رواية خطڤني الفصول من الحادي عشر للاخير
المحتويات
مازن ويعطيها كوب ماء بلهفه ويسأل وسط عيونه التي تراقبها انتي كويسه
تبتلع الماء وتشير بايماء انها بخير ولكن تضع يدها فوق وجنتيه لتشعر حراره جسده وتسأله بتعجب انت سخن يا مازن تعبان فيك حاجه لو ده حلم مش عايزه اصحي منه
اكتفي فقط بابتسامة خفيفه كرد علي حديثها الذى أعجبه .............
انتهيا من الفطور وعيون قدر ممتلئه بالتساؤلات نظر لها مازن وكأنه ينتظر أن تسأل ولكن هي لم تسأل فقط تنظر لها بتعجب ابتسم مازن ثم سحبها ناحيته وقال برسميه اسمحيلي بالرقصه دي
تراجعت قدر قليلا وتنظر حولها وتسأل بخفه بقولك اي لو في كاميرا خافيه هنا قول ولا يكون ده مقلب جديد بتعمله فيا نظرات وكأنهم يعيدون تصحيح الأخطاء التي مضت يتركها ويدور بها ثم يرجعها مره اخرى بين يداه تنتهي الموسيقى ويقف معاها
يدخل مازن علي صوت ادهم العالي ويسأل أخيه ايه مشكلتك
يدفع ادهم مازن ناحيه الباب بقوه وېصرخ عايز تعرف اي مشكلتي
تحاول قدر منعه وتقف أمامه انت محتاج ترتاح يا ادهم امشي دلوقتي
يدفعها ناحيه السرير ويتجه إليها بقوه يمنعه مازن بصفعه انت اټجننت يا ادهم
يضع يده فوق خده وينظر پحقد متناقل بين مازن وقدر ويهمس اه اټجننت لما حبيتها ويشير بعيناه الي قدر التى تنظر إلي الارض مع مراقبه مازن لها ويسأل انتي كنتي عارفه بحبه
تقف أمامه بس انا بحبك انت
ينظر لها بتحد ويمسك ذقنها بقوه جعلتها تتألم أنا بسال سؤال واضح انتي كنتي عارفه
نظر ادهم الي الفراغ يعني كنت هتسيب حبك الوحيد ثم نقل نظره الي قدر التي لم تتحرك من صفعه مازن مهرولا ناحيتها يحاول رفعها ولكنها تفلت بين يداه مره اخرى ېصرخ بقلق قدر
ينتبه مازن إليها مهرولا يسأل بعدم فهم هي مش بترد ليه
يقلق
وكلامته تلك توقع الأڈى بداخل قلب ادهم لأنه يشعر أنه السبب في تعيكر صفوهم .
وصلا المشفي وكان بالفعل ادهم تحدث معهم ينتظرون بالخارج أخذوها من يد مازن الذى تركها بصعوبة يراها تبتعد عن عيناه الي تلك الغرفه المغلقه التي يوجد بجوار بابها يافطه مكتوب عليها طوارئ
يتجه مازن الي جوار الباب يدور حوله بقلق ينظر إلي لا شئ ويسأل كل من يمر عن الساعه يراه ادهم من بعيد لا يريد أن يتدخل بعد أن افسد كل شئ يفكر هل يمكن لها أن تسامحهم مره اخرى هل سوف يخسر أخاه مره اخرى تلك الأفكار تراوده أثناء مراقبته لأخيه القلق الذى كاد أن يجن ليعلم ماذا حل بقدر يخرج الطبيب من الغرفه يتجه إليه مازن وادهم بسرعه يسألوا في ذات الوقت هي كويسه
ينظر لهم في تعجب مين فيكم يهمه امرها اكتر
كاد أن يتحدث ادهم ولكنه فضل الصمت ليسمح لمازن الحديث الذى نطق بهدوء وصوت معلن أنا جوزها
ينظر الطبيب الي مازن بتعجب مع نظراته المتنقله الي ادهم مكنتش اعرف يا مازن بيه انك متجوز
نظر لها مازن پحقد اه فرحنا كان امبارح وبعدين أنا مش هستاذنك عشان اتجوز أنا عايز اطمن عليها
ينظر الطبيب بإحراج أنا آسف مازن بيه بس يصمت وينظر الي ادهم بصمت لتخرج الممرضه وتعطي الطبيب الملف الخاص بقدر ليسلمه الي ادهم ويقول حضرتك محتاج تطلع علي الإشاعات والتحاليل دي
استلمها ادهم من الطبيب واتجه مع مازن الي غرفه مكتبه وينظر الي كل التحاليل والاشاعات ولكنه ينفض تلك الفكره من عقله يقراءها مرارا وتكرارا ويهمس بهدوء مستحيل
يضع مازن يده ع الورق الملقي امامه پغضب هتفضل كده تقول مستحيل كتير ما تنطق في اي
ينظر ادهم بهدوء الي مازن قلبها ضعيف
يحاول أن يجمع ما معني تلك الجمله يصيح بعدم فهم يعني اي قلبها ضعيف يعني
يقف ادهم امام مازن يشتغل الڠضب والخۏف معا عليها يعني كان ممكن ټموت في ايدك كان ممكن ټقتلها بسهوله
يستنكر مازن حديثه وكأنه في وهم لا يستطيع أن ينجو منه يعني اي ټموت أنا مش فاهم حاجه مش فاهم حاجه
يخرج من غرفه ادهم منطلق الي غرفتها يدخلها ليجدها نائمه بسلام ولكن تلك الاجهزه موصوله بها وذلك الجهاز الذى يعلن صفير يجعله مشتت ينظر لها بقلق ويسحب كرسي ويجلس بجواها ممسك بيدها بقوه من حين الي آخر وينظر لها يهمس بهدوء أنا آسف مكنتش اقصد اوعي تبعدي عني تانى اوعدك هتغير اوعدك مش هضربك تاني بس قومي فوقي فتحي عينك طب عضي اعملي اي حاجه أنا موافق بكل حاجه بس متروحيش مني تاني أنا محتاجلك في حياتي يا قدر أنا مستعد اوهبلك قلبي وروحي وعقلي بس تفضلي معايا ايدك في ايدي فاكره لما قلت لك مش بؤمن بالحب كنت بضايقك كنت بحب اشوفك مټعصبه يدها بقوه وينظر لها بحب . ولكن كان هناك من يراقبه ويسمع حديثه هذا يشعر أنه السبب يشعر أنه العازل والحاجز هو ذلك الفيضان الذى اڠرق حبهم وجعله ينهار يرى أخيه يريد أن يصبح انسان جيد بوجودها ولن يمنع تلك الفرصه مجددا يخرجه من شروده صوت جهاز القلب الذى يعلن عن تغير به ينطلق بسرعه ناحيته ويسأل مازن بعدم فهم في اي بيحصل
اي يرى ادهم يعبث قليلا في الاسلاك الموصوله بقدر حتي يعتدل الصوت مره اخرى كما كان ويعلن صوتها المتعب المنهك علي الخروج بهمس ثقيل مازن
يتجه إليها مازن بسرعه ويضع يده في فمها هشششش قدر تتجوزيني !
العشرون والاخيره
الوقت وقف والساعات أعلنت عن عدم تحرك عقاربها نظرت قدر الي مازن الممسك بيدها ولا تعلم ماذا تفعل أو ترد تنقل نظرها الي ادهم بصمت الذى عيناه فقط تقع علي يدها التي مازن أغمضت عيناها بهدوء ونظرت الي الجهه الاخرى وهمست بتعب شديد لا
تلاشت يد مازن من يدها بهدوء ناظر إلي ادهم بتعجب عما سمعه الآن وكأنه يسأله كما كان هو أيضا سمع نفس الاجابه تحرك مازن بعيدا عنها بخطوات بسيطة ينظر إلي الحائط قليلا ثم ينظر إليها تراقبه يتألم واضح بداخلها تريد أن توافق ولكن لن تنتهي علاقه الأخوات بعلاقه زواج ربما تنتهي بالفشل يزمجر مازن بصوت مسموع انتى قولتي لا صح
ابتلعت ريقها تحاول أن تدارى رغبتها في البكاء وسط صوت ملئ بالجمود اه قلت لا
مازلت علي وضعها تنظر إلي الجهه الاخرى تحارب دموعها مش
عايزه ابقي في النص بينكم
يجلس أدهم مكان مازن ويتسال أكثر بس كده مازن هيكرهك ترادفه بسرعه احسن ما يكرهك انت الوحيد الي كنت جنبه في بعد امه ودلع ابوه كنت اه ساعات مش بتقدر على تصرفاته بس كنت ديما بتنقذه في اخر لحظه مينفعش ابوظ العلاقه دي بحب ممكن يروح مع الزمن انا اسفه أنا تعبانه ومحتاجه انام انتهت
متابعة القراءة