رواية ذكرياتي الفصول من 11-13
سارا افكر فيها وكل ما حصلت عليه معها هم اربعة اشهر اجل اربعة اشهر واستحال بعدها العيش بنا وفرت هي مني الي زوجها القديم الذي رحب بها بالطبع وتركتني لأتجرع من نفس الكأس الذي اشربته للطخ دون أي قصد مني .
لم احتمل زينتها ولبسها وخروجها كنت اصيح بها غاضبا كلما خرجنا معا يا دخلي شعرك تحت الطرحة يا تقلعيها اصلا والفرح اللي في وشك ده امسحيه حالا .
كنت اشك بها لأتفه الاسباب والغيرة تنهش في رجولتي نهشا كوحش نهم يأكل فريسته وهي حيه دون أي شفقه او رحمه واتخيل دائما وابدا انها سوف تتركني واعود الي الظلام الذي كنت اعيش فيه وبالفعل رحلت لم تستطع تحملي وتحمل شكي وعادت الي زوجها القديم وتركتني خالي من الحب والامل والحياه والمشاعر
ومن المال ... اجل لقد نفذ مني المال حتي انني بعت ثلاث سبائك ذهبيه صغيره كانت سارا اقتصدت دون علم مني واهدتني اياهم في احدي اعياد ميلادي .
بعد ان اصبح المنزل فارغ منها ومن فرح الطفلة التي عشقتها وتمنيت بشدة ان اكون والدها لم يتبقي لي سوي شيء واحد شبح سارا اجل انه في كل مكان يطاردني ليل نهار توجهت لا اراديا نحو الكتاب الوردي الذي كنت اخفيه عن هند وبدأت اقرأ وكلما قرأت كلما بكيت كلما ندمت وندمت وندمت .
اكتشفت انني عشت كالأعمى والاصم طوال عامين مع انسانه لم تستحق أي مما نالته مني علي الاطلاق .
بعد ما قرأت ما قرأت قررت النزول الي مصر في الحال كي استرد اغلي ما فقدت في يوم من الايام اجل قررت انني اود ان ادفع أي ثمن مقابل استعادتها و استعادة الصفاء والنقاء وراحة البال التي لا تقدر بثمن .
وها انا امامها الان اراها تدخل اغراضها بالسيارة كم كانت مشعه هل اصبحت احلي ام إنها عيني التي صارت تقدرها بعدما عرفت ما بداخلها .
لما جمدت مكاني هكذا ولم استطع الحراك ولما عاد الان بعدما فعله بي ازدادت ضربات قلبي حده لكنها ړعب لا شوق لما انا مړتعبة منه هكذا .
حاولت اغلاق السيارة پعنف اللعڼة كل ما اردته عده دقائق بالسيارة وحدي علقت حقيبتي بالسيارة من فرط عصبيتي اخرجها لي وهو يبتسم بعذوبة وقال بصوت هادئ ازيك يا سارا عامله ايه كان يضع العطر المفضل لي ويرتدي بذله انيقة ويسرح شعرة بالطريقة التي احب .
لم اجبه فانا اشعر نحوه بحنق كبير حنق لا نهاية له انا عرفت من الفيس انك بتشتغلي هنا ولسه واصل حالا مصر وجتلك علي طول علشان عاوز اشوفك يا ريت تيجي معايا في أي مكان هادي عشان نتكلم شويا وابتسم برقه ممكن .
اشحت بوجهي بعيدا عنه فهو لم يحرك بي ذرة واحده وكل تلك المحاولات فاشلة ولكن لدي فضول رهيب لمعرفه سبب عودته الان حاولت اغلاق السيارة وتحركت لأصعد لن اتنظر هنا معه ثانيه واحده اخري لا لن افعل .
امسك بيدي وجذبني نحوه لم يفعل هذه الحركة مره واحده وانا زوجته وها هو الان يفعلها في الشارع سارا لازم تسمعيني من فضلك صحت به ازاي تمسك ايدي انت اټجننت !! رأيت الصدمة في عينيه هذه ليست سارا بالتأكيد سارا انا ... قاطعته انت ايه خاېن سمع عبد الرحمن صړاخي ب علي وسمعت صوته من خلفي يزمجر بحدة انت مين نجحت في تحرير يدي عندما تشتت انتباه علي فركت معصمي ورجعت للخلف احتمي بعبد الرحمن يالا يا ابيه نطلع ل احمد مين ده يا سارا كان عبد الرحمن غاضب بشدة صاح علي سارا انا مش همشي الا لما تسمعيني مفيش بنا كلام امشي من هنا حاول جذب ذراعي إلا أن عبد الرحمن وقف له بالمرصاد انت اټجننت في عقلك ! ارجوك يا ابيه خلينا نطلع صاح عبد الرحمن بي مين ده يا سارا رد علي بسرعة انا جوزها نظرت له شزرا طليقي فاهم طليقي وامشي مش مكفيك اللي عملته فيا جاي تدمر حياتي تاني انت ايه معندكش ډم ! سارا انا جاي اصلح غلطتي جاي ارجعك ومش همشي إلا بيكي لم يكن ينقصني الا سماع رد الفعل هذا جوزها ازاي امال انا ابقي ايه ! غاص قلبي بصدري لقد سمع احمد الحوار الدائر .
لم ينتبه علي ل احمد او الي ما قاله سارا انا عرفت كل حاجه وعرفت انتي بتحبيني قد ايه صدقيني انا غلطان وجاي اصلح غلطي الوقتي تعالي معايا خلينا نرجع لبعض وانا والله هعوضك عن كل حاجه عملتها فيكي قبل كده صړخت به بهستيرية ووضعت يدي علي اذني كفاية كفاية حرام عليك سبني في حالي وركضت نحو السيارة غير عابئة بأي احد وانطلقت انهب الطرقات بالسيارة لم ينتبه احد الي علي اثناء ركضهم خلفي فحسام واحمد المشتعل غيظا ركبوا السيارة وكان عبد الرحمن اول من ركب سيارته وركض خلفي هو الاخر وسط دهشه علي بعد ان استوعب ما قاله احمد اخيرا جوزها ازاي امال انا ابقي ايه ! .
الټفت علي غير مصدق ان هذا هو زوج سارا او انها تزوجت اصلا لقد تابع حالتها علي الفيس بوك فهي لم تغيرها من متزوجه الي عازبه بعد الطلاق بل ظلت كما هي الي هذا الصباح حسنا هي لم تغيرها وتزوجت ورنت كلمات هشام برأسه مطلق او ارمل او قدها مرتين هل اضطرت سارا الي الزواج من ضرير كي تتزوج مره اخري لم يكن عقله البسيط يستوعب ان ما بين احمد وسارا اكبر من أي شيء ...... .
طاردني عبد الرحمن بالسيارة واستطاع اللحاق بي ووقف بسيارته امام سيارتي وسد علي الطريق انزلني رغما عني لأركب معه بسيارته ونزل محمد هو الاخر من سيارة حسام فالقي له عبد الرحمن مفاتيح السيارة كي يعيدها الي المنزل كنت ابكي بحرقه شديده ولم استمع الي أي شيء مما قاله عبد الرحمن الذي بدي غاضبا للغاية .
لما ولما الان بالذات !! قرر العودة والاعتذار مني لقد كنت نسيته اجل كنت بدأت انسي انني تزوجت يوما وبدأت اندمج مع حياتي الجديدة ازداد حنقي علي علي اكثر من زي قبل ولم يفلح ڠضب عبد الرحمن في اسكاتي او حتي شفقته علي بعد ذلك .
انزلني من السيارة كنت اعلم انه يتكلم معي بخصوص شيء ولكن لم اكن اسمعه كنت سارحة بعالمي الخاص اتذكر بمرارة كل ما مر علي مع علي وكم كانت ايام صعبة كم كنت اكرهها كم اكره تلك البلد لمجرد انها جمعتني بة اكره أي شيء يربطني به اكره الهواء الذي يتنفس اكره أي شيء يتعلق به .
أي ذكري بيننا أي لمسه تنميت ان يحنو علي بها أي كلمه الححت عليه كي يخبرني بها ليروي عطشي لأي حنان كان حتي لو كان زائف .
هل هو جدي هل هو حقا نادم ويرد اصلاح ما افسده ولكن لا اعتقد فإن كسر الزجاج لا يستطيع احد جمع أجزاءه مرة اخري .
كان احمد يصيح بالسيارة ويضرب أي شيء يستطيع ضړبة ليه جاي دلوقتي
ليييييييه اشمعني دلوقتي قبل فرحنا بأسبوعين بس افتكرها ليه انا بالذات بيحصل معايا كده ليه مفيش حاجه بتكمل ليا ليه كل حاجه بتروح مني انا عمري ما اذيت حد ليه انا ليه !! .
مبدئيا انكسرت العصا وتحطمت النظارة واي شيء طالته يده تهشم الي ذرات كان حسام يجاهد كي يستطيع القيادة والإمساك بأخوة الغاضب استغفر ربنا يا احمد حرام كده واهدي بس اهدي سارا بتحبك والله اكيد مفيش حاجه وحشه هتحصل هو انا حرام افرح ! هو انا مش زي الناس دي كلها ليه بيحصل معايا انا كده بس ليه كده طول عمري مفيش حاجه بتكمل ليا أي حاجه بحبها بتروح مني ولما قولت مش مشكله المهم اني بصحتي هقدر اكمل من جديد نظري راح مني وبقيت عاجز ليه انا ليه !!! .
كان احمد بحاله هستيرية وليس ڠضب عادي دلفت السيارات الواحدة تلوي الأخرى وهتفت ايه من الشرفة اهم جم كان عبد الرحمن ممسك بسارا التي بدت من عالم اخر ولم تسمع أي شيء مما قاله لها فقط تنظر الي الفراغ لا شيء محدد نزل حسام وكذلك احمد وهو يصيح پغضب بالغ جعل الجميع يخرج الي الشرفة ومن ثم نزلوا سريعا .
ھجم احمد علي سارا واخذ يهزها ويصيح بها بشده من امتي وانتي بتكلميه وجالك الشغل ليه وليه عاوز يرجعك انطقي مبتتكلميش ليه ردي عليا لم يكن احمد يري ان سارا ليست في حاله طبيعية وانها لا تستطيع الكلام مطلقا حاول اخوته ان ينزعوها من بين أيديه إلا انه ازاحهم جميعا پغضب بالغ محدش يدخل والا هموتها واموته انطقي ردي عليا مبتكلميش ليه كلكوا زي بعض كلكوا خاينين صاحت ايه بړعب سيبها حرام عليك سيبها كانت تبكي بشدة هي وامل .
افاقت سارا علي صړاخ احمد وهو يهزها پعنف شديد کرهت نفسها وکرهت العالم كله تمنت لو تفني من علي الارض كلها فلم يكن ينقصها الآن ڠضب وشك احمد بها هجمت ايه عليه ولم تحتمل عنفه مع اختها واخذت ټضرب ظهره وسط بكاء امها والسيدة نور حملها محمد عنه بشق الانفس واخذت تصيح پهستيريا هي الأخرى وھجم حسام علي احمد من الخلف ولكنه لم يستطع كتم صراخه بسارا هترجعيله ساكته ليه مكسوفه من عملتك كان احمد يظن ان سكوتها وصمتها خجلا من انها سوف تتركه ولم يعلم بانها لم تكن في حالتها الطبيعية .
انا هريحك من سكوتك ده انا مش عاوز شفقه من حد انتي... وترك محمد ايه وھجم علي فم اخيه وكتمه بشدة قبل ان ينطق الكلمة اللعېنة .
اخذ احمد يتلوى من بين ايديهم الثلاثة ونجح في تحرير فمه بعد ان عض محمد وعبد الرحمن روحيله انا مش عاوز شفقه منك انا مش عاوزك روحيله لم تستطع سارا تحمل كل ما يحدث وكل ما تراه لتصرخ صړخة مدوية باعلي صوت لديها ليسكت الجميع وبعدها تسقط في الظلام وسط هذا الصمت الرهيب .
نهاية الفصل
المۏت
احيانا يكون هو افضل الحلول لمشاكلنا ونشعر برغبه كبيرة فيه
بل ونشتهيه بشدة ظنا منا انه الراحة الابدية .
ولكن هل ما يوجد في العالم الاخر لن يحتاج منا جهد لن يحتاج
منا مشقه
حسنا اذا لما كل ذلك الفراغ .....
لما كل ذلك البكاء ..... بعد فقد
حبيب او قريب ما لنا .
رغم ان كل المشاكل سوف تحل صحيح انه سوف يواجه عالم اخر
وهذه المرة سوف يوجهه وحده دون أي مساعده من احد .
حسنا اذا ما هي الإجابة هل المۏت خير ام شړ
برأي الاقدام علي المۏت شړ لأننا لا نملك من انفسنا شيء انما هي لله وحده
وانما مجيء المۏت وحده فهو خير فهذا العالم البالي لا يستحق منا
ان نتمسك به كل هذا التمسكخرجنا عادي يوم الجمعة ولقيت البنات كلها مشغولة بولدها ولو واحده فيهم لمحتني ببوص علي طفل او طفله من ولادها يا اما تقولي معلش بكره ربنا هيكرمك او تشيل ابنها من قدامي وتقرا المعوذتين بصوت خفيض كأن انا طارشه مثلا !
او عاميه ! مش عارفه بالظبط !! .
يا رب حتي الخروجه اللي كنت بتكلم فيها مع حد بقت تقيله علي قلبي قمت ودينا سألتني راحه فين يا سارا هتمشي شويا مقولتش لحد اني حامل ملوش لزوم وهو يا عالم جاي ولا ماشي زي اخواته .
فضلت أتمشى مليش نفس اجيب حاجه اصلا بس اهه بتفرج علي الناس والحاجه حسيت بمغص جامد اوي قولت ارجع واقول ل علي نمشي الأعدة كلها ملهاش لازمه اصلا .
ملحقتش اوصل للمكان اللي هما فيه وسكاكين بتقطع في بطني وضړب جامد في ضهري لقيت حامد واقف بيشرب سېجاره بره ندهت عليه حامد انده علي ابوس ايدك جري عليا الحق يا هشام شوف علي فين
سندت راسي علي واجهه محل وشوفت علي وهو بيجري عليا وشوفت كمان نظرات الاسي بتاعه هشام وعلي وهما بيبوصوا عليا كأن حد ضړبني بسکينه بصيت علي البنطلون الابيض الي كنت لابساه هو .... كان ابيض الوقتي لونه لون الډم
كل حاااااجه في حياتي بقت ډم .... ډم ..ډم..ډم
وقعت بس مسكت نفسي وعلي شالني وهشام جري فتح العربية وبس ..عادي .. مزعلتش .. معيطتش .. وكمان عملت حاجه جديده متكلمتش ايوه فعلا
متكلمتش فضلت شهر مفتحتش بوقي وهو محولش يخليني اتكلم .
وبعد شهر كان هشام وحامد ودينا عندنا ومعاهم ابنهم هو اللي خلاني اتكلم وهما فرحوا بيا اوي وعلي ولا كأنه هنا ابتسم كأني قولت نكته ظريفه عن الاطفال .
علي العموم مبقاش في حاجه في الدنيا دي كلها تهمني خلاص .
كله رااااح
كله عاااااادي
كله طظظظظظ
كلما قرا عبد الرحمن كلما ازدادت مراره سارا واظهرت لا مبالاة مصطنعة وكأنها تحاول اقناع نفسها بأن لا شيء يهم .
قلب الصفحات الي ان وصل الي النهاية ...
ههههههههههه
عارفه بضحك ليه
عشان انا غبيه ايوة غبيه ومصحبه واحده غبيه زيك ايوة انتي!!
مفيش عندي عقل او عندي بس ركنته ع الرف سنتين وانا معاه وانا اغبي مخلوقه علي الارض وبقنع في نفسي انو هيتغير او هيبقي احسن او انه هيحبني لكن ده مستحييييييل .
عارفه لما كنت بحكيلك زمان فاكره لما كنت بقولك انا مش بلوم علي علي حاجه عشان علي ملوش ذنب ربنا هو اللي بيحط المحبة في قلوبنا وعلي ربنا محطش محبتي في قلبه لسه وكنت بدعي ربنا كل صلاه عشان يحبني لأنه مش بأيده وعلي طول كنت بسامحة عشان كده عشان هو ملوش ذنب اكيد هو عاوز يحب مراته بس مش عارف كنت بلاقي الحجه المناسبة ليه علي طول .
عشان غبييييه عارفه انو طلع خاېن ايوة خاېن لسه عارفه امبارح بالليل من ساعتها وانا مش طايقاه مش قادرة اسامحه ليه عمل فيا كده عارفه لو كان صارحني بس من الخطوبة مكنش ده حصل مكنش ظلمني وظلم نفسه معايا ده مش بس بيخوني لوحدي ده كمان بيخون واحد تاني مع مراته ايوة علي بيحب واحده متجوزة .
كان في الحمام وتليفوني فاصل شحن قولت اتسلي في الفيس بتاعه شويا طبعا هو عامل باسورد بس انا اعارفه عمري ما لعبت في موبايله ابدا او فكرت حتي ادور وراه اصلا ..
لقيت رسايل مني مش مفتوحه كالعادة فدخلت فتحتها كنت عاوزاه يجيب لبن وعيش ومكلفش خاطرة يفتحها ولقيت اول حد في الدردشة عنده واحده اسمها هند العالي وحاطه صورتها كانت احلي مني مش هقدر اقول غير كده ولقيته بيتكلم معاها طول الوقت تقريبا في الشغل في الراحة في الغدا بالليل كل الوقت .
وانا مكنش بيقولي كلمه واحده بس كلمه تريحني عشان بيقول لها هي كل الكلام وعرفت هو اتجوزني ليه مامته هي اللي اجبرته علي كده .
قفلت التليفون واڼهارت مش قادرة كل ده وانا نايمه عمري ما تخيلت انو خاېن واللي قاهرني اني مش هعرف اعمل حاجه عارفه ليه !
عشان خاطر امل وبابا امل هتطلق بقلها فتره عند بابا وجوزها بشع ايه مسمياه الحيوان الانوي بخيل وبيضربها وسيء جدا معاها ولو انا طلبت الطلاق بابا ضهره هيتكسر اوي اذا كان هو مدمر عشان امل مبالك لو انا كمان !! .
لا لا لاااا مقدرش اعمل فيه كده ابدا مقدرش .
وامل اولي مني بالطلاق مهما كان علي مش بيضربني يمكن كام مره شدني وزقني بس مش زي ضړب الحيوان وكمان علي مش بخيل امل بتعاني وساعات بتنام وهي جعانه من بخله انا اقدر استحمل لكن هي لاء حرام هي لسه صغيره .
ومقدرش اخلي حد يتكلم علي بابا ويقول بنات شاكر عبد الحليم اتطلقوا بابا ممكن يروح فيها .
انا هصبر لازم اصبر بس مش قادرة اشوفوه عاوزة انزل مصر هطلب منه ينزلني مصر .
لما انزل مصر هقوله اني مش راجعه تاني وهو ممكن ينزل شهر في السنه انا هبقي مرتاحة وسط اهلي وهو .... هو... هو حر مليش دعوة بيه .
سلمت عليهم كلهم أنهاره في المول بعد بكرة خلاص ماشيه يا رب ما ارجع تاني هنا ابدا يا رب يوافق اكيد هيوافق هو اصلا مش طايقني هنا ده ما هيصدق اكيد قلبي مقهور ومجروح نفسي اوجهه بس مش قادرة يمكن يطلقني لو عرف اني عارفه وبابا المسكين ده ذنبه ايه بس و ماما لا لا مقدرش اعمل كده فيهم .
يا رب انا راضيه والله باللي قسمته ليا
بس بسالك الصبر صبرني يا رب ارزقني الصبر
وسامحني علي أي حاجه وحشه عملتها وانا راضيه بقضائك .
كانت الكلمات مشوشه للغاية من كثرة بكاؤها ونزلت دموع عبد الرحمن هو الاخر .
بس زعلانه لأني عملت هشام وحش وهو معملش ليا غير كل خير جه وقالي خلاص هتسيبينا اها هزيت راسي ببروده مالك يا سارا عادي لا انتي متخنقه مع علي تاني شكلك كده بصيت ليه پحده كبيره هو اكيد عارف اسرار علي كلها معاه بس هشام محترم ومواظب علي الصلاة مش زي علي بيصلي لما ازن عليه ازاي يوافق ان صحبه يعمل كده
ويتكلم مع واحده متجوزة ويخون مراته بس مسألتوش كبريائي منعتني اني اساله . ردي يا سارا في ايه مفيش يا هشام مردتش ابوص ليه تاني وبعدين جه هو وشال الحاجه مني لما علي معبرنيش كالعادة اعتذرت منه معلش انا بس متوتره شويا عادي ولايهمك .
بس انا متأكدة انو هو زعلان هو عمرة ما عملي حاجه وحشه مكنش لازم ازعله بس خلاص هعمله صنيه مكرونه عشان يسامحني لان دي اخر مره هشوفو فيها .
اما انتي بقي يا كتكوته فحقك عليا سنتين وانا حبساكي في ضلفه الدولاب الخشب عشان علي مش يلاقيكي مش عاوزة اجازف انا هرجعك ليها وهحطك في الشنط اخر حاجه عشان تيجي معايا اخيرا هتشوفي مصر مصر ام الدنيا وانا كمان هشوفها مصر وحشتني اوي واهلي وحشوني واصحابي وشوارعها والنيل والزحمة وريحتها كلها بعشقها .
يا رب ما نرجع هنا تاني ابدا .... .
غطي عبد الرحمن وجهه وهو يبكي بمراره لما قرأه من حياه سارا التعيسة مع ذلك الوغد الذي اتي اليوم وبكل جرأه كي يردها اليه .
لم يستطع السيطرة علي الڠضب بداخله وقام بتكسير زجاج احدي النوافذ بقبضه يده يلعنها ببعض الشتائم
غير عابئ بما حدث ليده .... .