رواية شمس من 17-20

موقع أيام نيوز

فاهمة انت عاوز منى ايه بالظبط
رشيد عاوزك تصالحينى
شيراز و على وشها معالم الغباء اصالحك! .. ده اللى هو ازاى مش فاهمة هو انا زعلتك عشان اصالحك 
رشيد ضحك جامد بصوت عالى لدرجة ان شيراز ابتسمت له بحب و استنت لحد ما هدى و قالت له باستنكار متصنع ممكن اعرف انت بتضحك على ايه
رشيد بابتسامة مرحة اصلى ما اقصدش انك تصالحينى بالمعنى اللى انتى قلتيه
شيراز اومال بانهى معنى 
رشيد بمغنى اننا نتصالح مش احنا كنا زعلانين من بعض او على ادق تعبير انتى كنتى زعلانة منى فانا عاوز اننا نتصالح
شيراز بمكر اممم فهمت بس احنا مش متخاصمين احنا لما بنشوف بعض عند شمس بنتكلم عادى و بنسلم على بعض عادى 
رشيد قرب منها و قال لها بخفوت بس انا مش عاوز العادى ده انا عاوز نرجع حبايب و اصحاب 
شيراز وقفت مرة واحدة و سحبت شنطتها فى ايدها و خرجت بسرعة بعد ما قالت هفكر 
رشيد قام بسرعة حط الحساب على الترابيزة و خرج يجرى وراها لقاها ركبت عربيتها و مشيت و هى عينها عليه بابتسامة مليانة شقاوة خلت قلبه يتنطط زى مايكون عنده تسعتاشر سنة
طلع البايب بتاعه من جيبه و ولعه و قال بسعادة شكلنا كده هنتصالح
عدى حوالى خمس ايام .. كانت شمس فيهم اتنقلت هى و اولادها عند شيراز فى الفيلا بتاعتها و قفلت الفيلا عندها و نبهت على مطاوع ان اى حد غريب يسال عليها .. يقول ان الفيلا اتباعت و اصحابها الجداد مش موجودين حاليا 
و ماحصلش تانى اى جديد غير ان نورا كانت كل ما تدخل البلكونة يلفت نظرها عربية قاعد فيها واحد عينه دايما من البلكونة بتاعتهم و لما شافته تانى ندهت على مامتها و قالت لها ماما .. تعالى كده ثانية عاوزة اوريكى حاجة 
عنايات جت وقفت معاها و قالت لها خير .. هتورينى ايه
نورا بصت لبعيد و قالت لمامتها بس ماتبصيش على طول انا ملاحظة ان العربية السودة اللى راكنة هناك دى عند السوبر ماركيت شبه مبتتحركش من مكانها و دايما واحد قاعد جواها و عينه على البلكونة بتاعتنا 
عنايات عملت انها بتبص على الشارع و التفتت بالراحة لحد ما شافت العربية و رجعت بصت لنورا و قالت فعلا و كمان انا لما نزلت السوبر ماركيت اللى راكن قدامه ده عشان اجيب شوية حاجات دخل ورايا و فضل يتفرج هنا و هنا و ما اشتراش حاجة و خرج اول ما انا خرجت بس ماشغلتش بالى و قلت صدفة 
نورا شاورت بعنيها على الشارع و قالت نهى وصلت اهى فضلوا متابعينها بعنيهم لحد ما ركنت عربيتها و راحت ناحية مدخل العمارة و قبل ما يدخلوا يقابلوها .. نورا قالت ايه ده ده كان فى عربية جاية ورا نهى و اللى نزل منها راح قعد جنب الراجل اللى فى العربية السودة الموضوع كده مايطمنش
عنايات و نهى دخلوا قابلوا نهى اللى كانت فتحت بمفتاحها و دخلت و قالت السلام عليكم 
عنايات راحت اخدتها فى حضنها و هى بتقول و عليكم السلام يا حبيبتى طمنينى سالم الصغير اخباره ايه 
نهى بهزة بسيطة من راسها الحمدلله الدكتور هناك طمننى 
نورا و انتى جاية مالاحظتيش حاجة يا نهى 
نهى حاجة زى ايه
نورا شدتها وديتها عند الشباك اللى بيبص على نفس الشارع اللى البلكونة بتبص عليه و خلتها تبص من ورا الستارة و هى بتحكى لها على اللى شافته هى و عنايات و على العربية اللى كانت مراقباها هى كمان 
نهى بخضة يعنى ايه طب بيراقبونا ليه و غرضهم ايه من كل ده 
نورا اهدى بس انا رايى انك تكلمى استاذ امجد و تحكيله و تشوفى رايه ايه
و فعلا نهى كلمت امجد و حكت له كل حاجة و بعدها قالت له انا قلقى دلوقتى على سالم ابنى تفتكر ممكن يأذوه زى ما اذوا ابوه
امجد ماتقلقيش يا نهى انا هشوف الموضوع ده و النهاردة هكون متصرف بس مش عاوزك تخافى كده 
نهى انا مش خاېفة على نفسى يا استاذ امجد انا خاېفة على سالم و على ماما 
امجد ان شاء الله كل خير ماتقلقيش و انتظرى منى تليفون اعرفك انا عملت ايه
امجد قفل مع نهى و يا دوب بيحكى لرشيد على اللى نهى قالتهوله فى التليفون لقى وجيه بيكلمه فرد عليه و فتح الاسبيكر عشان رشيد يبقى متابع معاه اللى بيحصل و اول ما امجد رد علي وجيه .. سمع وجيه بيقول له زيدان شكله مش ناوى يجيبها لبر 
امجد كنت لسه هكلمك بس واضح ان عندك اخبار جديدة 
وجيه زيدان من اليوم اياه و هو حاطط مراقبة على بيت مراة سالم
امجد يعنى انت عارف
وجيه عارف و عامل احتياطاتى لان انا كمان رجالتى هناك بس مش ده المهم دلوقتى
امجد اومال ايه المهم 
وجيه المهم و الاخطر انه بيراقب المستسفى اللى فيها سالم الصغير 
امجد بقلق معناه ايه بقى الكلام ده 
وجيه الكلام ده مالوش غير تفسير واحد 
امجد انا سامعك .. كمل تقصد ايه
وجيه ان زيدان ناوى يلاعب عنايات بسالم الصغير 
امجد پغضب ده يبقى اخر يوم فى عمره يوم مايفكر انه ېلمس شعره من راسه
وجيه زيدان مابيلعبش بشرف و احنا عارفين ده كويس فالاحسن و الأمن لنا كلنا اننا نسبقه بخطوة 
امجد بفضول خطوة ايه دى 
وجيه سالم الصغير لازم يختفى من المستشفى اللى هو فيها 
امجد ازاى يعنى الكلام ده ازاى يخرج من المستشفى و هو تحت الاشراف الطبى و فى الحضانة كمان
رشيد هنا قال بحماس ماتحملوش هم .. انا عندى الحل
اللهم اعنا و لا تعن علينا يارب العالمين
19
البارت التاسع عشر 
وجيه سالم الصغير لازم يختفى من المستشفى اللى هو فيها 
امجد ازاى يعنى الكلام ده ازاى يخرج من المستشفى و هو تحت الاشراف الطبى و فى الحضانة كمان
رشيد هنا قال بحماس ماتحملوش هم .. انا عندى الحل
وجيه اخيرا نطقت .. قول اللى عندك
رشيد اولا سهل اننا نشترى حضانة و نحطها فى مكان آمن و نقدر نعقمه و كمان نجيبله ممرضة متدربة باشراف من دكتور موثوق فيه
امجد طب و المكان الآمن ده .. يبقى فين 
رشيد بابتسامة خبيثة عند شمس 
امجد ازاى يعنى الكلام ده ثم انت تصمن منين ان شمس ممكن توافق على حاجة زى دى و خصوصا ان المفروض ان نهى كمان هتبقى ملازمة للولد
رشيد اولا .. احنا كلنا بقينا فى نفس المركب و والدة نهى حطت نفسها فى وش المدفع رغم انها لا ناقة و لا جمل فالاولى ان شمس ترد لها الجميل ده
ثانيا .. الكلام ده هيبقى فى بيت شيراز مش شمس و انا اقدر اقنع شيراز
وجيه انا موافق على اقتراح رشيد خصوصا انهم عمر ماهيخطر فى بالهم ابدا ان الولد مع شمس بس لازم تردوا عليا بسرعة لان الافضل ان الولد مايباتش فى المستشفى الليلة دى مش عاوزين نتفاجئ ان زيدان بيحط صباعنا تحت ضرسه او يفاجئنا بحاجة احنا مش عاملين حسابنا عليها 
امجد انا هتكلم
تم نسخ الرابط