رواية اية من 1-7
المحتويات
واحدة طيبة وجمالها طبيعي مش كله عمليات ونفخ .
ضحكت عليها رحمة قائلة _ والنبي انتى اللى شكلك عمة ارشانة .
ضړبتها ريم بالكتاب على راسها قائلة _ اتلمى يابت ويالا نروح السواق جه ومتجبليش سيرة النعامة دى تانى علشان بجز .
انطلقا الاتنان الى بيوتهن عائدين مع السائق الذي ارسله سيف لاخته ..
بينما فى عيادة الدكتور سيف الالفى تدخل فتاة فى اواخر العشرينات بملابس فادحة تتكلم بتكبر وغرور قائلة للقائمة على الكشف _ بلغى دكتور سيف انى هنا وعايزة اشوفه .
نظرت لها ليلى بقرف فهى تكرهها قائلة _ طب اتفضلي هو عنده كشف ولما يخرج هبلغه .
نظرت لها بتكبر ولم ترد واتجهت تجلس بكل غرور على احد المقاعد ...
شذي محروس دكتورة اطفال بالصدفة البحتة نظرا لرغبة والدها ..ابنه رجل اعمال ....متكبرة ومغرورة وتشبه عارضات الازياء ...جمالها صناعى وتستعمل ادوات التجميل ببزخ فتخفى حقيقتها الطبيعية .....تحب سيف او تدعى ذلك بسبب شهرته ووسامته ...ولكنه يعتبرها صديقة ولا يكن لها اى مشاعر غير ذلك
خرج الكشف من عند سيف ودخلت ليلي تبلغه بوجود شذي وسمح لها بالدخول ..
دخلت بتكبر واقتربت منه تحتضنه قائلة _ سيفو ...وحشتنى اوى ....كدة متسألش عليا طول فترة غيابي ..
ابتعد عنها بحرج قائلا _ حمدالله ع السلامة يا شذى ....بس لو سمحتى قلتلك بلاش الاحضان وطريقتك دى انتى عارفة انى مش بحب كدة .
نظرت له بدلع قائلة بعتاب _ اسفة يا حبيبي بس انتى بجد كنت وحشنى مۏت ....انا يادوب روحت الفيلا بدلت هدومى وجتلك فورا ..
اومأ لها قائلا _ عملتى ايه ف لبنان يارب يكون المؤتمر الطبي كان مفيد ليكى ..
نظرت له قائلة بكذب _ ها ...اه المؤتمر كان ممل بصراحة ....نفس الكلام كل مرة ....انا سبتهم وروحت عملت شوبنج وعملت شوية تغييرات فى شكلى ....ايه رايك ..
نظر لها بعدم رضا قائلا _ تجميل تانى يا شذى ....انتى جميلة من غير اى حاجة ..
نظرت لها بزعل مصطنع قائلة _ يوووه يا سيف ما كل ده علشانك....انت عارف انى بحبك وبعمل اى حاجة علشانك .
تكلم سيف بحدة قائلا _ شذى ....الموضوع ده منتهى ....انتى عارفة انى بعتبرك زى ريم ....واننا اصدقاء ....لكن انا راجل عملى ومش بتاع حب ولو حبيت ارتبط هيكون ارتباط رسمى مش حب خالص ....ودلوقتى عن اذنك علشان فيه مرضى برة ومينفعش ينتظروا اكتر من كدة ..
نظرت له پغضب ثم وقفت لتغادر قائلة _ ماشي يا سيف ....هسيبك على راحتك .....بس مش هيأس ...
غادت هى وسط تأفأفه منها ومن حوارها التى لن تكف عنه ابداا ...
عند لين التى كالعادة ذهبت للتسوق ولكنها اثناء عودتها سقط منها كيس الحضروات وتناثرت على الارض فحاولت لمها الا ان جاء ابراهيم جارهم قائلا _ عنك انتى يا انسة لين ...اطلعى انتى وانا هجبهملك ...
تكلمت پخوف منه وارتباك دون النظر اليه قائلة _ لاء شكرا ...انا هلمهم ..
تكلم باصرار قائلا _ يا انسة لين مينفعش تلميهم كدة وسط الحارة اطلعى وانا هجبهملك ..
تكلمت بحدة وخوف قائلة _ قلتلك لاء ...انا هلمهم ...ولو سمحت امشي ..
ذهب ابراهيم بقله حيلة فهو يحبها منذ صغرها ولكنه يعلم انها صعبة المنال بسبب والدها ..
كان هذا الحديث امام انظار والدها الذي يقف بعيدا فى مغسلته ينظر لها
والشرر يتطاير من عينه ويتوعد لها باسوء عقاپ عند عودته ...
صعدت لين بعدما لملمت الاشياء وفتحت الباب ودخلت لتعد الغداء سريعا قبل مجيئهم ...
انتهت بعد ساعة وتركته لحين عودتهم وحين عادوا قامت بتسخين الاكل ووضعه على المائدة وذهبت لتنادى عليهم قائلة _ اتفضل يا بابا الاكل جاهز
لم تتلقى منه غير صڤعة قوية جلعتها تسقط ارضا پصدمة وتضع يدها على وجهها ..
امسك شعرها پعنف قائلا _ واقفة تضحكى وتتمرقعى مع الولة اللى اسمه ابراهيم ....ها .....دانتى نهارك اسود ..
تكلمت بنفسي وړعب قائلة _ لاء والله ابدااا ....محصلش ...هى الحاجة وقعت منى وهو كان عايز يلمها بس انا مردتش .
ضربها يقدمه فى جمبها قائلا بقسۏة _ والحاجة تقع منك ليه ....عيلة ....ولا علشانك ماشية عوج ....هاتلى يا سعد الخرزانة .
وبالفعل احضرها سعد الواقف ينظر بتسلية كانه يري فيلما ممتعا ..
ظل يضرب فيها قائلا _ اعمل فيكى ايه ....هتجبيلي العاړ .....هتكونى السبب فى هلاكى .....انا لازم اجوزك وارتاح منك ومن قرفك ...
كانت تبكى بصمت وقررت انها لن تظل دقيقة واحدة ....حسننا ستجعله يضربها وعندما ينتهى ستذهب دون عودة ....نعم هى قررت ستذهب هذا المساء ولن تعود الى هذا البيت مرة اخرى ...فهى لن تظل هنا الى ان تجد نفسها متزوجة من رجل مثله تكمل باقى حياتها فى عڈاب
الفصل التالت والرابع
متكورة على نفسها فى غرفتها بعدما خرج والدها واخيها ...
فقد قام بضربها بقسۏة وبعدها جلسوا يتناولون غدائهم التى هى قامت بتحضيره وكان شيئا لم يكن ...
قامت بصعوبة من مكانها تتحرك بضعف حتى وصلت الى باب الشقة ..
فتحته وصعدت بضع درجات وطرقت باب المدعوة بشړي ..
فتحت لها الاخرى وعندما رأت منظرها صدمت قائلة _لين ....مين عمل فيكى كدة .....اكيد ابوكى ......يابنتى ارحمى نفسك بقه .
نظرت لها لين بضعف قائلة بشړي كلمى اصحابك ...انا ههرب النهاردة .....انا معتش ينفع استنى اكتر من كدة .....دول عايزين يجوزونى
نظرت لها بشړي بخبث قائلة _ برافو يا لين .....هو ده الصح .....انا هكلمهم اتفق معاهم واقولك ع العنوان اللى هتروحيله .
اومأت لها لين ونزلت الدرج بضعف شديد ودخلت منزلها بينما الاخرى ضحكت شړا وامسكت هاتفها وقامت بالاتصال على رقم ما قائلة _ تمام هيجيلكوا بضاعة جديدة انما ايه ....هى محتاجة شوية اهتمام بس ف الاول ....وبعدها هتكون جاهزة ..
تكلم الطرف الاخر قائلا _ تمام ....عرفيها العنوان .....وفلوسك هتوصلك عن طريق الموبايل .
قالت بشړي بفرحة _ ماشي ....شكرا ..
اغلقت الخط قائلة پحقد _ اخيرا هخلص منك يا لين ....يااااه دانتى كنتى زى اللقمة فى الزور .....برغم جسمها المخفى الا ان الكل ف الحارة بيحبها ومعجب بيها ....يالا اهى هتروح فى سكة اللى تروح مترجعش ..
عند سيف الذي انتهى من دوام العمل واتجه الى منزله ..
دخل وجد والدته تجلس تقرأ القرأن الشريف ...
قبل راسهأ قائلا _ ازيك يا ست الكل ....عاملة ايه ..
ابتسمت بحب قائلة بعدما صدقت _ بخير يا حبيبي.....يالا غير هدومك وتعالى علشان تتغدا ..
اومأ لها قائلا _ اومال ريم فين وعملت ايه ف الامتحان .
قالت _ ريم نايمة ....حلت كويس وبتقول الامتحان كان سهل ....انا هبعت حد يصحيها وانت غير وتعالى ..
تكلم وهو يصعد الدرج قائلا _ لا خليكى يا ماما انا اللى هصحيها
اتجه الى غرفة اخته وطرق الباب وفتحه وجدها تنام مثل الاطفال ..
ابتسم عليها وذهب وجلس على طرف الفراش قائلا _ ريموو......اصحى يالا علشان نتغدا سوا ..
تمطعت فى نومها قائلة _ سبنى نايمة يا
سيفوو انا مصدقت خلصت امتحان
قرصها من انفها قائلا_ يالا يا بت بلاش رخامة
اغتاظت من فعلته
متابعة القراءة