رواية شمس الفصول من 9-12

موقع أيام نيوز

بيتنفض من جواها و قالت بلجلجة انا الحمدلله بخير انت عامل ايه 
رشيد بابتسامة باهتة بيقولوا عايش 
شيراز بخفوت مش كنت بطلت السجاير رجعت لها تانى ليه
رشيد بقت الحاجة الوحيدة اللى بتتحرق مع روحى كل يوم و انتى مش قدامى 
شيراز بتردد و هى بتبلع ريقها بالعافية ايه اللى جابك يا رشيد ليه جاى بعد السنين دى توجع فينا من تانى 
رشيد بسخرية انا وجعى ماخفش اولانى من الاصل عشان تقولى انه هيرجع من تانى يا شيراز لو كنتى انتى قدرتى تنسينى .. فانا عمرى مانسيتك لحظة واحدة من عمرى اللى ماټ فى بعدك 
شيراز پخوف بعد الشړ عليك 
رشيد بسخرية ۏجع مين اللى قال ان المۏت شړ ساعات المۏت بيبقى راحة يا شيراز مش شړ ابدا سالم ماټ فى حاډثة رغم ان كان نص قلبه مفارقه من قبلها لانه كان عارف و حاسس من جواه ان شمس مش هتقبل انها تفضل معاه بعد اللى عرفته و لو كان فضل عايش كان هيفضل بقية عمره بنص قلب و نص روح
شيراز الله يرحمه .. كان مصمم انه بيحبهم هم الاتنين
رشيد من اخر اجازة ليا فى مصر وقت ما رفضتى جوازنا وقتها كان سالم حب نهى و اتعلق بيها فعلا و كان بيحاول يبعد عنها عشان خاطر شمس بس كل ما كان بيحاول يبعد .. كل ما كان قلبه بيوجعه اكتر وقتها انا اللى نصحته انه يتجوزها و مايبعدش عنها 
شيراز بذهول انت يا رشيد انت اللى نصحته يتجوز على شمس
رشيد ايوة انا ايه الچريمة اللى ارتكبتها انى حاولت اخليه مبسوط و سعيد
شيراز و ما اخدتش بالك ان نصيحتك دى وجعت شمس و جرحتها
رشيد على حد علمى ان شمس لولا ان حد لئيم فتش لها سر سالم و نهى ماكانتش عرفت و لا حست من اساسه
شيراز و هى بس المشكلة فى انها عرفت امتى و ازاى و اللا المشكلة انه اتجوز عليها من الاساس المفروض الراجل لما بيحب واحدة بجد مابيقدرش يشوف اى ست تانية و بيبقى مستكفى بحبيبته عن جنس حواء كله
رشيد مش دايما يا شيراز .. كل قاعدة و ليها شو اذ و لا كل الرجالة زى بعض و لا كل الستات زى بعض
شيراز برضة ماجاوبتش على سؤالى .. ايه اللى جابك
رشيد لسببين .. سبب منهم ان سالم كان خلاص رتب نفسه انه هيجينى الكويت يشتغل معايا فى المصنع اللى بحضرله هناك 
شيراز باستغراب هو كان مسافر يشتغل معاك انت
رشيد ايوة .. بس القدر ما امهلوش و طبعا ماكانش ينفع انى اعرف اللى حصل و ما انزلش احضر الچنازة و العزا خصوصا انى عارف من زمان انه اعز اصدقاء امجد
شيراز طب و السبب التانى 
رشيد انى كنت مناكد انى هشوفك
شيراز و ايه فايدة اننا نشوف بعض بس يارشيد 
رشيد ماتعبتيش يا شيراز البعد ماهلكش روحك و تعب قلبك العمر اللى بيسرسب من بين ايدينا ده ما انكتبلوش لسه الخلاص من سجانه
شيراز ما اعتقدش ان فى حاجة اتغيرت يا رشيد 
رشيد مين اللى قال ان مافيش حاجة اتغيرت 
شيراز بفضول ايه اللى اتغير 
امجد خلاص يا شيراز هانم .. كله تمام الجنينة رجعت زى ما كانت بالظبط و اعتقد ان المعزيين بكرة و بعده مش هيبقوا ابدا بالعدد الكبير بتاع النهاردة 
شيراز شاورت على الهول بتاع الفيلا و قالت و هنا برضة خلاص كله تمام 
امجد احنا هنمشى بقى و طبعا ان شاء الله هبقى عندكم بكرة الصبح بالمحامى بتاعى و موظف الشهر العقارى زى ما قلتلك انا كلمت المحامى بتاعى و هو هيتصرف فطمنى شمس هانم
شيراز انا متشكرة جدا .. تعبتك انا كنت هتصرف بس طالما انت اتصرفت تمام 
امجد ماشى و هدى يوسف تليفون الصبح قبل ما نوصل عشان تبقوا مستعدين 
امجد الټفت ليوسف و قال له و ياريت تبقى تفهم ماما بالراحة كده حكاية الفلوس اللى قلتلك عليها يا يوسف 
يوسف حاضر يا عمو 
امجد ياللا بينا يا رشيد 
رشيد بص لشيراز و قال لها اكيد هنكمل كلامنا
شيراز هزت راسها بالموافقة باحراج 
و خرج رشيد مع امجد بعد ما قالوا لهم .. تصبحوا على خير 
فى عربية امجد .. امجد بص لرشيد و قال له قدرت تعمل حاجة 
رشيد مالحقتش
امجد هتيجى معايا الصبح ان شاء الله
رشيد ااه طبعا بس هو الراجل اللى كان مع المحامى ده .. انت اخدت بالك منه 
امجد ايوة يا سيدى ده زيدان العرابى طول عمره كان ھيموت و يشارك سالم الله يرحمه 
رشيد ايوة ما انت قلتلى .. انا اقصد اخدت بالك لما كانوا قاعدين كان منظرهم عامل ازاى 
امجد كان عامل ازاى مش فاهم
رشيد مش عارف يا امجد بس كانوا عمالين يشاوروا على كل حتة فى الفيلا اكنهم بيعيدوا ترتيبها او بناها مش عارف هتفهم قصدى و اللا لا
امجد انا الحقيقة ما ركزتش معاهم بس يوسف الليلة دى لفت نظرى ان ممكن يكون شوقى هو اللى بعت لشمس و عرفها بجواز سالم من نهى 
رشيد طب ايه وجه الاستفادة 
امجد مش عارف بس لما كمان فجأة شمس عاوزة تلغى التعامل معاه و تبعده عن المصنع و الشركة .. يبقى اكيد فى حاجة كبيرة مش مفهومة 
رشيد طب انت لو سألت شمس .. مش هتقول لك
امجد بتنهيدة شمس الله يكون فى عونها فى اللى جاى الحمل تقيل عليها اوى 
رشيد انا تحت امرها فى اى حاجة لو احتاجت لاى مساعدة 
امجد و هو انت هتفهم ايه يا رشيد فى شغلهم الا انت كنت هتتعلم من سالم الله يرحمه 
رشيد بس ماتنساش انى عامل دراسة جدوى من فترة و لو حكمت ممكن ابعت اجيب الناس اللى كانت شغالة معايا هناك يفضلوا معاها على ماتقف على رجليها و تفهم كل حاجة رايحة فين و جاية منين و الدنيا ماشية ازاى 
امجد بكرة ان شاء الله نبقى نتكلم معاها و نشوف دماغها فيها ايه 
سكتوا شوية و بعد كده رشيد قال تفتكر شيراز ممكن توافق المرة دى 
امجد انت جيبتلها سيرة خليدة او هى سألتك عنها 
رشيد مانا قلتلك مالحقناش
امجد يبقى لسه مشوارك طويل يا رشيد و ماتنساش ان برغم كل الوقت ده الا ان موقف جوز خالتى ما اتغيرش و انت برضة يا رشيد سامحنى .. ماحاولتش معاه تانى 
رشيد احاول معاه على اساس ايه و هى رافضة كل الحلول و قفلت كل البيبان فى وشى هى بس لو تدينى حتى و لو امل صغير اكيد انا هقدر اعمل المستحيل عشانها 
امجد برضة حاول تحكم عقلك و ياريت ماتشيلش خليدة من حساباتك و ماتنساش اللى حصل 
رشيد ۏلع سېجارة و ابتدى ېدخن و هو باصص من الشباك و راح لذكريات بعيدة اوى من حوالى تمن سنين
فلاش باك 
فى فيلا شمس و سالم سالم كان عامل حفلة بمناسبة عيد ميلاد يوسف العاشر و طبعا كان عازم امجد و وقتها لما سالم عرف ان رشيد فى مصر صمم انه ييجى مع امجد و كلمه بنفسه عزمه و
فعلا راح مع امجد و كانت شمس عاملة العيد ميلاد فى جنينة الفيلا عشان الولاد الصغيرين يلعبوا و ينبسطوا براحتهم و كانوا عاملينه بالنهار لان الجو كان شتاء 
و اثناء ماهم متجمعين و بيتكلموا و بيضحكوا .. رشيد جاله تليفون من والده فاستأذن منهم وبعد عنهم شوية عشان يعرف يرد على المكالمة فخرج من الفيلا خالص و اثناء ماكان بيتكلم كان فى عربية جاية و ركنت قدام باب الفيلا و نزلت منها واحدة اول ما عين رشيد جت عليها حس ان قلبه رفرف جواه لدرجة انه مابقاش فاهم ايه اللى بيحصل لكن كل اللى كان عارفه انه ماقدرش يشيل عينه من عليها كانت جميلة جدا جمال فاتن و راقى و هادى فى نفس الوقت توليفة عجيبة متجمعة كلها مع بعضها خلص مكالمته مع باباه بس مادخلش فضل متابعها بعينه و هى بتاخد الهدايا من العربية و لقاها عمالة تتلفت حواليها زى ماتكون عاوزة تستعين بحد فلقى روحه بيقرب منها و بيقول لها تحبى اساعدك فى حاجة 
شيراز بصت له بتوجس لانها ماتعرفوش بس قبل ما تتكلم رشيد قال لها انا صاحب سالم .. و معزوم برضة على العيد ميلاد بس خرجت اخد مكالمة بعيد عن الدوشة 
شيراز بابتسامة هادية اهلا بحضرتك لو كده يبقى معلش هتعبك 
رشيد بمرح اتعبينى انتى بس و مالكيش دعوة و مد لها ايده للتعارف و قال انا رشيد والدى كويتى و والدتى مصرية 
شيراز سلمت عليه و قالت باختصار شيراز 
رشيد باستغراب اسمك شيراز .. ده اسمك الحقيقى 
شيراز بخجل راقى ايوة
رشيد باعجاب بس لو عاوزة الحق اسم على مسمى بس يا ترى بقى انتى عارفة معنى اسمك ده ايه
شيراز تصدق عمرى ما سألت بس اعتقد عشان فى نوع قطط اسمه شيرازى 
رشيد بس شيراز ده اصلا اسم فارسى 
شيراز بتهزر 
رشيد ابدا صدقينى و عارفة معناه ايه 
شيراز بفضول شبيه بفضول الاطفال ايه
رشيد بابتسامة و هو بيتجول بعينيه ما بين ملامحها اللبن الرايب
شيراز برقت بعنيها بشكل مضحك و قالت يعنى انا اسمى لبن رايب 
رشيد مصفى 
شيراز بعدم فهم هو ايه ده اللى مصفى 
رشيد بابتسامة و عينه برضة بتفصص فى ملامح وشها لبن رايب مصفى مافيهوش ماية يعنى اصلى .. يجنن
شيراز حست انه بيعاكسها فشاورتله بايدها على علبة هدايا ضخمة فى العربية و قالت له بهدوء دى الهدية اللى محتاجة حضرتك تساعدنى فى شيلها لحد جوة .. ممكن

تم نسخ الرابط