رواية دينا من 1-14

موقع أيام نيوز

سكيتى كده مش كفاية ملكيش بيت هنا وهتتجوزى فى بلد تانية
طيب ياماما ايه اللى يريحك دلوقتى
تلبسى فستان وياخدك من الكوافير وتتصوروا فى الاستوديو وبعد كده تيجوا تكتبوا الكتاب وبعدين ياخدك وتتعشوا فى اى حتة
شيرين وهى مضطرةحاضر ياماما
نزلت مع ياسر وراحوا اشتروا بدلة وراحوا حجزوا الكوافير والاستوديو... وبعدين راحت هى لوحدها اشترت فستان
وفى الميعاد المتفقين عليه جالها ياسر ومعاه ابراهيم عند الكوافير وكانت مروة معاها... اتفاجئ ياسر بشيرين... جميلة جدا وكأنه اول مرة بيشوفها... بس للاسف الحلو مبيكملش كل اللى شافه منها تسلط وغرور وقسۏة ... خسارة الجمال ده يكون معندوش قلب ولا مشاعر... اتفاجئ ابراهيم ومال على ياسر وقاله بالهمس
هى دى اللى مكنتش عايز تتجوزها... دى الواحد يتمنى لو يتجوزها يوم واحد بس
اتضايق ياسر من كلام ابراهيم وبص له بصة خلاه سكت خالص
واتجهت له شيرين ومشيوا جنب بعض لحد العربية... فمروة اقترحت ان ياسر يسوق وشيرين جنبه وهى وابراهيم يقعدوا ورا.
راحوا الاستوديو... واثناء التصوير كانت اول مرة تتلامس ايديهم كانت شيرين مكسوفة جدا ولما مسك ايديها حست كانها اتكهربت فشدت ايديها بسرعة فاستغرب المصور وقالها تعمل اللى يقولها عليه... كانت لحظات مرت وكأنها ساعات من ارتباكها وخصوصا الصورة اللى كان فيها ياسر محاوط وسطها بدراعه وايده التانية ماسك دقنها وهما الاتنين وشهم متقابل ونظراتهم مباشرة كل فى عين الاخر...حسب تعليمات المصور... ومن ارتباكها كانت الصورة كل مرة مش مظبوطة فاضطر المصور لاعادتها 4 مرات... اما ياسر كان سعيد جدا بتكرار الصورة رغم ان عمره 28 سنة الا ان دى اول مرة يكون قريب اوى كده من بنت... كان مرتبك بس كان مسيطر على ارتباكه وحس بارتباكها وخاف لو اتكلم ارتباكها يزيد... رغم انه مكنش عايز الصورة تخلص ولا الوقت يعدى... اخيرا خلصت الصورةده اللى قالت له شيرين لنفسها بعد انتهاء اصعب لحظات مرت عليها رغم انها مكنتش تتخيل انها بتتكسف وهى عارفة انها جريئة بس الوضع كان جديد عليها
بعد ماخلصوا التصوير راحوا البيت وتم كتب الكتاب فى حضور خالها وناس مش كتير من المعارف... ولما تم كتب الكتاب مامتها قالت لهم يالا انزلوا اسهروا واحتفلوا مع بعض... فصممت شيرين ان مامتها ومروة ينزلوا معاهم وبعد اعتراضهم وتصميمها نزلوا معاهم... وهما نازلين على السلم مد ياسر ايده علشان يمسك ايدها فبصت له بدهشة وتعجب...ابتسم وشاور لها وقال بهمس
علشان ماما
فمدت ايدها فى ايده ومسك ايدها وشد عليها بحنية ورقة فارتبكت تانى وكانت هتتكعبل فى السلم...فضحك وقالها
طيب الاستوديو وعديناها ...هو حصل ايه دلوقتى
حست انه كاشفها فاتحرجت اكتر وقالت بنبرة حادة
انا هنزل لوحدى الفستان هيكعبلنى ولازم امسكه
نزلوا وراحوا اتعشوا مع بعض ولما مامتها سألته 
هترجع اسكندرية امتى ياياسر
فجاوبت شيرينبكرة الصبح 
الاموهتبات فين يابنى...تعالى بات عندنا 
صړخت شيرينيبات فين ياماما هو حاجز اوضة فى اوتيل ومسافر الصبح
شكرا ياحاجة الله يخليكى...انا مسافر الصبح
وهما راجعين متأخر العربية وقفت فجأة ولما نزل ياسر يشوف فى ايه.. اتفاجأت شيرين بياسر بيقلع الجاكيت وبيشمر القميص وعمال يشتغل فى العربية وكانه فى ورشة ... بقت مكسوفة ومش عارفة تتصرف لحد ماخلص والعربية اشتغلت تانى وهو بيسوق وبيوصلهم... سألته مامتها
ايه ده ياياسر انت بتفهم اوى كده فى العربيات
طبعا مروة وشيرين بصوا لبعض فرد هو قبل شيرين
ايوه ياحاجة اصل عندى عربية فى اسكندرية بس مش بحب اجى بيها هنا
ولما وصلهم البيت وركن العربية مروة ومامتها سبقوا وشيرين كانت مستنية تاخد المفتاح
وهو بيديها المفتاح
تصبحى على خير ياعروسة
انت ايه اللى عمال تقوله وتعمله ده... اوعى تكون فاكر ان الجواز ده ممكن يبقى حقيقى فيه فروق كتير بيننا ومش ممكن حد فينا ينساها.. وياريت تاخد بالك من تصرفاتك وكلامك بعد كده مش قادر تنسى انك ميكانيكى كان فاضل تنام تحت العربية.. وكل شوية حاجة حاجة مش عارف تقول طنط
الحلقة 11
بعد الكلمتين البايخين اللى شيرين قالتهم لياسر... شد ايدها وفتحها ورزع المفتاح فى ايدها وقالهاتصبحى على خير وسابها ومشى
لقيت نفسها واقفة لوحدها وهو ماشى بعيد وحست انها كانت بايخة فى كلامها معاه بس هو اللى تمادى فى هزار مالوش لازمة وكان لازم توقفه عند حده ويفتكر الاتفاق اللى بينهم ... طيب هى ليه بتفكر كده مش يمكن كان بيتصرف بتلقائية وهى اللى اساءت الرد والتصرف... وايه الارتباك ده اللى كانت فيه ... كل ده كانت شيرين بتفكر فيه خلال الايام اللى بعد كتب الكتاب وفى يوم فى نص الاسبوع استدعاها مدير الفرع وقالها ان ميعاد السفر اتقدم وقدامها 10ايام فقط للسفر ... فوافقته... واتصلت بياسر والمكالمة كانت متحفظة كثيرا من الطرفين ولم تستغرق اكثر من دقيقتين يدوب عرفته ان كل الاوراق خلصت وميعاد السفر اتحدد وانه يكون جاهز
من بعد اللى حصل بعد كتب الكتاب قرر ياسر انه يتعامل مع شيرين بكل جدية وانه غلط لما اتعامل معاها بتلقائية وحاول يخفف الاحراج اللى كانت فيه واللى ادى لنتيجة عكسية واحرجته اكتر وفكرته بالفروق اللى بينهم واللى مستحيل هينساها
لما اتصلت بيه وحددت ميعاد السفر... قال لاسرته وحدد مع حسن خطيب ياسمين ان قدامهم 3 شهور بالكتير ويكونوا جاهزين
ولف عل كل اصحابه يستلف من ده ومن ده علشان لما يسافر يكون معاه فلوس ومايحتاجش لشيرين خالص... وفعلا قدر يجمع مبلغ كويس لحد مايعرف يستقر وينظم اموره ويسدد كل اللى وراه.
يوم السفر راح لشيرين زى مااتفقوا وكان مأجر تاكسى يروحوا المطار بيه علشان يروحوا هما الاتنين بس من غير ماحد يوصلهم
لما وصلوا المغرب كان فيه موظف من الشركة مستنيهم ووصلهم لحد العمارة اللى فيها سكن المغتربين ووصلهم لحد شقتهم وهى شقة فى الدور التانى وجيرانهم فى نفس الدور مصريين جلال موظف بالحسابات ومراته وولاده الطفلين التوأم الصغيرين
سلمهم الموظف نسختين من مفتاح الشقة وقالهم ان كمان يومين هيبدأوا الشغل والعربية هتيجى تاخد الموظفين الساعة 9 الصبح
بعد مامشى الموظف وفتح ياسر باب الشقة ودخلو الشنط... دخلت شيرين تتفرج على الشقة ...هى مش كبيرة بس راقية ونضيفة والفرش اللى فيها شيك... فى البداية المطبخ وبعدين صالون وسفرة وبعدين جوه فى الحمام وسط اوضتين... بتفتح شيرين الاوضة الاولى لقيتها اوضة نوم شيك وواسعة ببلكونة... وبتفتح التانية لقيتها مكتب وكمبيوتر وتليفزيون وكنبة كبيرة يعنى حجرة معيشة ومكتب فى ان واحد... وقفت متسمرة مكانها ومشلۏلة التفكير
كان ياسر دخل كل الشنط ولاحظ وقوف شيرين قدام اوضة وساكتة فاستغرب وقرب يشوف فى ايه ولما شاف الاوضتين
مالك متقلقيش مفيش مشكلة
يعنى ايه مفيش مشكلة .. انا مش ممكن انام الا فى اوضة لوحدى
طيب انا بقولك متقلقيش هنام انا على الكنبة لحد مااشترى سرير ونعيد تنظيم الشقة براحتنا وزى ماتحبى وقبل مانمشى نبقى نرجع كل حاجة زى ماكانت.. مټخافيش واطمنى انا مش هنسى الاتفاق
اخدت نفس بعد ماكانت مش قادرة تتنفس واطمنت فعلا ولو ان فكرة انها تعيش فى بيت واحد مع راجل غريب كده لسه صعبة عليها 
اخدت شنطها الكتير ودخلتها الاوضة واخدت شنطة
تم نسخ الرابط