رواية ذكرياتي الفصول من 5-7
المحتويات
لم تجب .... .
كانت فرحه سارا كبيره وأخذت تتأمل الشبكة بيدها وتتذكر اللمسات الحالمة التي لمسها لها احمد لم تشعر هكذا من قبل وتولد بداخلها فرح كبير يكفي ويفيض العالم كله جرت أمل وأيه نحوها وجذباها الي غرفتها وسط ضحكات الأب وڠضب الأم لأنهم لم يساعدوا بتوضيب الأغراض .
أغلقوا الباب واخذوا يتأملون الهدايا الجميلة التي أتي بها عبد الرحمن والسيد شهاب والسيدة نور قالت أيه أسوره عبد الرحمن اكتر حاجه عجبتني وأخذت تقيسها بيدها وأمل أردت عقد السيدة نور وهي فرحه وتظن بأنه الأجمل أما سارا فقد أسندت جسدها علي السرير وأرادت ان تحتفظ في عقلها بكل كلمه ولمسه من احمد .
وبعد مده من المحاورات والمناقشات وتفسير ردود الأفعال والكلام بسيره كل الموجودين !! انتبهوا الي تأخر الوقت وساعدوا بعضهم البعض علي خلع الفساتين وأزاله الماكياج وبعدها انتبهت سارا الي ان هاتفها غير موجود أخذت تبحث عنه فإذا به بغرفه امل وايه ملقي بإهمال علي السرير أمسكته بسرعة ووجدت احمد اتصل بها خمسه مرات منذ أكثر من ساعة ونصف شهقت ولم تعرف ما العمل هرعت نحو إخوتها وأخبرتهم قالت ايه زمانو نام خلاص كلميه بكره أما امل بوصي جربي رني عليه رنة صغيره عشان لو نايم ميصحاش ولو صاحي هيرد طيب يالا اطلعوا برا انتو السبب أصلا .
عضت سارا شفتاها وهي ترن الهاتف رن مره اثنان وأوشكت علي إنهاء المكالمة لكنه رد قبل الثالثة سارا ! قالها بلهفه انا أسفه لو صحيتك لا أبدا انا صاحي كده يا سارا تخلفي بأول طلب اطلبوه منك مش انا قولتلك بقلق عليكي انا أسفه صدقني مش قصدي وقصت له ما حدث وهما فين الوقتي سألها ضاحكا قالت وهي فرحه بأنه سامحها لا خلاص طردهم يعني إحنا لوحدنا الوقتي ضحكت سارا تقريبا وحشتيني أوي يا سارا بسرعة كده ! طبعا مش أنتي مراتي وانا دلوقتي جوزك ثم سألها سارا أنتي ليه لسه مقولتيش اني جوزك! ضحكت سارا إحنا لسه متجوزين من كام ساعة ولو اسمعها بردو تنحنحت سارا وقالت بمرح الأستاذ احمد شهاب الدين جوزي والله علي ما أقول شهيد .
ظلوا يتحدثوا مطولا إلي ان أذن الفجر وقالت له سارا يالا بقي عشان نصلي هكلمك بعد ما أصلي لا بعد ما تصلي هترتاح وتنام عشان تلحق صلاه الجمعة فاهم ولا لاء قال بخضوع تحت أمرك يا فندم سارا ايوة تصبحي علي خير يا مراتي تصبح علي خير يا جوزي وقبلت سارا الهاتف وقلبها يزقزق مثل العصافير .
الحلقه السادسه
استيقظت سارا وقال السيد شاكر لها عمك شهاب وطنط نور اتصلوا وعزموكي علي الغدا وبعد نص ساعة احمد هيعدي يخدك أجهزي يالا كانت سارا مشعه المنظر والهيئة وتنظر لوالدها بعين مفتوحة والأخرى لم تستيقظ بعد نظرت الي نفسها في المرآة وصړخت وهي تركض نحو الحمام مش هلحق اخلص في نص ساعة !! أخذت حمام سريع وسرحت شعرها الأشعث وأخذت تصرخ بأمل وايه مش عارفه البس إيه ! البس إيه !!! دخلت الأختان وساعدوا سارا علي اختيار طقم مناسب قالت ايه لازم بكره ننزل نجيب ليكي كام طقم ردت بسرعة اكيد اكيد انتهت من لف الطرحة وصلت الظهر ووجدت هاتفها يرن واسم احمد علي الشاشة جاهزة يا سارا خمس دقايق بالظبط أكملت زينتها وارتدت حذائها وجرت الي الأسفل صاړخة بأمها سلاااام يا مامااا
وقفت ايه مشدوهة وضړبت كف بالآخر وقالت لوالدها دي سارا اتهبلت خلاص ضحك الوالد والوالدة كثيرا .
نزلت سارا الي الأسفل بسرعة وحالما خرجت من العمارة وجدت احمد وعبد الرحمن ينتظروها أمام السيارة توجهت نحو احمد وقالت السلام عليكم وعليكم السلام أزيك يا سارا الحمد لله كانت البسمة لا تفارقهم . رفعت يدها ولوحت بمرح أزيك يا أبيه الحمد لله أزيك يا سارا الحمد لله تحسس احمد طريقه وفتح لها باب السيارة كي تصعد شكرته وصعدت ثم تلمس طريقه وجلس الي جانب عبد الرحمن مره أخري .
انطلق عبد الرحمن بهم وقال احمد لها وهو يحاول الالتفات لها عامله إيه يا سارا الحمد لله نمتي كويس اها ها تجربي أكل ماما انهارده ولا تحبي نتغدي برا ترددت قليلا ثم قالت لا مفيش داعي نتغدي برا .
وصلت السيارة الي مدخل كبير ودلفت منه الي حديقة جميله أوقف عبد الرحمن السيارة في الحديقة ونزل احمد وفتح لها الباب وامسك يدها أثناء نزولها من السيارة وظل ممسكا بها غاص عبد الرحمن بالسيارة وتأملت هي الحديقة الجميلة حيث يوجد مكان كبير مغطي وأسفله طاوله طعام وأرجوحة كبيره علي شكل كنبه وباقي الحديقة مزروعة بورود جميله قال لها احمد أهلا بيكي في بيتك ابتسمت سارا وقالت له الحديقة جميله أوي يا احمد اقترب منها وقال حبتيها أوي أوي يا بختها عاد عبد الرحمن ووجدهم لازالوا بنفس المكان انتو لسه واقفين هنا بابا مستنيكوا جوا واتجه ثلاثتهم نحو المظلة حيث السيد شهاب والسيدة نور .
رحب السيد شهاب كثيرا بسارا وكذلك والده احمد وقدمت لهم العصير وجلس احمد الي جوار سارا وظل ممسكا بيدها رافض كل المحاولات لتركها نورتينا يا سارا ابتسمت بخجل ده نور حضرتك يا عمي وبعد ان تحدثوا الي بعض الوقت جاء حسام ومحمد من الأعلى وهتف محمد العروسة بنفسها هنا ورحب حسام بها وبعد قليل استأذنت السيدة نور لتحضير الطعام .
جلست سارا قليلا معهم ثم همست الي احمد ممكن أروح لطنط عاوزة حاجه لا بس كنت عاوزة أساعدها مفيش داعي تتعبي نفسك لا مفيش تعب انا هبقي مرتاحة كده ابتسم احمد لها ماشي بس ما تتأخريش بس انا مش عارفه المكان أروح ازاي ضحك احمد لبرأتها في الكلام عبد الرحمن ممكن تاخد سارا لماما عشان عاوزة تساعدها وقفت سارا وقال السيد شهاب متتعبيش نفسك يا سارا لا أبدا يا عمي مفيش تعب ولا حاجه وسارت بهدوء مع عبد الرحمن .
قال حسام بمرارة مشاء الله علي مراتك يا احمد اعرف واحده عمرها ما فكرت تساعد ماما ولما كانت بتجيب شبكتها كان هاين عليها تشيل الحيطان وهي ماشيه ان شاء الله هتلاقي بنت الحلال يا حسام قالها السيد شهاب ثم ربت علي يد احمد ها يا احمد عامل ايه الوقتي امسك بيد والده وقبلها وقال بغبطة الحمد لله يا بابا ربنا ما يحرمني منك أبدا .
أشار عبد الرحمن الي سارا بأن تتقدمه وصعدت عده سلالم ودخلت العمارة وفتح لها المصعد كي تدخل عضت شفتاها وسالت هو الدور بعيد ضحك عبد الرحمن لاء الدور الأول طب ممكن نطلع أحسن من غير البتاع ده أتفضلي أشار نحو السلم وأغلق باب المصعد عشان كده كنتي ماسكه قلبك اول يوم في الشغل حضرتك شوفتني ! هز رأسه انا كنت راكب معاكي بس أنتي مخدتيش بالك مني وحدث نفسه بآسي عمرك ما خدتي بالك مني يا سارا .
وصلوا وفتح بابا الشقة وأشار لها بالدخول شعرت بحرج شديد ولم ترغب في التقدم بالشقة أكثر ممكن تقول لطنط الأول إن أنا هنا تأملها قليلا دون أن يعي كلما تحدث معها او رآها ازداد إعجابه بها أكثر وأكثر .
أبيه حضرتك كويس هاا أشاح بنظره بعيدا وقال لها معلش يا سارا أصل في موضوع شاغل بالي بوصي ده الصالون ودي السفرة وده الأنترية و وراه المطبخ والدور اللي فوق كله نوم انا هبلغ ماما ودخل الي والدته المطبخ وقال لها هامسا ماما سارا هنا عاوزة تساعدك هي فين وبحثت بعينها واقفة برا مش راضيه تدخل إلا لما حضرتك تعرفي .
رفعت حاجبها وزمت شفتاها ثم خرجت لها أهلا يا سارا مفيش لزوم تتعبي نفسك يا حبيبتي لا أبدا ولا تعب ولا حاجه يا طنط استأذن عبد الرحمن طيب بعد اذنكوا انا طالع فوق لو احتجتوا حاجه اندهولي وصعد راكضا وذهب الي الحمام لكي يغسل وجهه ويفكر بحل للمشكلة التي أوقعه الزمن بها لابد وان يذهب بعيدا عن هنا كي لا يراها أمامه طوال الوقت هكذا قرر .
وقفت سارا في المطبخ مع السيدة نور والخادمة تعد الأطباق نظرت سارا حولها وجدت أن كل شيء معد تحبي اعمل مع حضرتك إيه يا طنط لو مصممه حاجه السلطة هناك علي الفور بدأت سارا بإعداد السلطة وتقطيع مكوناتها ولكن السيدة نور وجدتها فرصه مناسبة أكثر للحديث سارا كفاية كده يا حبيبتي وفاطمة هتكملها تعالي نتكلم برا شويا امتثلت سارا لأوامرها وغسلت يدها وجففتها وتبعتها للخارج .
جلست السيدة نور وهي تضع قدم فوق الأخرى وجلست سارا الي قبالتها وهي تشعر بتوتر شديد لتغير ملامح السيدة نور سارا أنتي كنتي متجوزة قبل كده توترت سارا كثيرا وغاص قلبها بصدرها وهزت رأسها موافقة متفهمنيش غلط بس انا عاوزة اطمأن علي احمد ويهمني اعرف انفصلتي ليه عشان نتجنب أي مشاكل في المستقبل .
ازدردت لعابها وشعرت بحنق شديد وشعور غمرها بأن سعادتها مع احمد ولت وانتهت أغمضت عيناها ولم تعرف من اين تبدأ .
مش عارفه أقول لحضرتك ايه مش عارفه ابدأ منين قدامنا وقت كبير يا ريت تبدأي من الأول خالص يا سارا ازدردت لعابها وجمعت شجاعتها
من 3 سنين مامه علي زوجي السابق شافتني كنت فأول سنه رابعة من الكلية وهي أعجبت بيا وبعدها بفترة جه هو ومامتو وطلبوا ايدي كانت أول مره ليا عمري ما أعدت مع حد او أتعرفت علي ولد قبل كده ومكنتش فاهمه أي حاجه خطبني وبعدها بأسبوعين سافر سنه علي ما اخلص دراستي ورجع تاني علي معاد الفرح مكنش بيتصل بيا او بيتكلم معايا وف نفس الوقت والدته كانت بتتصل بيا كل يوم تطمن عليا وتفهمني قد إيه ظروف الاتصال هناك صعبه وصدرت عنها ضحكه سخريه رغم عنها رغم أني لما روحت هناك عرفت ان مفيش أي مشاكل في الاتصال وبعدها بكام شهر بدأ يكلمني كل فتره يطمن عليا ويقفل وانا طبعا كنت فاكره ان ده قمة الحب .
بعد ما أتجوزنا بأسبوع واحد بس عرفت قد إيه أنا عاديه بالنسبة ليه وانو مش خجول أوي زي ما كنت فاكره او كتوم بالعكس ده مرح مع الناس كلها إلا أنا مكنش بيتكلم معايا إلا في أضيق الحدود وسافر بعد الفرح بشهر وبعدها بكام شهر بضغط من والدته سافرت الإمارات .
طول اليوم شغل
متابعة القراءة