رواية اية من 1-7
المحتويات
من قسم الشرطة وركبوا تاكسي .
جلس سعد بجانب السائق ومجدى ولين فى الخلف ...
امسكها مجدى من رثغها پعنف قائلا بفحيح مش هتتخيلي اللى هعملوا فيكى ....هعذبك الاول وبعدها هموتك .....وحدة زيك حرام تعيش ......وهاخد عليكى ثواب كمان ..
لم تنظر له ولكن كلماته كانت كفيلة لدب الړعب فى اوصالها ...
وقف السيارة فى اشارة مرور وعلى حين غفلة فتحت لين الباب وباقصى سرعة تمتلكها فرت هاربة عازمة على ان تنهى حياتها بنفسها ..
صړخ والدها بڠصب ونزلا هو وابنه يجرى وراؤها ولكنها كانت الاسرع بسبب رعبها منهم .
كانت نظرات المارة جميعا عليهم وهم يحاولون اللحاق بها من بين السيارات ولكنها كانت تسبقهم وتتخبط فى جميع السيارات الا ان وجدت سيارة سوداء يفتح بابها من قبل شخص قائلا _ اركبي بسرعة .
ركبت دون تردد واغلقت الباب بړعب فقال _ انزلى فى الطابلون تحت ...
نزلت بالفعل ومن حسن حظها ان زجاج السيارة كان اسود لا يعكس الداخل فعندما اقترب والدها واخيها من السيارة لم يلاحظوا وجودها ...
انطلقوا بعدها يبحثون عنها ولكن كانت الاشارة قد فتحت وانطلقت السيارة بها ولم يستطيعا العثور عليها ..
بعد فترة تكلم الشخص قائلا خلاص تقدرى تطلعلى بعدنا عنهم ...
قامت جالسة على الكرسي ترتعش پخوف فحاول تهدأتها قائلا متقلقيش يا انسة ....انتى فى امان ....بس مين دول ....وعايزين منك ايه
لم تتكلم ظلت تتلفت وراؤها خائڤة فقال طب انتى ساكنة فين وانا اوصلك ..
تكلمت بړعب قائلة لاء ...ابوس ايديك بلاش ....انا لو رجعت هيقتلونى ....ده ابويا واخويا عايزين يموتونى .....مترجعنيش ليهم ابوس ايديك ......انا اصلا مش عايزة اعيش عايزة اخلص من حياتى ....بس مش على اديهم .
هزت راسها بلا وتذكرت ملابسها فحاولت ان تدارى نفسها منه فقام بخلع جاكيته وناولها اياه قائلا _تقدرى تلبسي ده .....ومتقلقيش انا مش هأذيكى .
نظرت له بشك فهى لم ولن تثق فى اى رجل ..
فهم نظرتها فقال صدقينى مش هأذيكى انا اسمى سيف الالفى دكتور نفسي ....انتى اسمك ايه
الفصل الخامس
انا سيف الالفى ...طبيب نفسي .....انتى اسمك ايه .
قالها ليبث فيها الطمأنينة ولكنه لا يعلم انها تكره الرجال جميعا ولا تثق بهم تماما ..
نظرت له پخوف متجاهلة سؤاله قائلة ممكن اعرف هتودينى فين .... انت مش هتروحنى صح
احترم رغبتها فى عدم الافصاح عن اسمها واجابها قائلا يعنى انتى ملكيش اى قرايب او حد ممكن اوصلك ليه ..
هزت راسها بنفى ففكر قليلا ثم ساق متجها الى فيلته قائلا تمام دلوقتى احنا راحين بيتى ممكن تفضلى عندى يومين لحد ما احاول اتفاهم مع اهلك او نحل الموضوع ..
نظرت له بړعب قائلة لاء بيتك لاء .... نزلنى هنا .....نزلنى لو سمحت ..
تكلم مهدءا اياها قائلا استنى بس متقلقيش انا عايش مع امى واختى وهما طيبين جداا وهترتاحى معاهم .....انا عضو فى جمعية حقوق الانسان .....علشان كدة بساعدك .....ومش هأذيكى باى شكل ......ومش مضطر اخدك بيتى وسط اهلى بس حسيتك محتاجة مساعدة ......ارجوكى اهدى ومتقلقيش منى ..
نظرت له تحاول ان تصدق ما يقوله ولكنها خائڤة فى كلتا الحالتين لن يحدث معها اسوء مما حدث ..
هدأت قليلا قائلة تمام .....هاجى معاك ....لانى معنديش مكان اروحه .....ولان مامتك واختك موجودين زى مانت قولت ..
وصل الى فيلته وانزلها ودخلا سويا وهى مبتعدة عنه بړعب .
هى لاحظت انه ليس منزل بل هى فيلا وايضا جميلة وواسعة ولها مساحة خضراء واسعة ..
فتحت له الخادمة باب الفيلا فسالها عن والدته اخبرته انها ف غرفتها ..
تكلم موجها حديثه للواقفة تنظر بدهشة لما حولها قائلا استنيني ثوانى هنادى ماما واجى .
وقفت تنتظره وتنظر لما حولها نزلت ريم وتفاجأت بوجودها قائلا احم ....ازيك ....انتى جاية مع سيف
نظرت له بتوجس واومأت براسها .
اقتربت منها ريم بمرحها المعتاد قائلا انتى مكسوفة ولا ايه .....لاء فرفشي كدة وقوليلي انتى اسمك ايه .
نظرت لها لين وجدتها فتاه مرحة وجميلة وصغيرة ايضا فقالت انا اسمى لين ..
قالت ريم وقد لاحظت كدمات جسدها لين ...اسمك جميل ....بس مين اللى عمل فيكى كدة
تذكرت لين ما حدث معها فرتجفت قائلة بتلعثم ان....انا......انا كنت .....ف القسم.....
اتسعت عين ريم ولكنها لم ترد احراجها فقالت بشفقة طب اهدى وكله هيبقى تمام ومدام ربنا وقعك فى طريق سيف فصدقينى حقك هيرجعلك .
عندما قالت ريم ربنا تذكرت انها طلبت من الله اشارة ...هل ممكن ان تكون هذه هى الاشارة التى طلبتها من ربها ....حسننا ستصبر وترى ..
نزل سيف مع والدته وجدها تقف مع ريم فقال ها يا ريم قالتلك اسمها ايه .... اصلها خاېفة تقولى .
تكلمت ريم بمرح طبعا قالتلى ....هو انا حد يقدر يقاوم جاذبيتى يا سيفو .....ده انا انطق الحجر ..
نظرت لها سناء بحنان قائلة اهلا يا بنتى .....نورتى .....سيف قالى انك هتعقدى
معانا يومين ...... انتى اسمك ايه
نظرت لها لين ولاول مرة تشعر بشعور الراحة والطمأنينه من كلمة بنتى اللى لم تسمعها من احد منذ مۏت والدتها فقالت انا اسمى لين ......وانا متأسفة انى هزعجكوا بس للاسف ماليش مكان اروحه ..
نظرت لها سناء بشفقة وفجأة اقتربت منها وقامت باحتضانها قائلة يا حبيبتى ..... انتى مين عمل فيكى كدة .....وليه اهلك عايزين يقتلوكى .....
ومامتك فين ..
تفاجأت لين من احتضانها ولكنها ادمعت عيناها فهى لم تعتقد ان تلاقى هكذا حنان طوال عمرها فقالت بصوت متحشرج من اثر اابكاء انا .....انا....هقول لحضرتك ....بس معلش ....انا نفسي انام ...وكمان ...
نظرت لهم بخجل ففهم عليها سيف الذي كان يقف يلاحظ جميع حركاتها قائلا انتى جعانة يا لين .
نظرت له باستغراب من فهمه لها ولكنها اومأت بصمت ..
فقالت سناء بلهفة يا حبيبتى ....اجرى يا ريم ....قولى لسوسن تجيب اكل للين بسرعة
جرت ريم بالفعل تطلب لها الوجبة بينما اجلستها وفاء قائلة بصي يا حبيبتى انتى تاكلى لقمة وتطلعى تاخدى شاور وهخلى ريم تجبلك هدوم تلبسيها وتنامى .
اومأت لها بحب نعم فقط احبت هذه المرأة منذ اللحظة الاولى ..
تكلم سيف الواقف يرى حنان والدته وتجاوب لين معها قائلا طيب انا هستأذن انا .....هروح العيادة ....وهاجى على الغذا .... بعد اذنك يا ست الكل .... عايزة حاجة يا لين
نظرت له لين پصدمة طوال حياتها لم يسألها احد اذا كانت بحاجة الى شئ او لا .
تكلمت بخجل قائلة لاء شكرا ..
ذهب الى عيادته بينما جلست سناء تتسامر معها واحضرت ريم الوجبة وبالفعل تناولتها لين فهى كانت جائعة جدااا ..
اوصلتها ريم لغرفتها وناولتها ملابس من عندها وبالفعل اخدت شاور وابدلت ملابسها ونامت ولاول مرة تنام باطمئنان وارتياح ...
عند مجدى وسعد اللذان عادو لبيتهم بعد بحث دام لساعات ولكنها كأن الارض انشقت وابتلعتها ..
تكلم سعد قائلا پغضب انا كان لازم اخلص عليها فى القسم هناك .....دى حقېرة وجابتلنا العاړ .
تكلم مجدى بكره وتدخل السچن علشان و..... زى دى ....لا يا سعد ....انا مش هسيبها .....هلاقيها واخلص عليها .....انا مش عارف هى اختفت فين ...
تكلم
متابعة القراءة