رواية دينا من 1-14
المحتويات
ايدها وجت تنزل
ايه ده انتى نازلة
ايوه
رايحة فين
نازلة شوية
مش كنتى ترتاحى الاول ...طيب استنى انا جاى معاكى
لا مالوش لزوم خليك هنا
لا هبقى قلقان ومينفعش اسيبك تنزلى لوحدك وياريت تخلى بالك اننا قدام الناس ازواج عاديين نبقى لسه داخلين تنزلى لوحدك بعد دقايق مينفعش... لازم تاخدى بالك من الحاجات دى
خلاص تعالى... انا لمحت سوبر ماركت هنا فقلت ننزل نشترى شوية اكل يبقى موجود
طيب يالا بينا
وهما نازلين كان جلال بيفتح باب شقته وعرفهم بنفسه واتعرف عليهم ونزلوا راحوا جابوا الاكل ورجعوا البيت
انا جعان.. مش جعانة
لا جعانة... بس انا مش بعرف اطبخ انت بتعرف
ياستى تعالى نحاول نعمل اى حاجة المهم ناكل
طيب هدخل اغير هدومى واجى نشوف هنعمل ايه
لما رجعت المطبخ كان ياسر كمان غير هدومه وواقف يبص للاكياس اللى جايبينها
يعنى ياشيرين مش بتعرفى تعملى حاجة خالص...جعان
انا جايبة معلبات نفتح بقى اى حاجة وناكل وخلاص لحد مانبقى نشوف حل فى ورطة الاكل دى هنعمل فيها ايه
وهما بياكلوا كانت شيرين مكسوفة وهى بتاكل وبعدين لقيت ياسر بيتصرف بتلقائية فبدأت هى كمان تتصرف بتلقائية
كانوا بالليل بعد الاكل دخل كل واحد علشان ينام هى فى الاوضة وهو على الكنبة
لما صحيت الصبح قامت مرتاحة وكانت نايمة مطمنة على غير ماكانت متخيلة بس وهى خارجة من اوضتها شافت ياسر وهو نايم على الكنبة... الكنبة شكلها مش مريحة ايده واقعة بره ورجله متشعلقة على ضهر الكنبة... فصعب عليها وخصوصا لما قارنت بين نومها المريح ونومه غير المريح بالمرة
غيرت هدومها ولبست ونزلت وهو نايم
..........................
قام ياسر من نومه لقى اوضة شيرين مفتوحة... دور عليها فى البيت ملقهاش... وافتكر انهم لسه مجابوش خطوط موبايلات يعنى مش عارف يتصل بيها... فاتت ساعة وهو ھيموت من القلق عليها وكل الافكار دارت فى دماغه... ياترى ممكن تتوه وليه لا مش بلد متعرفش عنها حاجة... لاحسن يحصلها حاجة ولا حد يتعرض لها بأى سوء... وفضل يبص كل شوية من البلكونة وشوية يروح عند الباب... وبعد ساعة سمع مفتاح الباب وهى داخلة
وبكل عصبية ونرفزة وباعلى صوت
انتى كنتى فين ازاى تنزلى من غير مااعرف انك نازلة او رايحة فين
الحلقة 12
وقفت شيرين مذهولة من الطريقة اللى كلمها بيها ياسر وكانت لسه مقفلتش الباب ولقى شيالين بيحطوا حاجات جوه البيت... وشيرين بتقولهمشكرا على تعبكم
قفلت الباب ودخلت تجرى على اوضتها من غير ماتتكلم... وهى معدية من جنب ياسر لمح دموع فى عينيها... فدخل وراها قبل ماتقفل اوضتها عليها... وسألها بصوت هادى
كنتى فين
ردت بنشيج انت بتزعقلى كده ليه وقدام الناس كمان
انا اسف كنتى فين وليه مقولتليش قبل ماتنزلى
انت لو كنت استنيت شوية كنت شفت انى نزلت اجيبلك سرير
متزعليش منى بس والله كنت ھموت من القلق عليكى
وانت تقلق عليه ليه هو انا صغيرة
ايه البياخة دى... قلقان عليكى علشان احنا فى بلد منعرفهاش ومنعرفش المكان اللى احنا فيه امان ولا لأ... و فكرة جم فى بالى وبقيت قلقان اكتر... بعد كده متنزليش الا لما تقوليلى رايحة فين... وبطلى عياط وإلاااااا
هو انا يعنى هستأذن قبل ماانزل انا متعودتش على كده... وبعدين ايه وإلا دى انت بتهددنى
ياستى انا مش پهددك انا براضيكى... انا مستحملش اشوفك بتعيطى بسببى
متزعقليش كده تانى لو سمحت
وهو بيمسح دموعهاحاضر بس برضه متنزليش من غير ماتقوليلى
لسه هتتكلم حط ايده على بؤها خلاص بقى الموضوع انتهى
هزت دماغها معلنة موافقتها على كلامه... وكانت فى نفس الوقت متضايقة انها عيطت قدامه... ازاى حد يشوف دموعها مكنش لازم ده يحصل... اما ياسر كان متضايق انه اتسرع وعاملها بالشدة دى وهى كانت بتجيبله سرير... هو اتسرع ومكنش لازم يعمل كده
قومى اغسلى وشك لحد ماادخل اعمل شاى ونشوف هنفطر ايه وبعدين نشوف مكان للسرير
قبل ماترد عليه كان ياسر قام وخرج من الاوضة وفعلا فطروا وبدأوا فى اعادة تنظيم الاوضة بعد وصول السرير وهما بينظموا قرروا انهم يخلوا التليفزيون والكمبيوتر مع الصالون ويسيبوا الكنبة والمكتب والسرير فى الاوضة لحد مايجيبوا دولاب صغير يبقوا يشوفوا هيشيلوا ايه تانى... وبعد كام ساعة كانوا خلصوا.. والباب خبط... قام ياسر يفتح الباب
سلامو عليكو.. انا جلال جاركم فى الشقة اللى جنبكم
ياسر اهلا وسهلا اتفضل
دخل جلال البيت... وعرفه ياسر بيهم
اهلا يااستاذ جلال انا ياسر ودى مراتى شيرين
جلالاهلا يامدام شيرين...تشرفنا
شيريناهلا وسهلا فرصة سعيدة
جلالانا زميلكم فى الشركة وقلت بما اننا مصريين زى بعض فى الغربة نتعرف ونبقى اصحاب
ياسرطبعا طبعا منورنا... وحضرتك بقى فى قسم ايه
انا فى الحسابات... وعرفت ان مدام شيرين هتكون رئيسة العلاقات العامة لفروع المغرب... وحضرتك يااستاذ ياسر
انا موظف فى الادارة ان شاءالله
غريبة ان جوز رئيسة العلاقات العامة يبقى موظف عادى هاهاها
اتضايقت شيرين من طريقته وخصوصا ان نظراته ليها اى واحدة تقدر تفسرها انها نظرات مش مريحة
وحضرتك جيت لوحدك ليه فين المدام
بص لها ياسر وفهم انها اتضايقت زيه من الراجل الغتت ده وقال فى سره...اخيرا لسانها نفعنا بحاجة وكتم ضحكة خفية مظهرتش على وشه... ورد جلال
مراتى من ساعة ماخلفت التوأم مى وملك وهى مش فاضية لحاجة خالص ولا حتى انا... بكرة تجرب ياياسر هاهاها
ياسران شاءالله
وهتنزلوا الشغل معانا فى العربية مش كده العربية بتيجى الساعة 9 الا ربع... على فكرة ياياسر ده فيه شيفت بالليل لموظفين الادارة وبيبقى مرتبه ازيد... اكيد هيعرضوا عليك
ربنا يسهل
شيرين كانت مش طايقة جلال وحست انه هيفضل قاعد فقامت وقفت ووجهت كلامها لياسر
اجيب الشنطة ياياسر انت جاهز مش كده
رد ياسر بعد مافهم انها بتوزعهاه جاهز
وفعلا جابت شيرين شنطتها لما لقت جلال لسه قاعد ومش بيتحرك
فرصة سعيدة يااستاذ جلال معلش ملحقناش نقعد معاك المرة دى علشان نازلين
رايحين فين ممكن ادلكوا على اللى انتوا عايزينه
كان ياسر فاض بيه من غلاسة جلال
لا شكرا يعنى احنا 2 عرسان جداد رايحين نتفسح شوية ومحتاجين نقعد مع بعض لوحدنا ولا ايه
اه طبعا يالا استئذن انا وابقى اجى فى وقت تانى
شيريننبقى نشوف حضرتك فى الشغل بقى علشان احنا النهادرة وبكرة بنتفسح ومش جايين البيت غير متأخر
قام جلال وهو ماشى وياسر بيوصله مال عليه ووشوشه وقاله
انتوا صحيح عرسان جداد.. لما معاك عروسة حلوة زى دى تخرجوا ليه انا لو منك مسيبهاش من حضنى
رد ياسر بعصبية
ماتحترم نفسك انت ايه اللى حشرك فى الكلام ده
اتفاجئ جلال بالرد ههه انا بهزر معاك يالا سلامو عليكو
قفل ياسر الباب ورزعه وراه
انت زعقت له ليه
رد وهو مازال منفعلراجل بارد وقليل الادب متتعامليش معاه
ليه ويعنى ايه متعاملش معاه
كده علشان مش محترم... وبعدين ايه اللى قعدك معانا طول ماهو هنا كنتى ادخلى اوضتك
ليه يعنى ماانا كل شغلى مع رجالة ايه الجديد
الجديد انك مراتى وانا محبش ان مراتى حد يبصلها
انت مش ملاحظ انك بتزعقلى تانى
لو سمعتى الژبالة ده قال ايه هتعذرينى
حست شيرين بفرحة خفية من انفعال ياسر ومكنتش متضايقة لان جلال فعلا كانت نظراته ليها وقحة وممكن يقول اى حاجة
هيقول ايه يعنى
خلاص مالوش لازمة بس ياريت متتعامليش معاه تانى
حاضر
ياسلام عليكى وانتى بتقولى حاضر كده...والنبى ماتردى بكلام بايخ تانى
كانت طريقته لطيفة
متابعة القراءة