رواية زيدان الجزء الاخير بقلم سنيوريتا

موقع أيام نيوز

ان اى شخص 
اخر فعل نصف فعلتها لعصف به فى الحال دون اى رحمه الا رؤى فوجودها وحده كان كافى لنسيان 
الامر برمته ...
انزوى كلامنهم فى طرف الغرفه يزفر نفس الانفاس المحتقنه فلكلا منهم تعبه الخاص به
لقد جنى زيدان ما اقترفه بسبب رغبته بها وبرغم من غضبه المتصبب عليها الا ان بداخله 
رغبة لن يستطع اخمادها لم يقدر عقله على دفعها بعيدا عنه برغم ما فعلته انانيته بها 
لم تنتهى بعد كل ما جال فى عقله هو ان يجردها تماما من اى سلطها لها حتى تعود 
من جديد خاضعه ..انطلق من جوارها يزمجر بغيظ 
_ ماشى يا رؤى ...
خرج من المكتب بأكمله بينما هى نهضت من جديد تهتف دون مبلاه 
_العبرة بالخواتيم يا زيدان 
برغم انه خرج من الغرفة باكملها الاانه استطاع لقط الكلمه والتى رنت فى اذنه طويلا 
تلك الغافلة تزيد من ولعه بها بكبريائها وقوتها ربما هذا سر تمسك زيدان بها هو اثبات انه اقوى منها
غادر البيت بأكمله ينوى قص جناحيها التى تتفاخر بهما وتعصى اوامره بها سيعيدها من جديد
خاضعه لرغبته وارادته لاتملك شيئا وتطلب منه الرضاء ...
واندلعت الحړب بينهم 
فى اليوم التالى
اخبار غير سارة وصلت الى اذان رؤى جعلتها تصرخ عبر الهاتف قائلا 
_ ايه بتقول ايه 
اجابها صوت العامل عبر الهاتف مذعور 
_ حريجه فى المصنع يا ست هانم
_انا جايلك حالا
هرولت ترتدى عباؤها وركضت باتجاه بوابه البيت لتصدم
بزيدان الذى بدى على وجه الابتسام وهو يعيق تقدمها قائلا 
_ على فين العزم يا ست العالين
هدرت رؤى باستياء بالغ 
_ اوعى من وشي مش ناقصا ك
هتف بسخريه .وهو يدحجها بنظرات شامته 
_ امال ناجصه ايه 
زمت شفها فليس لديها الوقت لتضيعه معه وعلى الفور اجابت 
_ ناقصة تسبنى فى حالى 
حاولت تجاوزه ولكن لم يسمح لها وقف فى مقابلتها بتحدى فزمجرت بضيق 
_ ما تفتكرش انى هسكت على حړق مصنعى انا لسه ليا رد عليك
اتسعت ابتسامته الساخرة وتحرك ليفسح لها الطريق قائلا 
_ وانى مستنى ردك على ڼار ..
رحلت من امامه قبل ان ترتكب شيئا متهورا وتنقض على عنقه خنقا ...
اما بين ناجى ومنى 
هتفت منى التى لم تسكت عن شب الشجار بسبب سلطت رؤى 
_ يا ناجى اتصرف واطلع بمالنا من بين سنان اخوك 
اجابها ناجى وهو يرتدى ملابسه مستعدا للنزول 
_ يا ابوى منك رأسي هطج من الموضوع دا شوفى حاجه تانيه ظنى عليها 
هدرت منى وهى تلتف حوله 
_يا ناجى افهم مرات اخوك اللى هى مره بجى ليها املاك تخصها واحنا مالنا تحت يدها هى وزيدان 
لحد امته هنفضل اكده 
صدح صوت هاتف ناجى ومنعه من اجابتها التى حتما كانت لا تروق الى منى 
بدى على نبرته الدهشه والمفاجاه عندما هتف 
_ ايه بتخربط تجول ايه انت ثم استمع باذنه الى تأكيد ما سمعه فاستردف قائلا 
_طيب انى جايلك حالا
اغلق الهاتف ومال بجسده يرتدى شرابه فسئالته منى 
_خبر ايه 
اجابها قائلا بضيق 
_ نجيتى على رؤى ..ادى مصنعها اتحرج ..
تركها فمها مشدود وغادر لانقاذ ما يمكن انقاذه ....
بعد ساعات 
لم يتبقى من المصنع سوى الرماد ولم يستطع رجال الاطفاء انقاذ اى شئ 
مما سبب خساره فاحة لرؤى فعادت الى المنزل تندب حظها 
وكل انشئ فى وجهها يحكى مأساه استندت الى الكرسي ما عادت اعصابها تتحمل بعدما رئت 
مصنعها بالكامل بما فيه من الات تحول الى رماد سقطت على الكرسي فى مواجهة زيدان
الذى كان ينتظر تلك الحالة التى هى فيها بفارغ الصبر ينتظر ضعفها وعودتها تحت اقدامه من جديد
قههقه بسخريه قائلا 
_ شدة وتزول يا ست العالين
كانت مديحه نستمع الى حديثهما خلسة خلف الدرج 
ضيقة رؤى عينها والعبرات ټخنقها 
_ بټحرق مال يتامى ياعديم الاخلاق طيب والله فى سماه هوريك مين تكون ست العالين اللى بتستهزأ بيها 
دى 
نهضت من امامه پغضب وضيق لم يسبق لهم مثيل ..
بينما هو ظل يعتلى وجه السخريه 
بينما هرولت مديحة كلا فى شقته قبل ان تلاحظ رؤى تصنتها عليهما ...
صفحة بقلم سنيوريتا
دخلت مديحة شقتها 
تهتف غير مصدقه 
_ مش معجول زيدان حرج لرؤى المصنع ..دى الحكاية كدة وجعت وياهم على الاخر
ودى فرصتى عشان استرد راجلى لحضنى ومش هستنى انتجامك يارؤى كده اكده 
انتى هتطلعى برة الدار بعد اللى هيحصل بس المرادى انى مش هطلع غبية زى المرة اللى فاتت
واتكل على حد ينفذ ...استكملت بغل ...هنفذ انى بنفسي ..
_________________________
الثلاثون
فى المساء وفى وسط غمد اليل صعد زيدان نحو شقة رؤى بعدما استسلم الى شيطانه 
وتناول من المحرمات ترنح يمينا ويسار متجاهلا شقة مديحة التى لم يعد يزروها ابدا 
واستقر باحدى الغرف بالاسفل ...فتح باب الشقه بهدوء فمازال فى عقلة يقظه للتخفى
اغلق الباب من ورائه وتحرك باتجاه غرفتها اضاء النور ليجدها تغفو فى سبات عميق 
القى بثقله الى جوارها فانتفضت على الفور تسأل بفزع 
_ فى ايه 
هتف وهو يلف اليها ويجذبها تجاه 
_ ايه اللى فى ايه ... مش جولتى لامى على اللى فيها خاېفه من ايه
نفخت بضيق من بروده وهتفت متذمره 
_ هو انت ټحرق مصنعى بالنهار وتيجنى باليل احنا اللى بنا انتهى يا زيدان 
والباب المفتوح دا انا هرجع اقفله بالضبه والمفتاح
..
اعتدل فى جلسته وقد وقدت عينه بنظرات شريره 
_ كلام ايه اللى بتجوليه دا اللى بينا مش انتى اللى تنهيه انى اللى زي ما بدئته احدد ينتهى امته
جذبها اليه پعنف فالتصقت به رغما عنها وحاولت دفعه ولكن يده الغليظه منعتها فهتفت بعداء 
_ ابعد ايدك يا زيدان 
صر على اسنانه عندما لمح اصرارها على التعند يلوح پشراسه ومن بين اسنانه خرج كلماته الائمه 
_طول المدة دى وانى مش عارف اكرهك وانتى ماحولتيش تحبينى ..
هتفت وهى تحرر نفسها من يده وفى عينيها بريق الدموع 
_ ومين قالك انى ما حاولتش احبك ...فى كل مرة بقرب فيها منك بلاقيك بتبعدنى مسافات اجى ابص 
فى عينك مالاقيش غير الرغبة والتملك والانانيه ومالاقيش للحب دا اثر
زم شفتيه وسكت تماما يوجعه اكتشاف امره فرؤى بالنسبة له لغز محير اعلن فيها ملكيته 
ورفض ان تبتعد عنه فقط لانها مميزة وهو ارد كل شئ مميز الى نفسه 
لم تتلقى منه اجابه فدفعته بيدها وهى تهدر 
_ اطلع برة يا زيدان ..امشي
لم يستجيب لدفعها بل اقترب منها اكترقائلا بعند 
_ ما اتخلجش اللى يمنع زيدان عن حجه
رئت ما فى نيته من اڼتقام فهبت من مكانها ترفع اصبعها محذرة 
_ المرادى الكل هيعرف اولاهم مديحة وهى هتعرف اهل البلد بمعرفتها
زفر انفاسه الغاضبه وهم بالنهوض قائلا بتحذير وتوعد 
_ انى ما عادش يهمنى حد بس انى هسيبك لانى هرجعك تانى طايعه ليا زى سابج
هتفت ساخرة 
_ رؤى بتاعة قبل كدا اتغيرت استقوت من اللى عملته فيها
شملها بنظرات شرسه وغادر وهو يلفظ قائلا 
_ ماشى هنشوف 
خرج زيدان من شقتها بل من البيت باكمله لا يريد ان يرى وجه احد فهى اغلقت كل الابواب فى وجهه
اغضبت منه امه وڠضبت هى عليه 
فى الصباح 
انشغل زيدان فى جمع محصوله السنوى بكل جد ونشاط فتلك الزرعه مهمه للغايه حيث انه صرف 
مبالغ طائله حتى ينضج القطن بهذا الجمال فى ارضة الزراعية الشاسعه 
بينما رؤى ارسلت احدى العاملات لتأتى اليها بنجار كى تغير كالون شقتها الخاص وقد
تم اثناء انشغال 
زيدان فى ارضة زفرت انفاسه بارتياح فالان تستطيع ان تنام
تم نسخ الرابط