صوت انثوى يظهر من الناحيه الاخرى من الباب تدفعه بخفه وتفتح الباب لتجد فتاتان هي تعلم بداخل نفسها أن هذا ما كانت تتوقعه ولكن لم تشعر أنها سوف تراه بعينها هذا المشهد الذى جعل قلبها يشعر بالحزن لما وصل إليه مازن واكتر من غيرتها الي اشتعلت وصر١خت بكل قوتها برا من هنا ونظرت الي مازن نظره مملؤه بالدموع قبل أن تذهب الي غرفتها التي بمجرد أن فتحتها وجدت جميع اشياء مازن بداخلها وكأنه كان يعيش بداخلها رائحته في المكان بقوه جلست علي السرير تبكى علي العديد من الأشياء التي حدثت ومازالت تحدث سمعت صوت اغلاق باب الشقه وعلمت بذلك أن الفتيات ذهبن ولكن مازال هذا الالم محفور بداخلها هل بالفعل تخطي الحياه معاها هل كانت مجرد تسليه وقت كانت تسليه في أوقات ولكن سرعان ما تذكرت انها فقط في مهمه من أجله من أجل أن تنقذ ما تبقي منه وما تبقي منها .
خطوات قدمه أعلنت عن اقتراب قدومه ولكنها لم تهتم به أو بوجوده الان بداخل الغرفه ورائحته اصبحت اكثر قوه همس بعد أن جلس بجوارها مكنتش عايزك تدخلي الاوضه عشان كده
حاولت أن تدارى رغبتها في صفعه ثم وأظهرت المشاعر الجافه بصوت يظهر عليه بعض البكاء شئ
ميخصنيش
وقف أمامها يمسك ذقنها بيده عيناه أصبحت داكنه يضغط علي أسنانه ويتحدث ببطئ طالما ميخصكيش جايه هنا تاني ليه
دفعته عنها وهي في قرار نفسها أعلنت أن تخبره الحقيقه مهما حدث لن تهتم لغضبه الان او اڼهيارها بعد ذلك أنا جايه عشان اود...
يقاطعها جرس الباب لتصمت ويتركها متجها الي صوت ادهم الذى امتلئ المكان .
استلقت ع السرير مغمضه العينين تشم رائحة مازن في كل شئ وهذا ما يسعدها فهي اصبحت والقصص التى تريد أن ترويها له والتي أيضا تريد أن تسمع ماذا فعل بدونها كيف كانت حياته هي تعلم ولكنها تريد أن تسمعه يتحدث اشتاقت لصوته أغمضت عينها هي الأخرى ولاول مره منذ ٣ اشهر مضت تحقق تلك الأحلام في أنها نائمه في حبيبها ....................
يجلس بالخارج ينتظر مازن كما أخبره أنه سوف يأتي بعد قليل ولكن القليل زاد انتشرت في عقله الأفكار عما يفعله هو وقدر الآن بعد كل هذا الفراق وبالطبع فكره واحده هي ما أتت في عقله ولكنه رفضها بقلبه الغيره أشعلت الڼار في جسده احتجاجا على حبها لا يجب عليه دائما أن يكون المضحي ولكن يسأل نفسه وهل يكفي حبي لها وهي لا تحبني وتحب شخص آخر ولكن قلبه أخبره أن يدخل ويعلم ماذا يفعلان بعد كل ذلك الوقت عقله نصحه أن لا يفعل ولكن القلب نجح في الإقناع وبدأ كل الصور المتوقعه تأتى أمام عيناه وقف أمام الباب مستعد لفتح الباب في اي لحظه قلبه يخبره أن يفعلها وعقله يمنعه فهذا ليس من حقك هي لا تحبك ولكن ما فائده العقل إذا كان القلب اقوي فتح الباب ونظر إليهم نائمون في سلام كالطفل الذى وجد أمه ولا يريد أن تذهب من مره اخرى وهي واضعه رأسها علي رأسه وكأنها تعطيه وتأخد منه الامان فهو لها وهي له اغلق الباب في هدوء وهو يعلم أن ليس له أي مكان في حياه قدر فهي من البدايه حبيسه عشق أخيه ................
الفصل التاسع
عشر
استيقظت قدر بهدوء من ذلك الحلم الجميل الذي كانت به ولكنها وجدته أنه واقع وليس حلم فهي بالفعل بنفس الملابس نائمه علي السرير تبحث بعينها بسرعه عن مازن تجد السرير فارغ تقوم تبحث عنه تخرج من الغرفه تنادي باسمه مازن انت فين
تسمع صوته أت من المطبخ أنا هنا يا قدر تعالي تتعجب من وجوده في المطبخ في هذا الوقت فهذا من غير عادته توجهت إليه ليقابلها سريع و اعلي الخد ويهمس في أذنها صباح الخير
ترد له الصبح ولكن بصوت متردد وكأنها في حياه اخرى ليس هذا مازن الذى تعرفه مين يصدق أنه واقف في المطبخ يحضر الفطور بكل سعاده وراحه بدأت تنظر حولها تبحث بعينها ليقاطع بحثها بدورى علي حاجه !
بصراحه اه بدور علي مازن انت وديته فين
صوت ضحكاته تصل إلي مسامعها ويقترب منها بهدوء ناظر إلي عينها بقوه تجعلها تفقد سيطرتها بسبب عيناه الرماديه
ابتسمت وهي تستمتع الي حديثه وتأخد قطعه من الغيار بين أسنانها التي تقف في زورها عندما تسمع كلمه عيالي تسعل بشده يركض
متابعة القراءة