رواية ندم الفصول من 15-19

موقع أيام نيوز

وصل قاسم الي القصر ف نزلت حنين دون ان تصدر صوتا دلفت لداخل القصر وجاءت لتصعد الدرج للتجهه الي غرفتها اوقفها صوت ادم قائلا بلهفة انتي كنتي فين
جلست حنين ارضا ومدت يدها لوجهه تمسح ع خده بحنان يغلب عليه الحزن اسفه ياحبيبي بس تيته تعبت وراحت المستشفي وكان لازم اكون معاها
هز ادم راسها وقال هي كويسه 
حنين بابتسامه حزن الحمدلله ياحبيبي.. ادعيلها انهاردا وانت بتصلي 
ادم حاضر 
حنين طيب ممكن ياحبيبي اطلع فوق الاوضه عشان انا تعبانه اووي وعايزه انام ... واوعدك اول لما اصحي هجيلك 
ادم ماشي
صعدت حنين الي غرفتها... دخلت المرحاض وتوضاءت لتؤدي فروضها وتدعوا ربها ان تعود جدتها بسلامه الي منزلها 
اخذت تبكي بشده وهي تدعو ربها 
انتهت من صلاتها ودعواتها وذهبت الي السرير واغمضت عنياها بتعب شديد 
كانت ع وشك ان تذهب ف نوم عميق ولكن انتهبت ع صوت فتح الباب برفق وهدوء 
فتحت نص عينها ف وجدته ادم ف اغمضت عيناها مره اخري لتري ماذا سيفعل
ولكنها صدمت بشده وحزنت ايضا عندما قال ادم بصوت خاڤت ولكن سمعته حنين كنت خاېف لتكوني مشيتي وسبتيني... كنت هزعل اووي بس الحمد لله ممشتيش زيها ياماما... انا نفسي اووي اقوولك ياماما بس خاېف لترفضي ف انا مش هقول احسن 
مال ادم عليها وقبلها من خذها برفق ثم خرج من الغرفه 
فتحت حنين عينها بعد خروجه وقد نزلت دموعها مره اخري ولكن حزنا ع ادم وقالت انا ال خاېفه اني امشي واسيبك بعد ما اتعلقت بيك
ثم اغلقت عينها بتعب ولم تكمل ثواني وذهبت ف نوم عميق
استقيظت حنين عل صوت قاسم قائلا يلا ياحنين قومي عشان تاكلي حاجه 
اعتدلت حنين ف جلستها وفركت عينها بنعاس الساعه كام 
قاسم الساعه عشره 
حنين بفزع تيته 
قاسم مهدائا اياها اهدي اهدي بكره هنروحلها 
تنهدت حنين بحزن ثم عادت للبكاء مره اخري حزنا ع جدتها.... ف تنهد قاسم وجلس امامها ع السرير وقال بټعيطي ليه تاني بس هي كويسه
حنين پبكاء لو سمحت ما تكلمنيش 
قاسم بلوم ياسلام يعني انتي ال غلطانه وانتي ال زعلانه 
حنين پغضب انا مغلطش ف حاجه 
قاسم بهدوء لا غلطتي ياحنين.. وغلطتي ف حاجات كتيره كمان وواجب عليكي تتعتذري 
حنين باندهاش والله 
قاسم اه والله 
حنين وانا غلطت ف ايه بقا ان شاءالله انا ال كل حاجه عندي اوامر ف اوامر ومش بقبل النقاش ولو 
حد نقاشني بهدد وازعق
قاسم بهدوء انا من البدايه خالص فهمتك طبعي ياحنين عشان تكوني ع علم بيه ومنوصلش للنقطه ال احنا فيها دلوقتي دي
حنين وانت ليه متغيرش طبعك ليه عايز تمشي الناس كلها ع مزاجك 
قاسم وهو يحاول ان يجرايها ف الموضوع حاضر هبقي اغيره ان شاءالله
نظرت حنين له ثم قالت بعدها انا عايزه اعرف الدكتور قالك ايه لو سمحت 
قاسم مقيش ياحنين هي هتقعد ف المستشفي حوالي 9 او 8 ايام حسب حالتها وبعدها هتوجع البيت هتتمنع عن اكل معين وبعد فتره هترجع لحياتها الطبيعيه ياحنين ان شاءالله... ومش عايزين اي حاجه تخليها تنفعل بس هو ده كل الموضوع
حنين بحزن 9 ايام كتير اووي 
قاسم هيمروا بسرعه ان شاءالله... ويلا بقا عشان تاكلي انتي مكلتيش حاجه من الصبح 
حنين بحزن مش جعانه 
قاسم تاني يااحنين مناهده تاني 
حنين بتوسل ارجوك انا بجد مش جعانه ومليش نفسي مش بجادلك وخلاص والله 
قاسم بنبزه لا تقبل النقاش يلا بس وكلي ال تقدري عليه....
حنين باستسلام حاضر 
نزلت حنين مع قاسم للاسفل وتناولت القليل مة الطعام... وصعدت للغرفه مره اخري
انتظرت ان ياتي الصباح بفارغ الصبر وظلت مستيقظه حتي اتي الصباح بالفعل
استيقظ قاسم ونظر بجانبه لم يجد حنين ف استغرب قليلا ولكن زاد استغرابه عندما وجد حنين جالسه ع الاريكه وهي ترتدي ملابس للخروج 
ليقول قاسم باستغراب الساعه كام 
حنين الساعه 6 ونص 
قاسم بتساؤل وانتي لابسه من دلوقتي ليه 
حنين عشان اكون جاهزه ونروح لتيته علطول 
قاسم ايوه بس لسه بدري 
حنين انا كنت لسه هصحيك واقولك انك تقوم ونروح دلوقتي واكلمت بتوسل عارفه هتقولي الميعاد مش دلوقتي بس ارجوك انت اكيد معروف هناك وهيدخلوك يااقاسم ارجوك يلا نروح دلوقتي
قاسم بتنهيده حاضر هقوم البس ونروح 
حنين بفرحه شكرا اووي اوي بجد 
قاسم بابتسامه العفو 
دلف قاسم للمرحاض واخد شاور سريع ثم خرج وارتدي ملابسه وعندما اصبح جاهز اصتحب حنين وقاموا بالتوجهه الي المستشفي 
دلفوا للمستشفى اعترضوا ف البدايه لانه لم يبدأ معاد الزياره بعد... ولكن بعدما علموا هويه قاسم ادخلوهم
دخلت حنين الي غرفه جدتها وبمجرد ما راتها حتي نزلت دموعها ع حالتها ف ذهبت اليها وقبلت جبهتها وجلست ع كرسي بجانب السرير ومسكت يدها وقلبتها وقالت وهي تضع راسها ع يدها 
وقالت بصوت هامس قومي يااتيته عشاني ارجوكي انا مليش غيرك 
سمعت حنين صوت هامس يقول ليه وقاسم راح فين 
نظرت حنين لجدتها پصدمها وقالت تيته انتي فوقتي...حمدلله ع السلامه ياتيته واكملت بعتاب خفيف كده يااتيته تخوفيني عليكي 
انعام بتعب اسفه ياحبيبتي 
حنين بلهفه استني انادي الدكتور 
خرجت للخارج واخبرت قاسم بافاقه جدتها وطلبت منه ان يحضر الطبيب لكي يفحصها
احضر قاسم الطبيب ودخل للغرفه 
كشف الطبيب ع انعام وقال كده تمام احنا كده عدينا مرحله الخطړ وان شاءالله مفيش اي مضاعفات هتحصل
انعام بتعب هخرج امتي يادكتور 
الدكتور يعني من 8 ل 10 ايام كده 
انعام كل ده 
الدكتور معلش عشان نطمن عل حالتك.. حمدلله ع سلامتك 
انعام الله يسلمك 
خرج الطبيب من الغرفه فقال قاسم لانعام حمدلله ع سلامه حضرتك 
انعام الله يسلمك ياابني... شكرا ع وقفتك جمبي 
قاسم بسرعه مفيش شكرا ولا حاجه انا زي ابنك او حفيدك 
انعام بحب ربنا يخليك ياابني
مرت 10 ايام وخرجت انعام من المستشفي تحت تحذير الطبيب بالراحة التامه
وف مساء يوم جديد 
توجهه قاسم الي غرفه رهف طرق الباب فدخل عندما سمع رهف تقول ادخل .. دخل ووجدها جالسه ع السرير تقرأ كتاب ما 
لتترك الكتاب من يدها عندما وجدته قاسم بالغرفه تعالي ياابيه الاوضه نورت والله 
ضحك قاسم عليها وقال لا ياشيخه 
رهف بضحكه ااه والله 
قاسم بابتسامه عامله ايه 
رهف الحمدلله ماشي الحال 
قاسم طيب الحمدلله... بم ان الفتره اللي فاتت جدة حنين تعبت وكنت مشغول معاهم ف معرفتس ردك ع عرض مازن ليكي للجواز.. وجه الوقت بقا عشان اعرف عشان الراجل ال استني كتير ده... ها يااستي ايه رايك 
رهف بخجل انا صليت استخاره كذا مره وحاسه اني مستريحه 
قاسم بابتسامه يبقا ع بركه الله 
ثم احتضانها وقال بحب اخوي شديد كبرتي امتي يابت انتي وهتتجوزي وتسبيني 
رهف بدموع من تلك المشاعر لا ياابيه مش هسيبك انا هقول لمازن اننا هنعيش هنا ف القصر
قاسم بضحكه ومالو ويجي يقتلنا كلنا... عشان بعد الانتظار ده كله ونخليه يعيش هنا 
ضحكت رهف ع جملته 
فقال قاسم بعدها بابتسامه هروح اخبره انا بقا 
رهف بابتسامه ماشي ياابيه 
خرج قاسم من غرفه رهف واتصل بقاسم واخبره بموافقه رهف.. سعد مازن بشده فااخيرا سيحصل علي رهف ملكه فؤاده وستصبح ملكه... طلب من قاسم ان يتم كتب الكتاب مع الخطوبه ليستطيع ان بتعامل مع رهف بحريه اكثر... قال قاسم له ان سياخد رائ رهف ثم يرد عليه.....
اخذ قاسم رائ رهف وقد وافقت فاخبر مازن بانه سيتم الخطوبه وكتاب الكتاب سويا.... اتفقا سويا ع ان تتم الخطوبه ف نهايه الاسبوع 
قبل خطوبه رهف بيوم 
كانت حنين تجلس مع رهف وسميه بالاسفل 
استاذنت رهف وذهبت لتشرب المياه 
لتحمم سميه وقالت بخبث قوليلي بقا ياحنين انتي هتحضري الخطوبه بتاعت رهف بكره
حنين باختصار ان شاء الله 
سميه وهي مازلت مستمره ع خبثها وانتي هتحضري باايه بقا ياحنين... متزعليش مني بس انا شايفه ان نوعيه لبسك دي مش مناسبه للحفله بتاعت بكره ودي هيحضر فيها رجال اعمال كبيره بحكم شغل قاسم يعني سوري انتي كده هتكوني واجهه مش حللوه خالص لقاسم
حنين وقد تاثرت بكلامها بشده واوجع قلبها ولكنها قالت بثبات ملكيش دعوه محدش طلب رايك 
انهت كلامها ثم صعدت لغرفتها 
بمجرد ذهبها من امام سميه حتي نزلت دموعها حزنا
دخلت غرفتها وجلست ع السرير تبكي بحزن وقالت هي عندها حق انا مش حلوه واكيد قاسم هيستعر انو يعرفني ع الناس اني مراته و مكتوبه ع اسمه 
قاطع حديثها دخول قاسم ايه يابنتي طلعت... لم يكمل باقي حديثه عندما وجد حنين تبكي 
ذهب اليه بفزع وامسكها من زراعيها وجعلها تقف امامه وقال ف ايه بټعيطي ليه 
حنين وهي تمسح دموعها مفيش حاجه 
واكملت بعدها بثبات مصطنع قاسم انا مش هحضر خطوبه رهف بكره 
قاسم بتساول ونظر تمعنن ليه 
حنين كده مش هحضر 
قاسم بصرامه هو ايه ال كده... في ايه يااحنين قولتلك 
حنين وقد عادت لليكاء من جديد انت مش مجبر تعرفني للناس ع اني مراتك ... اكيد مش هتكون حاابب تعرف الناس ع واحده زي انا لا زيك ف مستواك ولا حتي حلوه ولا... 
قاظع قاسم حديثها التفاهه قائلا پحده انا عايزه افهم دلوقتي مين هز ثقتك ف نفسك بالشكل ووصلك الكلام الغريب ده 
حنين پبكاء مش غريب ده كلام واقعي... احضر انت بكره ودور ع واحده تناسب مستواك وانا هقعد اربي ادم هنا وهمشي لما يكبر ويقدر يستغني عني ومش هكون عائق ف حياتكم صدقني 
قاسم وهو يضع يده علي فمها منعا اياها من مواصله هذا الحديث ثم نظر الي عينها بحب وحنان وقال بحبك ياحنين 
انتهي البارت

تم نسخ الرابط