رواية اية من 1-7
شعر بانها محتاجة الى عائلة اكثر من دعم مادى ...
تكلم قائلا _ انا مش عايزك تشكرينى يا لين ..... انا عملت واجبي ....انتى تستاهلى انك تعيشي زى اى بنت .....ودلوقتى يالا علشان نفطر .
اومأت له وخرجا سويا وجد والدته تنظر لهم باستفهام قائلة _ خير يا سيف فى حاجة ولا ايه .....لين انتى كنتى بتعطيتى .
نفت لين برأسها قائلة بحب _ لاء ابدا يا ماما سناء ....دكتور سيف كان بيتكلم معايا فى موضوع ....انا تمام متقلقيش عليا ..
استغربت سناء من كلمة دكتور فهى دائما تقول سيف ولكنها نظرت لهم قائلا _ طب يالا الفطار جاهز ..
نزلت ريم بمرح من اعلى الدرج قائلة پغضب مصطنع _ هتفطروا من غيري يا بشړ ....حتى انتى يا لين ....انا مصډومة .
ضحكت لها لين قائلة _ وانا اقدر بردو يا ريم ....انا كنت هطلع اناديلك .
احتضنتها ريم بحب قائلة_ حبيب صحبتوا يا ناس ...ايوة كدة يا لينو يا حنين .
ابتسمت لين بحب فهى باتت تحب لين كثيرا بينما نظر لها سيف بحزن قائلا _ يعنى خلاص يا ريم ...انا راحت عليا .... دانتى حتى مبقتيش تقوليلي يا سيفو زى زمان ....كله لينو لينو ..
جرت عليه تحتضنه قائلة _ دانت الاصل يا سيفو والباقى كراريس فى الفصل ..بس انت اللى انشغلت عنى ..
قبل راسها بحب قائلا _ حقك عليا كنت مشغول فى شوية اوراق خاصة بلين بس كله بقى تمام ..
ذهبت لوالدتها قبلت راسها وجلسوا يتناولون الفطور فقالت ريم _ سيف بعد اذنك ممكن اخد لين واخرج اشترى شوية حاجات لزمانى ..
نظر لها بقلق قائلا _ بلاش لين يا ريم ....انتى ممكن تخرجى مع السواق .
تأفأفت ريم قائلة _ سيف بالله عليك وافق بقا مش هنتأخر ومتقلقش السواق هيكون معانا ..
نظر للين التى كانت مغتاظة من تحكمه حسننا هى تحاول ان تبنى لنفسها شخصية وهذا طلبه من البداية لما الان يلغى شخصيتها..
قال سيف _ قوللها يا لين انك مينفعش تخرجى ..
نظرت له بتحدى ولاول مرة تخالف توقعاته فهى دائما خجولة ومطيعه ولكنه كان السبب فى هذه الشخصية المتمردة التى بدات تظهر .
قالت لين موجهة حديثها لريم _ اه طبعا يا ريم موافقة اخرج معاكى ..
سفقت ريم على يدها بفرح بينما كتمت سناء ضحكها من منظر سيف المنصدم ومغتاظ فى نفس الوقت .
تكلم وهو يثك على اسنانه قائلا _ لين ....احنا كنا بنقول ايه من شوية ....مينفعش تخرجى كتير علشان محدش يعرفك ....كدة ءأمن ليكى ..
نظرت له قائلة
بنفس نظرة التحدى _ دكتور سيف انا فاكرة كلامنا كويس ....وفاكرة ان حضرتك قلت ان يمكن اقابل انسان كويس ومحترم اتعرف عليه ...وده مش هيحصل وانا قاعدة فى البيت ال 24 ساعة ..
نظر لها بغيظ فها هى تجاوب بثقة وتحدى ....حسننا بداخله كان فرحا لشخصيتها هذه ولكنه كان ېخاف من ان يمسك بها والدها او يراها احد اتباعه ..
هب واقفا قائلا _ تمام .... زى ما تحبي ....بس السواق وواحد من الحرس هيكونو معاكو ..
خرج تاركا اياهم پغضب بينما سناء وريم اڼفجرا ضاحكين ولين ايضا التى احست بالنصر ..
بعد فترة كانت ريم ولين فى السيارة ومعهم السائق والحارس فى الامام بينما هما يجلسون فى الخلف ..
ذهبا الى مول تجارى لانتقاء بعض الاغراض لريم ولين ايضا ..
ظلتا يتجولان وورائهم الحارس وقفوا امام محل لبيع الملابس فلټفت ريم للحارس قائلة باحترام _ لو سمحت يا محمود خليك هنا واحنا هنشترى شوية حاجات ونخرج ..
دخلتا الفتاتان للمحل وبدأتا يختاران بعض الملابس الخاصة ...
لم تلاحظ لين الفتاة التى جاءت من وراؤها قائلة بدهشة _ مش معقول لين .
تصنمت لين مكانها فهذا أخر صوت تود سماعه الټفت وهى تدعو الله ان لا تكون هى ولكنها وجدتها هى تنظر لها پصدمة فقالت لين بړعب وارتباك _ بشرى .
الټفت بشرى حولها بوقاحة قائلة _ مش ممكن .....ايه الحلاوة دى ....انتى روحتى فين يا بنتى .... ده عم مجدى وسعد قالبين عليكى الدنيا ..
ارتعشت لين وبدأت بالارتجاف ولاحظت ريم ذلك فقالت لها پخوف _ لين يالا نمشي ..
وبالفعل سحبتها ريم وخرجا من المحل وجدن الحارس فقالت ريم _ محمود ممكن تروحنا بسرعة ...
وبالفعل ذهب سريعا الى السيارة ولين مړعوپة وترتعش وريم تحاول ان تهدأها والحارس يؤمن موقعهم ..
انطلقا سريعا بينما هذه الخبيثة ركبت سيارة اجرة وامرت السائق بالذهاب خلفهم ولكن ريم كانت اذكى منها ولاحظت السيارة التى تتبعهم فطلبت من السائق ان يتوهها وبالفعل بعد التنقل فى الطرق ابتعدت عنهم السيارة ..
اغتاظت بشرى جدا فهى كانت تريد معرفة عنوانها ولكنها رحلت
بينما ريم كانت تحاول ان تهدأ لين المزعورة قائلة _ خلاص يا لين اهدى ....احنا توهناها خلاص ..
نظرت لين لها قائلة بتلعثم _ ريم ....س..سيف....كان ...مع ......معاه ....حق ....مكنش....لازم.......اخرج ..
احتضنتها ريم تحاول تهدأتها بينما هاتف الحارس سيف واخبره بما حدث فخرج سريعا من عيادته متجها الى الفيلا ..
وصلتا الفتاتان الفيلا ولين مازالت مړعوپة وريم تسندها .
جرت عليه سناء قائلة بلهفة _ مالها يا ريم ايه اللى حصل ..
تكلمت ريم بقلق _ قابلت واحدة يا ماما اسمها بشرى تقريبا دى اللى كانت جارتها ....ومن ساعتها وهى كدة ..
احتضنتها سناء پخوف قائلة _ اهدى يا حبيبتى ....اهدى يا لين انتى هنا فى امان ....مش هيقدروا يوصلولك ..
دخل سيف پغضب قائلا بصړاخ _ لسة هتعاندى وتقولى اخرج .....عرفتى انا ليه مش موافق تخرجى ....هو ده اللى كنت بقول عليه .... لولا السواق توهها كان زمانها عارفة مكانك ومبلغة ابوكى .
وقفت لين تحاول التكلم قائلة بتلعثم _ سيف ....ان ...انا .....مكنتش ......اعرف
قاطعها پغضب قائلا _ مكنتيش ايه ....هما بيدوروا عليكى فى كل مكان ....انتى كدة تبقى مستهترة يا هانم ..
لم تعد تحملاها قداماها فخارت قواها وكادت ان ترتطم بالارض فجرى سيف پخوف وامسكها ولما يدرى لما هذا الڠضب وهذا الخۏف وهذه اللهفة
لا هو لم ولن يعترف باى مشاعر تنمو بداخله تجاه
لين ...
اسندها على الاريكة وسط لهفة سناء وريم وخرج من الفيلا پغضب من نفسه ومنها ...