رواية دينا من 1-14
وتقبلتها شيرين بدون رد بايخ زى ماقال واكتفت بابتسامة ونزلوا فعلا...راحوا اتغدوا وحاولوا يتعرفوا على البلد وهما ماشيين فى الشارع كان فيه زحام حست بيه شيرين بيمسك ايدها وبص لها
علشان الزحمة
الغريب ان سابت ايدها ټغرق فى ايده وحست انه ماسكها بقوة وحنان فى نفس الوقت احساس ان حد خاېف عليها ده كان مخليها فى سعادة من يوم ماتوفى باباها وهى فى الكلية وهى محستش انها مسئولة من حد كانت حاسة ان هى اللى مسئولة عن امها واختها... دلوقتى وهى حاسة انها مسئولة من ياسر مخليها سعيدة... عقلها فكرها ان مينفعش تستسلم حتى لو كانت حاجة بسيطة زى انه يمسك ايديها... طردت الافكار من عقلها وسابت نفسها مستسلمة للسعادة على الاقل الفترة البسيطة اللى هما خارجين فيها مع بعض.
الحلقة 13
لما رجعت شيرين كانت ندمانة انها بدأت تتساهل مع ياسر فى بعض التصرفات وكانت خاېفة انها تبدأ فى التنازلات وقررت انها لازم ترجع تتعامل معاه بحزم زى الاول
ياسر كان سعيد ومش مصدق التحول اللى حصل فى تعامل شيرين معاه على الاقل الايام تمر بدون مشاكل وحړق ډم من كلامها اللى زى الطوب
كان متبقى يوم واحد قبل بدء الشغل فى اليوم ده لما صحى ياسر كانت شيرين مازالت فى اوضتها قعد يستناها لما تصحى براحتها علشان يفطروا مع بعض او يشوفوا هيقضوا اليوم ازاى... اتأخرت واتأخرت ولما قلق عليها خبط الباب بشويش علشان ميزعجهاش وعلشان يطمن عليها...فقامت فتحت له
ايه يا شيرين انتى لسه نايمة
ايوه
طيب مش هتقومى نفطر وننزل شوية
لا مليش نفس ومش هنزل النهاردة... عايزة اقعد لوحدى لو انت عايز تنزل براحتك انا مش نازلة
مالك فيه ايه
مفيش حاجة محتاجة ارتاح وانام براحتى علشان الشغل بكرة اكون فايقة ومستعدة
طيب براحتك
دخلت شيرين وقفلت على نفسها الاوضة وحست براحة انها اتعاملت معاه كده... وفعلا متقابلوش غير تانى يوم وهما نازلين الشغل... وهما خارجين من الباب قابلوا جلال هو كمان خارج من بيته... ومد ايده يسلم على شيرين
يا صباح الخير بالعرسان
فجأة دخل ياسر فى النص ومد هو ايده للسلام على جلال وهو بيرد التحية وقبل مايدى اى فرصة لجلال بالكلام كان مسك بايده التانية ايد شيرين ونزلها قدامه وهو فى النص بينها وبين جلال وبيقولها
يالا ياحبيبتى علشان منتأخرش
نزلوا وركبوا الباص جنب بعض وسألها ياسر
مالك ياشيرين متغيرة من امبارح
مفيش حاجة.. وبعدين انت عارف طبعى منين علشان تقولى متغيرة مش يمكن ده الطبيعى بتاعى
بس اليوم اللى نزلنا فيه مكنتيش كده
قصدك ايه كنت ازاى يعنى
كنتى بتتعاملى معايا احسن من كده
انا معملتش حاجة تضايقك انا بتعامل معاك عادى
ماشى اللى تشوفيه
لما وصلوا الشغل ماتقابلوش خالص غير وهما راجعين وكان كل واحد بيتجنب الكلام مع التانى ولما وصلوا البيت دخلت شيرين على اوضتها
استنى ياشيرين قبل ماتنامى او تقفلى عليكى اوضتك عايز اقولك حاجة
ها
زى ماجلال قال عرضوا عليا شيفت بالليل وانا وافقت ايه رأيك
رأيى فى ايه انت حر...وبعدين احسن علشان كل واحد يقعد فى البيت براحته ومحدش يضايق حد
قالت الكلمتين ودخلت اوضتها ووقف ياسر متضايق من كلامها قد كده هى متضايقة من وجوده وما صدقت انه يبعد عنها... اومال يعنى انت كنت فاكر ايه رد عليه صوته الداخلى.. كنت فاكرها هتقولك بلاش تقبل اه ليه لأ..كان بيتمنى انها تقوله بلاش يقبل شيفت الليل وهو كان هيرفضه حتى بالزيادة اللى هو محتاجها كان مستعد يتنازل عن فرق المرتب لو كانت قالتله بلاش تسيبنى لوحدى.. مالك ياياسر فوق انت بتحلم هى كانت واضحة معاك من البداية وقالتلك ان فيه فروق بينكم مستحيل تتنسى... فضل فى حوار طويل بينه وبين نفسه وحس انه اتخنق نزل من البيت
لما شيرين دخلت اوضتها كانت متضايقة انه هيشتغل بالليل ويسيبها لوحدها معنى كده انها هتقابله قليل هى شغلها من 9 ل مساءا وهو من 8 بالليل ل الصبح... وصوتها الداخلى رد عليها وانتى زعلانة ليه مش ده اللى انتى عايزاه... قالت كده احسن
اول كام يوم كانت شيرين خاېفة تنام وياسر مش فى البيت وبعد كده اتعودت وحصل ان فى اكتر من مرة جه ياسر بدرى ع الساعة 5الفجر وعرفت منه ان الشغل لما بيكون قليل مجموعة بيمشوا بدرى والباقى بيستنى المعاد الرسمى وهكذا بيبدلوا مع بعض
كان جلال كتير بيحاول يكلمها فى اى حاجة بره الشغل وكانت بتصده وبترد عليه كلام يحرجه وهو مفيش فايدة وكانت مش بترتاح لنظراته ليها ومر شهرين ونص على الحال ده مش بتشوف ياسر الا قليلا وبالتالى مفيش تعامل بينهم الا فى اضيق الحدود ويوم الاجازة بتقفل اوضتها عليها علشان متتعاملش معاه وهو حس انها بتتجنبه ففضل انه ميبقاش تقيل عليها واحترم رغبتها دى
و فى يوم وهى راجعة من الشغل قعد جنبها جلال فى الباص
اخبار ياسر ايه
كويس الحمدلله
تصدقى ان حياتكم غريبة
غريبة ازاى يعنى
يعنى انتوا لسه متجوزين من كام شهر ولسه مخلفتوش ولا حاجة وانتى بتشتغلى طول النهار وهو بيشتغل طول الليل... يبقى بتقعدوا مع بعض امتى
وانت دخلك ايه والله انت اللى حاجة غريبة بتتدخل فى خصوصيات غيرك ليه
انا بنصحك بس
متشكرين يا سيدى وكل واحد حر فى حياته
انا بس مستغرب هو ازاى سايب الجمال ده كله ويبات فى الشغل ويسيبك لوحدك
لا بقى انت زودتها اوى قوم من جنبى لاوريك مقامك قدام الناس
خلاص خلاص قايم الحق عليه انى بنصحك واعرفك ان الراجل لو حس ان مراته بعيدة عنه لازم يبص بره
قام جلال من جنبها وقعد فى مكان تانى قام بعد ماسابها تغلى من كلامه الوقح... وتدخله فى مالا يعنيه... بس معنى كلامه ده ايه
الحلقة 14
اتضايقت شيرين من كلام جلال وطلعت وهى متنرفزة منه ودخلت البيت وهى قرفانة منه وبتمتم فى سرها
راجل لا يطاق
سمعها ياسر وهى بترزع الباب
مين اللى لا يطاق
الزفت اللى اسمه جلال ده بجد بجح ووقح وقليل الادب
عملك ايهانا مش قايلك متتعامليش معاه
هو انا طايقاه هو اللى سخيف وبيتدخل فى حياتنا
قالك ايه منرفزك كده
اهو قليل الادب وخلاص
انا هوقفه عند حده
وجرى ياسر ناحية الباب وعايز يروح يتخانق مع جلال علشان ضايق شيرين... مسكته شيرين بايديها الاتنين من ايده لانه كان مندفع وكانت محتاجة توقفه
بلاش ياياسر
بلاش ايه ده لازم يتهزأ ويتضرب كمان ايه اللى يخليه يكلمك فى اى حاجة متخصوش
بلاش علشان خاطرى انا مش عايزة فضايح
وقف ياسر عند كلمة علشان خاطرى ولف وبص لها
انا علشان خاطرك راضى بحاجات محدش يرضاها ابدا...وعلشان خاطرك بتحمل حاجات محدش يتحملها.. وعلشان خاطرك برضه هسكت بس علشان خاطرى انا لو زودها معاكى تانى قوليلى
سكتت شيرين وكانت مستغربة نبرة صوته اللى كأنها طالعة من القلب ومعرفتش ترد عليه غير
حاضر
بمناسبة انى لحقتك قبل ماتجرى على الاوضة كالعادة عايز اقولك حاجة ومتكسفينيش
خير
انا طبخت النهاردة وعايزك تاكلى معايا زهقت من الاكل لوحدى
ضحكت شيرين وهى بتقوله
طبخت... ازاى
ابدا انتى بس بقالك كتير متكلمتيش معايا وعرفتى انى بقيت طباخ ولا احسن ست بيت
مازالت شيرين بتضحكازاى وامتى
انا بقالى فترة زهقت من اكل السندويتشات فبقيت اتصل بامى واخد منها وصفات اكل واكتبه وانفذه.. مرة يشيط مرة يبقى مالح مرة يبقى دلع لحد مابقيت زى الست الشاطرة...هعمل ايه ماهو المضطر بقى لازم يتصرف..المهم هتاكلى معايا ولا آكل الاكل الحلو ده كله لوحدى
ههههههه هاكل معاك
يااهلا وسهلا بس اقولك حاجة... ضحكتك حلوة احسن من العقدة اللى بتعقديها على جبينك
شيرين فجأة وكانها افتكرت انها لازم تكشر تانى قفلت بؤها اللى كان مبتسم وعقدت العقدة تانى وغيرت الموضوع
انا داخلة اغير هدومى
ماشى بس برضه وحشة العقدة دى والضحكة احلى
دخلت شيرين اوضتها واول حاجة عملتها بصت فى المراية لقيت شكلها مكشر صحيح وافتكرت كلامه وضحكت لقيت شكلها بقى احلى ففضلت انها تحاول لاتكشر ولا تضحك وتبقى عديمة رد الفعل... وراحت تتغدى معاه
وهما بينتهوا من الاكل
تسلم ايدك الاكل حلو اوى
اول كلمة حلوة تقوليهالى من يوم مااتعرفنا...شكرا ياستى بس الاحلى انك اكلتى معايا خليتى للاكل طعم
تجاهلت كلامه
على كده بقى طبخت امتى وازاى انت يدوب تيجى تنام
ماهو مش كل يوم يعنى كل كام يوم كده لما اطبخ..وانتى بتعملى ايه
ساعات بجيب اكل جاهز او اعمل اى حاجة بسيطة مش طبخ يعنى
انا يدوب اقوم علشان الشغل مش عايزة اى حاجة
ميرسى
نفسى تتعاملى معايا على انى موجود وبلاش التجاهل ده وكل واحد فى جنب وبعيد عن التانى
معلش كده احسن مالوش لازمة اننا نتعود على وجودنا فى حياة بعض... لانها فترة وهتعدى وهننساها وكل واحد هيشوف حياته
اللى تشوفيه
قام ياسر يلبس وهو حاسس ان شيرين قټلت فرحة جواه مجرد فرحة بلحظات قليلة شاركته فيها وبضحكة خفيفة شافها على وشها كانت مسبباله نوع من السعادة والارتياح... بس هو غلطان هو السبب انه نسى الاتفاق واتعامل معاها من قلبه مش بحذر
بعد ماياسر نزل فضلت شيرين قاعدة تستعيد كل كلمة قالها ياسر وكل حركة وكل لفتة وكل ماتفتكر كلمة حلوة تضحك بارتياح وسعادة وفى نفس الوقت ارتاحت للكلمتين اللى قالتهم فى الاخر علشان مش لازم يتعودوا على بعض ويشيلوا الفوارق اللى بينهم بالسهولة دى
وافتكرت كلام جلال استاءت منه اوى وقلبت شفتيها قرفا منه بس فكرت... يقصد ايه بكلمة الراجل لو حس انه مراته بعيدة عنه يبص بره... بس هى مش مراته... لا مراته قدام الناس
يكون جلال شاف حاجة وعايز يلفت نظرها ليها... هى مالها حتى لو بص بره ده يضايقها فى ايه لا لازم يحترمها ويحترم شعورها... وفجأة قامت دخلت اوضته... اغلب الهدوم فى شنط وفيه هدوم على الكنبة.. مفيش حاجة غريبة يعنى... لمحت كيس على المكتب لوحده بعيد عن هدومه ...لفت نظرها وجالها فضول انها تشوف ايه اللى فى الكيس... راحت فتحت الكيس ... اتفاجئت... ايه ده طقم نوم حريمى.