رواية ذكرياتي الفصول من 5-7

موقع أيام نيوز

والمباركات لها وجلست الي جوار زوج المستقبل أتي المأذون واستأذن احمد السيد شاكر بعد إذنك يا عمي ممكن عبد الرحمن يبقي شاهد علي كتب الكتاب طبعا يا احمد عقبال كتب كتابك يا عبد الرحمن يا ابني ابتسم عبد الرحمن والغصة تملئ قبله ها هي حوريه قلبه بكامل زينتها مره أخري ولكن ليس من اجله ومن سخريه الظروف منه جعلته هو الشاهد علي عقد قرانها انتهت الإجراءات و وقعت سارا الي جوار احمد وأصبحت رسميا عروسه و زوجته .
انهالت عليهم المباركات والتهاني وبكت كل من أيه وأمل ومزح حسام قائلا لهم عندما رأي دموعهم متخفوش يا جماعه إحنا مش هناخد سارا معانا انهاردة مسحت امل دموعها وقالت كويس بردو .
كان محمد اخو احمد يقف عابثا مع أقربائه عندما وقعت عيناه علي أيه تبعها بعينه الي كل مكان تذهب له او تتحرك فيه أعجب كثيرا بجمالها وعندما رآها تقترب من العروس أكثر من مره ذهب وهنئ أخوة وهنئ سارا وظل الي جوارهم .
وبالفعل أتت فتاته ولكنها كانت ممسكه بيد شاب غابت البسمة عن وجهه وهو يراها تعرفه الي الجميع علي انه خطيبها . لم يبدو علي مصطفي السرور فقد بارك لهم وعاد الي مكانه مره أخري .
اما سارا فقد طلبت من السيدة نور ممكن حضرتك اللي تلبسيني الشبكة نظرت الأم الي احمد بقلق فسألتها سارا هو احمد ممكن يزعل انا بس مش عوزاه يضايق ربتت السيدة نور علي كتف سارا متقلقيش روحي أنتي اعدي جنبه ابتسمت لها سارا وعادت الي جوار احمد .
كانت امل عابثه تحاول رؤية أختها ومعرفه اذا كان موعد ارتداء الشبكة حان أم لا بتبوصي علي ايه كده جاءها صوت حسام سألا غمرها الاحمرار وردت بخفوت أصل عاوزة اعرف هيلبسو الشبكة أمتي عشان أحط أغنيه الخطوبة ضحك مقهقها هو في أغنيه للخطوبة اتسعت عيناها دهشة يا دبله الخطوبة عقبلنا كلنا معقول مش عارفها ! ضحك أكثر من الأول كان جذاب للغاية ويديه بجيب بنطاله كان واثق ومعتد بنفسه لأقصي درجه .
لازم الأغنية دي يعني سال حسام طبعا دي أهم من الشبكة نفسها ! وسألته أنت شايفهم من عندك ايوة يا سيتي بس مفيش حد بيلبس دبله ولا حاجه تنهدت براحه الحمد لله لو الموضوع مهم جدا كده روحي أنتي وانا هقف هنا اشغل الأغنية المصيرية دي بجد ! متشكرة أوي هتعرف تشغله سألته بسذاجة زم شفتيه وقال لها خدنها في تالته أول أخفضت رأسها واحمرت خجلا طيب بعد إذنك انحني لها وقال ضاحكا أتفضلي .
ذهبت أمل لتقف بجوار سارا وعندما نظرت خلفها وجدت حسام في الخلف الي جانب جهاز الكمبيوتر وأشار لها بأصابعه نحو عينه أي انه يراقب الوضع جيدا اخفت وجها ونظرت نحو سارا مره أخري .
أخرجت والده احمد الشبكة وسألته بمرح تحب البسها انا الشبكة قال احمد مازحا و انا روحت فين دا انا بحلم بالشبكة دي من أمبارح ضحكت أمه وربتت عليه ونظرت نحو سارا نظره ذات معني ناولته والدته الدبلة وخاتم الزواج وامسك احمد بيد سارا والسعادة بادية علي وجهه وهو يلبسها كل شيء ببطء شديد ويتلمس يدها بكل حرص وعندما حان الوقت كي ترتدي العقد حول رقبتها ظل يلبسه لها أطول وقت ممكن همست له احمد خلاص سيبه مش مشكله همس في أذنها ليه هو أنا مچنون ! وعندما انتهي طبع قبله رقيقه علي وجنتها ثم امسك وجهها وطبع قبله علي جبينها وسط صيحات الشباب وتصفيق أخواتها ثم امسك بيدها ولم يتركها أبدا كانت سارا تشعر بأن قلبها طار من صدرها وحط علي القمر .
جاء حسام من خلف امل وانحني نحوها أنقذت الشبكة والخطوبة إيه رأيك علي المعاد بالظبط ابتسمت امل وقالت بخفوت متشكرة أوي .
كانت العائلة سعيدة وفرحه بهذا القران ولكن بعد مده من المباركات والتهنئة ذهب المدعون الي منازلهم ولم يبقي سوي عائله السيد شهاب فقط الذي أصر عليهم السيد شاكر كي يظلوا لتناول العشاء معا كعائله واحده .
أصبح احمد وسارا وحدهم أخيرا رفع يدها الي فمه وقبلها قبله طويلة ارتعشت سارا وذهبت أنفاسها من شده رقته.
سارا بدل من الرد عليه لمست يده الممسكة بها فأطبق عليها هي الأخرى وأصبحت كلتا يديها في قبضته كانت تنظر له والبسمة لا تفارق وجهها سحبت يدها بهدوء وأشاحت النظارة من علي وجهه نظر نحوها وبعد لحظات تلاقت أعينهم ببعضهم البعض فهمست خليك باصص كده ظل ممسكا بنظراته ومرت فتره وكأنه الدهر كله يمر من أمام تلاقي عيونهم وقلوبهم .
مش مصدق أمتي اعمل العملية قالها وعينيه التي لا ترها ملئ بالشغف . مش جايز لما تعملها تغير رأيك فيا سألته سارا بهدوء وقلبها مضطرب بشده مش ممكن ده يحصل ليه لأني شوفتك بقلبي من أول يوم واقترب وهمس لها فاكره لما وقعتيني حرام بقي يا احمد انا بحس بالذنب كل ما افتكر رفع حاجبه في الهواء وسألها ليه ده انا بتبسط أوي أول ما افتكر وندمان أني سبتك من أيدي في اليوم ده ضحكت سارا بخفه وقالت لو كنت عملت كده كنت هتلاقي الم نزل علي خدك وضع يده بسرعة علي وجهه وضم شفتيه بآسي واهون عليكي بردو همست تؤ .
طيب ممكن أشوفك بقي أنا أول واحد يتجوز عروسه مشفهاش خالص استغربت سارا كثيرا مش فاهمه أزاي تقدر تشوفني ! جاءها الرد سريعا المس وشك واعرف تفاصيله وأتخيلها ارتبكت سارا كثيرا ولكنها لم ترد بأن يشعر بخۏفها هذا فقالت مفتعله المزاح كويس إننا كتبنا الكتاب عشان متغيرش رأيك .
رفع احمد يده الي وجهها وجعل أصابعه تتلمس وجه سارا بهدوء ورقه وأغمضت سارا عيناها واستسلمت للمساته الحالمة وأصابعه التي تنزلق من عيناها الي وجنتها الي انفها الي فمها وقد فعلت تلك الحركة بها الأفاعيل فأصابعه كانت تذهب وتجئ برقه شديدة علي شفتاها ثم انزلقت أخيرا إلي ذقنها وبعدها تركها ذهب الدفء والحنان وتركها خاوية .
فتحت عيناها بهدوء تري هل يمكن ان يراها فعلا هكذا كانت خائڤة من معرفه رأيه بها ولكنها جازفت ونظرت نحوه وجدت وجهه صامت وهادئ غاص قلبها بصدرها وسألته والړعب ملئ صوتها احمد أنت كويس انا عارفه إني مش جميله بس والله ما كنتش اعرف انك ممكن تشوفني تملك منها الړعب أمام صمته الرهيب هذا .
تكلم بهدوء شديد انا عارف انك مش هتصدقي بس أنتي زي ما تخيلتك بالظبط نزلت دموعها كالبحر غير مصدقه وقالت من بين شهقاتها بجد يا احمد ولا بتقول كده عشان مزعلش مسح دموعها برقه شديدة وقال لها مش ممكن اكذب في حاجه زي دي أمسكت بكفه وأسندت خدها عليه وشعرت براحه وأمان بعد ان علمت بأنه راضي عنها وعن شكلها حتى ولو لم يكن الي درجه كبيره إلا ان جزء من شكوكها قد انتهي .
جاءت امل وقالت لهم بمرح العشا جاهز حاضر يا أمل هنيجي الوقتي يالا سألته برقه فأجابها تحت أمرك .
اقتادته سارا الي حيث جهزت لها أمها طاوله صغيره بعيده نسبيا عن سفره الطعام التي تجمع حولها الجميع صاح محمد بأخيه وهو يجلس مع سارا ماشيه معاك يا عم فضحك الجميع علي مشاكسته عدي ايه التي بدت حزينة ولكنها تحاول رسم الابتسامة بعد ان ڠضب منها خطيبها وذهب .
جلست سارا الي جانبه وقالت له بمرح أنا اللي هأكلك عندك مانع ! أنا اقدر أنا من أيدك دي ل أيدك دي طيب قولي بتحب ايه الأول اقترب منها وهمس بحبك أنتي قالت عابثه بس انا غير صالحه للأكل لا أنا متأكد انك صالحه للآكل وابتسم لها بمكر .... .
اما علي الطاولة الكبيرة جلس الجميع يتحدثون بود ومحبه ويتعرفون الي بعضهم البعض فالسيد شاكر والسيد شهاب كونوا ثنائيا والسيدة وفاء والسيدة نور أيضا وعبد الرحمن وفارس كانوا يضحكون بشده ويمرحون حول فيلم ما وتبقي علي الطاولة كل من حسام ومحمد وأمل وأيه .
نظر محمد الي ايه الجالسة الي جواره ولكنها لم تكن لتشجعه علي الحديث أبدا فقد بدت متهجمة كثيرا كي يحدثها .
قال حسام ليقطع الصمت سالا امل أنتي لسه بتدرسي ايوة ان شاء الله دي أخر سنه كليه ايه بقي تجاره كان يسألها وكأنها طفله صغيره وهي بسذاجتها كانت ترد دون معرفه منها ثم نظر نحو أيه وانسه أيه في كليه ايه ها ا أسفه مكنتش منتبه بتقول حاجه رد محمد واضح إن ألأنسه ايه دماغها في حته تانيه خالص نظرت نحوه وكأنها تراه لأول مره ثم سالت امل وهي تشير بإصبعها غير عابئة بأنه يجلس الي جوارها مين ده !! ضحك كل من حسام وأمل بشده ثم قالت امل بخجل ده الأستاذ محمد اخو الأستاذ حسام والبش مهندس عبد الرحمن ثم نظرت نحو حسام وضحكوا معا مره أخري .
انتبه السيد شهاب والسيد شاكر لهم نظرت ايه الي محمد شزرا وقالت أهلا وسهلا واستأذنت لكي تأتي بأكواب لا تحتاجها السفرة قال السيد شهاب طب ضحكونا معاكو تنحنح حسام وقال لوالده مفيش يا بابا أصل محمد كان بيقول لينا نكته ونظر بمكر نحو أخوة .
سالت السيدة نور وفرح أيه أمتي ان شاء الله قالت الوالدة بصدر رحب في الصيف ان شاء الله بس دي كده هتبقي لسه في الدراسة سالت السيدة نور قال السيد شاكر فرح أيه أتأجل ان شاء الله بعد ما تخلص لم يبدو علي أيه الصدمة وواضح ان هذا هو سبب خلافها مع مصطفي .
تجنب محمد النظر نحوها طيلة السهرة وبعد فتره من الضحك والسمر استأذن السيد شهاب وودع الأسرة وسال احمد بصوت عالي مش كفاية كده يا احمد سارا زمانها تعبانة وعاوزة ترتاح قال باقتضاب انا لسه مخلصتش أكل يا بابا ضحك الجميع لهذا الرد الذي أتي سريعا وضحك السيد شهاب كثيرا وقال طيب يا لمض انا همشي انا وماما وعبد الرحمن هيستني عشان يوصلك مش عاوز حاجه رد سريعا سلامتك والله يا بابا ضحكوا مره أخري وودعهم الجميع وقد أحس كل من العائلتين بأنهم أصبحوا عائله واحده .
بعد نصف ساعة ترك احمد سارا علي مضض ظل ممسك بيدها الي أن امسك به عبد الرحمن وما ان وصل الي منزله وصعد الي غرفته حتى امسك بالهاتف واتصل بها سريعا إلا انها
تم نسخ الرابط