رواية شمس الفصول من 9-12

موقع أيام نيوز

امجد و هو عينه بتتلفت كل دقيقة لشيراز اللى هى كمان كانت متابعاه لحد ما اختفى عن عينيهم 
بعد ما معظم الناس مشيوا شمس لقت شوقى داخل لها و معاه واحد اول مرة تشوفه وقفوا قدامها و شوقى قال لها شمس هانم.. ده زيدان باشا العرابى .. حابب انه يعزيكى بنفسه
شمس بصت لزيدان اللى قال لها البقية فى حياتك يا شمس هانم
شمس باختصار شكرا
زيدان رغم انى كان نفسى اتشرف بمعرفتك فى وقت و ظروف احسن من كده بس معلش .. النصيب و طبعا مش محتاجانى اقول لك انك لو احتاجتى اى حاجة تشاورى بس و تبقى حاضرة عندك حتى لو فى المريخ 
شمس متشكرة 
زيدان مدلها ايده بالكارت بتاعه و قال ده الكارت بتاعى .. ان شاء الله اتشرف بسماع صوتك
شمس اخدت منه الكارت من غير ماترد و بعدت عينيها عنه
كانت حاسة بالخۏف من نظراته و قلق من كلامه من غير ما تقدر تحدد سبب معين لخۏفها و قلقها ده 
و بعد ما مشيوا من قدامها شيراز دلكت ايدين شمس بايديها و هى بتقول لها بقلق ايديكى بتترعش يا شمس .. انتى كويسة 
شمس حركت راسها يمين و شمال بمعنى انها مش كويسة فشيراز قالت لها تحبى اطلعك اوضتك تستريحى شوية
شمس و الناس اللى جاية تعزينى دى 
شيراز وقفت و قالت لها بتشجيع الناس اكيد هتعذرك قومى معايا اطلعك اوضتك 
شمس بقلق و لولى 
شيراز لولى قاعدة وسط صاحباتها تعالى اطلعك و هنزل لها تانى مش هسيبها ماتقلقيش 
شيراز قومت شمس و قالت بصوت عالى بعد اذنكم يا جماعة بس مدام شمس مش هتقدر تقعد اكتر من كده هطلعها اوضتها تستريح و هرجعلكم تانى .. بعد اذنكم 
شيراز طلعت شمس اوضتها و ساعدتها تغير هدومها و دخلتها سريرها و قالت لها حاولى تناميلك شوية و انا هفضل معاهم تحت لحد ما كل حاجة تخلص و اتطمن على الولاد ماتقلقيش
شمس بتعب اوعى تسيبينى و تمشى يا شيراز 
شيراز اكيد مش هسيبك ماتقلقيش
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح 
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أستغفرك ربى و اتوب اليك
12
البارت الثانى عشر
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح 
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
و لاحظت ان خلاص كل المعزيين مشيوا فحمحمت بصوتها و ندهت على يوسف اللى الټفت لها و راح عليها فقالت له عاوزاك تنده لعمك امجد بشويش من غير ماحد ياخد باله خليه يجينى و خليك انت واقف معاهم برة عشان ماحدش ياخد باله 
يوسف باستغراب اصلا عمو رشيد باصص علينا اهو هو و عمى امجد 
شيراز طب ارجع انت خليك مع رشيد و ابعتلى امجد من غير ما شوقى ياخد باله
يوسف هو فى حاجة و اللا ايه
شيراز هفهمك بعدين بس بلاش نضيع وقت 
يوسف رجع وقف مع امجد و رشيد و قال لامجد بصوت خاڤت طنط شيراز عاوزة حضرتك تدخل لها من غير ما المحامى و اللى معاه ياخدوا بالهم 
امجد عينه بسرعة راحت لشوقى و اللى كان مستغرب من قعدته لحد دلوقتى بس راح عند شيراز اللى قالت له استاذ امجد .. انا حبيت بس الفت نظرك ان شمس هتلغى اى تعامل مع شوقى المحامى و عشان كده .. بعد اذنك انا عاوزاه يمشى فى وجودك انت و رشيد اوعوا تمشوا و تسيبوه
امجد باستغراب انا كده كده ما كنتش همشى و اسيب حد بس هو حصل حاجة و اللا ايه
شيراز اعتقد ان ده موضوع يخص شمس لوحدها و هى بس اللى من حقها تتكلم فيه انا بس حبيت الفت نظرك ان شوقى مابقاش المحامى بتاع شمس و لولا اللى حصل من امبارح للنهاردة كان زمانها لغت كل التوكيلات اللى عاملاهاله 
امجد باستيعاب ماتشغليش بالك و ان كان على حكاية لغى التوكيلات انا الصبح هبعتلها المحامى بتاعى مع موظف من الشهر العقارى يخلص لها كل الكلام ده 
شيراز ياريت يا استاذ امجد و اهو يمكن تنشغل بالحكاية دى عن اللى حصل شوية 
امجد بحزن اللى حصل لا يمكن يتنسى و لا ننشغل عنه بسهولة يا شيراز هانم
شيراز بحزن ايوة .. المصېبة كبيرة اوى و خصوصا ان شمس مالحقتش تفوق من خبر جواز سالم الله يرحمه
امجد هز راسه بتفهم و الټفت ناحية برة و قال لها انا هروح اشوف الليلة دى هتتلم ازاى 
شيراز و انا موجودة هنا على ما كل حاجة تنتهى 
امجد رجع وقف برة من تانى مع رشيد و يوسف فرشيد قال له مش المفروض خلاص كده و اللا ايه على الاقل اصحاب البيت يلحقوا يستريحوا شوية 
امجد ايوة فعلا و راح ناحية الناس اللى مسئولة عن البوفية و امرهم انهم يطفوا نور الكشافات الزيادة اللى كانوا حاطينها فى الجنينة و طلب منهم يلموا كل حاجة و ينضفوا المكان 
اول ما نور الكشافات انطفى شوقى و زيدان بصوا لبعض و قاموا راحوا ناحية امجد و رشيد و يوسف و شوقى مد ايده لامجد و قال له سعيكم مشكور 
امجد رغم استغرابه ذنبكم مغفور 
شوقى مش كفاية كده بقى عشان اكيد شمس هانم محتاجة تستريح شوية 
امجد فعلا .. و كتر خيركم على تعبكم معانا 
شوقى هو حضرتك من العيلة و اللا حاجة اصل على حد علمى ان المرحوم و شمس هانم اخر سلالة من العيلة 
يوسف ده عمو امجد و .
امجد قاطعه و قال شرفتنا يا متر .. و الحقيقة انا اللى المفروض اقول لك .. شكر الله سعيكم 
شوقى بسخرية متوارية كدهوة .. افهم من كده ان احنا اللى هنمشى و نسيبكم 
امجد بالظبط كده 
شوقى ماشى مرة احنا الاول مافيهاش حاجة و بعدها خبط بايده على كتف يوسف و قال شد حيلك يا يوسف انت بقيت مكان بابا دلوقتى 
و سابهم و مشى مع زيدان لكن لفت نظر امجد انهم وقفوا شوية قدام عربياتهم يتكلموا و كان دايما زيدان بيشاور على اماكن معينة فى الفيلا و
تم نسخ الرابط