رواية شمس الفصول من 9-12

موقع أيام نيوز

من ايدها و قعدها جنبه و قال لها يا ماما .. حضرتك و بابا طول عمركم كنت بحسكم اصحاب كنتوا بتتكلموا فى كل حاجة و دايما كنت بحس ان عقلكم و تفكيركم قريب اوى من بعض ليه كل ده يروح
شمس انا مابقيتش فاهماك
يوسف اللى اقصده انكم حتى لو انفصلتوا .. ليه تتحولوا لاعداء ليه مايفضلش بينكم و بين بعض جسر تتقابلوا عليه عشان خاطرنا و خاطركم حتى لو الجسر ده يبقى احنا يبقى ليه لأ 
شمس بذهول انت عندك كام سنة
يوسف بابتسامة فاضل لى شهرين و اكمل تمنتاشر سنة .. نسيتى و اللا ايه
شمس مانسيتش .. بس حسستنى انى قاعدة بتكلم مع جدك الله يرحمه
يوسف دى حاجة تفرحنى 
شمس انت بتجيب الكلام ده منين 
يوسف انتى عارفة انى بحب القراية 
شمس و انت قريت الكلام ده
يوسف مش بالظبط بس قريت عن تجارب اجتماعية كتير و حاولت على اد ما اقدر انى افهم الدنيا ماشية ازاى 
الخلاصة يا ماما ان مهما حصل هيفضل هو ابونا و انتى امنا و ماينفعش ابدا نعيش بينكم و انتم اعداء لان فى النهاية يا هنخسركم انتم الاتنين يا انتم اللى هتخسرونا فعشان خاطرنا حاولى تهدى شوية و انتى بتفكرى 
شمس حاضر يا يوسف و اديك شايف انا اتعاملت مع باباك النهاردة ازاى 
يوسف طب ياريت حضرتك تحاولى تتكلمى مع لولى و تفهميها ان اللى بتعمله ده غلط و انها كده بتبعده عننا بزيادة 
عند سالم .. خرج من عند شمس و هو زعلان جدا من اللى لولى عملته معاه و قالتهوله ركب عربيته و هو باصص على شباكها كان فاكرها هتقف تبص عليه بس مالقاهاش فطلع تليفونه كلم وليد و وصاه انه ياخد باله من شمس و من الشغل و يفهمها اللى بيحصل واحدة واحدة و حذره من شوقى و زيدان 
بعدها ساق عربيته و هو مش قادر يفكر غير فى اخر جملة قالتهاله لولى لما قالت له .. الحقيقة انك اتجوزت و كمان مستنى بيبى جديد هيتسمى على اسمك و تنسانا بيه بس عشان تبقى عارف .. انا عمرى ما هتقبله و لا هحبه و عمرى كمان ما هسامحك لحد ما حد فينا ېموت
وقف بالعربية على جنب و طلع تليفونه و اتصل على نهى و قال لها و هو مخڼوق انتى فى البيت و اللا روحتى لمامتك
نهى حست ان صوته متصايق فقالت له بقلق مالك يا سالم .. حصلت حاجة تانى بينك و بين شمس
سالم اما اجى يا نهى .. بس قوليلى الاول انتى فين 
نهى انا فى البيت يا حبيبى مستنياك ماقدرتش اروح فى حتة و انا قلقانة بالشكل ده 
سالم بتنهيدة ماشى حبيبتى انا جايلك فى السكة 
بس قبل ما نهى ترد على سالم .. سمعت صوت عالي و دوشة جامدة و زعيق و لغط جامد و نهى قعدت تنده على سالم بړعب و هى مڼهارة لحد ما اخيرا لقت حد بيرد عليها و بيقول الو مين معايا 
نهى و هى ھتموت من الخۏف انت اللى مين .. ده تليفون جوزى هو فين 
الشخص اللى بيكلمها انا اسمى عصام و جوزك عمل حاډثة و طلبنا الاسعاف و جاية فى السكة 
نهى باڼهيار طب هو حصل له ايه طمننى الله يخليك
عصام انا اسف بس هو حالته صعبة اوى و مغمى عليه
نهى و هى بتجرى عشان تلبس هدومها قوللى انتو فين بالظبط بسرعة 
عصام احنا فى بس حاولى تكلمينى كل شوية عشان وقت ما الاسعاف تيجى اقولك هيودوه على فين و انا هفضل جنبه لحد ما انتى تيجى 
نهى بلهفة ماشى ماشى .. انا جاية حالا
نهى جريت على مكان الحاډثة و بقت تكلم عصام كل شوية لحد ما وصلت عندهم و اتفاجئت ان الدنيا مقلوبة و بوليس كتير و كردون و عربية سالم ازازها اللى قدام كله مدشدش بس عينها كانت بتدور على سالم لحد ما اتفاجئت ان فى حد نايم على التروللى بتاع الاسعاف و مغطيبن وشه 
الدنيا لفت بيها و كانت هتقع بس لحقت نفسها و قربت من التروللى لقت حد من العساكر بيمنعها فقالت بصوت شبه مسموع عاوزة اتطمن على جوزى 
لقت شاب بيقرب منها و قال لها هو حضرتك المدام اللى جوزها عمل الحاډثة 
نهى هزت راسها پخوف و عيونها مموجة من الدموع فالشاب قال لها شدى حيلك 
هنا نهى وقعت على الارض حرفيا ماغابتش عن الوعى لكن غابت عن اللى بيحصل حواليها .. ماكانتش سامعاهم و لا فاهمة هم بيقولوا لها ايه 
تفكيرها كان مشوش كانت لسه بتتكلم معاه فى التليفون .. كان المفروض
راجع لها البيت 
كان خلاص حجز تذاكر السفر و كانت هتروح له بعدها بحاجة بسيطة 
بس كل ده راح و انتهى فى رمشة عين من غير ما حد فيهم يعمل حسابه ابدا على لحظة زى دى 
نهى انتبهت من دوامتها على ظابط بيقرب منها و بيقول لها انتى مراة اللى عمل الحاډثة 
نهى بصت له بتوهة و هزت راسها بالموافقة فقال لها ممكن اخد منك شوية بيانات
نهى بعياط عاوزة اشوفه من فضلك 
نهى صعبت على الظابط و اخدها فعلا شافت سالم اللى اول ما شافته ماقدرتش تستحمل و استسلمت لدوامتها السودة اللى اخدتها لوقت طويل مافاقتش منها غير فى المستشفى و هى متوصل لها محاليل و هناك عرفت ان عصام فضل معاها و كان قاعد برة اوصتها لحد ما عرف انها فاقت فدخل اتطمن عليها و مدلها ايده بالموبايل بتاع سالم و قال لها لما اغمى عليكى خفت لا يضيع لو اديته لحد و استنيت على ما اتطمن انك فوقتى عشان اديهولك 
نهى بامتنان حزين متشكرة 
عصام شدى حيلك و لو محتاجانى فى اى حاجة قبل ما امشى قوليلى انا تحت امرك 
نهى شكرا 
عصام مش محتاجة تكلمى حد او تبلغى حد يبقى معاكى 
هنا نهى انتبهت و ركزت انها فعلا لازم تبلغ شمس و ولاده فقالت له اكيد طبعا هكلمهم 
عصام عموما لو احتاجتينى فى اى وقت هتلاقى نمرتى موجودة فى الطوارئ بتاعة المستسفى و انا تحت امرك و اعتبرينى اخوكى الصغير 
نهى پألم هو بس لو تقدر تعرفلى هم ودوه فين 
عصام حاضر هعرف و ابلغك و كمان الظابط اللى كان موجود وقت الحاډثة موجود هنا و اكيد برضة هو هيبقى عارف هروح اسأله و ارجعلك 
عصام خرج فعلا و دور على الظابط و الظابط لما عرف ان نهى فاقت راحلها و اخد منها شوية بيانات و عرفت منه كل التفاصيل اللى المفروض تعرفها 
بعد ما الظابط مشى نهى مسكت موبايل سالم و هى مڼهارة من العياط و فتحته بالباسوورد اللى حافظاه عن ظهر قلب و اللى كان شموسة دلع شمس اللى كان سالم بيحب يندهلها بيه و اللى كان مهما يغير تليفونه الا انه عمره ماغير الباسوورد بتاعه
نهى كلمت امجد اول حد و عرفته باللى حصل و بمكانهم و بعدها حاولت تلاقى صوتها عشان تكلم شمس فاتصلت عليها و اول
تم نسخ الرابط