رواية ذكرياتي الفصول من 5-7
المحتويات
في البداية ووالده وألقت التحية علي عبد الرحمن ولم تجرأ علي مكالمته اشمعني انا بقي هي تفرقه عنصريه ولا ايه قالت بخفوت شديد أزيك يا احمد لم تشعر في حياتها بمثل ذلك الحرج والكسوف يكاد قلبها ان يتوقف من شده ضرباته .
أزيك يا عريس قالت ايه بصوت عابس ثم التقطت يده وسلمت عليه أنا ايه أخت سارا الصغيرة قال باسما أهلا يا أيه وقالت أمل بمرح و أنا أمل أخت سارا الصغيرة بس اكبر من ايه سلم عليها هي الأخرى وهو يضحك أتشرفت بمعرفتك يا انسه امل .
قالت امل دون وعي منها انسه لازم تجيلي علي الچرح ! ضړبتها ايه في يدها وسالت عبد الرحمن وحضرتك بقي مين انا عبد الرحمن اخو احمد الكبير قالها وهو يضحك علي عبثهم معا وربت علي ظهر أخوه بقي عندك أختين زي القمر يا سيدي احمرت كل منهم وتراجعوا للوراء .
ضحك عبد الرحمن كثيرا ثم همس احمد له عاوز اعد مع سارا شويا نظر عبد الرحمن في المحل ووجد مكان هادئ نسبيا وقال لسارا تعالي يا سارا هناك شويا علي ما عم جرجس يطلع المجوهرات ذهبت وراءه هو واحمد وهي تنظر نحو إخوتها بحرج شديد بعد برهة أخذت كل من أيه وأمل تبحث وتشاهد كل شيء غير عابئين بأنها أوصتهم بالا يتركوها .
اجلس عبد الرحمن أخيه وربت علي كتفه لما تعوزني اندهلي وأشار الي سارا بالجلوس الي جواره أتفضلي يا سارا جلست سارا الي جانب احمد وهي تشعر بخجل شديد مال احمد نحوها وقال معاتبا كده قافلة تليفونك كل ده وسيباني علي ڼار تبا لما الكلمات لا تخرج من فمها تشعر بخجل رهيب منه صدقني ڠصب عني قالتها بخفوت شديد متتكررش تاني يا سارا انا بقلق عليكي ابتسمت سارا كثيرا وقالت بغبطة حاضر مش مصدق أمتي الخميس يجي تنهدت سارا وقالت باسمه اشمعني همس لها عشان هتبقي مراتي سعدت سارا كثيرا به وبرغبته فيها شعور جميل لم تعده من قبل .
بس ده كتب كتاب يعني زي الخطوبة لا مش زي الخطوبة كتب كتاب يعني بقيتي بتاعتي ومحدش يقدر يبوص عليكي .
تنهدت سارا بفرح مش نروح بقي ليهم أتأخرنا كده ماشي يا سارا بس بعد يوم الخميس مش هتعرفي تهربي من تاني كان احمد واثقا من نفسه جدا مما زاد جاذبيته في عين سارا وعندما وقفوا جاء عبد الرحمن وامسك بيد أخيه فقال احمد له معلش يا عبد الرحمن انا عارف اني تعبك معايا بس من يوم الخميس سارا هي اللي هتمسك أيدي قال عبد الرحمن يمازح أخيه ماشي يا سيدي مين قدك .
حرجت سارا واستأذنت وذهبت نحو أمل وأيه وقرصت يد أمل هو ده اللي قولت متسبونيش معلش يا سار المحل ده يهبل مقدرتش امسك نفسي انا حاسة ان عيني أتحولت في طقم عجبنا أوي تعالي شوفيه .
_ عبد الرحمن سارا مبسوطة ربت عبد الرحمن علي كتف أخيه بتضحك ومبسوطة اهه وبتنقي مع أخوتها طب وهي قاعدة معايا كانت مبسوطة تنهد عبد الرحمن فهو لم يرها بمثل هذه السعادة وجهها مشرق وعينها تشع بالحب والحياة وكأنها واحده أخري غير التي رآها لقد أصبحت سارا أجمل وأكثر جاذبيه مما مضي .
ها يا عبد الرحمن مبتردش ليه أقول إيه يا سيدي كل ما تقولها حاجه وشها يحمر ويبقي شبه الطماطم و أردف بآسي وعمري ما شوفتها بتضحك كده زي ما يكون وشها كله نور من جديد .
فرح احمد كثيرا وامسك بيد أخيه وايه كمان اطرق رأسه وحاول محو المرارة من صوته شكلها بتحبك آوي يا احمد تعالي بقي أصل شكلهم مطولين واجلس أخيه أمال حسام ومحمد فين سال احمد مش عارف بس حسام قال انه جاي .
تركت أمل وأيه سارا تختار وقالت أمل ل أيه تعالي نشوف المعروض برا وأمسكت بيدها وأثناء خروجهم من الباب فتحه شاب طويل وسيم ذو شعر اسود فاحم يرتدي بذله غاية في الأناقة لم يدخل وأشار لهم بالخروج أولا خرجت الفتاتان وعلقت أيه لسه في ناس عندها ذوق وأخذت تتأمل الأساور بينما أمل تعلقت عيناها علي الشاب الذي دلف لتوه وتوقف قبلها تماما عندما رأته يتكلم مع عبد الرحمن واحمد شهقت وقالت بهمس معقول يكون هو !! .
بتقولي إيه سالت أيه تعالي ندخل يا أيه أحسن بس الأسورة دي تحفه خلي سارا تشوفها جرتها أمل ودخلوا المحل مره أخري وقلبها يطرق الطبول وعندما دخلوا سالت ايه بمرح كعادتها كل ده يا سارا بتخترعي الذرة فنظر حسام نحوهم وارتبكت امل كثيرا .
قال احمد ساعديها بقي يا ايه خليها تاخد قرار نظر حسام لعبد الرحمن مستفهم من هؤلاء فأخذه عبد الرحمن وعرفه بهم دي يا سيدي ايه أخت سارا الصغيرة ودي امل الأكبر منها سلم عليهم حسام وعلي محياه ابتسامه مهذبه سلمت ايه بعفويه أما امل فقد كانت مرتبكة تماما وأزاحت وجهها سريعا الټفت حسام وهو واضع يده في جيبه للتحدث مع احمد .
لقد تسألت منذ عده أشهر عن شكل صاحب الرسالة وها هي تقف الي جواره أحست بسعادة عارمة تغمرها ولكنها تذكرت أنها لا تزال معلقه صحيح إنها لم تري الحيوان الانوي منذ عشره أشهر لكن هذا لا يمنع انه لا يحق لها ان يدق قلبها لأي كان حتى لو كان هذا الشخص صاحب الرسالة .
تقرر الإجماع علي ثلاثة أطقم مميزة اختارت سارا أبسطهم وأكثرهم رقه وأخذت اثنين وتوجهت نحو والده احمد ووالدتها وقالت لهم الاختيار لكم الآن .
أشارت الوالدتان علي نفس الطقم وضحكوا كثيرا وقالت سارا خلاص هو ده بس كده ! سالت والده احمد في حاجات تانيه كتير نقي يا حبيتي براحتك شعرت سارا بالإحراج لما يصرون عليها بأخذ المزيد ! .
ذهبت الي احمد وأخذت معها الطقم المختار انا خلاص اخترت بس عاوزة رأيك بردوا شعر احمد بالحرج ولكنها وضعته تحت يده مباشره اخذ يتحسس الطقم وابتسم بس كده ها إيه رأيك بسيط وجميل زيك شكرا يعني موافق عليه انا معدنيش مانع بس ماما أكيد عندها نقي حاجه كمان أحسن همست له ممكن لحظه وابتعد معها خطوتين .
انا خلاص اخترت والشبكة كويسه جدا ومش هبقي مرتاحة لو خدت حاجه كمان ليه بس ! معلش يا احمد سبني علي راحتي خلاص براحتك عبد الرحمن تعالي من فضلك .
ذهب عبد الرحمن له خلاص سارا اختارت الطقم ده خلص مع عم جرجس فتح عبد الرحمن العلبة ليراه بس كده مش عاوزة حاجه تانيه لا إيه رأيك يا بش مهندس عبد الرحمن سالت سارا بش مهندس ايه بقي ! إحنا خلاص بقينا عيله قال احمد عبد الرحمن اخوكي الكبير من هنا و رايح ابتسمت سارا له طيب إيه رأيك يا أبيه ضحك عبد الرحمن مفيش فايده فيكي جميل وبسيط زيك مبروك يا سارا اطل حسام برأسه وقال مازحا أتفرج معاكو فتح له عبد الرحمن العلبة ونظر نحوه والقي نظره سريعة علي سارا وقال باقتضاب جميل أوي ابتسمت له سارا ثم أردف ممكن لحظه يا سارا وبعد خطوتين منهم ألف مبروك قالت وهي تنظر الي الأرض الله يبارك فيك سارا أنا عارف أني أحرجتك جامد وإحنا هنبقي عيله واحده خلاص لو زعلانه مني لسه يا ريت تقولي هزت سارا رأسها نافيه ابتسم بشده صافي يا لبن ضحكت له ثم قالت حليب يا قشطه طب يالا قبل ما احمد يتجنن ضحكت سارا له ورجعوا الي احمد وعبد الرحمن .
واخد خطيبتي وعاوز منها ايه شوفتي مش قولتلك ضحكت سارا لأنه يعرف أخيه جيدا .... .
كانت امل تراقب الوضع ورأت حسام وهو يتحدث مع سارا بعيدا عنهم وتمنت معرفه ما يحدث بينهم بينما كان السيد شهاب والسيد شاكر يتحدثون مع بعضهم البعض يستعيدون ذكري أيام شبابهم معا وفرحين بالتقارب الذي يحدث بينهم الآن ...... .
جاء يوم الخطبة وعقد القران والبيت عند سارا يقف علي قدم وساق والتحضيرات جعلت الكل يركض بالبيت يريدون الظهور بأبهي صوره لم يكن هنا الكثير من الحضور فهذه هي الزيجة الثانية لسارا ولم تكن تريد أي مظهر من مظاهر الاحتفال وان يكون في ابسط صوره لكن والدها ووالدتها لم يوافقوا علي هذا أبدا .
كانت سارا تتحدث مع احمد كل يوم علي الهاتف طوال الليل تقريبا وازداد كل منهم تعلق بالأخر كانت سعيدة للغاية بهذا الحدث الجديد الذي يرد في حياتها فهي لم تتحدث مع الرجل الذي تزوجته لمده عامين وخطبت له لمده عام مثلما تحدثت مع احمد وتكلموا بكل شيء وعن أي شيء وكان هو كل ليله الذي لا يريد ان يتركها قلبها كان يفيض حبا وفرحا لم تعرف للسعادة معني مثلما عرفته الآن واحمد هو الآخر كان لا يكتفي من صوتها والكلام معها والسماع الي صوتها وأحلامها وكل شيء تقوله او يتعلق بها كان يطبع في ذاكرته .
حل المساء وذهبت عائله السيد شهاب الي منزل السيد شاكر واحمد كله فرحه وأمل يمسك بالورود وكأنها اغلي شيء في الوجود وكان متأنق ببذلته التي اشتراها بمساعده أخيه الأكبر والعائلة سعيدة وفرحه وعن اعتراض الأم بسبب صغر الشبكة قرر عبد الرحمن حل الڼزاع وشراء هو وأمه ووالده هدايا للعروس وقد ارتاحت الوالدة الي هذه الفكرة فالمهم عندها ان تظهر عائله السيد شهاب في أبهي وافخر حله ومنزله .
تجهزت الفتيات وارتدين فساتين سهره رائعة وتزين بأفضل زينه لهن بعد ان ساعدن الوالدة بترتيب المنزل .
صعدت عائله العريس وبدأت الزغاريد تنشر في الشقة وقد اضطرب قلب سارا فرحا وأخذت تروح عن نفسها بورقه كي تأتي لها ببعض الهواء كانت أمل هي الأخرى مضطربة للغاية لأنها سوف تري حسام مره أخري ولكن تأنيب الضمير يمزقها إربا أما ايه فقد خرجت لتقابل خطيبها .
بعد مده من جلوس الأهل بالخارج دخل والد سارا الي الغرفة جاهزة يا سارا تنهدت بشده وأمسكت قلبها حاسة ان قلبي هيوقف يا بابا ابتسم الوالد لابنته كثيرا نلغي ولا إيه لا قالتها بسرعة ثم قالت مش عارفه أنت حاسس ب إيه يا بابا انا حاسس انك ڠرقانه لشوشتك ابتسمت سارا لوالدها واحتضنها وهنئها يالا بقي أحسن احمد يفتكر انك غيرتي رأيك .
خرجت مع والدها وتبعتها أمل و ازدادت الزغاريد
متابعة القراءة