رواية خطڤني الفصول من الحادي عشر للاخير
المحتويات
حديثها ولم يجد ادهم حديث آخر سوى أن يذهب هو الآخر خلف أخيه ويتركها نائمه كما يظن ولكنها كانت تبكي بحرقه علي كل شئ علي الصدفه التي جمعتهما وما عاشته معه والمشاعر المتضاربه التي جمعتهما أغمضت عينها وانهت جميع الدموع التي بداخل عيناها وزالت جميع الاسلاك الملتصقه علي جسدها وخرجت من باب غرفتها الي باب خروج المستشفي وذهب وسط الحشد..........................
بعد مرور سنوات عديده
ترك قلمه علي المكتب بعد أن سمع ابنته الصغيره تقف ع باب مكتبه تطرق الباب وتنادي بصوتها الصغير بابا ماما بتقولك يلا عشان تتعشي
توجهه إليها وحملها بين يداه في خدها الصغير منطلق بها الي غرفه المعيشه حيث يرى زوجته تضع الاطباق علي الطاوله وتنظر له مع ابتسامتها التي يعشقها هي لازم بنتك هي الى تنادي عليك عشان تيجي
يضحك بخفه ويسحب كرسيه الذى يترأس الطاوله ويجلس ويضع ابنته في مره اخرى ويهمس بصوت مسموع طبعا دي حياتي كلها
جلست زوجته بجواره ممسكه بيده ليسحبها وينظر الي عينها ربنا يخليكي ليا يارب
تضحك بخفه وتسحب يدها عمرك ما هتتغير أبدا يا مازن
يضحك هو الآخر وينظر لها بحب ولا انتي هتتغيرى يا قدر
تقوم مبتعده عنه متجه الي المطبخ لتحضر باقى الأطباق وتسأل بصوت مسموع هنروح المطار امتي
تسمع صوت مازن من بعيد بعد ساعتين كده تكون الطياره وصلت
تتجه الي مازن ممسكه الاطباق بيدها وتضعها ع الطاوله أنا بفكر مروحش عشان اخر مره تنظر إلي الاسفل وتكمل بحزن مش بتحمل اشوفه حزين بسببي يتجه إليها بعد أن أنزل ابنتهما من بين يرفع بيده ذقنها لتلاقي اعينها سويا هو الي اختار يسافر ويبعد ومش عايزك تزعلي أبدا انتهي حديثه صغيره اعلي يمسك بيدها يسحبها الي الكرسي يجلسها بجواره ويغمز لها فاكره يوم الفطار تضحك قدر بصوت عالي مازن البنت قاعده اتلم بقي
تتجه ابنتهم بفضول الاطفال وتسأل بعفويه فطار اي يا بابا ده
تضحك قدر مع مازن الذى تذكر هذا اليوم ويعود به عقله الي ما حدث تحديدا بعد أن خرج غاضب يتوعد ويتهدد لا يعلم الي اين وجهته ولكنه ذهب إلي مكتب ادهم حتي لا يفض غضبه علي
أحد داخل المشفي جلس علي احدي ارئك الاستقبال واضع رأسه بين يداه يفكر لا يمكن له أن يتركها تذهب هكذا لن يضيع حبه حتي لو خطڤها وهرب بها بعيدا عن كل هذا قاطع تفكيره دخول ادهم الي المكتب يتحاشي مازن النظر إليه وينظر الي اي جهه اخرى لا توجد بها ادهم يتألم ادهم ويتجه الي مكتبه يجلس هو الآخر ينظر إلي مازن تاره والي مكتبه تاره لا يعلم ماذا يفعل عل كان مخطأ في جعل نفسه بينهم هل اخطا في التعبير عن حبه لها ولكنها لا تبادله هي تحب اخيه وأخيه يحبها لما وضع نفسه في تلك الدائرة المغلقه من البدايه ولكن دخول مفاجئ من أحدي الممرضات تصرخ پخوف وقلق مدام مازن بيه مش في اوضتها
يقف مازن وادهم في ذات الوقت متسألين بتقولي ايه
كانت تلهث پخوف وتترتعش من رده فعلهم دخلت عشان اديها الدوا ملقتهاش نايمه في سريرها قلت يمكن في الحمام بس خبطت محدش فتح سألت الأمن قالو أن واحده في مواصفاتها خرجت من شويه
دفعها مازن أثناء خروجه العڼيف من الباب متجه الي خارج المشفي يبحث بعيناه علي قدر ولكنه لا يراها.
ېصرخ بأسمها في جميع الشوارع الجانبية للمشفي ولكن لم يجد رد لم يراها اغمض عينه بيأس متنهد بحزن لقد ضاعت منه مره اخرى ويعلم الله كيف يجدها مره اخرى أخذ ادراجه الي المشفي فاقد الامل وكل شئ انتهي ويراه بعيناه يتم تدميره ولا يمكن له أن يفعل شئ اخر .........
ينظر له ادهم بحزن شديد ويعلم أنه السبب في انهدام تلك العلاقه ترك مازن يصارع حزنه في فقدان قدر وتوجه الي غرفه المراقبه بهدوء يدارى كسره قلبه وقلب أخيه بملامح جاده عڼيفه من يراه في هذا الوقت لا يراه من قبل فطالما كان معروف بروحه المرحه ولكن اين تلك روحه وهي لا يعلم اي اين وجتها طلب من الحارس ع الكاميرات إرجاع جميع اللقطات لمن خرج من المشفي منذ ساعه حتي الآن بعد مراقبه العديد من الكاميرات وجدها اخيرا .
ذهب مسرعا ليجلس معاها ويتحدث ربما كانت تلك فرصته الثانيه لكي لا ېخرب الأمور أكثر من ذلك وصل بعد مده الي المكان الذى توقع أن تكون به في إحدى الحدائق القريبه من المشفي بها
نظرت له بعيون دامعه صامته ثم رجعت بنظرها مره اخرى الي الزهره تنظر لها وتبكى أخذ بجوارها مكان وجلس به ينظر هو الآخر الي الزهره وتحدث الورد بيحتاج ديما حد يهتم بيه ولو ملقاش بېموت ثم نقل نظره إليها وأكمل حديثه وانتي زي الورد محتاجه الي يهتم بيكي ويرعاكي
أدمعت اكثر وبدأت بالبكاء بقوه وضع ادهم يده علي ظهرها محاولا أن يهدئ قليلا من روعها وهمس بصوت حنون كنت ديما ليكي الصديق وهفضل طول عمرى الصديق واي مشاعر من ناحيتي كلها حب وخوف وده معني الصداقه يا قدر ولا ايه حاول أن ينهي حديثه بصوت مرح وكأنه يمزح معاها انتقلت بنظرها إليه عيونها الحمراء من البكاء مع انفها الصغير الذى ذاد احمرارا وهمست بصوت ملئ بالبكاء بس مازن !
ضحك قليلا ليبتدى حديثه مازن الي مچنون بيكي ده خارب المستشفى من ساعه ما اختفيتي
تابعت اعتراضها مينفعش ابعدك عن اخوك
نظر إلي السماء وشرد قليلا قبل أن يرد عليها أنا كنت مقرر قرار البعد من زمان وجه الوقت الي اخده بجد
نظرت له بعدم بفهم وكأنه يتحدث مع نفسه ثم اكمل حديثه كنت محتاج اسافر بره البلد اعمل شويه دراسات وكنت مأجلها وجه الوقت عشان اشوف نفسي شويه وانتي بقي خلي بالك من مازن كويس
صمتت لم تجد أجابه علي حديثه سوى سؤال آخر جاء في عقلها مازن يعرف بكده
رد سريعا طبعا ميعرفش ابطئ لهجته قليلا وأكمل هنقوله سوى عشان تبقي موجوده معاه في كل وقت احتاج
يضيع نفسه أنا متأكد انك هتعرفي ترجعيه لذاته يا قدر ويلا بينا قبل ما مازن يطرد كل الي شاغلين في المستشفى
وقف ومد يده لتضع يدها بين يداه ويبتسم لها بهدوء ويرفعها عن الأرض ويسير بجوارها صامت ينظر لها تاره وينظر الي الطريق تاره واضع جميع مشاعره علي جانب آخر من عقله فقط يراها كأنها صديقته وحبيبه أخيه لن يسرق منه تلك الكعكه وسوف يكون المضحي دائما فهو اعتاد أن يضحي بكل شئ من اجل أخيه لن تختلف تلك المره وسوف تصبح الاخيره وصلا
متابعة القراءة